هذه الشّامُ والعِطرُ فوّاحُ
والقلبُ منها إلى لقياها يرتاحُ
يا زهرةً نسجتْ من ضوئها مدنٌ
ومن شذاها مدى الأزمانِ أرواحُ
إن مرَّ فوق رُباها العاشقونَ رأوا
أنَّ الحنينَ على الأعتابِ فَيّاحُ
وإنْ تنفَّسَ صبحُ الشامِ قال لمنْ
يهواكِ: فيكِ لمُرْهِفي الشّوقِ مفتاحُ
مهدُ الحضارةِ ما خابَ الزمانُ بها
بل ظلَّ رغمَ خطوبِ الدهرِ وضّاحُ
قد سار فيها هوى الإنسانِ ممتلئًا
نورًا، وطافَ على جنباتِها الباحُ
وكمْ تهادى بها التاريخُ معتليًا
فكلُّ ركنٍ لها مجدٌ وأفراحُ
يا شامُ، يا بسمةَ الأيامِ إنْ قَسَتْ
يبقى غرامُكِ للأشجانِ مصباحُ
فاخضرَّ فيكِ فؤادي كلما ذُكرتْ
أرضٌ تفيضُ على العشّاقِ أرواحُ
وختامُها أنّ قلبي إن سألتِ بهِ
قال: فِدا الشامِ روحٌ حبُّها سـاحُ
لا زالَ يدعو لها سرًّا وعلانيـةً
فاللهُ يرعى ربوعًا عطرُهافوّاحُ
بقلمي:
أسامه محمد الزعبي.
سوريا💚🇸🇾💚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .