الجمعة، 8 مايو 2026

وصية للريح بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 وصية للريح  

قالها ومضى،  

كالريحِ… ما أسرعه!  

وأنا أنتظرُ الريحَ،  

مُجبرًا… سيعودُ بها.  


أرسلَ لي رسولًا،  

يسألني عن الحال،  

فكتبتُ له جوابًا:  

الريحُ ساكنةٌ… عندي أنا.  


تأتي كأنك ضيفٌ،  

وترحلُ كأنك طيف،  

لم أعد أفتشُ عنك،  

فالبحثُ عنك… أتعبني أنا.  


إن زرتني في الخيال،  

أصنعُ المحالَ لأبعدك،  

من هنا…  


لقد أوصيتُ الريح،  

بعدك أن تستريح،  

فامضِ كيفما شئت،  

تغيّرَ اتجاهُ الريح،  

لم تعد تعبرُ من هنا،  

ساكنةٌ رياحي… أنا.  


وصيتي للريح أن تمضي،  

وصوتي أن يبقى،  

فإن غابت الرياح،  

بقيت أنا الريح..

يبعد الأثر.

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا

مواقد الخذلان بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 مواقد الخذلان

//////

كحصاةٍ حرّكتْ صفحة الماء

بعد السكون

تتبعني انزياحات القوافي في القصيد

تأتلف بحكايا العشق القديم

يؤجج مواقد الخذلان

في فتيل الأحزان

حكايةٌ مترفةٌ بالأوجاع

على قارعة التذكر

يضّجُ الهوى

حين يُقبل الغيث خدَ الثرى

لتعودَ من جديد

تهيمُ، تطير بأجنحة الآمال

وترقد في حضن الأحلام

طويلاً ...... طويلا

  سرور ياور رمضان

العراق

مواقد الخذلان بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 مواقد الخذلان

//////

كحصاةٍ حرّكتْ صفحة الماء

بعد السكون

تتبعني انزياحات القوافي في القصيد

تأتلف بحكايا العشق القديم

يؤجج مواقد الخذلان

في فتيل الأحزان

حكايةٌ مترفةٌ بالأوجاع

على قارعة التذكر

يضّجُ الهوى

حين يُقبل الغيث خدَ الثرى

لتعودَ من جديد

تهيمُ، تطير بأجنحة الآمال

وترقد في حضن الأحلام

طويلاً ...... طويلا

  سرور ياور رمضان

العراق

كأني مومياء بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / كأني مومياء 

كم يلزمني من الأعذار 

لمسح عنك غبار الأشرار 

أين لي بمرآة تعيدني من الدمار 

ترمم دواخلي من كل الأضرار 

آه يا أنا أهملتك و ما عادت تنفع الأعذار 

ضعفا فسروا طيبتي 

فداسوا علي كأني حشرة في المزار 

كأني مومياء في زاوية من زوايا الديار 

كأني جسد بارد بدون دفء و لا فجر 

و لا شمس توقظ النيام تغري بالأسفار 

كم يلزمني من الأعذار لذاتي 

و أنا من جعلتها فداء للمة ما كنت أظنها ستنهار 

كان ظني أنني أبني بيتا قويا من أحجار 

ما كنت أحسبه من أوراق أسقطته وشوسة رياح جاءت في صفة اختبار

كم يلزمني من الأعذار 

و أنا ببساطتي كنت أحلم بحلو الأقدار 

عذرا ذاتي 

عذرا نفسي 

رغم أن ما سقط لا يجبر بكلام الأخيار 

لكن الفجر يعدني بالصلاة 

في محراب قلب كريم حنون 

يجبر ما سقط في المسير 

ذاك الذي كان يوما عسير 

ومضة تناديني باصرار 

تعالي ننسى كل الأضرار 

نزرع بستانا من أزهار 

يفوح عطر الياسمين 

بياضه يطرد الغسق 

ينادي على العشق 

على الشفق 

كل ما كان ، كان ولادة عسيرة ميلاد جديد انعتاق من رحم الدمار 


بقلمي / سعاد شهيد

باب الأشحاء بقلم الراقي عيساني بوبكر

 العنوان: بابُ الأشِحَّاءِ


سَلامٌ عَلَى النَّاكِرِينَ هَوَايَ


سَلامٌ وَبَعْضُ السَّلَامِ اضْطِرَامِي


سَلامٌ تَوَسَّدَ آهً وَأَرْخَى


سُدُولًا عَلَى عَتَبَاتِ الْغَرَامِ


هُمُ الْجَاحِدُونَ وَلَسْتُ أُبَالِي


بِغَيْرِهِمُ لَسْتُ بِالذَّنْبِ رَامِي


أَحْمِلُهُمْ فَيْضَ مَا فِي فُؤَادِي


فَيَجْرِي سُدًى فِي سَوَاقِي اللِّئَامِ


أُكَاشِفُهُمْ بِمُسْهَدِ عَيْنِي


فَيَرْجُونَ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ النِّيَامِ


أُلَاطِفُهُمْ بِجَمِيلِ حُرُوفِي


فَيَرْمُونَنِي بِسَلِيطِ الْكَلَامِ


يَقُولُونَ: إِنِّي أُؤَجِّجُ نَارًا


سَتَحْرِقُ فِي الْحَشَا وَعِظَامِي


فَأَغْدُو رَمَادًا مِنَ الذِّكْرَيَاتِ


بَقَايَا رَسَائِلَ، بَعْضُ رُكَامِ


تَنَاسَوْا بِأَنِّي فَرَشْتُ لَهُمْ


جُفُونِي وَأَسْكَنْتُهُمْ فِي الْمَسَامِ


وَكَانُوا حَدِيثِي وَسَلْوَى فُؤَادِي


وَرَائِقَ شِعْرِي وَفَيْضَ الْغَمَامِ


أُطَارِقُ بَابَهُمُ، دَعْكَ مِنْهُمْ


فَبَابُ الْأَشِحَّاءِ دُونَ الْكِرَامِ


أَتَقْرَعُ بَابًا وَقَدْ صَدِئَتْ


مَفَاتِيحُهُ مِنْ دَوَامِ الْخِصَامِ


أَلَا زِلْتَ تَحْيَا عَلَى أُمْنِيَّاتٍ


سَتُدْرِكُهَا رُبَّمَا فِي الْمَنَامِ


وَلَا زِلْتَ تَرْقُبُ فِي الْحَالِكَاتِ


شُعَاعًا يَكْسِرُ صَمْتَ الظَّلَامِ


أَتَبَرَّمُ حَبْلَ الْوِصَالِ لِعُمْرِي


وِصَالُ الْجُفَاةِ كَطَعْنِ السِّهَامِ


دَعِ الْعِشْقَ، جَفِّفْ يَنَابِيعَهُ


تَعِشْ فِي الْحَيَاةِ بِغَيْرِ سقَامِ


وَمَنْ يُبْتَلَى بِأَنِينِ الشَّغَافِ


يجَرَّعْ كَأْسَ الْجَوَى فِي الْخِتَامِ


بقلم الشاعر: عيساني بوبكر 

البلد : الجزائر

لم نأسف بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 إلى متى ؟


 لما نأسف 

ونحن الفاعل والمفعول 

 والمطلق 

طرحنا المعول أرضا 

فكيف دونه 

 نعزق

ندغدغ ثوابتنا 

 نزرع الأمل 

بساتينا للفرح 

 و للثقب في التاريخ 

من يرتق

كي نستوعب تخلفنا

عسى يستفيق النسيم مجددا 

 

فنستنشق

عبيرالماضي للحاضر

و فينا الشمس

قد تشرق

نحن اللذين فقط

ظللنا دوما 

 نثرثرللريح  

نتشدق 

 أبدا لا نملك الشجاعة

كي نواجه علتنا

بالحجة مرة 

 والمنطق


الاستاذ محمد بن علي زارعي

تسائلني بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 تسائِلُني


تسائِلُني أ قلبُكَ مثلَ قلبي

وهلّا قد وجدتَ له خليلا؟ 


وهلْ يرتاحُ قلبُكَ في نهارٍ

وهلْ يرتاحُ في ليلٍ قَليلا؟ 


فقلتُ مذْ نَشَأتُ وجدتُ قَلبي

كثيرَ الهمِّ مكسوراً عَليلا


يُقَضِّي صُبحَه حُزناً وهمۡاً

ويسْهَرُ وَحْدَهُ لَيْلاً طَويلا


علی خلٍّ فتنتُ بهِ زَماناً

 أُسيءُ لهُ ويخلُفُني الجَزيلا


وليسَ إِلى سواهُ يميلُ قلْبي

وأَعجزُ انْ أَردَّ لهُ الجميلا


ولكنْ دارَهُ بَعُدتُ كثيراً

فليسَ إِليهِ منْ وصلٍ سبيلا


وقلبي قدْ تعلَّق في هواهُ

فاَصبَحَ بعدَهُ دَنِفاً عَليلا


ونفسي لنْ تميلَ الى سِواهُ

ولنْ يجدَ الفؤادُ لهُ عديلا


فلنْ أنسی الّتي ملأت حَياتي

وكانتْ مُؤنِسي زَمَناً طَويلا


وقَدْ وُضِعَتْ عَوائقُ في طريقي

ولكنِّي عَمِلْتُ المُسْتَحيلا


فانْ قَلَعوا مِنَ البستانِ زَهْري

سأزْرَعُ غَيْرَهُ زهراً جَميلا


وإِنْ هدَموا الصوامعَ فوقَ رأسي

سأبنى فوقَها صَرحاً صَقيلا


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراقق

وحده اسمك بقلم الراقي الطيب عامر

 وحده اسمك يجعل الشعراء أصدق و أفضل ،

وحدك الجميلة و الشعر فيك أجمل ،


كم تشبهين الأمانة ،

و كم يحاكي معناك عظمة النبؤات ،

كم.أنجبت من قصيدة حتى قبل بزوغ الإلهام ،

و كم ربيت من نبي و كم صلى في بيتك من ملاك 

هو و شكل السلام ،


أتوقف مرارا و عشقا عند أسوارك فجرا قبل استيقاظ

العظمة فيك ببسمة أو يزيد ،

أرى نعمة الأم و أرى كيف تصنعين من دمعك تارة شهيدا

و تارة عيد ،


يقول ريحانك على لسان المسك ،

من صفات العاشق يا قاطفي أن يخالف المنطق ،

أن يتحرش بهيبة المستحيل ،

أن يضحك في لب الأحزان ،

أن يواجه الدنيا كلها ليحيي الإبتسام على 

وجه القصيدة ،

أن يصنع من جنونه على درب الهيام ألف 

أمنية و عقيدة ،

أن يسابق إلى نبأ معشوقه كل هدهد و جريدة ،


فهل أنت أهل لأن أن تصاب بأوسم مدينة ؟! ،

هل سترضى بأن يسافر بحرك و يترك لك 

عبء السفينة ؟! ،


رد وتيني و هو يجمع ذهوله 

في أقدس تراب ،

و يبحث في خطى الأنبياء عن

أحسن جواب ،


لست أهلا لهذا و لا لذاك ،

و لكني عشقتها كنت و سأظل ،

و قبلي عشقتها السماء و كم قالت لها 

الغيوم أهواك ،


إن أنا إلا عاشق غر مغمور جاء من أقاصي

الولع يسعى ،

شتان بين اسمه و بين أسماء الفاتحين ،


قال ريحانها ،

و كيف لك أن تعشق ما ليس لوتينك به 

قبلا ،

و لا لحرفك وصفا و أملا ،


قلت ،

ألم تقل يا سيد الورد في حدائق العالمين ،

أنه من شروط العاشق أن يكون

مخالفا للمنطق مناجزا لهيبة المستحيل ؟!. ،


قال بلى ، بل هذا دأب كل مجنون ،

أصابه العشق في معشق مكين ،


قلت... إذن أنا في عشقها أول المجانين ....


الطيب عامر / الجزائر ....

سليل الفصاحة بقلم الراقي محمد المحسني

 «سليلُ الفصاحة»

       (بحر الوافر)


أَنـا ابـنُ الفصـاحةِ وَالبـلاغَةْ

وَابنُ الأَكـرمـينَ ولِـدتُّ حُـرّا

سقيتُ الحرفَ من طُهرِ القوافي

فَأَجـرى في عـروقِ اللفـظِ نَهـرا

بيـاني فـي محـافِلِكُـم شهـابٌ

يـزيـدُ الضَّـادَ إِجـلالاً وفَخـرا

إِذا أَنشـدتُ شِعـراً خِـلـتَ أَنّي

نظمـتُ منَ النُّـجـومِ الزُّهـرِ دُرّا

ولـي قلـمٌ إِذا استَلَّ القـوافـي

أَحـالَ القفـرَ للأَلبـابِ خُضـرا

عشقتُ الضَّادَ مُذ كُنتُ رضيعاً

وصغتُ المجدَ في الأَبياتِ ذُخرا

أَنـا المـوعـودُ بِالشُّـعرآءِ فَـوزاً

فتحتُ لمن يُجاري الشِّعرَ صَدرا

فَـلا مـالَت صُـروحُ العِـزِّ عَـنّي

وَلا ذاقَت حُروفُ النَّصرِ خُسرا


بقلم الشاعر / محمد المحسني

ملحمة النبض الأول بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 📜 ملحمة النبض الأول 📜

**النبض 40 – ولادة الفعل**


–أولاً:


عندما وصلوا إلى الشارع الأوسع،  

لم يكن هناك أي ضوضاء.  

لا صيحات،  

ولا سيارات،  

ولا رياح.


الشارع نفسه بدا وكأنه توقف عن كونه مجرد طريق،  

وصار مساحة بين ما كانوا عليه وما سيتحولون إليه.


يحيى لم يخطُ أولًا.  

توقف.  

أمسك بتلابيب سترته بيديه،  

وكأنه يحاول تذكير جسده  

بأنه ما زال موجودًا… وأنه يجب أن يتحرك.


الآخرون انتظروا.  

ليس أمرًا طوعيًا.  

بل انتظارًا طبيعيًا لمن يقف على حافة الفعل.


–ثانياً:


رفع يحيى رأسه،  

نظر إلى كل وجه حوله،  

ولم يطلب شيئًا، ولم يأمر.  

قال فقط، بصوت خافت لكنه صارم:


— لن نعود الآن.


لم يكن تحريضًا.  

بل تأكيدًا لحقيقة بطيئة:  

العودة لم تعد خيارًا،  

ولا يستطيع أحد أن يترك هذا المكان كما وجد.


خطوة واحدة.  

ثم خطوة أخرى.  

ثم الجميع بدأوا يتحركون،  

لا ككتلة،  

ولا كصف واحد.


كل واحد خطّ طريقه الخاص.  

لكن كل الأقدام كانت تُكتب على الشارع  

نفس الجملة بأحرف مختلفة:  

لن نعود الآن.


–ثالثاً:


عند التقاطع الأول،  

توقفوا أمام شريط معدني.  

رجلان يقفان خلفه،  

رجلان يعرفان كيف يبدو من يخرج بلا ترتيب.


لم يكن هناك خطاب.  

لم يكن هناك تهديد.  

مجرد مراقبة هادئة.


يحيى اقترب،  

لم يرفع صوته.  

لم يحاول فرض شيء.  

بمجرد أنه اقترب، شعر الجميع بالثقل الحي للقرار.


— إذا عدنا الآن،  

— قال أحدهم بصوتٍ خافت،  

— سنتعلم التبرير، لا الشجاعة.


الجملة لم تُسكتهم.  

لم تجعلهم يتراجعون.  

بل جعلتهم يعرفون أن الولادة الحقيقية للفعل  

ليست في الصراخ،  

ولا في قوة السلاح،  

بل في أن يتحرك المرء رغم اليقين بعدم اليقين.


لم تعد الخطوات تتردد،  

بل صارت تتنفس.  

كل نفسٍ يُخرج هواءً أثقل مما استنشقه.


–رابعاً:


رفع يحيى الشريط المعدني ببطء.  

لم يسحبه بعنف، لم يدفع،  

فقط لمس.  

اليدان خلفه ترددت… ثم بدأت تتحرك.


أول شاب عبر.  

خطوته كانت عادية،  

لكن الأرض شعرت بثقلها الجديد.


ثم تبعه الآخرون،  

واحدًا تلو الآخر،  

مثل أصوات خافتة في قبو مظلم  

تتحول إلى دفق ضوء.


–خامساً:


في شرفة بعيدة، تعز لم تتحرك.  

يداها على الحاجز الحديدي،  

أصابعها بيضاء من شدة القبض.  

لم تنظر إلى الشارع،  

بل نظرت إلى يحيى نظرةً طويلةً واحدة،  

كأنها تُودّعه قبل أن يبدأ الثمن فعلاً.  

ولن يعود أحد كما كان.


المدينة لم تصرخ بعد،  

ولا حتى الشوارع.  

لكن شيء في الجو  

تغير إلى الأبد.


النبض الذي خرج من القبو  

بدأ يكتب نفسه في المدينة.  

ببطء،  

ولكن بثبات.


---------


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد... 2026/5/8

#ملحمة_النبض_الأول #فكر_إلهام #أدب_عربي،

#غيروا_هذا_النظام،

الغربة وطن بحب الناس بقلم الراقية فاطمة محمد

 الغربة وطن بحب الناس

                    🌍🌵🌍🌵🌍🌵


الغربة ليست غربة الوطن فقط  

والدليل أن هناك أناسًا تعيش على أرض الوطن ولكنها تشعر بغربة لأن الغربة ليست في السفر والبعد عن أرض الوطن  

الغريب هو من يشعر أنه وحده  

لا يشعر به أحد فالناس هم من يجعلون المكان فيه ألفة ومحبة  

بكلماتهم الطيبة والغربة تصبح وطنا بحب الناس الطيبين  

وليس الأماكن بجمالها إنما بما تحتويه من نفوس طيبة تمنحك الثقة والأمان وتشعر معها بالسلام الداخلي  

فالنفوس الطيبة والروح الجميلة هي التي تحدد المكان وجماله فليس كل القصور جميلة وليس كل الأكواخ مظلمة، سر السعادة يكمن في البشر الذين نتعامل معهم في حياتنا اليومية بعض البشر يستطيعون بقلوبهم الطيبة أن ينشروا الحب والأمل والتفاؤل  

وتسعد النفس والروح بوجودهم والآخر لا تأخذ منه غير الإحباط والإحساس بالفشل ليس مهما أين نحن المهم من معنا  

الوطن ينسب إلينا في أسمائنا ويجري في دمائنا فهو يعيش بداخل كل إنسان فرغم بعد المسافات لا يبتعد عنا  

لكن حينما نشعر بالبعد والغربة  

هذا يرجع إلى من حولنا من البشر  

فكم من قريب بعيد وكم من بعيد قريب

🌍🌍🌍🌍🌍


ليس الغربة غربة المكان  

بل غربة  

الروح والدفء والحنان


القلب لا يبحث عن جدران  

بل يبحث عن أناسا  

يشاهد في عيونها كل الأوطان


فإذا ضاقت الأماكن  

يجد حضنها هو الأمان


الغريب  

من ضاعت منه كل الكلمات  

ووجد الصمت  

حروفا تشبه كل العبارات

 

فهو في رحلة  

بحث عن أرواح تشبهه  

وأرض ثراها يعرفه


الطيور تغادر لكنها تعود  

والإنسان دائما  

في رحلة بحث عن الوجود


عن نفس  

تسأل عنه حين يغيب  

وفؤاد يشعره أنه الحبيب  

وكلمات بها يرتقي  

ويسعد بها الفؤاد ويطيب


كلمات الشاعرة والأديبة 

فاطمة محمد

الخميس، 7 مايو 2026

ثمن الحلم بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ثمن الحلم

سأبتاع حلما

بألوان أهوى

وشرفة شجر

تتدلى منها أرجوحة

أرفعها فوق الغيم

وأُطلق طيرا

لا يعرف معنى القيد

ولا يخشى الريح

وأُشكل من فقاقيع الضوء

ضحكا يواجه العدم

وأزرع في كف الناس

رايات سلام

لكنهم طلبوا الثمن

وردة بيضاء

مخضبة بالأحمر

وحين اكتمل الحلم

ضاقتْ قبّته

واشتد القيد

صرختُ:

فكوا القيد

لكنَّ الرصاصة

كانت أسرع

احتضنتني…

وسقطتُ

والحلم معي

في قاع القبر

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

في محراب الجمال بقلم الراقي محمد المحسني

 «في مِحراِب الجمال»

     (بحر الكامل) 

غِيـدٌ بَراها اللهُ جلَّ جلالُه

فـي وجهِها يتجمَّعُ الأضدادُ

وإذا استدارتْ للزمانِ تبسَّمتْ

سَجَدَ الجمالُ وطأطأَ الحُسّادُ

مَلكتْ عِنانَ النورِ في لَحَظاتِها

فـبِـكَـفِّـهـا يـتوقَّـفُ الـمـيلادُ

لَمّا مَشتْ نبتَ الطريقُ خمائلاً

وعلى خُطاها تُورِقُ الأعوادُ

هِيَ فِتنةٌ لو أقبلتْ في ليلةٍ

نَـسِـيَ الأنــامُ بـأنَّـهـم رُقّـادُ

حارَ الخيالُ بوصفِها وبِطِيبِها

وكـأنَّـهـا لِـيـقـيـنِــنا مِـيـعـادُ

        بقلم الشاعر 

                محمد المحسني