سيدي القاضي...
أنادي على الدمع فيأبى....
أنادي على الصبر فيشقيني....
تعبت الأفكار وشرد العقل مني....
وأنا بين العقل والقلب أحتاج من يرويني......
أتاني سهمها من بعيد ورضيت رغم حرماني....
تغلغل حبها بالوريد وقلبها ينساني...
فأين حكمك أيها القاضي.....
هل سيكون عدلاً ....
أم ستجعلني خصماً وتزيد أحزاني...
فوق درب الشوك مشيت حتى دون رحمة أدماني....
ومن قلوب كالصخر عانيت وأبت أن تهواني....
فضع نفسك مكاني أيها القاضي ...
ورمم بعدلك قلباً أحب ....
وأمسح بقايا دمٍ تسقط من الشريان....
وقل لي ...أنا العدل عنواني....
فبأي ترياق ستحكم وهل ستداويني....
بعض من الرأفة
وإن رميت بسهم ظلمٍ تقصدني....
فبالله عليك ...فالتنساني
بقلم مروان هلال....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .