أمْطرْتَنِي كذبًا
أمْطَرْتَنِي كَذِبًا وَرُحْتَ تُغَامِرُ
وَتَسُوقُ لِي وَجْهًا أرَاهُ يُكَابِرُ
خُنْتَ الأمَانَةَ وَاسْتَهَنْتَ بِطِيبَتِي
وَاخْتَرْتَ وَغْدًا بالنّفُوسِ يُقَامِرُ
أيْنَ الوُعُودُ وَأيْنَ أحْلَام الصّبَا
أيْنَ المَشَاعِرُ وَالكَلَامُ السّاحِرُ
أمَلٌ تَبَخّرَ فِي الرّيَاحِ بَرِيقُهُ
وَاجْتَثَّ مَسْعَاهُ الفُؤَادُ المَاكِرُ
مَاذَا أقُولُ لِمَنْ أتَانِي سَائلًا
وَالصّدْرُ مَوْجُوعٌ بِمَا هُوَ صَائرُ
مَاذا أقُولُ لِمَنْ أقَالَ سَعَادَتِي
وَإلَى مَتَى سَأظَلُّ فِيهِ أصَابِرُ
وَأنَا المُصَابُ عَلَى الفِرَاشِ بَطَعْنَةٍ
لَا القَلْبُ مُرْتَاحٌ وَلَا هُوَ صَابِرُ
بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد :الجزائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .