الأحد، 19 أبريل 2026

لم السفر بقلم الراقي أسامة مصاروة

 لمَ السفرُ

لا موجُ البحرِ وَلا البشرُ

لا نجمُ الليلِ وَلا القمرُ

لا زهرُ الروضِ ولا الشجرُ

لا نظمُ الشعرِ ولا الوترُ

أنْسونيها فلمَ السفرُ


وَلمَ الخلجانُ لِمَ الجُزُرُ

وَلمَ الجولاتُ لم السمرُ

ولمَ الحفلاتُ لمَ السهرُ

إنْ ظلَّ حنيني يستعرُ

وكَسيلِ لُجيْنٍ ينصهرُ

أو باتَ فؤاديَ يحتضرُ

أو كادَ لِجهلٍ ينتحرُ


يا حبًا صلدًا يفتقرُ

لحنانٍ قلْ لي ما الخبرُ

هل أظلمَ في العينِ السَحرُ

وَتَصحّرَ في الكونِ الحضرُ

وتحجّرَ في الجوِّ المطرُ


يا حبّي إني انتظرُ

معْ أنَّ القلبَ سَينفطرُ

يا حبّي دعني أختصرُ

يا ليتكَ يومًا تعتبرُ

وتعودُ اليَّ وتعتذرُ

فالصَّبْرُ غدًا قد ينحسرُ

وَأَنا لا بدَّ سأبتكرُ

حلًا للشوقِ وانتصرُ

السفير د. أسامه مصاروة

الميثاق الملكي لواحة الأدب والأشعار الراقية بقلم الراقي بهاء الشريف

 المِيثاقُ المَلَكِيُّ لِوَاحَةِ الأَدَبِ وَالأَشْعَارِ الرَّاقِيَةِ


نَحْنُ أَبْنَاءَ الكَلِمَةِ إِذَا تَجَلَّتْ نُورًا،

وَأَصْحَابَ الحَرْفِ إِذَا ارْتَقَى فَصَارَ حُضُورًا وَسُرُورًا.


نُقْسِمُ أَنْ نَجْعَلَ الأَدَبَ رِسَالَةً لَا تَرَفًا،

وَأَنْ يَكُونَ الإِبْدَاعُ فِينَا صِدْقًا لَا زُخْرُفًا.


نُؤْمِنُ بِأَنَّ الكَلِمَةَ عَهْدٌ وَمَسْؤُولِيَّةٌ،

وَأَنَّ الحَرْفَ إِذَا صَدَقَ صَارَ هُوِيَّةً إِنْسَانِيَّةً.


نَصُونُ الجَمَالَ مِنَ الزَّيْفِ وَالانْحِرَافِ،

وَنَجْعَلُ مِنَ الفِكْرِ طَرِيقًا لِلنَّقَاءِ وَالإِنْصَافِ.


نَحْتَرِمُ الاخْتِلَافَ، وَنُؤْمِنُ بِتَعَدُّدِ الرُّؤَى،

وَنَجْعَلُ مِنَ الحِوَارِ نُورًا لَا خِصَامًا وَلَا أَذَى.


نَرْفَعُ اسْمَ الوَاحَةِ عَالِيًا فِي الآفَاقِ،

وَنَجْعَلُ مِنْ حُضُورِهَا شَاهِدًا عَلَى الاتِّسَاقِ.


هِيَ مَنَارَةُ العِلْمِ وَالأَدَبِ إِذَا مَا أَشْرَقَتْ،

وَفِيهَا الأَرْوَاحُ بِالمَعْنَى السَّامِي التَقَتْ.


وَنَشْهَدُ أَنَّ الإِخْلَاصَ رُوحُ هَذَا البِنَاءِ،

وَأَنَّ الوَفَاءَ أَسَاسُ هَذَا الِارْتِقَاءِ.


فَلْتَبْقَ وَاحَتُنَا عَهْدًا لَا يَزُولُ،

وَمَجْدًا يُكْتَبُ بِالصِّدْقِ لَا بِالقَوْلِ.


وَلْتَكُنْ رَايَتُهَا فِي العَالَمِينَ شَاهِدَةً،

أَنَّ الكَلِمَةَ إِذَا صَدَقَتْ… صَارَتْ خَالِدَةً.



✍️ قلمي: بهاء الدين الشريف

📅 التاريخ: 13 / 4 / 2026

روحك أمانة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 رُوحك أمانة.د.آمنة الموشكي


يَا مَنْ مِنَ الدُّنْيَا سَئِمْتَ

             لَا لَا تُقِرَّ وَأَنْتَ غَاضِبْ

المَوْتُ آتٍ فَاصْبِرُوا

           الصَّبْرُ مَحْمُودُ العَوَاقِبْ

والاِنْتِحَارُ جَرِيمَةٌ

            لَا تَكْفُرُوا، الْكُفْرُ جَاذِبْ

خُسْرَانُ فِي الدُّنْيَا وَفِي

          أُخْرَاكَ لَنْ تَلْقَى الحَبَائبْ

النَّارُ بَيْتُكَ لَيْسَ مِنْ

        غُفْرَانِ وَالشَّيْطَانُ صَاحِبْ

إِنْ كُنْتَ مَظْلُومًا فَلَا

             بِالظُّلْمِ تَأْتِي بِالمَصَائِبْ

رُوحُكَ أَمَانَةُ فَاحْمِهَا

          حِفْظُ الأَمَانَةَ أَمْرُ وَاجِبْ

وَاجْعَلْ فُؤَادَكَ نَاصِحًا

          لِلنَّاسِ كُنْ لِلنَّاسِ كَاسِبْ

إِنَّ الحَيَاةَ مَلِيحَةٌ

             وَجَمِيلَةٌ رَغْمَ المَتاعِبْ

لَا شَرَّ مِثْلَ المَوْتِ فَلْ

               تَحْيَا بِحُبِّ اللهِ تَائِبْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٩. ٤. ٢٠٢٦م

الرغيف والشك بقلم الراقي طاهر عرابي

 “الرغيف والشك”


قصيدة للشاعر طاهر عرابي

دريسدن – كتبت في 22.06.2022 | نُقِّحت في 19.04.2026



هل يبقى الإنسانُ مقهورًا؟

يتلفّتُ في اتجاهٍ واحد، بلا طريق،

ولا يرى سوى ظلِّه

محروقًا،

تلتهمه الكآبة

كأثرٍ خانَه وعدٌ زائف.


نجمعُ ميراثَنا من شقوقِ القيم،

نصنعُ تابوتًا،

ونغنّي ونحن ندفن النشيد:


ستحملُنا الريحُ

إلى مملكةٍ انطفأت

قبل أن تفهم معنى اسمها،

حدودُها جسدٌ مترهّلٌ كرقبةِ زرافةٍ بلا يقين،

وعلمُها لا يتحرّك

إلا حين يخطئ الهواء في نفسه.

أيها الشبيهُ بي، تعالَ:

نبدّل جلدَ الأرض،

تلك التي لفظت أسماءنا

حين توقفنا عن الصراخ.

الأرضُ تتنصّل من مواليدها،

والشفقةُ حجرٌ لا يُلبس.

لا ثوبَ هنا—

ولا أثرَ ناعمًا،

فقط ما تبقّى من رغبةٍ

لم تجد جسدًا لتسكنه.


أحنُّ لأن ألمسَ القدر،

لا لأفهمه—

بل لأتأكد أنه يتعثر مثلنا.

هل تركَ بياضًا

لا يشبه الفخّ؟


نكتبُ بحبرٍ متعبٍ بين نجاةٍ مؤجَّلة وندمٍ دائم،

ونعبرُ إلى بيوتٍ فقدت ذاكرة الخوف،

نلتقطُ ما تبقّى من قمحٍ مكسور،

ونخبزُ رغيفًا

يشكّ في كونه طعامًا أصلًا.


نُطفئ نارًا

بأخرى أكثر عطبًا،

وأشتاق—

لا إلى الدفء،

بل إلى أثره حين ينكسر.


إن دعوتَ العصافيرَ،

فلن أكون واحدًا منها،

سأكون ما لا يعود.


أجرّب الفجر

بصوتٍ لا ينجو،

وأمدّ جلدي للشمس—

لا كحرية،

بل كأثرٍ أخير قبل التلاشي.


اسمع:

أنا لستُ حرًّا،

ولا حتى احتمالًا للحرية.


وأنت—

أثرٌ

لم يعد يعرف لماذا بقي.


تعالَ نتدرّب على الغفران،

لا كخلاص،

بل كتعطّلٍ في الذاكرة.


نؤلّف أغنيةً أولها:

كيف نُربك النسيان،

كي نعود

أخفَّ من الفكرة.

وفي القلب رجفةُ لحنٍ لا تكتمل.


دريسدن-طاهر عرابي

مرآة قصائدي بقلم الراقي السيد الخشين

 مرآة قصائدي


قرأت قصائدي  

فلم أر فيها نفسي   

ولماذا كتبتها 

ولمن كان هدفها   

وبحثت عن همسي 

فلم أجده بين الجمل  

 قلت لن أعود إليها 

وقد سئمت كتاباتي 

وغرقت في أوهامي 

وضاع كلام الغزل 

وقد قلته من قبل 

وفقدت الأمل 

وضاع همسي 

حمله الموج 

في أعماق البحر 

ونسيت كتاباتي

وخريطة حياتي

في غموض لا يستقر 

وبقي قلبي 

بين سراب المنى ينتظر

 

    السيد الخشين 

    القيروان تونس

أين الدليل بقلم الراقي محمد ثروت

 #أين الدليل ؟(خاطرة بقلم محمدثروت)

سرتُ في ليلِ......

 بلا منتهى  

والدربُ سرابٌ 

يزيدُ العنا  

أشعلتُ في ظلام الوهم

شمعةَ فكرٍ  

فأطفأها 

الريحُ قبل السنا  

أنا .......

من أنا ؟ 

هل أنا من أراه؟  

أم أنعكاس 

الذي كان يومًا

  ومضى ؟  

هل الحَقُ ما أراه؟  

أم الحَقُ سرٌ 

يموتُ أمامي 

ها هنا؟   

طرقتُ الصمتَ أسأله :

 فرد الصمت :

كل صوت هنا

ينكسر......

نقشتُ حروفي 

أبغي القرار  

فجاءَ المِدادُ 

بلا خبر

أنا السائرُ 

أم أنني طريقٌ 

يضيعُ بلا أثر؟  

طويتُ كتابَي 

فلم أجدْ فيه 

غيرَ حرفٍ 

يمزقه الألم  

أبتُ أحيا

لأدرك معنى الفناء 

أم العمرُ وهمٌ

 أمامي قد انهزم ؟  

إن كان لديك 

لكلُّ سؤالٍ جوابٍ    

فأين الطريق......؟ 

وأين الدليل.....؟  

وأين الصدى

حين أمشي 

فلا أسمع

 إلا الألم؟

#ثروتيات

ألا يا خليج العز بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 إلا يا خليج العز


ألا يا خليجَ العزِّ يا موطنَ العُلا

لكَ المجدُ مذ شادَ الزمانُ لكَ الذُّرَا


تعانقتِ الأيدي فصِرنا كأنَّنا

جسومٌ بروحٍ لا تُفرِّقُها العِدَا


إذا ما دعا داعي الحميَّةِ أقبلتْ

جموعٌ كأمواجِ البحارِ إذا طغى


سعودُ قلبُ المجدِ بل هي نبضُهُ

بها قامَ صرحُ الدينِ واشتدَّ مُرتَقى


بها قبلةُ الإسلامِ نورٌ مؤيَّدٌ

ومنها سرى للناسِ فجرُ الهُدى سَنَا


وإن هبَّ باغٍ في الديارِ مُهدِّدًا

رأى بأسَها نارًا تُذيبُ لهُ القِوَى


تلوحُ لواءُ العزمِ فيها مُوحَّدًا

فتجتمعُ الأمجادُ من حولِهِ لِوَى


ويأتيك كويتُ الوفاءِ ملبِّيًا

إذا نادى صوتُ الشدائدِ من دعا


وبحرينُ صفوُ الودِّ في كلِّ موقفٍ

إذا ضاقَ صدرُ الدهرِ وسَّعَهُ الرِّضَا


وقطرٌ عطاءُ الخيرِ يجري مُباركًا

كغيثٍ إذا ما أومضَ البرقُ قد همى


وإماراتُنا شادتْ صروحَ حضارةٍ

تُناطحُ نجمَ الليلِ رفعةً وسُؤدَدَا


وعُمانُ حِلمُ الحِكمَةِ المتوارثِ الـ

أصيلِ إذا ما الخطبُ أرهقَ من وعى


من مكةٍ الغرّاءِ حتى ربوعِهمُ

تُشيَّدُ أمجادٌ تُجدِّدُ ما مضى


يدٌ فوقَ يدٍ، والعهدُ عهدُ كرامةٍ

إذا ما انبرى داعي المروءةِ قد سعى


نحوطُ الديارَ كما الأمومةُ طفلَها

ونحمي الحمى إن جرَّأ البغيَ من طغى


فإن رامَ باغٍ أن يُفرِّقَ شملَنا

سقيناهُ بأسًا لا يُطاقُ ولا يُرى


نحنُ الخليجُ إذا الزمانُ تكسَّرا

جمعناهُ عزمًا ثم أعدناهُ مُعتَلى


ونمضي كجسمٍ لا يُفارِقُ بعضُهُ

إذا اشتدَّ خطبٌ كان في الصبرِ مُبتَغى


نحنُ الخل

يجُ—إذا وقفنا صفّنا

رَكَعَ الزمانُ لعزمِنا… وانحنى لَنَا!

الغائب المنتظر بقلم الراقية أمل بومعرافي خيرة

 ‏رسالة إلى من يهمهم الأمر .. الغائب المنتظر:

‏على أعتاب نضوج الروح، كان اللقاء الأول..

‏تلاقت العيون وتصافحت القلوب في تلك الأمكنة وعلى ضفاف دجلة، حين اغترفنا من سلسبيلها كانت آخر محطة لنا. هل تذكر لقاءنا الأول؟ وكيف جمعتنا الصدف؟

‏اليوم، وفي نفس المكان ونفس التوقيت، لم يبقَ لنا سوى الذكريات. فعندما مررتُ من هناك، لم أجدك في انتظاري كما عهدتك.. جلستُ أتأمل حضورك الوارف، ولم أرَ إلا طيفك يداعب أفكاري. انتظرتُ طويلاً، لكنك منذ غادرت.. لم تعد. لكنك راسخ في الذاكرة 

‏أيها الساكن مواطني، المحتل دواخلي، المكبل فؤادي.. متى يحين الوقت الذي يجمعنا؟ إني تدثرتُ بالصبر، وطال غيابك وطال صبري. أيها الساكن أفكاري، متى تعود إلى دياري؟ فقد فاض شوقي وتخطى حدود الصبر، و مرّ عامٌ آخر يقتات من نبضي، وما زال قلبي متعلقاً بك، متشبثاً بموعد حضورك، لعلّ عيوني تتكحل برؤياك ويهدأ هذا الضجيج.

‏أيها الغازي مملكتي، يا سارق النوم من جفوني، ويا محتل حصوني.. إني أعيش على أمل لقياك، فلا تُطل الغياب؛ فإن الربيع يودعنا، والعمر يشرف على الغروب كشمس الأصيل التي تودعنا كل مساء. فأشرق في صباحي أيها العتيد، ولا تترك الأيام تسرق أمانينا.. فلا تنسَ موعدنا، فالبساتين أزهرت وجميع المحبين اجتمعوا إلآنا.. وها أنا بانتظارك من جديد.

‏أحمل عطراً زكياً يعبق حياتنا القادمة.. فيا غائبي المنتظر إن ليالي الشتاء مرت، وصقيع الأيام أصبح ربيعاً.. هذه يدي مددتها، فلا تترك وردي يذبل. وقلبي المتيم يُؤَد تحت لحد الغياب. أكتب لك رسالتي هذه بمداد الروح وحبري النازف.فأقراءها بكل جوارحك فخلفَ كلِّ حرفٍ حكايةُ انتظارٍ لم تنتهِ بعد. 

‏ .........

‏ الملكة أمل بومعرافي خيرة

حين تغضن وجه القدر بقلم الراقية فداء محمد

 حين تغضّن وجه القدر

تعبتُ من التسكع في محطات الجنون

العشق يكويني كلوح التوتياء

ولا أذوب

عيناكِ ٱخر رحلة ليلية 

وحقائبي تنتظر الهبوب

أغفو بجفن الضياع

تتشاجر أعصابي المنهكة على درب القرار

أسكن في شفتيكِ معلناً هزيمتي

أنقب في غيهب الذكرى عن الطلل

فينفجر الوجد من صدري على المقل

أمشّط القدر

وأنحت قصيدة الغياب 

وأختلي بسطر المحن

أشاكس نبضي 

أدس خراب قلبي في جيب ذاكرتي

وأنتقي أثاث الوجد من ملاجئ العشاق

ألمس الورق الذي خبأت فيه جفنيك الناعستين

كحلم أعوج في درب مستقيم 

أريدكِ


بقلمي فداء محمد

على ضفاف الأيام الماضية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 على ضفاف الأيام الماضية


بقلم الأستاذ الأديب :ا بن سعيد محمد


أنت لمع الصباح ينشر نورا

و رنيما محببا في انتشاء 


و مساء الجمال و الصفو باد 

ضم عرف الربا يعم فضائي     


و رواء الفصول يختال حسنا 

ببرود تحيي المنى و رجائي   


يا لوجه محبب مستنير 

و لحاظ تغري رياض ا لبهاء


وملاك حوى النفوس و كونا  

بجمال ذي روعة و علاء  


نشقت روحك الرشيقة طيبا 

من أزاهير بابل الغراء   


و رنيم العصور أعطاك حسنا 

و فؤادا ذا حكمة و ا جتلاء 


شدما يفعل الزمان بنفسي 

 وهو يمضي مضي سحب السماء   


شدما يفعل الزمان بقلبي 

حين تهوي أوراقه للعفاء   


كم روننا لكل شيء جميل  

و رفيع في نشوة و غناء 


وهتفنا لعزف فجر بهي

و أصيل ذي رونق و سناء   


ووسمنا الزمان وسم غيوث  

لرحاب محيلة جدباء


كم نفوس تحيا عبوسا و سخطا 

بسمت للوجود بعد انكفاء !


كم عقول أمست بغير اهتداء 

 لفها العسف و الأسى باحتواء 


بعثت للوجود بعث فداء  

واقتدار و حنكة و مضاء !


روعة الكون أن تعيش طليقا  

من قيود تدمي الحشا و إبائي   


كيف أنسى جمال صبح بهيج 

أثلج الصدر بالمنى في حداء ؟! 


كيف أنسى آ صال فكر ثري 

سكب الحسن و الجنى باحتفاء ؟! 


 كيف أسلو روائعا و طيوبا  

ضمخت أمسنا بكل وفاء ؟!


فيض رب السماء يغمر قلبي  

بجمال فاق المنى في ا بتداء


فيض ربي هالات حسن تجلت 

في رفاق يجلون ليل عنائي  


ما يزال صدى المجالس عرفا 

أبديا ذا فرحة و سناء   


يا صدى الحسن و الروائع تحيا  

بفؤادي ناي المنى و العلاء 


أنت يا روعة الوجود ضيائي 

و أريجي و نشوتي و بهائي  


كلما أبصر الشعور طيوفا 

من عهود رأيت فيها انتشائي  


و ربيعا ذا روعة و ورود 

أترعت كوننا بكل حداء  


ماس بالحسن و الروائع صبحا 

و مساء أجمل به من مساء !!!


الوطن العربي : الاثنين : 28 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024م

أسير وحدي بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 أسيرُ وحدي…

لا لأن الطريقَ خالٍ،

بل لأن قلبي

لم يَعُدْ يجدُ قلبًا

يمشي معه…

الحياةُ حولي

ليست أكثر من

نغماتٍ حزينةٍ

تعزفُ بصمتٍ

في داخلي…

كأنَّ أحدًا ما

يُطفئُ الموسيقى

كلما حاولتُ أن أفرح…

طال الطريق…

وطالَ بيَ الانتظار…

وكانت الحكايةُ بسيطةً جدًا:

بدأتُها

بابتسامةٍ خجولة،

وانتهيتُ

بأرقٍ

يعدُّ نجومَ الليلِ

بدلًا عني…

كنتُ أظنُّ

أن الوصولَ مسألةُ وقت…

وأن القلبَ

إذا أحبَّ

انتصر…

لكنني الآن

أعرفُ

أن بعض الطرق

تُكتبُ علينا

كي نتعب… فقط…

أمشي…

وفي عينيَّ ليلٌ طويل،

وفي صدري

ضجيجُ كلماتٍ

لا تُقال…

أبتسمُ أحيانًا…

كي لا يفضحني الحنين،

وأصمتُ كثيرًا…

لأن الكلام

صار يوجعني أكثر…

أيا أنت…

يا من كنتَ

ملاذي الآمن…

كيف استطعتَ

أن تغيبَ

بهذه البساطة؟

وكأنك

لم تكن

كلَّ هذا الضوء

في حياتي…

كنتُ أجمعُك

تفاصيلَ صغيرة…

ضحكةً،

نظرةً،

وعدًا عابرًا…

واليوم…

أجمعُك

رمادًا…

وأحاول

أن لا أحترق…

تعبتُ…

من التظاهرِ بأنني بخير،

من ترتيبِ الفوضى

في ملامحي،

من إقناعِ قلبي

أن النسيانَ

قرار…

أنا لا أريدُ الكثير…

فقط

قليلًا من الطمأنينة،

قليلًا من حضورك،

أو…

قليلًا من الغيابِ

الذي لا يقتلني…

فإن مررتَ يومًا

قربَ ذاكرتي…

لا توقظني…

اتركني

نائمًا

فيك…

فأنا—

منذُ رحلت—

لم أعدْ أعرف

كيف أستيقظ…


قاسم عبدالعزيز الدوسري

لنفترق بقلم الراقي توفيق عبد الله حسانين

 . لِـنَفْتَرِقْ

لِـنَفْتَرِقْ.. وَالْحُبُّ مِلْءُ فُؤَادِي 

                           كَالنَّجْمِ يَمْلأُ مُهْجَةَ الأَمْجَادِ

بِعِدَادِ نَجْمِ السَّعْدِ.. بِالذَّرِّ الَّذِي 

                             مَلَأَ الْفَضَاءَ.. بِرِقَّةِ الإِنْشَادِ

بِكُلِّ حَرْفٍ قَدْ نَطَقْتُ.. وَبِالَّذِي

                      سَكَبَ الْحَنِينَ بِصِدْقِ اعْتِقَادِي

لا بُدَّ مِنْ هَذَا الْوَدَاعِ.. فَإِنَّنَا

                          دَرْبٌ مِنَ الأَشْوَاكِ وَالْإِجْهَادِ

حَتَّى وَلَوْ قَهَرَ الْغَرَامُ صِعَابَنَا 

                    سَنَظَلُّ نَرْسِفُ فِي لَظَى الأَصْفَادِ

فَإِلَيْكِ عَنِّي.. فَالصَّفَاءُ مَطَالِبٌ

                         تَعِبَتْ مِنَ التَّسْوِيفِ وَالْإِيعَادِ

لِـنَفْتَرِقْ.. وَلْيَحْرِقِ الدَّمْعُ الْمَدَى

                             مِثْلَ الشِّتَاءِ بِمُقْلَةِ السُّهَّادِ

مَا عَادَ فِي عُمْرِ الْبَقَاءِ بَقِيَّةٌ 

                       تَحْمِي هَوَانَا مِنْ لَظَى الأَحْقَادِ

سَأَسِيرُ وَحدي وَالْيَقِينُ 

                      يَقُودُنِي أَنَّ الْغَرَامَ عِبَادَةُ الزُّهَّادِ

فَإِذَا سَأَلْتِ النَّجْمَ يَوْماً عَنْ فَتًى

                           أَهْدَاكِ طُهْرَ الْقَلْبِ وَالْإِرْشَادِ

فَلْتَذْكُرِي أَنِّي رَحَلْتُ وَلَمْ أَكُنْ 

                            يَوْماً لِعَهْدِكِ خَائِناً أَوْ عَادِي

لَكِنَّهُ النُّبْلُ الَّذِي اخْتَارَ النَّوَى 

                             كَيْ لا نُذَلَّ بِخَيْبَةِ الـمِيعَادِ

لِـنَفْتَرِقْ.. وَالصَّمْتُ أَبْلَغُ شَاهِدٍ

                             أَنَّ الرَّحِيلَ ضَرِيبَةُ الْأَمْجَادِ

وَلْتَكْتُبِ الأَقْدَارُ قِصَّةَ حُبِّنَا

                                 أَنَّا افْتَرَقْنَا.. رفقاً بودادِ

بقلمي/د.توفيق عبدالله حسانين

السبت، 18 أبريل 2026

هناك بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 هناك 

///////

ماتزال كلماتي

تُرفرفُ بأجنحةٍ من أحرفٍ وضياء

تطيرُ بعيدًا

تُلامسُ خَدَّ السنابل

ثمّ تعود إليَ

كلماتٍ في قصيدةٍ

تَغفو على ضفة نهرِ العُمر

لتستفيقَ بين يديَ

تقول : ها أنذا

أكتبني همسةَ شوقٍ

تغريدة شحرور ٍ

وهَمهمة ريحٍ

تأخذُ هباءات ورقكَ المُحترق بعيدًا

وأنتَ تحاول مَسكَ كلماتكَ الهاربة

هُناك حيثُ سُفنكَ المُحترقة

لا رجعةَ للمرسى من جديد

ولا سُفنٌ أخرى

 لا أشرعةٍ تَلوح هناك

ولا نوارسَ تَتلهى مع الريح 

اجْنَحْ الى روحكَ

لقد أعياكَ الانتظار الطويل

ولا تنأى بعيدًا

عُدْ إلى قلبكَ

وتَشبَث

فالعُمر صار مَحض ذرات

أخذتها الريح

غيمةٌ القتْ أحمالها هناك

هنااااااك

سرور ياور رمضان

العراق