الأحد، 8 فبراير 2026

أعتقد أنني تحررت بقلم الراقية سماح عبد الغني

 أَعْتَقَدْتُ أَنَّنِي تَحَرَّرْتُ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


أَعْتَقَدْتُ أَنَّنِي فَكَكْتُ قُيُودِي وَتَحَرَّرْتُ، 

لَكِنَّنِي كُنْتُ قَدْ أَغْلَقْتُهَا عَلَيَّ بِإِحْكَامٍ، 

وَتَرَكْتُ عُمْرِي يَمْضِي، وَكَانَ الْقَرَارُ نَجَاتِي، 

لَكِنَّ الاخْتِيَارَ كَانَ فقدهُمْ. حِينَ طَلَبْتُ الْحَيَاةَ، 

مَا كُنْتُ أَدْرِي حِينَ تَحَرَّرْتُ 

أَنَّنِي مَنْ سَيَرْجِعُ إِلَى سِجْنِهِ بِقَدَمَيْهِ. 

رَمَيْتُ نَفْسِي فِي الْيَمِّ وَلَا أُرِيدُ النَّجَاةَ. 

كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنَّنِي تَحَرَّرْتُ،

 لَكِنْ مَنْ يَحْمِلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ

 لَنْ يَتَحَرَّرَ مِنْ قُيُودِهِ وَأَغْلَالِهِ. 

خُلِقَ لَهُمْ، وَلَمْ يَطْلُبْ طَوْقَ

 النَّجَاةِ.

قد كانت الروح لهم وتدا بقلم الراقية داليا يحيى

 قد كانت الروح لهم وَتَدَا

لَم يَضِنوا يومًا بالعطَايا ولا الروح

فقد كان الإيثار مِليَء الكيان والجَسَدَا


وما كان العطاء بمُرتَقِبٍ

بل كانت القلوب نبعًا يفيض ما له مَدَدا


نبتَةٌ سُقيت بندي الروح وَظَلَ الراعِي 

يَرعَاها بكل الصبر والشقاء والجَلَدا 


كم كانت العين بالأسحَارِ تبكي 

وما لصاحب البستان آنَ ذاكَ من أحدا 


حتى إذا ما فَارَقَهُ الجميع ونَأىَ هو من 

بالجِوار يبقى مانحًا الأمان والقلب مُرتَعِدَا 


يشكو لِمَن كَسرُ الكيان ووخز بالروح يَسرِي 

فأنَ لِصَانع الفرح أن يكون له مفتَقِدا 


كم داوى من جراحات تَئِنُ

وألمٌ به تَدَاعَي ونار بالأحشاء تتقدا 


وهل بعد الغَرس والرِوَاء 

يُصبِح الجَني بِئسَ الثمار وما حَصَدَا ؟


يا رَاوِياً بالحب أرضًا كم جُرِحَت يَداكَ

بالأشواك حين ظننت الصبار وردا 


على قيد الحياة بالكِاد تَبقَى ولَكَم

فاضت روحك والحزن ما ضَمَدا


تَجَرَعتَ كاسات الصبر مُرّاً

وأنت من أذاقهم الحُلوَ شَهدَا


وما زلت للآن تُعطي سَفَهًا 

أما اكتَفَيتَ بَعد ؟ فما نَفع العقل والرَشَدَا 


حين سَلا عنك الزمان وسُرق العمر 

وما زِلت تُسَارِعُ النبضات عَدَا 


وبطيب خاطِرٍ عَشِقت العذاب والتحفت  

العزلة رِداءً خريفًا صيفًا وبردا 


أمَا آن الأوان أن تَستَفِيقَ تاركًا خلفك 

ساحة العطاء تحترق قبل أن يُميتَكَ العطاء كَمَدا 


وَدَع لمن أهدَرَ الدمع الطريق خَاوياً منكَ

فقد استَوجَبَ الرحيل الآن و الهجر عَمدَا 


شُدوا الوثاق الآن لِربَاطة جأشكم وهيا 

فما زاد الود إلا أنانيّة جحودا وضدا 


قد جاء أوان القَصاص اليوم فَهجرًا بِهَجر 

وهل غير

 باب الله مقصدا يبغون وهل غير الله أحدا 


داليا يحيى

صمتي يعزف بقلم الراقي ماهر كمال خليل

 صمتي يعزف

أبَى خافقي بغيرِ ذِكراكِ يَحِنُّ ويَأنسُ  

فكُلُّ بَدرٍ سِواكِ في الحُسنِ لا يؤلفُ


وما ليليَ الداجي يُطفئُ لوعَ فورتي

وإليهِ بِلهَفِ الروحِ قلبي يَهفُو ويُسرِفُ


يُنادي بيَ الوجدُ: «الغياث» لوصلِها

وصوتُ ندائي للحبيبِ همسٌ عاصِفُ


أُناجي… ونجمُ الليلِ يُصغي حَيرةً

ومَن رُمتُ مَرجاهُ في الحُسنِ نائفُ


علا بوحُ سرّي في الفضاءِ مُصعّدًا

لعلّي بأعتابِ شمسِها دمعًا أذرِفُ


تهادَنَ وجدي مع كبرياءِ أُنوثتِها

وجذوةُ شجوي في سناها تُعرَفُ


دعيني أرتشفْ من سُهادِ جدائلِكِ السَّدفِ

ففي شـغافِ الفـؤادِ بـسِحـرِها أغـرَفُ


فما ليَ سوى سُكناكِ في البعدِ موطنًا

فدنيايَ حَرقى، والورى بيَ تَعصِفُ


أنصِتي لِخَفِيِّ الوجدِ.. وفيَّ تَحَرَّري

فَما فوقَ الأرضِ لِبهائكِ مِثلي عاكِفُ


أنا النبضُ في أقصى الجوارِحِ غائِرٌ

يَذوبُ لَهُ نَدَى الصَّبابَةِ.. ويَنْشَفُ


فَـخُـذي بَـقايا الـرُّوحِ.. إنّي باقٍ

فـي صمتٍ .. وصَـمـتـيَ لكِ يـَعـزِفُ


كَأَنِّي نِدَاءٌ جَالَ فِيكِ صَدَاؤُهُ

وَأَرْواحُ مَنْ يَهْوَاكِ... كُلُهمْ 

فيهِ تُحَذَّفُ


بقلم ماهر كمال خليل

نجاة بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 ق ق ج

بقلمي فاطمة حرفوش _ سوريا 


             " نجاة "

منذ سنواتٍ انتظر هذه اللحظة، لكنه لم يدرِ أنها ستأتي هكذا…

عيونٌ تراقبه، وتقدح بشررها.

تحت جنح الليل حمل حقيبة سفره، وكيس ذكرياته المؤلمة،

رمى نظرة وداعٍ على بيته، وعلى أحبّ الأمكنة إلى قلبه: مكتبته.

خرج. 

قهقهاتهم تلاحقه، وأصواتٌ ملثّمة ترنّ في سمعه:

الله أكبر… 

مضى ولم يدر أحي 

هو أم ميت .

ليس البعيد عن القلب هو البعيد بقلم الراقي الطيب عامر

 ليس البعيد عن القلب هو البعيد فعلا

ليس البعيد عن العين هو البعيد فعلا


عن القلب ،


بل البعيد عن القلب هو البعيد عن العين 


حتى ولو كان قاب قوسين أو أدنى من رموشنا ،


و أنت استطونت القلب كله ،


فتحت قلاع نبضه الواحدة تلوى الأخرى ،


و نصبت دعائم حبك في كل ربع من ربوع 


شغافه ،


صادرت منه انتباهه ،


فأمعن لك في الولاء و بكل ما أوتي من طواعية


و عفوية الخفقان ،


أينما ذهبت أحملك بيني ،


حتى ولو غادرت العالم كله فإنك أبدا


لا و لن تغادريني ،


كلما سهوت عنك وجدتك في مستهل


أغنية ،


في صباح ما عاد من عصر الطفولة 


مبللا باللعب و الهتاف ،


في فنجان قهوة دافئ يحاكي أمومة


الدفء فيك ،


في بدايات مطر خجول يحدث الأرض


عن بركة السماء ،


في ضحكة طفل ،


في حديقة ما تربي ورودها على البر


بصدق العبير ،


في رواية ما من بنات الروائع أقرأها 


فأتعلق بفصولها ،


و أصاحب كاتبها طيلة العشرات من 


الصفحات ،


أرافق شخصياتها في أدوارها و في تقلباتها


و في مصير كل واحد منها ،


أجدك في حديث عابر ما مع غريب ابتسم


لي في الطريق ،


في شكر محروم ما قد أقدم له يد الرحمة ،


في أدعية الصادقين و هي تفاوض مجد الإستجابة ،


فيك نبذة مختصرة الروعة عن معنى الخلاص ،


و مقدمة شيقة الأطوار لمفهوم النجاة ،


كأنك اعتذار الحياة لي عن كل ما فاتني من

ها 


من جميل ،


أو لنقل كأنك آية من الآيات ....


الطيب عامر / الجزائر ....

خريطة القلب الأخيرة بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 خريطةُ القلبِ الأخيرة/ عمران قاسم المحاميد

سألوني: أين يسكنُ حبُّنا؟

قلتُ: في وطنٍ يخبّئه الغبارْ

في سنابلَ لم تُصافحها الرياحُ

وفي حجرٍ تعلّمَ الانتظارْ

مشيتُ وحدي

والسماءُ حقيبةٌ

والأرضُ خريطةُ خطوةٍ نحو النهارْ

أجمعُ الأسماءَ من أفواهِ الطرقِ

وأزرعُ الأشواقَ في صدرِ الدمارْ

كنتُ أرفعُ للغيومِ رسائلي

فتعيدُها برقًا إلى قلبي الجريحْ

كنتُ أعدُّ الحلمَ في كفّي

فيسقطُ مثلَ طفلٍ في المديحْ

قلتُ: يا حريةُ،

هل تمرّينَ التيهَ بلا دليلٍ؟

هل تصيرينَ خبزَ أمّي

حين يضيقُ بنا الصباحْ؟

فسمعتُ صوتَ الأرضِ ينهضُ من دمي

كأنّهُ الوعدُ القديمُ إذا استفاقْ

كأنّهُ الزيتونُ

حين يشقُّ صدرَ صخرِه

ويقولُ: هذا الوقتُ لي

وهذا الطريقُ إلى العناقْ

أنا لا أفتّشُ عن سماواتٍ بعيدةٍ

فالوطنُ في نَفَسي

وفي لغتي

وفي ارتجافِ القلبِ

حين يشتدُّ الحصارْ

سأكتبُ اسمَ الشمسِ فوق بنادقِ الظلِّ

وأمشي

مثلَ نهرٍ لا يهادنُ

منبعَه

ولا يبيعُ الانكسارْ.

العاصفة بقلم الراقي حيدر حيدر

 مسائيات...!

(العاصفة..)


من الشرق..

هبت عاصفة هوجاء

اقتلعت أوتاد الخيام

وسكك الخيول الضامرة

وتناثرت أعنتها في البيداء

اما فرسانها فتاهوا.. 

في مجاهل الشعاب

 والوديان

*****

بني قومي ..

ماذا ينفعكم تشتت وضياع..؟

بني قومي..

 ماذا يجديكم بكاء مجد ضاع

واعتزاز وفخار..؟

اليوم أنتم جذع يابس

لا يحييه ذرفكم الدموع

ولا..فخاركم..

 يكسبه نضرة وبهاء..!

*****

بني قومي هبّوا..

قبل أن تودي بكم العاصفة

في مجاهل الردى

وقبل أن يدفنكم العار


تحت ثراه..!


أ. حيدر حيدر

ميزان التجربة والعدل بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 ميزان التجربة والعدل


رأيتُ دهورَ الناسِ تُظهرُ لينَها

فإن مُحِّصتْ يومَ البلاءِ تَصَدَّعَا


وليس الكريمُ من ابتسمتْ يداهُ

ولكنْ كريمُ النفسِ من حين يُبتَلَى


إذا المرءُ لم يُعرَفْ بثِقلِ ثباتِه

فدعْهُ، فقولُ المرءِ زورٌ إن ادّعَى


ولا خيرَ في حلمٍ يضيعُ حقوقَه

ويفتحُ للأذى في الصدرِ مُتَّسَعَا


ولا العفوُ محمودٌ إذا لم يَحُطْ حِمًى

فبعضُ الصفحِ يُغري الظلمَ واعتدى


ومن جعلَ الإحسانَ دون بصيرةٍ

ربّى لئيمًا واستباحَ لهُ المَدَى


وليس العطاءُ بكثرةٍ تُحصى عددًا

ولكنْ بميزانِ العقولِ إذا وُضِعَا


ومن أطلقَ المعروفَ في غيرِ أهلِه

رأى الشكرَ جحودًا والوفاءَ تَبَدَّعَا


إذا أُمنَ الأشرارُ زادوا طغيانَهم

وإن شُدَّ حبلُ الحقِّ خافوا ورَجَعَا


ومن لم يُقِمْ حدًّا لظلمٍ رآهُ

أقامَ لهُ الظلمُ القوانينَ واتّسَعَا


وليس السكوتُ عن الفسادِ حكيمةً

فصمتُ العاقلِ إن طالَ صارَ جُبْنَا


ومن عاشَ يُرضي الناسَ أُكِلَ قلبُه

ومن أرضى الحقَّ استراحَ ومن نَجَا


ولا تزرعِ الودَّ الذي لا أصلَ له

فبعضُ الودادِ سرابٌ قد خدَعَا


فإنّ النفوسَ إذا رأتْ حزمَ عادلٍ

أطاعتْ، وإن لانتْ تمادتْ وجَزَعَا


وليس الفتى من لانَ حتى أُهينَ

ولكنْ فتى الحقِّ من صانَ ما صَنَعَا


ومن لم يصنْ نفسَهُ عن مواطنِ الأذى

سقى الهمَّ صدرًا ثم شكا وتَوَجَّعَا


وخيرُ الأمورِ القصدُ، حدٌّ يُقيمُهُ

عقلٌ يُوازنُ لا يُفرِّطُ أو يَدَعَا


ولا تُكثرِ العفوَ الجسورَ فإنّهُ

إذا جاوزَ الحدَّ المشروعَ قد صَرَعَا


ومن عاشَ بالعدلِ استراحَ ضميرُه

وإن قَلَّ مالٌ أو تباعدَ مَطمَعَا


فكم صابرٍ ظنّ الصبرَ نجاةً

فلما استباحوهُ رأى الصبرَ مَصرَعَا


إذا لم يكن في الحزمِ بأسٌ يُهابُهُ

تجرّأ أدنى الناسِ حتى ترفّعَا


وليس التديّنُ في كثرةِ قولٍ

ولكنْ قيامُ الحقِّ فعلًا إذا دَعَا


ومن خانَ ميزانَ الضميرِ لحظةً

رأى وجهَهُ في المرآةِ يومًا مُقَنَّعَا


فزنْ كلَّ فعلٍ قبل أن تمضي به

فما كلُّ دربٍ قيلَ فيهِ قد سَعَى


فذلكَ حكمُ الد

هرِ لا جدلَ فيهِ

ومن خالفَ الميزانَ عاشَ مُضَيَّعَا


السيد عبدالملك شاهين

أيائل برية بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●8/2/2026

○ أيائل برية

هجمَ الليل 

متدفقاً عِبرَ الشوارع 

أتنفس بوقع الرتابة الموجعة 

تعثرت الشمس 

بثوبها سقطت شاحبة 

خلف إحدى الغيمات البعيدة

القمر متعب 

لن يظهر هذا المساء 

عربدَ البارحة مع نجمة عابرة

يلسعني البرد 

وعري النوايا اٍرتميتُ

وجلاً بين شقي رحى كونية

ماذا دهاني

صدعٌ في التفكير

خلل أصاب جملتي العصبية

رعشةٌ تقرع

الباب هسيس أصوات

رعيل أنين لحناجر مبحوحة

تولاني القلق

صبري بدأ بالرحيل 

مع تسجيع الطيور المهاجرة

تَحول الصمت

 إلى دوي ألاَ تسمعي

أين هو حدس الأنثى الذكية

دنا الخطر

متى أيتها الشقية 

ننهي قصة الجلاد والضحية تمسكي جيداً 

بغدائرك فلن تأتي بك

الأشواق على غيمة بنفسجية

ولاسديم أبيض

يهزم شتاءات الفصول

يمزق الأسى وكوارث العبثية

تمكّنَ الإحباط 

لن يغرد اللقاء ليترنح 

السرور على أعطافك الشهية

شاعر يترقب

خيوط دخان بيضاء

تتصاعد بصباح سماء صيفية

في اللاجدوي 

يفتش عن هدهدة 

قصيدة تأخذُُ بروعهِ للسكينة 

ضحكة باكية

على ما هو مضى 

خربشات على سطور وهمية

زهرة بدتْ 

باهرة خذلته بلؤم

عن سبق إصرار بنوايا دفينة

ألمَ به الغدر

يتكئ على أمل يميط

اللثام عن أنكساراته المتتالية

حقيقةٌ ذبحت

شجر البيلسان مزقت

العصافيرَ براثن صقور همجية

تحت شجرة 

الخروب عناكب الأنانية

بظلالها نَمت غيلان النرجسية

مرّت فراشة

امام ناظريه تحملُ 

على أجنحتها الألوان القزحية أومأت بحفيف

لامس سمعه ترنيمة 

الوداع الأخير للذكرى السقيمة

نهضت فروع

أشجار الحياة بحنان

مزدهرة برحمة السماء الأبدية

فار التنور

أخذه الشبق للصفاء 

الحيوي يقود قطيع أيائل برية

نبيل سرور/ دمشق

سل الصبح بقلم الراقي هيثم بكري

 سل الصبح....

سلِ الصبحَ

الذي أشرقَ بأنواره

عن ليلٍ سبقناهُ إليه

وكُنّا أجملَ زوّاره

عاشقَين،

نُقبِّلُ حروفَ الهوى،

والحبُّ يُسكرُنا

بهواجسِ أفكاره

فتارةً أُميلُ برأسي

إلى حضنِها،

وتارةً أُصغي

لنبضِ قلبِها

وعزفِ أوتاره

سلِ الصبحَ

كيف كان رجاؤنا

أن يُغمضَ عينَ شمسِه عنّا،

ويحفظَ سرَّنا،

فنحفظَ له


أسراره

— هيثم بكري

إلى رجلي المستثنى بقلم الراقية راما زينو

 إلى رَجُلـي المُستثنَـى..

مَنْ قالَ إنَّك مثلُهُم ؟

أنتَ نورٌ في حَياتي..

أنتَ تفاصيلي كلها....

أنت ذاتي..

أنتَ المَلك والسلطان..

أصبحتَ كلّ ذِكرياتي..

وعشقكَ العظيم سَبَق تَوَقُّعاتي...

وبِنورِه خُضْتُ كلَّ تَحَدِّياتي.....

أنتَ الرجالُ جَميعِهم..

أنتَ المستثنى بينَهُم..

    مَنْ قالَ إنَّكَ مثلُهُم ؟

أنت الذي مَلَكَ ينابيع دَهْشَتي ...

فمن أنا يا سلطاني إن لَم تَكون في حَياتي ؟

فوحدكَ من أذهَلَني ..

أدْخَلَني في عالم الخيال وما أزل..

حينَ أصبح كلُّ شيءٍ مُحتَمَلْ..

فإنْ مِتُّ في عينيكَ.. 

فَلسوفَ أٌبْعَثُ حينَ أحتَضِنُ المُقَلْ..

وإذا أرَدْت قتلي...

.لا تتكاسل.. أرجوك ...

فـ الموت في حبكَ حياة جديدة .....

لاتعرف الملل...

      

     بقلمي.. راما زينو

رحيل بلا عودة بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 رحيلٌ بلا عودة

الشاعرة: مديحة ضبع خالد – مصر

رحلتَ عني والليالي أظلمَتْ

وتكسَّرَ الحلمُ الجميلُ وتأَلَّمْ

وتركتَ قلبي في دروبٍ موحِشاتٍ

لا دفءَ فيها… لا أمانَ ولا نَسَمْ

ضاقتْ بيَ الأيامُ بعدَ فراقِنا

وتبعثرَ الأملُ القديمُ وتَحَطَّمْ

وغدتْ شموسُ العمرِ خلفَ غيومِها

سوداءَ لا نورٌ يُرى… لا مُلْتَحَمْ

كيفَ الحياةُ بلا صدى أنفاسِكَ؟

وكيفَ للروحِ الكسيرةِ أن تنامْ؟

كنتَ الربيعَ إذا تنفَّسَ مُقبِلًا

وعليكَ كانَ القلبُ يحيا ويبتسمْ

يا زهرةَ العمرِ التي ما ذبلتْ

لكنْ رحيلُكَ في دمي نارٌ تُضِمْ

لا عودةً… لا رجعةً بعدَ الأسى

قد أُغلِقَتْ أبوابُ وقتي وانهزمْ

كم ليلةٍ قضَّيتُها متوسِّلًا

طيفَ الحنينِ ودمعُ عيني قد سَجَمْ

أراكَ في صمتِ المساءِ مُحدِّثًا

قلبي… كأنَّكَ لم تزلْ يومًا تُقِمْ

ليتَ الزمانَ يعودُ طفلًا طائعًا

فنلمُّ ما قد بعثرَتهُ من ألمْ

لكنَّهُ قدرُ الفراقِ إذا مضى

تركَ ا

لقلوبَ بلا سلامٍ… وانسجمْ

الحب المطلق بقلم الراقي محمد احمد حسين

 الحُبُّ المُطْلَق

وَالْحُبُّ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ مَهْلَكَةٌ

فَمَنْ سِوَاهُ بِبَثِّ الرُّوحِ أَحْيَانِي


بِمُطْلَقِ الْحُبِّ أَوْهَبَنِي بِمَكْرُمَةٍ

وَلَهُ اتِّسَاعُ فُؤَادٍ فِيهِ إِيمَانِي


إِنْ غَابَ عَنِّي بِقَلْبِ الرُّوحِ أَعْرِفُهُ

وَتَجِيشُ نَفْسِي خُشُوعًا عِنْدَ قُرْآنِي


اللَّهُ أَكْبَرُ فِي الْمِحْرَابِ تَنْطِقُهُ

فَيَذُوبُ قَلْبِي تَسْبِيحًا بِعِرْفَانِي


وَيَلِينُ عَظْمِي طَوْعًا فِي مَحَبَّتِهِ

فَكَيْفَ أَنْسَى بِمَنْ بِالرُّوحِ يَغْشَانِي


بقلمي..محمد أحمد حس

ين

٨ فبراير ٢٠٢٦