السبت، 10 يناير 2026

خوارزمية النور وبرهان الصواب بقلم الراقي د احمد سلامة

 مَلْحَمَةُ: خُوارِزْمِيَّةُ النُّورِ وَبُرْهَانُ الصَّوَابِ 

__________________________

بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات ( الرياضيات الأدبية )

أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب

كاتبٌ يرى أنّ الكلمة يمكن أن تكون معادلة، وأن المعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب .

_________________________


سَأَلْتُ الْحِسَابَ عَنْ سِرِّ الْبَصِيرَةِ فَأَوْحَى بـِـ دَالَّةٍ نَحْوَ السَّرِيرَةِ

بـِـ صِدْقِ نِيَّةٍ نَبْدَأُ كُلَّ شَأْنٍ فَهِيَ الْأَسَاسُ فِي الرُّوحِ الْمُنِيرَةِ

وَنُجْمِعُهَا بـِـ خَطَاوِي الصَّحِّ جَمْعاً لِتُصْبِحَ جُمْلَةً لِلْخَيْرِ كَبِيرَةِ

إِذَا كَانَتْ بِدَايَتُنَا بـِـ حَقٍّ فـَـ قِيمَةُ نُورِنَا تَأْتِي بـِـ سِيرَةِ

نُقَاوِمُ بـِـ الْيَقِينِ أَلْفَ إِحْبَاطٍ بـِـ جَبْرِ النَّفْسِ فِي الدُّنْيَا الْمَرِيرَةِ

فَإِنَّ الْيَأْسَ طَرْحٌ مِنْ حَيَاةٍ وَإِنَّ الصَّبْرَ تَوْفِيرُ الذَّخِيرَةِ

لَدَيْنَا فِي الْبَصِيرَةِ أَلْفُ عَيْنٍ تَرَى بـِـ الْمَنْطِقِ الدَّرْبَ الْعَسِيرَةِ

وَتَكْشِفُ فِي التَّقَاطُعِ كُلَّ زَيْفٍ وَتُظْهِرُ بـِـ الْحِيَادِ مَا فِي الضَّمِيرَةِ

فَصِدْقُ الْقَلْبِ لِلْأَعْمَالِ قُطْبٌ بـِـ دُونِ صَفَائِهِ ضَاعَتْ مَسِيرَةِ

نُصَحِّحُ بـِـ الْمُعَامِلِ كُلَّ مَيْلٍ لِيَسْتَوِيَ الْمَسَارُ لـِـ ذِي الْبَصِيرَةِ

بـِـ نُورٍ لَا يَشِحُّ إِذَا ارْتَقَيْنَا بـِـ رُتْبَةِ مَنْهَجٍ نَحْوَ الذَّخِيرَةِ

طَرِيقُ الصَّحِّ فِي الْأَوْزَانِ أَثْقَلْ وَنَاتِجُهُ يَقِينٌ لَا حَصِيرَةِ

تَرَاهُ كـَـ الْمُتَّجَهِ الصَّلْبِ صِدْقاً بـِـ غَيْرِ تَذَبْذُبٍ نَحْوَ الْحَقِيرَةِ

هِيَ الْمَصْفُوفَةُ الْكُبْرَى لـِـ قِيَمٍ نُرَتِّبُ صَفَّهَا وَسْطَ الْحَظِيرَةِ

إِذَا غَابَ النِّظَامُ بِغَيْرِ فِكْرٍ هَوَتْ نَحْوَ التَّنَاقُضِ كُلُّ سِيرَةِ

فَضَعْ نُقْطَاً عَلَى حَرْفٍ بـِـ عَدْلٍ لِتَبْلُغَ بـِـ الْبُرْهَانِ مَا فِي السَّرِيرَةِ

وَخُذْ بـِـ التَّفَاؤُلِ الصَّافِي شِعَاراً لـِـ تَمْحُوَ كُلَّ أَصْفَارِ الْكَسِيرَةِ

بـِـ بَصِيرَةٍ نَافِذَةٍ كـَـ شَمْسٍ تُضِيءُ لَنَا الْمَسَاحَةَ فِي الظَّهِيرَةِ

فَلَا تَنْطَفِئُ شُعْلَتُنَا بـِـ رِيحٍ لِأَنَّ جُذُورَهَا سَكَنَتْ جَزِيرَةِ

جَزِيرَةُ حَقِّنَا ثَابِتُ قِيَمٍ بـِـ غَيْرِ تَحَوُّلٍ بَيْنَ الْعَشِيرَةِ

نُخَاوِي الصَّحَّ فِي نَظْمٍ حَكِيمٍ لِتَظْهَرَ فِي الْمَدَى رُوحٌ أَمِيرَةِ

وَنُؤْمِنُ أَنَّ لِلْأَفْعَالِ رَسْماً يُبَيِّنُ فِي الْإِحْدَاثِيِّ كُلَّ خَبِيرَةِ

هِيَ التَّحْلِيلُ لِلرُّوحِ النَّقِيَّةِ حِينَ تَصُوغُ بـِـ الرياضيات خِيرَةِ

نَفِي بـِـ الْعَهْدِ فِي كُلِّ بَيَانٍ بـِـ غَيْرِ تَنَازُلٍ نَحْوَ السَّعِيرَةِ

بـِـ تَكَامُلِنَا سَنَبْنِي كُلَّ جِسْرٍ لـِـ يَعْبُرَ بـِـ النُّورِ ذُو الْبَصِيرَةِ

بـِـ مِيقَاتِ التَّلَاقِي كُلَّ صِدْقٍ يُجَمِّعُ فِي الْهَنْدَسَةِ الرَّفِيعَةِ

فَـ نُورُ غِلَافِنَا بـِـ الْحَقِّ يَسْمُو لِيَكْشِفَ لِلْمَـلَأْ كُلَّ الضَّرِيرَةِ

فَلَا تُفْجِعْ بـِـ تَقْدِيرٍ رَقِيقٍ بـِـ هَمْسِ النَّفْسِ فِي عِطْرِ الْأَخِيرَةِ

خَتَمْتُ الْقَوْلَ بـِـ الْمَعْلُومِ جَهْراً بِأَنَّ النُّورَ بـِـ الصَّحِّ اسْتِنَارَةِ

بـِـ صِدْقِ النِّيَّةِ الْكُبْرَى فـَـ فُزْنَا بـِـ حُسْنِ الْقَوْلِ فِي النُّورِ وَالْبَصِيرَةِ

وَعَاشَ الْعَقْلُ مَحْكُوماً بـِـ عَدْلٍ لِيُتِمَّ بـِـ الْمَنْطِقِ أَجْمَلَ مَسِيرَةِ

خوارزمية النور وبصيرة الرقم بقلم الراقي د.احمد سلامة

 قصة قصيرة: خوارزمية النور وبصيرة الرقم 

بقلم: أ.د. أحمد عبد الخالق سلامة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات ( الرياضيات الأدبية )

أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب

كاتبٌ يرى أنّ الكلمة يمكن أن تكون معادلة، وأن المعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب .


في ركنٍ هادئ من "واحة الأدب والأشعار الراقية"، حيث تلتقي الأرقام بالأحرف، كان "عاصم" يقف حائراً أمام لوحة بيضاء، يحاول حل معادلة حياته التي تبعثرت إحداثياتها بين اليأس والرجاء. اقترب منه "الحكيم الرياضي" وفي عينيه بريق البصيرة النافذة.

عاصم: "أيها الحكيم، لماذا تبدو طرقي وعرة؟ وكأن يميناً خطت ألف إحباط لا مخرج منها."

الحكيم (مبتسماً): "يا بني، لقد سألت الحساب عن سر البصيرة، والجواب ليس في الأرقام الجافة، بل في دالةٍ نحو السريرة. حياتك ليست عشوائية، بل هي مصفوفة قيم تحتاج لترتيب."

عاصم: "وكيف أرتب مصفوفتي وقد أرهقني التعب؟"

الحكيم: "ابدأ بـ صدق نية؛ فهي الأساس في الروح المنيرة. ثم اجمعها بـ خطاوي الصح جمعاً، لتتحول خطواتك إلى جملة للخير كبيرة. تذكر دائماً أن اليأس طرحٌ من حياة، بينما الصبر توفير الذخيرة."

عاصم: "لكنني أخشى التناقض والزيغ في هذا الطريق."

الحكيم: "استخدم المنطق لترى الدرب العسيرة، واجعل من الحياد ميزانك ليكشف لك ما في الضميرة. ضع نقطاً على حرفٍ بعدل؛ فبالبرهان وحده تبلغ ما في السريرية. نحن هنا نبني جسوراً من نور لنصل للحق."

عاصم (وقد بدأت ملامحه تتغير): "إذن، هل يمكن للرياضيات أن تداوي جراح الروح؟"

الحكيم: "بالتأكيد. حين نصوغ بـ الرياضيات خيرة الأعمال، ونصحح بـ المعامل كل ميل، يستوي المسار. إن نور غلافنا بالحق يسمو، ليكشف للملأ كل خافية. قاوم ألف إحباط بقوة التفاؤل، واعلم أن بصيرة نافذة كشمس تضيء لك المساحة في الظهيرة."

نظر عاصم إلى اللوحة، فلم يعد يرى أرقاماً صماء، بل رأى ميقاتاً للتلاقي بين عقله وقلبه. أمسك بالقلم وكتب في أسفل اللوحة: 

"المعادلة النهائية: (صدق النية) + (خطاوي الصح) = (بصيرة نافذة) تشرق بنور لا ينطفئ".

الجمعة، 9 يناير 2026

رقص حافي القدمين بقلم الراقية نور الهدى العربي

 رقص حافي القدمين على زجاج محطم ...

وحفلة صاخبة

تخبئ خلفها عيونا مجروحة 

وابتسامة رضا مجبورة ...


وخطوات كهل ثقيلة 

يحمل موجز حياته الأليمة

بين طيات خطوط وجهه المجعد


و أصوات أطفال في حديقة 

تراقبهم عيون عاقر عجوز 

تلوم الحياة كل ليلة على

 حرمانها حق الأمومة 


وتصفح رجل لجريدة وهو 

أمّي لايقرأ يحاول أن يفهم 

مايحدث من الصور 

ويتذكر نصيحة أب 

أن غسيل السيارات أنفع من التعليم ...


والتقاء كبار سن بدار عجزة

كلهم يتحدثون بفخر 

عن مناصب أبنائهم العليا 

وما أن يختلوا بأنفسهم 

حتى ينقلب الفخر لحزن يحرق قلوبهم. ...


وحسرة قلب اختبأت خلف 

ابتسامة يتيم عند رؤية لعبة طفل 

أحضرها له أباه ....


كل هذا رقص حافي القدمين

على زجاج محطم


نورالهدى العربي

شجرة ليمون بقلم الراقي خلف بقنه

 شجرة ليمون

وأقمار شمس

توقِظ بعض الهمس

في بستانٍ من خيالِ صخرٍ هشّ

أتى فكتب رائحة زهرة

لعلّها تلملم الأمس

وتقاتل بعض الضمائر

وتشدو

لأنامل كانت تناصر

مرضى الوقت

خضراء صفراء

تمرّر سرائر

تنقل رسائل

لجدّات ما زلن أطفالًا

على ظهورهم

أجنحة فراشات

تتجهّز

لبرزخ

قادم

قد

يكون

أنت


الضائع


كتب خلف بُقنه

تأبى المرايا بقلم الراقي محمد عطا الله عطا

 تَأْبَى الْمَرَايَا

تَأْبَى الْمَرَايَا أَنْ تَرَى وُجُوهَكُمْ

لَا تَنْظُرُوا خَوْفًا عَلَى عَوْرَاتِكُمْ

يَا مَنْ تَجَاهَلْتُمْ عَظَمَةَ الْأَجْدَادِ

بِسِيَادَةِ الدُّنْيَا بِسوء خصالكُمْ

أَمْجَادٌنا سُطِّرَتْ بِحُسْنِ قيَادةٍ

وَ بَسَالَةُ الْفُرْسَانِ مِنْ أَسْلَافِكُمْ

بِعَبْقَرِيٍّ مِنْ الْحُكَمَاءِ وَ الْأُمَرَاءِ

بِمَنْ تَمَسَّكَ وَاسْتَعْصَمَ بِدِينِكُمْ

تَخْشَى الْمَرَايَا أَنْ تُذِلَّ عُيُونَكُمْ

لمَّا تَرَى قُبْحَ الصِّغَارِ بِنُفُوسِكُمْ

عَاشَتْ بِلَادِي و الزَّمَانُ يَحْتَفِي

بِكُلِّ نَصْرٍ مِنْ الرَّحْمَنِ لِسَلفكُمْ

لِمَّا نَسِينَا اللَّهَ وَطَرِيقَ الصَّلَاحِ

تَكَالَبَتْ الْقَوَارِضُ عَلَى دِيَارِكُمْ

لَنْ تُفْلِحُوا أَبَدًا بِحَالَةِ الْعِصْيَانِ

عُودْ إِلَى الرَّحْمَنِ يَصْلُحُ أَمْرُكُمْ

بِقلم

محم

د عطاالله عطا. مصر

نبكي لنتأكد أننا متنا بقلم الراقي جمال بودرع

 /نَبْكِي… لِنَتَأَكَّدَ أَنَّنَا مِتْنَا/


اِبْتِسَامَاتٌ ثَكْلَى…

وَاجْتَثَّ الجَفَا مِهَادَهَا

حَتَّى اللَّيْلُ، مِنْ دُجَاهُ، اشْتَكَى؛

لَا نَجْمٌ… لَا بَدْرٌ

وَتَاهَ القَلْبُ فِي دُرُوبِ الدُّنَا

نَمْشِي عَلَى أَطْرَافِ الخَسَارَةِ

نَلْتَقِطُ أَعْمَارَنَا مِنْ حُطَامِ الصَّبْرِ

وَنَشْرَبُ الصَّمْتَ حَتَّى الثَّمَالَةِ

فَلَا صَوْتَ يَسْأَلُنَا: لِمَ بَقِينَا؟

الأَيَّامُ وُجُوهٌ مُقَنَّعَةٌ

تَبِيعُنَا وَهْمَ الضِّيَاءِ

وَتَرْحَـــلُ…

تَارِكَةً فِي القَلْبِ حُفْرَةً

يَسْكُنُهَا الحَنِينُ كَجُرْحٍ قَدِيمٍ

وَحِينَ ظَنَنَّا أَنَّ البُكَاءَ يَشْفِينَا

اِكْتَشَفْنَا…

أَنَّ الدَّمْعَ وَطَنٌ لِلْخَيْبَةِ

وَأَنَّ القُلُوبَ الَّتِي نَجَتْ مِنَ الكَسْرِ

مَاتَتْ وَهِيَ تُصَفِّقُ لِلصَّبْرِ؛

نَبْــكِــي…

لَا لِنَحْــيَا

بَلْ لِنَتَأَكَّدَ أَنَّنَا لَمْ نَعُدْ أَحْيَاءً.


بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

هذه كلماتي بقلم الراقي ملحم

 (هذه كلماتي شوهاء)

لكنها من نور 


 كلمات وبالتيه هي


تائهة بها الثغور


و أوطان أيتام شريدة فقيدة


المرضعة أرضعتنا عقيدة


عنيدة عتيدة


حتى غدت قصيدة


تبحث عن شعر يقاتل


يسقط هزائمها يناضل


يعيد أمجاد أمة ليخط لنا


التاريخ وهج سطر سطرناه


في غابر الدهور


هو لنا عيد لأفراحنا


خير من قافية غناء


وليدة سقوط و عثور


وللنصر قوافي أشعار هي


 بحور...


و الشعر وهج من ضياء ..


إن رفت رايته  


.خفقا" فوق الصدور


لكن للنصر قوافي


مثل الشمس إن سطعت فوق 


البحور


 مهج القلب هي


 تبهج القلوب 


أشعتها ملء الكون 


هيا


نغنيها معا أرضنا لنا


هذا نصرنا 


 ... هذا وهج 


هذا نور 


ولي في عشق الذرى 


هوا قاسيون وكأنني


توأم أنا والنسور


لايعشق هام الجبال


قاسيون


غير كل ذي جنح حر جسور


....ملحم.....

همس تحت نافذة الوطن بقلم الراقي جبران العشملي

 ✧ همس تحت نافذة الوطن ✧ 


✧ أيّها الليل

لماذا كلما فتحنا نافذة

دخل الوطن كاملًا

بحذائه العسكري؟ 

✧ نحب تحت المصابيح المسخّمة

نسرق قبلة من فم الحصار

ونخبئ أسماءنا في جيوب الكلام

كي لا تعتقلها الخطب

✧ أحبك…

كأنني أرتكب مخالفة أخلاقية

بحق هذا العالم الموحش

كأن العشاق تنظيم سرّي

والقلوب منشورات محظورة في زمن البعث

✧ في هذا البلد،

ننام بملابسنا المحشوة بالغربة

لا لأن البرد قاسٍ

وإنما لأن الرحيل قد يطرق الباب دون موعد


✧ أحبك

وأنا أعرف أن الوطن يغار

يغار من شذرة حب

تسرق من قلبه مواطنًا واحدًا


✧ الساعة الآن

لا تشير إلى وقت محدد،

تشير إلى رصاصة مترددة…

إلى خبر يتدرب على صياغته…

إلى أمّ تؤجل البكاء

حتى إشعار آخر. 

✧ نحب…

وكأن الحب مظاهرة

نهتف له سرًّا،

ونفرق أنفسنا قبل أن يصل القمع. 

✧ أقول أحبك

بصوت منخفض،

كي لا تسمعه الجغرافيا

فتعيد رسم حدودها

على صدري المعطوب

✧ إن مت…

قولي لهم

كان مشغولًا بفعل خطير

اسمه: الآه… 

✧ في بلد لا يسامح العشاق،

وخصوصًا إذا كانوا شعراء…

بنفس نكهة يمنية،

حيث القهوة تعتصر الصباح،

والريح تحكي الحكايات المحجوبة


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

— جــــــــبران العشملي

السيدة خديجة بنت خويلد بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 السيدة خديجة بنت خويلد

رضي الله عنها ام المؤمنين

===============

اخفضوا الهام سلاما

وارفعوها في المقام

واجعلونا نتملى

وصفها حلو الكلام

تلك يا قوم خديجة

تلك عنوان السلام

للنبي كانت معينا

وأمينا وحسام

تلك أم المؤمنين

تلك من رد السلام

عندما قال المليك

قل لها مني السلام

من من الخلق سواها

قال بالحق وقام؟ 

أنفقت كل قواها

ومن المال الكرام

ساندت خير رسول

آزرت ضد الظلام

عندما جاء سريعا

خائفا يخشى ونام

قالت ( الرحمن) كلا

ما عليك من ملام

سوف يجزيك بخير

أنت خير للأنام

أنت يا خير نبي

أنت والرسل الكرام

سوف تبقى في تمام

أنت يا بدر التمام

لك مالي لك روحي

أنت لي خير وسام

كل ما عندي متاح

وأدع لي رب السلام

فحباها كل خير

ربنا يعطي الكرام

بيتها وسط جنان

ذاك وعد بالتمام

فسلام الله دوما

آمنا منا سلام

ومن الله سلام

ومن الخلق سلام


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

بائعة الورود بقلم الراقي مهدي داود

 بائعة الورود

*******


أراكِ يابائعةِالورد

تقطفين ورود القلوب

وزهر إحساسي الدافئ الدؤوب

كي تهديه لحبية القلب الودود

زهرة حمراء وردية الخدود

وبنفسج يضحك لثغرك ورديّا

والفل يرقص في يديك عفويّا

 يتمايل علي أنغام الياسمين 

وعطر يسكب شذى الحنين  

وانا أقف نشوان القصيد 

أحمل مشاعر القلب العنيد

أنتشي بجمال الإهداءات 

وكأنني تلك الورود التي بين يديها

تحاورني، وتحضنني 

تقبلني قبلة المساء

وأنا في نشوتي وكأنني 

موجوع وقد وجد الدواء

            *******

*


 بقلمي

 مهدي داود

متلبسا بالكذب بقلم الراقية ندى الجزائري

 متلبّسا بالكذب 


متلبّسًا بالكذب

أُمسِكتَ متلبّسًا بالكذب

لا لأنّ الحقيقة لاحقتك

بل لأنّ لسانك تعثّر

وأقنعتك تصادمت في وجه واحد.

تتزيّن بالصدق كما يتزيّن اللصّ بالنور

تقتات على موائد _الغانيات-

تلك عادتك مذ عُرفتَ

وتوزّع الوعود كعملات مزوّرة

تلمع في الكفّ

وتفقد قيمتها عند أوّل امتحان.

تبني رواياتك من دخان

فإذا هبّت كلمةٌ صادقة

انهار البناء

ووقفتَ عاريًا

إلا من مهارتك في الإنكار.

أيّها الماهر في التمثيل

الكذب ليس فطنة

بل جرحٌ مفتوح في الجبين

مهما حاولتَ ستره

نزف أمام الجميع.

فانظر إلى مرآتك جيّدًا

ذلك الذي يحدّق فيك

ليس ذكيًّا كما تظن

بل متلبّسٌ بخيبته

ومحكومٌ

بفضيحة الحقيقة الآتية…

كتمثالٍ من غبار

شكّلته يدُ الوهم

ثمّ ذرّتْه رياحُ الحقيقة

فلم يَبقَ منك

سوى أثرٍ عابر

على ممرّ الخيبة.


 أم مروان 🇩🇿

تساؤلات بقلم الراقي أحمد جعفر

 تساؤلات

..........

والجراحات لمن؟

قلت 

 يصطليها 

ذلك القلب المُعَنَّى بالعذاب

والمواويل لمن ؟

لعينيها 

حين ترضى فتدنو 

فيحلو العذاب

وانسكاب العطر فوق رمال القصيدة 

موقد الكلمات 

 لمن ؟

شجرة اللقاء 

السلم الحجري المحفور بذاكرتي 

مشهد الغروب عند الرجوع 

..لمن ؟

صمتنا الطويل 

بوحنا البخيل 

اشتعال الحرف 

زخرفة المعاني 

انحباس اللفظ عند اللقاء

اختمار الحلم بعد فوات الأوان

لمن ؟

ارتعاش الكف عند السلام

وشوشة العيون عند الخصام

وانكسار القلب عند الوداع 

لمن؟

ل

من ؟

.........

شعر أحمد جعفر

مائدة بقلم الراقي سعيد العكيشي

 مائدة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أسرفنا في الكلام حتى


 صارت الكلمات ككؤوس


 نبيذ تترنح بين شفاهِنا


طبخنا الوقت بجذوة الحنين


حتى تبخر في سماء اللهفة


دُسنا الاعتبارات بأقدام الرغبة


حتى تدّربتْ الأنا على الصمت


كانت أحاديثنا تأخذنا


 إلى بعيدٍ…بعيد


حيث لا بداية ولا نهاية


حيث المسافات تأكل نفسها


فتعيدنا منهكين


إلى حيث مشيئة قلبينا


وكانت نظراتنا تزداد حدة


 كلما أمسك همسُنا بأصابع الغواية


اقتربنا أكثر…


 حتى،


تفسخت المشاعر في ذاكرة الجسد


وانفرط الاشتهاء من مسبحة الرغبة


فبدت المائدة في متناولينا


كانت شهية…ومغرية


أهدرنا الجهد والوقت للوصول إليها


ها نحن على أطرافها


وقبل أن نغمس أصابع الجوع فيها


كبحتْ اللهفة نفسها بنفسها 


وصفعت الرعبةُ خدها


فانصرفتْ الخطيئة


وبقيت المائدة فاخرة 


وشهية لوحدها


على طاولة الفضيلة.


ومن حينها تسكنني التنهُّدات


كأث

اث فاخر لم أستعمله


ولم أستطع التخلص منه.


  سعيد العكيشي_ اليمن