حننت إليك و كفا
جلستُ قربكِ والبحارُ سواكنٌ
والشوقُ في صدري يُناديني حنينْ
والشمسُ تمضي في الأفقِ مستسلمةً
كأنّها سرٌّ توارى في العيونْ
أشتاقُكِ
لا مثلَ عابرِ لحظةٍ
بل مثلِ روحٍ ضيّعتْ معنى السكونْ
يدُكِ التي لامستْ يدي
علّمتْني
أنّ القُربَ أصدقُ من ظنونْ
يا امرأةً
إن غبتِ
عادَ المساءُ يتيمَهُ
وتكسّرَ الوقتُ الطويلُ بلا يقينْ
أنا لا أُجيدُ الفقدَ
لكنّي إذا
فُرضَ الرحيلُ
حملتُ قلبًا من أنينْ
سيظلُّ هذا البحرُ يعرفُ قصّتي
أنّي أحببتُكِ
حتى انتهى بي ما يكونْ
بقلمي مصطفى احمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .