الأحد، 19 أبريل 2026

على بعد نجمتين بقلم الراقي الطيب عامر

 على بعد نجمتين عند مربط التوق في مضارب

 اللهفة قلت و عبراتي تنساب على روحي التائبة ،


أحببتك كلك على بعضك قلبا

 و قالبا ،


 طفلة من شهد و راهبة ،


درية القلب و مهذبة ،


مالكة روحي و رحيمة معذبة ،

 

أنثى تمشي على رمش النضوج ،


 قارئة للهفتي و لشغفي على 

بياض العمر كاتبة ،


أحببتك هكذا طوعا من فؤادي

و اتخذتك سيدة لكياني و لوجداني 

 صاحبة ،


أمي الحب بريء النبض أنا ،

  حبه لا تشوبه شائبة ،


قالت سأحبك ،


فاصبر و لا تأسى ،


هات قلبك لأروضه فإن لي 

له في صميمي سكن و مرسى ،


سأحبك و سأقرئك اسمي

فلا تنسى ،


 فاحفظه عن ظهر شرف 

و كن له ،


كل يوم يوما و غدا و أمسا ،


ليتني أجد إلى إلى وجهك

سبيلا و لمسا ،


لأصب نظراتي في عينيك 

 سحرا سحرا ،


و ألقنك كبريائي عطرا عطرا ،


فتزدد لهفة فلا تطيق غيري 

بديلا أو تجد على دلالي صبرا ،


سأحبك ،


تمهل و لا تتولى ،


لا أحد سواك سيكون بفؤادي 

أولى ،


سأحبك فتلطف ،


لئلا تشعرن بك قبائل الورد و الشعر 

و النثر و الروائع الأولى ،


فتردك عني فإني بين عروشها القصيدة 

و الخاطرة و الرائعة المثلى ،


سأحبك و هذا عهدي ،


من أقصى ابتسامي حتى حنان 

يدي ،


سأحبك فلا تعجل ،


كن صبورا و تمهل ،


و احفظني و احفظ معناي 

الأسمى ،


سأحبك و لكن ليس حبا أعمى ،


بل حبا رشيدا مبصرا بصيرا ،


صادقا مديدا وفيا غزيرا ،


ثم أهديك عمري و أزيدك عليه 

تبسما كثيرا ،


هذا قلبي و خير القلوب ما كان 

سليما ،

فاخلد يا حبيبي ،

اخلد بقلبي خلودا كريما ....


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .