حين تمرّ ببالي، يتيه كياني
يرتجف الجسد، ويصمت لساني
وعندما تراودني الذكرياتُ
يرتعش القلب، وتغصّ ألحاني
تقول لي الكثيرَ، وتُحاكيني
مرّةً تُضحكني… وكثيرًا تُبكيني
كأنّها طيفٌ يمرّ بخافقي
فيوقظ شوقي، ويُشعل نيراني
وأمشي وحيدًا بين ظلالِها
أعانق صمتي، وأخفي أحزاني
فيا ذكرى تسكن عمق دمي
رفقًا بقلبٍ أضناه حناني
سلامٌ لك من بعيدٍ… فابقَى بعيدا
لا تراودني في يقظتي
ولا تزرني في منامي
لا توقظ في الصدرِ صمتَ أنيني
فإنّ الجراحَ تفيضُ في وجداني
دعني أرمّم بعضَ ما بي من أسى
فقد أنهكني طولُ حرماني
وإن مررت يومًا بخاطري صُدفةً
فكن نسيمًا خفيفًا… لا طوفاني
فقلبي تعبَ من شدّةِ ما احتملَ
وما عاد يقوى على الخفقانِ
سأحيا بظلّ الصبرِ ما استطعتُ
وأدفنُ سرّك في طيّ النسيانِ
فسلامٌ لك من بعيدٍ… فابقَ بعيدا
ففي القربِ وجعٌ… وفي البعدِ أمان
أسماء دحموني من المغرب 🇲🇦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .