ق ق ج
بقلمي فاطمة حرفوش _ سوريا
" نجاة "
منذ سنواتٍ انتظر هذه اللحظة، لكنه لم يدرِ أنها ستأتي هكذا…
عيونٌ تراقبه، وتقدح بشررها.
تحت جنح الليل حمل حقيبة سفره، وكيس ذكرياته المؤلمة،
رمى نظرة وداعٍ على بيته، وعلى أحبّ الأمكنة إلى قلبه: مكتبته.
خرج.
قهقهاتهم تلاحقه، وأصواتٌ ملثّمة ترنّ في سمعه:
الله أكبر…
مضى ولم يدر أحي
هو أم ميت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .