وطني العاري """""
أمطري فوق وطني العاري
كيفما شئتِ فالموت واحد
والمضيق أيضاً واحد
والغزاة مئات
أنتِ تتراقصين
وأنا أنحني للفوضى
فهناك هزات
يصعب على ريختر رصدها
تعاليّ فلنعيد صياغة
الأبجديات كما ينبغي
أنتِ تكتمين الآهات
وأنا خلفكِ أردد أحبك
وعدتك أن أحضر
و بنية الغياب أخلفت الوعد
نعم وأنا في الغياب
لم أكن القيصر
أخطأت وأنا أقر
بعدم أهلية الشاء
فالمشهد ليس الأخير
هناك مشاهد القرابين
المحذوفة من الرواية
لحظة غياب الضمير
.... تح
ياتي ....
أحمد الرشيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .