الجمعة، 2 يناير 2026

بالرقائق نستقبل السنة الجديدة بقلم الراقية نهلا كبارة

 و بالرقائق نستقبل السنة الجديدة


رقائق وجدانية


العمر يمضي و لست ممسكه

كالرياح يسري بعسر أو يسر

دع الثواني تلهو و الساعات

معلقة بين ومض برق 

و أثير ذكريات غمرها الوجد

أيا رحلة ترافقها 

دموع و هزل و جد

جادة في المسير 

لا تأبه لجمال ورود

زينتها اللآليء

أو لفراشة تتهادى بين الزهور

أيها الطائر المغرد 

كأني أفهم زقزقاتك 

تتعالى علي بحريتك 

بين الأفنان تمضي

و أنا حبيسة أوهامي

يا لفراسة الزمان يلقنني العبر

و يلقي بثقله بين طيات الحياة

أستشرف سعادة وهم

 همت بين الضلوع

زلزلت مني الكيان

تركتني أسيرة نبض

تسلل في الخلايا

وسطع نوره على ريشة يراع

و صفحة بيضاء نثر عليها

حبا و رقائقا و حبورا


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١/١

ما بقي من إنسانيتنا بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ماذا بقي من إنسانيتنا؟

حين يسدل الليل ستاره،

ويكتنف المكان صمتٌ عميق،

أشعر أنني أخرج من جسدي

لأتفقد العالم من بعيد،

لأصرخ صرخةً عالقة في صدري

لا يسمعها أحد،

وفي صمتها يسألني قلبي:

ماذا بقي من إنسانيتنا؟

أرى عالمًا فقد الأمان،

تآكلت فيه الثقة،

وأصبحت المحبة عبئًا نادرًا،

وصار الموت والقتل أمرًا معتادًا،

كأنهما تفاصيل يومية… إكسسوارات غريبة لم نعد ندهش لها.

حين ينقلب الأخ على أخيه،

وحين تتحوّل الولاءات إلى سيوف،

يصير الدم سؤالًا أخلاقيًا،

ويصبح صراع الذات المحك الوحيد:

هل نحيا بالضمير أم بالانتماء؟

هل نختار الحق أم الخوف؟

كيف ننتصر؟

كيف تصحو الضمائر؟

كيف نوقظ العقول لتثور،

والقلوب لتحن؟

العقول لا تهتز إلا حين تشكّ،

والقلوب لا تحن إلا حين تتذكّر،

حين يعود للإنسان وجهه وصوته وذاكرته.

ما بقي من إنسانيتنا

هو نبض خافت تحت الركام،

محاصر بالمصالح والخوف والكراهية،

لكنه حي في السؤال نفسه،

في رفض التبرير الأعمى،

في الصرخة التي لم تُسمع بعد،

في القدرة على الكتابة، على الشهادة،

وعلى ألا نصبح بلا قلب، بلا ضمير، بلا سؤال.

في كل لحظة يقف فيها الضمير وحده،

يولد ضوء الإنسانية،

كلمة واحدة، صرخة واحدة،

قد تغيّر مسار الكثيرين،

لأن الوعي عدوى،

والسؤال أمل

 لا يُقتل.


بقلمي: عبير ال عبد الله 🇮🇶

دعجاء الحلم بقلم الراقي هاني الجوراني

 دعجاء الحلم

سكِرَ الفؤادُ بحبِّكِ المتعالي


حتى تهاوى العقلُ في إهمالي


دجلةُ في صوتِكِ انسكبَتْ حنونةً


والفراتُ نامَ على خطى ترحالي


ما ذُقتُ نشوةً غيرَ ثغرِكِ الساحرِ


أدمتْ شفاهي لذَّةَ التمثالِ


دعجاءُ، في عينيكِ ليلٌ فاتنٌ


يغوي النجومَ ويُربكُ الهلالي


إن رمشتِ اشتعلَ المساءُ صبابةً


وتعرّى الصبرُ الجميلُ بحالي


وغُمّازتانِ كأنّهما سرُّ الهوى


إن لاحتا ضاعَ اليقينُ وسالَ سُؤالي


شاميّةُ السحرِ، غيرَ أنّ نبضَها


نخلُ العراقِ وعطرُهُ المتوالي


أغويتِ حرفي، فاستباحَ قصيدتي


وجعلتِ قلبي مسرحَ الإغواءِ


لو أنني أوفيتُ وصفكِ مرّةً


لانشقَّ وجدي، وانتهى إجمالي


أنتِ النشيدُ وأنتِ ذنبُ قصيدتي


وبكِ ابتدائي… والهوى آمالي


بقلمي: هاني الجوراني

حروف بقلم الراقي ابراهيم أللغافي

 إبراهيم اللغافي 


حروف

دون استقرار 

فكر تدهور تركيزه 

كان مستهدفا

ملأ أوراقه الخالية 

بالبياض

عاد إلى نقطة ما

قبل البدء 

يشدو

يرقص 

يغني والمعنى هلكته 

صراعات ضميره الثلاثي 

متصل...منفصل... مستتر 

ترددات أصابت شبكة

دماغه تصدع وانشقت 

ناصيته بدت منها ثغرة 

النظر إليها فاق المحال 

حينها استنشقت الحروف 

رائحة الفر والكر 

ازدحام من أجل الخروج 

اندفاع...همجية

شتات مخلوع شمله 

نقط هي داستها أقدام 

الجهل أردتها وسيمة 

بغبار وحصى خريف ملفق 

لم يتبق سوى جملة 

إعرابها عدم 


إبراهيم اللغافي

وطني العادي بقلم الراقي أحمد الرشيدي

 وطني العاري """""

أمطري فوق وطني العاري 

كيفما شئتِ فالموت واحد 

والمضيق أيضاً واحد 

والغزاة مئات 

أنتِ تتراقصين 

وأنا أنحني للفوضى 

فهناك هزات 

يصعب على ريختر رصدها 

تعاليّ فلنعيد صياغة 

الأبجديات كما ينبغي 

أنتِ تكتمين الآهات 

وأنا خلفكِ أردد أحبك 

وعدتك أن أحضر 

و بنية الغياب أخلفت الوعد

نعم وأنا في الغياب 

لم أكن القيصر 

أخطأت وأنا أقر 

بعدم أهلية الشاء 

فالمشهد ليس الأخير 

هناك مشاهد القرابين 

المحذوفة من الرواية

لحظة غياب الضمير

.... تح

ياتي ....

أحمد الرشيدي

صلاتنا عليه بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 صلاتنا عليه

========

(صلى الله عليه وسلم) 

=============

صلاتنا عليه

كذا سلامنا

يشع نوره

يضيئ دربنا

فيا أحبتي

جميعكم هنا

تسلحوا بها

في هذه الدنا

وقولوا: لا مرا

صلاته لنا

ضيا عيوننا

صلاته لنا

دواء جرحنا

صلاته لنا

شموس صبحنا

صلاته لنا

بدور ليلنا

صلاة ربنا

كذا سلامنا

عليك سيدي

ويا نبينا

وآل بيتكم 

شموع فرحنا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

خوارزمية الوجع بقلم الراقي جبران العشملي

 ⟴خوارزمية الوجع – جغرافيا خارج التغطية ⟴


في وطني…

الوقتُ ليس عقاربًا

بل مخالب تصطاد جهاتنا الأربع

السياسيون فلاتر رديئة،

يحـولون ضوء الشمس إلى ثقوب سوداء في جيوبهم

ويعيدون تدوير جثثنا كخطابات وطنية "عالية الجودة

الرغيف هناك…

قمر بعيد المنال،

نقتات على "صلاحية الانتهاء

الريال جندي جريح،

يركض حافيًا خلف قطار الدولار

والبنوك زنزانات فاخرة تلتهم مدخرات الأرامل

بشهية "ثقب ديدي" لا تشبع

كل يوم ينسج الفقر خيوطه حول أعناقنا…

ويظل اليأس رفيقًا ثابتًا على طاولاتنا

حتى أصبح النبض نفسه صدىً للغياب


✦✦✦

الوطن ليس أرضًا

بل ملف منسٍ في حقيبة سمسار

القادة تطبيقات برمجها الخارج

ونحن البيانات التي تُحذف عند كل تحديث للسلام

على مائدة الحوار، يتقاسمون "تورتة الخراب

ويتركون لنا حق التصفيق للمقابر…

الكلام يتحول إلى دخان

والوعود إلى رماد بلا رائحة…

لكن أصواتنا تبقى مدفونة بين الجدران، تنتظر الضوء


✦✦✦

البيوت هناك…

أجهزة استقبال للحزن،

والشوارع مسودة لقصيدة لم تُكتمل

كل طفل يولد… يولد معه "رقم تسلسلي" للنزوح

لقد تحولنا إلى كائنات رقمية في إحصائيات الأمم المتحدة

نعيش في "وضع الطيران"، بلا أجنحة، بلا مطارات

ويظل الوجع…

يتردد في خطوات الأطفال

في صمت النساء،

في ضحكاتنا الممزقة…

ويتكرر في كل حجر، في كل نافذة، في كل رغيف مفقود


✦✦✦

يا أيها السادة الذين تخيطون جراحنا بالأسلاك الشائكة

اليمن ليس حانة لثمالتكم الأيديولوجية

إنه قلب صلب في جسد من ورق…

إذا احترق، سيحول كراسيكم إلى رماد لا تذكره الريح

ويبقى وجعنا مشعلًا يضيء العتمة

ويبقى الصوت الذي يصرخ باسم الأرض، باسم الحنين

ويبقى الضوء الذي لن يخبو مهما حاولتم…

ويبقى الحلم الذي يطفو رغم كل الخراب


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

⟴ بقلم جــــــــبران العشملي 

                 2026/1/1م

صل لربك وانحر بقلم الراقي عماد فاضل

 صلّ لربّك وانْحرْ

قصَّرْتَ عَمْدًا في إقَامَتِهَا

وَتَرَكْتَهَا يا ناكِرَ العُرْفِ

أغْرَاكَ مَا فِي الكَوْنِ مِنْ فِتَنٍ

وَرَمَاكَ مكْتُوفًا إلى الحَتْفِ

فَطَرَقْت أبْوَابَ الهوى عَبَثًا

وَخَرَجْتَ بِالدّنْيَا عَنِ الصّفِّ

وَكَسَرْتَ عِزّ النّفْسِ مَنْدَفِعًا

وَطَرَحْتَهَا فِي مخلَبِ الخَسْفِ

هَلْ أنْتَ مُعْفَى أمْ عَلَى خَبَلٍ

أمْ أنْتَ مَمْنُوعٌ مُنَ الصّرْفِ

جَاوزْتَ أسْوارَ المَدَى طَمَعًا

وَالعَيْبُ مَا تُبْدِي وَمَا تُخْفِي

لَا خَيْرَ بَعْدَ السّهْوِ تَرْقبـهُ

إلّا لبَاس الجُوعِ والخَوْفِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)


البلد : الجزائر

الحسناء البهية بقلم الراقية ريان رجب

 َنْظُرُ إِلَيَّ تِلْكَ الحَسْنَاءُ البَهِيَّةُ،🎀

الَّتِي لَا أَعْلَمُ: أَفَمُهَا هُوَ أَمْ أُقْحُوانَةٌ عِطْرِيَّةٌ؟🪻💐

تِلْكَ العُيُونُ العَسَلِيَّةُ،🩷☀️🪄

أَخَافُ أَنْ تَدْمَعَ، فَيَسْقُطَ العَسَلُ شَهِيًّا.🍯✨


شَعْرُهَا سَنَابِلُ خَرْنُوبِيَّةٌ،🌾🌻

وَبُثُورُ وَجْهِهَا حَبَّاتُ كَرَزٍ مَرْمِيَّةٌ.🍒


لَا تَمْتَلِكُ أَيَّةَ آلَةٍ مُوسِيقِيَّةٍ،🎻

فَالكَلِمَاتُ تَخْرُجُ مِنْ فَمِهَا أُغْنِيَةً.🪄❤️


خُدُودُهَا بَاقَةُ وَرْدٍ تُولِيبِيَّةٌ،🌷🩷

أَخَافُ عَلَيْهَا؛ إِنَّهَا لَوْحَةٌ فَنِّيَّةٌ🖼️🎨🖌️

وَسْطَ وُحُوشٍ بَشَرِيَّةٍ.🍂


مَلَاكٌ مِنْ نُورٍ،☄️🧚

وَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَكُونَ بَشَرِيَّةً؟🪄🦋

شَمْسٌ وَحِيدَةٌ حَقِيقِيَّةٌ،🌞

قَمَرٌ بَيْنَ نُجُومٍ لَيْلِيَّةٍ.🌜⭐🌟✨

بقلمي:#ريّان رجب

@٢٠٢٦/١/١

أواه من رمش بقلم الراقي محمد سعيد الجنيد

 أواه من رمش أحاط. بعينها

سهم توغل في الوربد فمزقا) 


كم عاشق في الطرف أزهق

روحه وفؤاده من سهمه قد فرقا


يامن سبى قلبي العليل بلحظة

رفقا بمضن في العيون تعلقا


إن العيون صرعنا( قيسا) قبله

فقضى كما تقضي الشموع وتزهقا


من أين للمفؤود قلبا جلمداً

يقوى لسهم الحب لن يتشققا


حاشا ه من سحر اللحاظ يرده

سهماً تربع في القناصة أسبقا


وأتاه غراً لاتجول عيونه

فقضى شهيدأ لم يراه ولالقى


أواه من طرف ومن سهم ومن

سحر ومن عشق لقلبي أحرقا


محمد سعيد الجنيد

هي الأم بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 هي الأم .د.آمنة الموشكي


أَنَاتُ قَلْبِي مِنْ أَنِينِ بِلَادِي

بَعْدَ الشِّتَاتِ وَقَسْوَةِ الْحُسَّادِ


وَهِيَ الْجَمِيلَةُ وَالْعَظِيمَةُ وَالَّتِي

وُصِفَتْ بِطِيبَتِهَا وَحُسْنِ وِدَادِي


لَمَّا عَلَتْ عَرْشَ الْقِيَادَةِ حُرَّةً

مَعْرُوفَةَ التَّارِيخِ وَالْمِيلَادِ


ضَمَّتْ جَمِيعَ شِعَابِنا وَجِبَالِنا

فِي حِضْنِهَا كَالْأُمِّ لِلْأَوْلَادِ


فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ سُبْحَانَ الَّذِي

جَعَلَ السَّلَامَ بِكُلِّ قَلْبٍ شَادِي


كَانَتْ بِحِكْمَتِهَا تُدَاوِي النَّاسَ بِال

شُّورَى وَتَبْنِي الشَّعْبَ بِالْأَمْجَادِ


قَالُوا لَهَا لَمَّا اسْتَشَارَتْ أَهْلَهَا:

أَنْتِ الْأَمِيرَةُ، مَا لِأَمْرِكِ حَادِي؟


وَلِأَنَّنَا الْأَقْوَى فَقُولِي وَاصْدَعِي

فِي أَمْرِكِ الْمَسْمُوعِ وَالْمُعْتَادِ


قَالَتْ: عَلَيْنَا بِالسَّلَامِ لِأَنَّهُ

نِعْمَ السَّبِيلُ عَلَى ثَرَى الْأَجْدَادِ


لَمْ تُقْحِمِ الشَّعْبَ الْعَظِيمَ بِمِحْنَةٍ

أَبَدًا، فَصَانَتْ مَجْدَهُ الْوِلَادِي


وَالْيَوْمَ مَزَّقَهَا الْأَعَادِي أَرْبَعًا

يَا حَسْرَةَ الْأَوْلَادِ وَالْأَحْفَادِ


أَجْيَالُ لَنْ تَأْتِيَ بِخَيْرٍ بَعْدَمَا

صَارُوا شَتَاتَ عَلَى صَفِيحٍ صَادِي


فَارْحَمْ بِلَادِي يَا إِلَهِي وَاشْفِهَا

أَنْتَ الْعَلِيمُ بِحَالِهَا وَفُؤَادِي


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢ يناير ٢٠٢٦م

الخميس، 1 يناير 2026

على تخوم الصدر والغياب بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 على تخومِ الصدرِ والغيابِ

على تخومِ الصدرِ

أقفُ،

لا لأنّ الطريق انتهى،

بل لأنّ قلبي

تعلّمَ الالتفافَ حولَ الجراحِ

كأنّها مدنٌ مقدّسةٌ.

أيّها القلبُ،

يا صانعَ الدوائرِ،

كم مرّةً

تعدني بالخروجِ،

ثمّ تردّني

إلى زنزانةِ الشوقِ

باسمِ الحكمةِ؟

أحملُ حزني

كما يحملُ الجنديُّ بندقيتَهُ:

لا ليستعملها،

بل ليتذكّر

أنّ السلامَ احتمالٌ مؤجَّلٌ.

الانتظارُ

ليسَ وقتًا ضائعًا،

إنّه كائنٌ

يجلسُ إلى جواري،

يعلّمني

كيف يكبرُ الصمتُ

حتّى يصيرَ لغةً.

كلُّ بابٍ طرقتهُ

فتحَ في داخلي بابًا آخرَ

أضيقَ،

وكلُّ تعويذةٍ

كانتْ تعرفُ جيبي

ولا تعرفُ الخلاصَ.

تعلّمتُ

أنّ الندمَ

ليسَ رجوعًا،

بل إقامةٌ طويلةٌ

في سؤالٍ

لا يريدُ جوابًا.

الغيابُ

لم يعدْ يفاجئني،

صار صديقًا

يسألني في المقهى:

أما زلتَ تؤجّل؟

فأبتسمُ

وأطلبُ قهوةً مرّةً

تشبهني.

بيننا،

أنا وقلبي،

هدنةٌ هشّةٌ

اسمُها التحمّلُ،

نقتتلُ فيها

بالذكرياتِ،

ونتظاهرُ

أنّنا ننجو.

الحبُّ

قطارٌ مرَّ مرّةً،

لم أفوّته،

أنا فقط

كنتُ مشغولًا

بتثبيتِ الأرضِ

تحتَ قدمي.

والحزنُ؟

ليسَ سكّينًا كما يظنّون،

إنّه حدٌّ حادٌّ

نمشي عليه

لنتأكّد

أنّنا ما زلنا

أحياءً.

في النهايةِ،

لم أخسرْ نفسي،

أنا فقط

عرفتُ ثمنَ الرغبةِ،

ومن شجرةِ السقوطِ


قطفتُ

وعيًا

يؤلم…

لكنّه

لا يكذبُ.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

سيدتي أنا من هؤلاء بقلم الراقي الطيب عامر

 سيدتي... أنا من هؤلاء ،

هؤلاء الذين يتصابون عندما يحبون ،


لست خريفيا بالقدر الكافي

 و لا أتقن كثيرا لعبة الذكريات و مداراة حنينها القاسي اللطيف ،

أنا من هؤلاء الذين لا يطيقون الثبات أمام الأرشيف ،


أنا من أبناء الربيع ،

و حلفاء الشتاء ،

لا باع لي في حرفة الشعر ،

و لم أتورط يوما في محنة النثر ،

أنا كلمة بسيطة تمشي 

على حواف الإمتنان ،

أبحث في لغتي عما يرشدني

إلى صفة الإنسان ،


فقولي إذن لي أي شيء من ميراث المساء يجعل مني ضروريا

 جدا للفرح ،

جديرا بنشوة الريح و نكهة المطر و صداقة قوس قزح ،


خذيني من نمطية المعقول 

إلى رحابة الامعقول ،

 كي أتفتح من جديد كنجم عائد من غربة الأفول


أشهري ريشة بوحك الأنيقة ،

 أكتبي على صفحة قلبي البيضاء أي حرف يشتهيه المجاز

 أو ترضاه الحقيقة ،


يقول الصدى و هو يتبادل 

أطراف عطرك مع انتشاء المدي ،

 

ما أجمل الحب و براءته المجيدة

 لولا غرور الورد و عناد القصيدة 

...


الطيب عامر / الجزائر ....