الأربعاء، 7 يناير 2026

الشوق المعتق بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 سفر الوصال 8                 


 الشّوق المعتّق 


يقولُ حارسُ اللّيلِ لسهوته المفضّلة:


 تعالي نصنع ودّاً بطعم الشّوق المُعتَّقِ


 في مملكة السّماء 


نهزجُ أهازيج الوئام 


نُغنّي في صيف الوصالِ 


أغنياتِ الحصادِ الوفيرِ


تصحو الطّيور من أوكارِها 


على وقع النّداء الأكبرِ 


تتحضّرُ لسعيها النّهاريِّ 


تروح خماصاً وتغدو بِطاناً 


تشكرُ سيّدها ومولاها الكريم


تُغرّدُ نشوى على أغصانها الخضراء 


تحتفي بقدوم ربيع واعدٍ بالخير والمسرّة


سبحان من أودع في الكون شمساً وقمراً 


ومصابيح تُسرجُ عتمة الدّروب 


بنورها البهيّ 


تهدي الحيارى سواء السّبيل    


 


د. سامي الشّيخ محمّد

حننت إليك وكفا بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 حننت إليك و كفا

جلستُ قربكِ والبحارُ سواكنٌ

والشوقُ في صدري يُناديني حنينْ

والشمسُ تمضي في الأفقِ مستسلمةً

كأنّها سرٌّ توارى في العيونْ

أشتاقُكِ

لا مثلَ عابرِ لحظةٍ

بل مثلِ روحٍ ضيّعتْ معنى السكونْ

يدُكِ التي لامستْ يدي

علّمتْني

أنّ القُربَ أصدقُ من ظنونْ

يا امرأةً

إن غبتِ

عادَ المساءُ يتيمَهُ

وتكسّرَ الوقتُ الطويلُ بلا يقينْ

أنا لا أُجيدُ الفقدَ

لكنّي إذا

فُرضَ الرحيلُ

حملتُ قلبًا من أنينْ

سيظلُّ هذا البحرُ يعرفُ قصّتي

أنّي أحببتُكِ

حتى انتهى بي ما يكونْ

بقلمي مصطفى احمد المصري

السمراء معذبتي بقلم الراقي رشيد أكديد

 " السمراء معذبتي"

رجوت السمراء فأعرضت لم تبالي

أطبقت جفنيها وبالغت في التعالي

ناديتها والفؤاد مكلوم ينزف عشقا

لواعج الشوق جمر يحرق أوصالي

يا سمراء والسواد في الجفن مرابط 

والخصر الممشوق ضرب من الخيال

أما آن الأوان أن ترقي لحالي وتجودي

بعبق الخدود وتكفي عن الصد والإذلال

ما لي في العشق صولة، ولست ببالغ

ما بلغه قيس ولا عنترة هازم الأنذال

إني بحب العذارى مغرم وذو حاجة

و ملمس الجدائل سحر يبهر أمثالي

 لغو العذال وحشو العجائز لا أطيقه  

 أنأى بنفسي عن الكيد والقيل والقال

غيور ودم العروبة يسري في عروقي

لا أرضى المذلة وإن بترت أوصالي

إني امرؤ شهم وإن لاحقتني الخطايا

لا أدمن المدام وأعرض عن الجهال

يا ساقي العطشى رويدك الفؤاد ظمآن

عسل السمراء مدام يسقي همي وانفعالي

لا تعاند المليحات في الإلحاح والطلب

إن المليحات حبهن مطلب صعب المنال

رشيد أكديد

ما زالت الروح بقلم الراقي محمد صالح المصقري

 ما زالت الروح تتصارع مع الجسد 

لقد سئمنا إنتظار المجد في البلد 

عينان ساهرتان الليل ما غفتا

وساحة الورق المبثوث لم تجد

أقدامنا بسلت من كثر مشيتها

إلى المعالي بأرض شوكها جمد

نشرق مع الشمس نطوي الأرض عل وعسى

نسرق من الضوء حلما نلتقيه غدِ

نغرب مع الشمس والأحلام في يدنا

نصبح وإذ هذه الأحلام قيد يد

طموحنا كفن قد خيطوه لنا

من يزعمون بأن العيش للأبد 

نكابد العمر لايدري بمحنتنا 

إلا إله السماء الواحد الأحد 

إليه نرفع شكوانا ونتركها

ما خاب عبداً ترك شكواه وأعتمد

بقلمي أ.محمدصالح المصقري

شغف الكتابة بقلم الراقي محمد أكروجوط

 - شغب الكتابة -

-1- قبل الكتابة 

أضع أمامي لغتي

مرآة أنظر فيها إلى نفسي

استنبط شمنها إحساسي

في حروفها أنقب عن ذاتي 

فخلف كلماتها تستعر آهاتي


 -2- على عتبة الكتابة 

أتحسس بياض ورقتي

أرتب على مهلي

سطورها الأول قبل الآتي

أملأ على سجيتي

 فراغاتها بكلماتي

أطلق العنان لأبالستي

أجزها كقطع من هلوساتي

أبتر منها أطراف شطحاتي

 ثم أدعها تروي حكاياتي


- 3- عند الكتابة

أستسلم لها

أدعها

 تمطر أحلاما

لا حدود لها لماما 

تسائلني عن ربوع الوطن

تمارس شغبها بالفرح والشجن

تمسح به دمع المآقي

عند التلاقي والفراق

تستغور به غياهب الذاكرة 

تتفادى به مطبات اللغو الماكرة 


- 4 - بعد الكتابة

يصيبني نوع من الكسل 

يمنعني من استدراك الخلل

يوحي لي بأن الخطأ طبيعة البشر

فلا ضير إن تسلل لحظة الضجر

من بين خيوط الدرر

فللكتابة ثقوب يتسلل منها المطر

ليروي حد الثمالة عطش القلم

ويرتب في باحة الورق الفرح

 والألم

- محمد أگرجوط-

المحمدية/المغرب

الزواج ليس رخصة بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 "الزواج ليس رخصة للإنجاب العشوائي،

والتوكل ليس غطاءً للفشل في تحمًل المسؤولية.

لا تستدعوا أرواحاً لتعتذروا لها غداً،

عن جوعٍ صنعتموه بقرارٍ متعجل."


📜**وصيَّةُ طِفْلٍ لَمْ يُولَدْ**📜


أَنَا الطِّفْلُ  

الَّذِي تُفَكِّرُونَ بِهِ الآنَ  

كَفِكْرَةٍ جَمِيلَةٍ  

لَا كَمَسْؤُولِيَّةٍ.  


قَبْلَ أَنْ تُنَادُونِي بِاسْمِي  

وَتُعَلِّقُوا صُورَتِي عَلَى الْجِدَارِ  

اِسْمَعُوا وَصِيَّتِي…  

أَنَا لَمْ آتِ بَعْدُ  

وَلَكِنَّنِي أَفْهَمُ.  


لَا تُحْضِرُونِي  

إِلَى بَيْتٍ  

يَعْتَذِرُ فِيهِ الْخُبْزُ عَنْ حُضُورِهِ،  

وَلَا إِلَى أَبٍ  

يُحِبُّنِي  

وَلَكِنْ لَا يَعْرِفُ كَيْفَ يَحْمِينِي مِنَ الْجُوعِ.  


لَا تَقُولُوا لِي يَوْمًا:  

اِصْبِرْ… هَكَذَا الْحَيَاةُ،  

فَأَنَا لَمْ أَطْلُبْهَا.  

وَلَا تَقُولُوا:  

هَذَا قَدَرُكَ،  

فَالْقَدَرُ بَرِيءٌ  

مِنْ قَرَارَاتِكُمُ الْمُتَعَجِّلَةِ.  


أَنَا لَا أَحْتَاجُ قَصْرًا،  

وَلَا أَلْعَابًا كَثِيرَةً،  

أَحْتَاجُ فَقَطْ  

أَلَّا أَكُونَ خَطَأً  

يَمْشِي عَلَى قَدَمَيْنِ.  


أَحْتَاجُ أَبًا  

لَا يَخْتَبِئُ خَلْفَ الدُّعَاءِ  

حِينَ يَفْشَلُ،  

وَأُمًّا  

لَا تُجِيدُ الْبُكَاءَ أَكْثَرَ  

مِمَّا تُجِيدُ الْأَمَلَ.  


إِنْ جِئْتُم بِي  

فَاجْعَلُوا لِي مَكَانًا فِي الدُّنْيَا  

قَبْلَ أَنْ تَجْعَلُوا لِي اسْمًا.  

اِفْتَحُوا نَافِذَةً  

قَبْلَ أَنْ تُغْلِقُوا عَلَيَّ الصَّدْرَ.  

تَعَلَّمُوا  

قَبْلَ أَنْ تُعَلِّمُونِي الصَّبْرَ.  


وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جَاهِزِينَ…  

إِنْ كَانَ الْحُبُّ وَحْدَهُ  

كُلَّ مَا تَمْلِكُونَ…  

فَاتْرُكُونِي فِي الْغَيْبِ.  

الْغَيْبُ أَرْحَمُ  

مِنْ حَيَاةٍ نَاقِصَةٍ  

بِاسْمِ الْإِيمَانِ.  


أَنَا الطِّفْلُ  

الَّذِي سَيُحِبُّكُمْ رَغْمَ كُلِّ شَيْءٍ،  

وَلَكِنْ لَا تَخْتَبِرُوا هَذَا الْحُبَّ  

بِالْقَهْرِ.  


إِنْ أَرَدْتُمُ التَّوَكُّلَ  

فَتَوَكَّلُوا عَلَيَّ  

حِينَ أَجِيءُ،  

لَا قَبْلِي.  


---


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد... 2026/1/7

مغناج حرف بقلم الراقي خليل شحادة

 مُغناج حرف

لا تُسكِتْ يا ريحُ

همساتِ حِبري

 يكفيكِ قرقعةُ

سُبُحاتِ العمرِ

حروفي مُغناجٌ

رقصاتُ عذراءَ

شدوُ طيرٍ حرٍّ

نغمُ سحرِ شِعري


صمتي حَمَلَ نعشَهُ

على أكُفِّ قصيدةٍ

بكَتْهُ ثَكَالى الحروفِ

ونَعَتْهُ خبايا القَدَرِ

قال كلمتَهُ ومشى

عند أطلالِ الجُدُرِ

شهيقُ ليلٍ، زفيرُ فجرٍ

أطَلَّ لحرفِهِ نورُ البدرِ


يا ساكنةً عند أبوابِ الصبرِ

على أَيْكِ قلبي ووسادةِ فكري

قومي يا مليكةَ محرابي

واسقي بدمعِكِ آهاتِ سِرّي

وصَلِّي لكَلِمٍ من حَلْقِ قمرٍ

تسلَّلَ إليهِ حضنُ شِعري

واقرئي آياتِ عيونٍ شاغرٍ

سَرَقَ حبّاً من سُحُبِ المَطَرِ



بقلمي: خليل شحادة – لبنان

أكذوبة أحلامي بقلم الراقي السيد الخشين

 أكذوبة أحلامي


بين تضاريس أفكاري 

بنيت أحلامي 

وقلت لقلبي 

توقف عن آلامي 

وأنا بين همسي 

ومناجاتي 

أرتمي في بحر أوهامي 

وأنتظر نجاتي 

من هواجس خيالي 

وأنا أصارع يأسي 

بكل عزمي 

وأستمد قوتي 

من نبلي وحبي لحياتي 

وأبتعد عن الديار قليلا 

لأكتب قصائدي 

خفت ضياع أفكاري 

بين أمل وواقع الحال 

كيف لي 

أن أسابق حلمي 

في ليلي ونهاري 

وعواصف حياتي 

تعبث بي 

في أرجاء مكاني 

سأسهر الليل 

أخاطب وردي 

وأسقيه بدمعي 

وأشكوه أكذوبة أحلامي


    السيد الخشين 

   القيروان تونس

صلة الرحم بين الشعور والحقيقة بقلم الراقية هيفاء البريجاوي

 صلة الرحم بين الشعور والحقيقة

@@@@@@@@@@@@@

الكتابة: ترميم الروح ووراثة المعنى وبناء الجسر بين السماء والإنسان


الكتابة ليست صوتًا يخرج من الحنجرة، بل أثرًا يولد من الروح.

هي لحظة اصطفاء داخلي، حين يقرر الإنسان أن يرتّب فوضاه بدل أن يتركها تلتهمه، وأن يحوّل النزيف إلى معنى، والألم إلى معرفة، والوجع إلى طريق. ليست الكتابة تفريغًا، بل ترميم؛ إعادة بناء لما تهدّم في الداخل، حجَرًا حجَر، وقيمةً قيمة.


في جوهرها العميق، الكتابة هي إرث إنساني وأخلاقي، لا يبدأ من الكاتب ولا ينتهي عنده. هي امتداد لسلسلة طويلة من الوعي، ورثها الإنسان عن الرسل، وحملها الحكماء، وصانها من أدرك أن الكلمة ليست ملكًا، بل أمانة. لذلك، لا تُكتب الكتابة الرسالية بالعجلة، ولا تُقال بخفة، لأنها تُولد من نضج المعنى لا من انفعال اللحظة.


الكتابة فعل ترتيب:

ترتيب للعالم الداخلي بفكر واعٍ لا ينفلت،

وقلب رحيم لا يقسو،

وصبر يعرف أن الشفاء مسار لا قفزة.

بها ينتقل الإنسان من ساحات الضيق إلى قاعات السلام، من اختناق الألم إلى سعة الطمأنينة، من جهل الحقيقة إلى صدق الشعور. هي تربية داخلية، قبل أن تكون خطابًا خارجيًا.


وحين تبلغ الكتابة مقامها الأعلى، تصبح صلةً حيّة بين السماء وأهل الأرض.

لم يكن الرسل مجرّد ناقلين للنصوص، بل بناة جسور:

جسر القراءة الذي يوقظ العقل،

وجسر القلم الذي يثبت المعنى في الوجود.

أول نداء لم يكن أمرًا بالسيطرة، بل «اقرأ»؛

كأن الخلاص يبدأ من الوعي،

وكأن سلامة الروح مرهونة بمعرفة موقعها من الحقيقة.


ثم جاء القلم، لا كأداة كتابة فقط، بل كرمز حضاري وروحي:

﴿الذي علّم بالقلم﴾

ليُعلن أن المعرفة لا تكتمل إلا حين تُدوَّن،

وأن الوعي لا يعيش إن لم يتحوّل إلى أثر،

وأن القيم إن لم تُكتب، تُنسى.


الكتابة، بهذا المعنى، هي تلوة الأرواح؛

لا تُتلى على الألسنة فقط، بل على الضمائر.

هي بناء وطن داخلي من القيم، لا تهدمه الحروب ولا تغيّره الأزمنة. بها نرث الحضارة لا كذكرى، بل كمسؤولية أخلاقية، وبها نعيد وصل الإنسان بجوهره، وبالعهد الأول بين السماء والأرض.


ولهذا، لا تقبل الكتابة الرسالية المخادعة ولا التقليد.

هي لا تُجامل، ولا تتزين على حساب الحقيقة.

هي نطقٌ بالحق، لا باعتباره رأيًا، بل باعتباره شهادة.

شهادة أمام القلم،

وأمام الله،

وأمام الإنسان،

من أول حرف نُطق، إلى آخر معنى يُبلَّغ.


الكاتب في هذا المقام ليس صانع نص، بل وارث رسالة.

يحمل القلم كما يُحمل العهد،

ويكتب ليحفظ توازن القيم،

وليُتمّ مكارم الأخلاق بالكلمة كما تُتمّ بالفعل.


هكذا تكون الكتابة:

ولادة صلة لا تنقطع،

وترميم روح لا تستسلم 

وحضورًا حضاريًا يواجه الفناء بالمعنى،

ويُعيد للإنسان

قدرته على السلام…

مع نفسه،

ومع العالم،

ومع السماء.

ليكتب التاريخ ، يعيده إلى مجد المعنى 

جسر متين يشيده الفكر الواعي والقلب السليم ، بإرشاد حقيقي لجوهر معنى الإنسان وخلقه .، والكون الذي سخر له ، ليستحق إرث التاريخ البشري .

بروح فارسة ، تمتلىء بعشق رجولة القيم والبسالة ، 

وأمانةً أمان تأدية الرسالة

الكاتبة هيفاء البريجاوي سورية

الست المستحية بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●7/1/2026

○الست المستحية

في الخريف

تتيبس حتى عروقي

تسقط الأوراق من ذاكرتي

غيوم رمادية 

تَسرقُ زرقة السماء 

وصفاء الألوان من أحداقي

نباتات طفيلية 

تتسلق قامتي تبثُُ

الفوضى النائية عن أفكاري 

الغموض يغدو 

فارس اللحظة يمتطي

صهوة العبثية يبعثر كلماتي

يلتوي الزمن 

غاضباً هل هو خريف

الطبيعة أم خريف انفعالاتي

بين ماض من 

الزمان وآت تتبعثر

ملامح الأيام أُعيد حساباتي

مضت الطفولة

ارتوى الشباب أخذني

الزمن خلسة خارج قناعاتي

خريفٌ يترقب

الشتاء إنذار بالصقيع 

وما بعد الشتاء إلا الربيع 

تتربع الشمس 

تغمر الكون بالدفء

تنزع الحياةملابسها الصوفية

نشوء وارتقاء 

سيرورة البقاء اللانهائية

تتفتح أوراق الست المستحية

زهور رقيقةُ 

الحواف خجولة عذراء

سترخدرها شهقات نورٍ أنثوية

على أجنحة 

النسائم الربيعية يأتيها

غبارالطلع معانقاًبتلاتها الشهية

تشكلت منذ 

بدء الخليفة حقيقة 

كونيةتروي قصةحب سرمدية 

تتجدد في 

لحاء الجسد أسرار

البقاء صيرورة الوجود الأبدية

ويحلق العمر 

بضحكة في حقول 

الضباب تائهاً يُقبلُ أثرَ الفضاء

يبحث ملهوفاً 

عن الورود الحمراء 

يبوح بدمعة لياسمينة بيضاء 

يرتلُ من عالم

الحلم لحناً يدغدغ 

ساحة السمع في عتمة اللقاء

 يملأ خوابي

الليل بسلافة صهباء

يسكرُ الحب برضاب الحسناء

ويذهب الخريف

حاملاً بجعبته رسائل

السلام تعتقل الغربان السوداء 

نبيل سرور/دمشق

أقول لها بقلم الراقي علي الربيعي

 أقول لها..

------------


أقول لها إن الفؤاد متيمٌ

        قلبي وإن جافيته لايخونُ

مازال يصبو للقاء وما نسى

         نبع الهوى كنت له ومعين

إن فارق العشاق ما أنا فاعلٌ

      ليس الفراق على الفؤاد يهون

تمنيت لكن الأماني حبيسة

         وياليت مايهوى الفؤاد يكونُ

       لئن هانت الدنيا فأنت عزيزة

      وما كان لغالٍ في الفؤاد يهونُ

أنت الأصيلة لاسواك أصيلة 

          وحسن سواك زائف وهجين

مهما اختلفنا أو تفرق جمعنا

          أو جاوز العذال حال خؤون

لا لن يفرقنا الوشاة بمكرهم

        ولن يقتل الود خيبةٌ وظنون

سنعيد للأيام أجمل مابها

          ونعيد للقلبين ماتقرُّ عيون

العطر إن فارق يديك تحول

         بعض السوائل آسنٌ ومهين

والورد أوراق تبعثره الرياح

       يذبل وإن هطلت عليه مزون

أرى صباحي طالع بجبينك

         وفي ثناياكِ السطوع مبين

--------

---

بقلمي.. 

علي الربيعي..

زرعتك ورد جوري بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 زَرَعتُكِ وردَ جوري

أ يامَنْ قدْ زَرَعتُكِ وردَ جوري


فتيهي في الغرامِ ولا تجوري


فإِنّي ما نَظَرتُ إلى سواكِ


فأنتِ زهرتي دونَ الزهزرِ


فما للقلْبِ مَحْبوبٌ سُواكِ


وَما صادفْتُ غيركِ منْ نظيرِ


فَزَعْتُ إِليْكِ منْ أَقْصی بلادي


أُمَنّي الروحَ في شَمِّ العُطورِ


فَكوني لي مُعيناً في حَياتي


عَساني أَنْ أَنالَ بِكُم سروري


فإِنّي صُمْتُ عَنْ كُلِّ الغواني 


فكوني خيرَ زادٍ في فُطوري


وإِن.ْ أَفِلَت.ْ نُجومُ الكونِ عَنّي


فَكوني أُنْسي في وقتِ السحورِ


بقلمي


عباس كاطع حسون/العراق


الثلاثاء، 6 يناير 2026

حقوق مفروضة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 حقوق مفروضة.د.آمنة الموشكي


قُولُوا لِمَوْلَى المَالِ

                 يُنْفِقْ مَالَهُ للمؤمنينْ

فِي نُصْرَةِ الإِسْلَامِ فِي

             تَوْحِيدِ صَفِّ الْمُسْلِمِينْ

يَكْفِي دَمَارًا لِأهْلِهِمْ

              وَالْجَارِ وَالْمُسْتَضْعَفِينْ

وَلِمَنْ لَهُمْ صَوْتُ الْفِدَا

                أَهْلِ السَّلَام الطَّيِّبِينْ

قُولُوا لَهُمْ لَا يَمْكُرُونَ

                الْمَكْرُ .جُرْمٌ مُسْتَبِينْ

وَلْيُعَمِّرُوا الأَرْضَ الَّتِي

                  تَرْجُو بِنَاءً لا يلينْ

لِلنَّاسِ، كُلِّ النَّاسِ كَيْ

             نَبْقَى عَلَى عَهْدِ الأَمِينْ

مُتَمَاسِكِينَ بِقُوَّةٍ

                 وَبِرَحْمَةٍ لَا تَستكينْ

نحْمِلُ بِأَعْمَاقِ الْوَفَا

               حُبَّ الإِبَاةِ الصَّالِحِينْ

الْحَامِلِينَ هُمُومَنا

            بِالنُّصْحِ يَهدُونَ الحزينْ

يَتَصَدَّقُونَ بِمَالِهِمْ

                   لِلْعَابِرِينَ بِلا مُعِينْ

وَيُسَالِمُونَ لِيَسْلَمُوا

               مَكْر الغُزَاةٍ المُجْرِمِينْ

وَإِلَى طَرِيقِ الْعَدْلِ لَا

                    مَيْلٌ، لِنَحْيَا آمنينْ

قُولُوا لَهُمْ إِنَّ الإِخَاء

              دِرْعُ السَّلَامِ لِلْمُسْلِمِينْ

وَبِأَنَّنَا الأَقْوَى، وَإِنْ

                جَارَ الطُّغَاةُ الظَّالِمِينْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٧. يناير ٢٠٢٥م