الخميس، 1 يناير 2026

شهيد فلسطين بقلم الراقي عمر بلقاضي

 شهيد ف ل س طين


عمر بلقاضي / الجزائر


الى شهداء الكرامة والعزّة في فلسط...ين وخاصة في غزّ///ة


***


قد جادَ بالرُّوحِ في ساحِ الفِدى فلَهُ


ما يُكرم ُالرُّوحَ من أجرٍ ومن شَرَفِ


فالمؤمنُ الحقُّ لا يرضى الهوانَ ولا


يخشى من الموتِ في الميدانِ حين يَفِي


لا يردعُ الخصمَ إلا الرُّعبُ يمنعُهُ


عمَّا يتيهُ به من نزوةِ الصَّلَفِ


نِعْمَ الشّباب الذي يأبى الخنوع لمنْ


قد سَرْبَلَ الأرضَ بالأحزان والرُّجَفِ


شجاعةُ الأُسْدِ حلَّتْ في جوانِحهِ


لمَّا ارتمى نحو ساحِ العزِّ في شَغَفِ


فيا شباب الهدى والذِّكر كن بطلا


لا يُخزِيَنَّكَ عِرقُ الجورِ والقَرَفِ


خَطِّط ْونفِّذْ بإقبالٍ وتضحيةٍ


لا تتركِ النَّصرَ للأوهامِ والصُّدَفِ


كن في المكارم مِقداما بلا وجلٍ


ترجو الشّهادة مثل الأسْدِ في السّلَفِ


إنَّ الأبِيَّ يبيعُ الرُّوح مُنتصراً


للحقِّ والعزِّ والإيمانِ والنَّصَفِ


واللهُ يُكرمُه يوم المعادِ بما


يُرضِي ويُبهجُ في الجنَّاتِ والغُرَفِ


إنِّي أرى وهَنًا قد طالَ أمَّتنا


أفشى الهوانَ وجبن القلبِ في الخَلَفِ


لولا الشَّبابُ الأُلى ضَحَّوْا وما جَبُنُوا


لقلتُ بُعدًا لجيلِ الجنسِ والعَلَفِ

أشواق بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 أشواق


(خُذني إليكَ.. ولَو طَيفًا تُعانِقُهُ)

لهفي إليكَ منَ الأعماقِ ينْطَلِقُ 


خذني إليكَ فنارُ الشوقِ كاويةٌ

كيفَ السبيلُ وقلبي الآنَ يحتَرِق


يا مُهْجةَ القلبِ يا ألحانَ أُغْنيتي

فيكِ الهيامُ وسهمُ الحُبِّ يخْتَرِقُ


ما غابَ طيفُكِ عنْ قلبي ومخْيُلتي

منْ شِدة الشوقِ زادَ الوجْدُ والأرقُ


كمْ بتُّ ليلي نجومُ الليلِ أرقبها 

أُرَوِّضُ النفسَ في أشعارِ منْ سبقوا


فأقْرأُ الشعرَ في ( ليلى ) وصاحبها 

أقولُ حقَّاً وربُّ العرشِ قد صَدَقوا


فقيسُ ليلى فتىً زادت مواجعه 

وضاقت الأرضُ في عينيه والأفُقُ


وعنْترٌ في الهوى قَضَّتْ مضاجعه 

حسْناءُ عبْسٍ ففاضَ الجِفنُ والحَدَقُ


لولا هواها لَمَا جاءتْ مُعَلَّقةً

 منْ سالفِ الدهرِ مثلُ الطَّودِ تأتَلِقُ


هذا غرامى وحتما سوف أحفظه

إِن صَارَ وجد النَّوَى تَدرِى بِهِ الطُرُقُ


فيا ملاكي أراني اليومَ مُنجذباً

إلى عناقٍ إليه القلبُ ينزَلِقُ


(فالعاشقانِ إذا جِسْماهُما افْتَرَقَا..

 تَفنىٰ المسافاتُ، والأرواحُ تَعتَنِقُ!)


عبدالعزيز أبو خليل

أمنية العام الجديد بقلم الراقي بسعيد محمد

 أمنية العام الجديد ! 


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد  


عام مضى بمباهج و مآسي  

و الدرب أضحى غامضا وسمائي 


عام مضى و الفتك يقصف سادرا

أرضي و قومي والسنا ورجائي 


يا أيها العام الجديد تحية   

   أنعش فؤادي بالمنى و هناء 


أنعش فؤادي بالمسرة طلقة  

و طيور حسن تزدهي بغناء 


كن بلسما لجراح كون عابس 

و ضياء بعث مذهب برحائي 


كن ثلج رحب ناصع يهب الرجا 

و يثير فرحة حقلنا المعطاء 


كن خضرة وشت مروجا جمة 

و زهور ها تغشى المدى برواء 


كن طلة الفجر الجميل وبشره 

زان الوجود برونق و عطاء  


كن بسمة الصبح العليل محملا 

بنسائم فتانة و صفاء  


يا أيها العام الجديد ،و يا منى 

جاشت بصدري لا تريد شقائي 


تاق الوجود لكل أفق مشرق  

يحيي جمالا في الدنا بهناء  


تاق الوجود لمجلس و تبسم  

ووداعة تسمو لكل علاء 


تاق الوجود لوثبة و روائع   

تمحو الأسى و جرائم اللؤماء


 يا أيها العام المضمخ بالشذى 

أيقظ شعوري بالشذى و حداء 


إني توسمت المكارم و المنى 

بطوية علوية الأهواء  


إني توسمت المحبة و الرجا 

   و شعاع صبح ينطوي ببهاء 


حرر رجائي والمحبة و السنا  

يغد الوجود خمائلا و سمائي !!!!


الوطن العربي : الثلاثاء / 31 / كانون الأول / ديسمبر / 2024م

مكيدة الياسمين بقلم الراقية ذكاء رشيد

 مَكِيْدَةُ اليَاسَمِين

تُلاغِـي سَطْرَهُ بِلَطِيْفِ قَوْلٍ 

وتَنْسِجُ وَهْمَهَا في كُلِّ هَمِّ


يُطَمْئِنُني: "هي اللاشيءُ عندي" 

وتَبني بيتَها من طيفِ حلمِ


تَصُوْغُ ضياءَ مُهْجَتِهِ خيوطاً 

وتَنْسِجُ فخَّـها في كُلِّ نَهْمِ


تَغَنَّتْ أَنَّـها لَه في البرايا 

وأنَّ حبيبَها فوقَ القممْ


أراقبُ رَدَّهُ في كُلِّ حَرْفٍ 

وأجرَعُ غُصَّتي بصَمِيْمِ غَمِّ


يَرُدُّ بلُطْفِهِ وبِـمُسْتَحَاهُ 

ردوداً صِيغَـتْ بأخلاقِ الشَّهْمِ


ويَعْذُرُهَا: "بأنَّ البِنْتَ تَهوى" 

 وأنَّ مَلِيْكَنا ذوَّاقُ كَلْمِ


أغارُ عليهِ من كُلِّ النِّساءِ 

 فحُبّي كَفَّ عيني زادَ صَمّي


فلا أصغي لغيرِ نَبِيضِ نَجْوى 

سَمَا بِي في العلا أوجَ الشَّمَمْ


حَذارِ غريمتي ناري سَـتَصْلَى 

بحربٍ صُغْتُ

ها بذكاء فَهْمِ.


د.ذكاء رشيد

آفة الغرور بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 --------{ آفة الغرور }---------

يستفحل الغرور ويتعاظم ويكبرُ

ويعـبث بصاحبه ويعميه ويغدرُ

ويطيح بعزته ولا يبقي ولا يذرُ

ويعتزّ الغرّ بالتّعالي وهو يصغرُ

ويشعر ببلوغ القّمة وهو ينحدرُ

والأكيد أنّ المغترّ يظنّ ولا يفكّرُ

ويتعامل على ضوء ما يستشعرُ

والحقّ أنّه يضرّ بذاته ويستهترُ

ولا تجديه وتنفعه الحكم والعبرُ

فالغرور يتمكّن بالنّفس ويستقرُّ

وبحكمه لا يستقيم فعل ولا نظرُ

والأنانية به تحتدّ والعناد يتجذّرُ

فلا يفيد الوعظ والتنبيه والحذرُ

والمهالك مصير كل من يستكبرُ

فآفة الغرور مشقّة تفسد وتدمّرُ

وما يأتي منها لا ينفع ولا يثمرُ

وراحة المغرور تصعب أو تندرُ

وقناعته مستحيلة وقراره خطرُ

فلا تعوّل على من يعتدّ ويتهوّرُ

ولا يحترم الغير ويمكر ويحتقرُ

ويتسرّع في كل شأن ولا يصبرُ

ويعتقد جهلا أنه الأحقّ والأجدرُ

ولا شهامة أو حكمة منه تُنتظرُ

فأنبل القيم من التواضع تصدرُ

---{ 

بقلم الهادي المثلوثي }---

بين الحب والكبرياء بقلم الراقية راندا أبو النجا

 بَيْنَ الْحُبِ وَالْكِبْرِيَاءِ


بقلم راندا ابو النجا 


أَحْبَبْتُكَ لَكَنَّنِي لَا أَخْلَعُ تَاجِي عِنْدَ بَابِكَ،

وَلَا أُسْقِطُ اسْمِي مِنْ أَجْلِكَ

وَلَا أَسْتَعِيرُ ضَعْفًا لَا يُشْبِهُنِي.


أَحْبَبْتُكَ كَمَا تُحِبُّ النَّارُ دِفْءَهَا

دُونَ أَنْ تَعْتَذِرَ عَنْ حَرَارَتِهَا،

وَكَمَا يُحِبُّ الْبَحْرُ مَوْجَهُ

وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ انْحَسَرَ عَادَ أَقْوَى.


تَعَلَّمْتُ مُتَأَخِّرَةً

أَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ رُكُوعًا وَلَا انْكِسَارَ صَوْتٍ،

بَلْ وَقْفَةً مُسْتَقِيمَةً وَقَلْبًا مَفْتُوحًا

وَعَيْنًا لَا تَخْجَلُ مِنَ الْحَقِيقَةِ.


أَنَا لَا أَطْلُبُكَ

أَنَا أَخْتَارُكَ،

وَفَرْقٌ شَاسِعٌ بَيْنَ مَنْ يَمُدُّ يَدَهُ

وَمَنْ يَفْتَحُ ذِرَاعَيْهِ وَهُوَ شَامِخٌ.


أَحْبَبْتُكَ لَكَنَّنِي إِنْ شَعَرْتُ أَنَّ حُضُورِي عِبْءٌ

أُغَادِرُ فِي صَمْتٍ يَلِيقُ بِي،

فَالْكَرَامَةُ لَا تُفَاوِضُ وَلَا تُؤَجَّلُ

وَلَا تَنْتَظِرُ نَدَمًا مُتَأَخِّرًا.


لَا أُؤْمِنُ بِالْحُبِّ الَّذِي يُذِلُّ،

وَلَا بِالْغَرَامِ الَّذِي يُضْعِفُ.

أَنَا امْرَأَةٌ إِذَا أَحَبَّتْ أَخْلَصَتْ،

وَإِذَا أَخْلَصَتْ لَمْ تَتَنَازَلْ عَنْ ذَاتِهَا قَطُّ.


فَلَا تَخْتَبِرْ صَبْرِي

وَلَا تُسِيءْ فَهْمَ هُدُوئِي،

فَالصَّمْتُ عِنْدِي لَيْسَ ضَعْفًا

بَلْ آخِرُ دَرَجَاتِ الاحْتِرَامِ قَبْلَ الرَّحِيلِ.

حلم بين نبضتين بقلم الراقية ندى الروح

 #حلم_بين_نبضتين

هو القدر حين يكون في أبهى حلة للتواطؤ مع القلب...

حين قذفها إلى مرفإ ،لم تدخله اضطرارا...

و لا خيارا...

بل أقدارا...

هكذا أفلتته الطبيعة كفصل آخر لا يشبه الفصول ...

جاءها متسللا على أطراف الشوق،ليفتح آخر قلاعها الحصينة طوعا...

و ينفخ في صدرها المتعب ،تعاويذ ناسك في محراب الحب.

تلك التي لا تملك من أمر نفسها سوى حلم بات معلقا بين نبضتين!

#ندى_الروح

الجزائر

الكلمة معادلة بقلم الراقي أحمد سلامة

 الكلمة معادلة… حين يكتبها شاعرٌ بروح أديب


بقلم: أ. د. أحمد سلامة

الكلمة معادلة والمعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب 


أنا لا أكتبُ كي أُرضي المقاييسَ العقيمةْأو أُسايرَ من يُقايضُ بالضميرِ وبالقسيمةْ


أنا لا أُجري حساباتي على مدحِ الجموعِ،بل أُراهنُ أنَّ صدقي في المعادلةِ قسيمةْ


أنا لا أُخفي انحرافَ الخطِّ في رسمِ الحقيقةْ،بل أُعرّي كلَّ ميلٍ في المعادلةِ السقيمةْ


أنا لا أُؤمنُ أنَّ الشعرَ ترفٌ أو تزيينٌ،بل هو البرهانُ في زمنِ المعادلةِ الأليمةْ


أنا لا أُجاملُ في المعنى، ولا أُسايرُ التيارْ،أنا متغيّرٌ حرٌّ، لا يُقاسُ على القيمةْ


أنا لا أُساوي بينَ من خانَ ومن صدقَ،ولا أُقرُّ بأنَّ الصمتَ حكمةٌ سليمةْ


أنا لا أُسطّرُ ما يُرضي الرقابةَ،بل أُفجّرُ في المعادلةِ قنبلةً حكيمةْ


أنا لا أُوقّعُ على صمتٍ، ولا أُبرمُ مع الخوفِ،أنا دالةُ صرخةٍ في معادلةٍ قديمةْ


أنا لا أُعيدُ كتابةَ التاريخِ بمدادِ مَن خانَ،بل أُعيدُ ترتيبَ الجذرِ في المسألةِ العظيمةْ


أنا لا أُشتقُّ من وهمٍ، ولا أُكاملُ مع زيفٍ،أنا قوسُ صدقٍ في معادلةٍ سليمةْ


أنا لا أُسايرُ من باعَ، ولا أُجاملُ من اشترى،أنا قلمٌ نزيهٌ، لا يُباعُ ولا يُهيمهْ


أنا لا أُكتبُ لأُعجبَهم، بل لأُربكهم،أنا معادلةُ شاعرٍ في معركةٍ قَديمةْ


أنا لا أُجيدُ التلوّنَ، ولا أُجاملُ في المعنى،أنا وزنُ القصيدةِ حينَ تُصبحُ مستقيمةْ


أنا لا أُساوي بينَ قاتلٍ وشهيدٍ،ولا أُبرّرُ في المعادلةِ جريمةْ


أنا لا أُخفي الحقيقةَ في هوامشِ التقاريرِ،بل أُسطّرُها على صدرِ القصيدةِ كالعزيمةْ


أنا لا أُقايضُ بالحروفِ، ولا أُساومُ بالضميرِ،أنا شاعرٌ يُعيدُ للمعادلةِ كرامتها القديمةْ


فإنْ كتبتُ، فذاك لأنَّ الكلمةَ نارٌ،والمعادلةُ حين تُكتبُ بروحِ شاعرٍ… عظيمةْ

طريق الهلاك بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 طريقُ الهلاك

كتبتُ قصيدتي بدموعِ عيني

و حزنيَ قاتمٌ بلغ السحابا


طريقُ الشرّ كمْ نادتْ ضحايا

وفي أهوالِها صَـعَقتْ شبابا


و مما زادني هماً و غمّاً

وأيقظ في ضمائرنا الصوابا


شبابٌ بين فكَّيّ المنايا

ويخضعُ شارباً سماً مذاباً


رأيتُ من الضياعِ أمام عيني

نصحتُهُمُ فما سمعوا خطابا


و في أسرِ المُخدّرِ قد تمادَوا

و في أغلالهِ رَسَفوا شِحابا


فكم هَدموا على سَفَهٍ طموحاً

وكم جَلَبوا لقومِهِمُ خَرابا


طريقٌ في غياهبِها ظلامٌ

وحُفّتْ بالردَى خدعَتْ صحابا


رفاقُ السَّوءِ قد هُرِعوا إليها

بمفترقِ الطريقِ سعَوا ذِئابا


فقد نَصَبوا لِمَن قَصدوا شِباكاً

فلما صار صيدُهُمُ مُصابا


تخلّوا عنهُمُ و بكلّ جُبنٍ

فمن صحب اللئيمَ فلن يُثابا


رأيتُ المُدمِنينَ بنوا خيالاً

وقد باعوا الأمانيَ والسرابا


فكمْ فَقَدوا بُيوتَهُمُ جَفاءً

فقد أمِنوا بِشَرِّهم العِقابا


وإنْ أحدٌ أجاد جميلَ نُصحِ

يكيلون الشتائمَ و السِّبابا


وكم باع السفيهُ تُراثَ أرضٍ

لأجلِ السُّمِّ قد قطعوا رِقابا


جزى اللهُ المُهَرِّبَ كُلّ شَرٍ

لسوء فِعالهِ يبدو غُرابا


فما راعَى الغَبيُّ أبَاّ و أمَّاً

فما عرف الوفاء له مآبا


أشيدُ بمَن على أسسٍ يربي

فقد حصد الكرامة والثوابا 


فخير الناسِ مَن يبدو نزيهاً

يصاحبُ في تعاملِهِ لِبابا


سبيلُ الشرّ أخطارٌ و شوكٌ

وصحراءٌ بدتْ لسالكها يبابا


طريق الصالحينَ طريقُ يسرٍ

بحسن الظنّ ننتظرُ الحسابا


خالد إسم

اعيل عطاالله

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

عهد للوطن بقلم الراقي محمد فاتح علولو

 عهد للوطن

١ـ قســماً باللـه عـلـى الزمَـن أن نحمي أرضك يا وطني 

٢ـ أن نُـرـجـعَ مَـجْـدَ أوائـلنـا فيزول الحـزنُ مـع الوهَـن

٣ـ أن نَرْفَعَ صرحك في دأب أن نرجـع عـزّك أن نـبـنـي

٤ـ أن نحـفـظَ حـقّ أهـاليـنـا أن يـنـعـم شـعـبـك بالسكَنِ

★★★★

٥ـ قـســــمـاً بـاللــه الْـجــبَّــارِ أن نحـفـظ عَــهْـد الأحــرارِ 

٦ـ:أن يخـفـقَ عـلـمُ تحَــرُّرنـا أن نـمــحـوَ حُـكـم الأشـرار 

٧ـ وطني لـن نقـبـلَ فرقـتـنـا وعِـــداكَ ســنـحــرقُ بالنـارِ

٨ـ لن يحكم أرضك من كانوا أتـــبــاع الــلاتِ وبـشّـــــارِ

★★★★

٩ـ وطني كم مرّ عليك أســــىً كـم أجرم فـي أرضك جَـانِ

١٠ـ لـــكـنّ الأعـداء انـهـزمُـــوا وتــولّـى عــهــدُ الطُّــغــيــانِ

١١- أبطالُكَ قد صنعـوا مـجــداً والأرضَ ســقَـوا بِـدمٍ قـــانِ

١٢ـ أرضـي مِن طُهرهم انتعشت نَـبَـتَـت فُــلّاً مَــعَ رَيْــحــانِ

✍️: محمّد فاتح عللو

من قيس إلى ليلاه بقلم الراقي جمال بودرع

 مِنْ قيْس إلى لَيْلاه.. 

/وَ سَيَظَلُّ طَيْفُكِ مُلْهِمي/


مَا لِي أَرَاكِ تُمْشِطِينَ

ضفَائِرَ اللَّيْلِ بِحُزْنِكِ

أَلَمْ يُخْبِرُوكِ أَنَّ الْبَدْرَ

حَجَبَهُ سَوَادُ رُمُوشِكِ

حِينَ اخْتَلَسَ وَمْضَةً عَابِرَةً

مِنْ حُسْنِ وَجٰنَتَيْكِ

يَا سَيِّدَةَ الْحُسْنِ الَّذِي

أَرْبَكَ الْبَيَانَ وَأَتْعَبَ الْبَلَغَاءَ

إِنِّي وَقَفْتُ بِبَابِ عَيْنَيْكِ

وُقُوفَ الْعَاشِقِينَ الْخَاشِعِينَ

لَا أَبْتَغِي غَيْرَ نَظْرَةٍ

تُحْيِي الْفُؤَادَ إِذَا هَوَى

خَدَّاكِ وَرْدٌ لَوْ تَنَفَّسَ عِطْرُهُ

لَخَجِلَ الرَّبِيعُ وَوَارَى أَزْهَارَهُ

وَثَغْرُكِ إِنْ ضَحِكَ اخْتَلَّ التَّوَازُنُ

بَيْنَ الْقَلْبِ وَالْعَقْلِ

وَسَقَطَ الصَّبْرُ صَرِيعَ الْهَوَى

أَنَا مَا عَشِقْتُ سِـوَاكِ

وَلَكِنِّي بِعِشْقِكِ ابْتُلِيتُ

فَإِنْ دَنَوْتِ كُنْتُ أَسِيرَ نَعِيمٍ

وَإِنْ تَوَلَّيْتِ صِرْتُ

أَمِيرَ وَجَعٍ لَا يُبَايَعُ بَعْدَهُ أَحَدٌ

فَإِنْ كَانَ فِي الْقُرْبِ هَلَاكِي

فَمَرْحَبًا بِالْهَلَاكِ إِنْ كَانَ مِنْكِ

وَإِنْ كَانَ فِي الْبُعْدِ نَجَاتِي

فَمَا النَّـــجَاةُ

إِلَّا وَهْمٌ لَا يَلِيقُ بِعَاشِقٍ

أبْصَرَ حُسْنَ مُحَيّاك.


بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

سيدي مروان ٢٠٢٥/١٢/٣١

بين عامين بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( بين عامين )

هاجَتْ مباهجُ هذا العامِ حينَ خبا 

لتُلهِمَ القادمَ الملهوفَ ما وَجَبا

كم راودَتْنا على الأيّامِ راحلةً 

من ذكرياتِ الهوى مُنْسَلّةً خببا 

وعانقَتنا تباريحٌ وأخيلةٌ 

وأشهَدَتنا على حبٍّ نراهُ رَبا

ما بين تلكَ الأماسي لاحَ بارقهُ

فزمَّلَتهُ سحاباتٌ ليحتجِبا 

جمرٌ وغمرٌ وآلامٌ مُبَرِّحةٌ 

ذاك الذي أبصَرَتْهُ العينُ محترِبا

وخافقٌ نالَ من إيهامِ خطوتهِ 

فصلاً من التّيهِ لم يؤلَفْ وما كُتِبا

مُحمَّلٌ بمداراتِ الأسى كهِلٌ 

رغمَ انحناءتهِ بطشاً بنا انسَحَبا

عامٌ مضى وحنينُ الأمسِ يسكنُهُ

يا حظَّ قلبي وقد أبقى لنا سببا

نحيا على أمَلٍ ما انفَكَّ يتبعُنا 

كالظِّلِّ عند شروقِ الشَّمسِ ما وَقَبا 

إذا بهِ حلماً والعينُ غافيةٌ

يخاتلُ الرمشَ مفتونَ الرؤى رغِبا

وأستطيبُ خطاهُ المثقلاتِ هوى

ترمي بِجمرةِ حبٍّ توقِدُ الحَطَبا

عامٌ جديدٌ وعامٌ قبلَه ارتَحَلَتْ

أيّامُهُ الغرُّ أبلَت دونَنا غَلبا

عامٌ جديدٌ إذا هَلَّتْ أوائلُهُ 

ضاعَ الشذى في حنايا الوقتِ وانتسبا

هذا الذي فُتِّحَتْ آفاقُ طَلَّتهِ 

تفيضُ بالشعرِ سحراً يملأُ الكُتُبا

فصارَ يغزلُ للعشاقِ أغنيةً 

كي يطلقَ البوحَ نبعُ البوحِ ما نَضبا

فكيف والحبُّ في طلٍّ وفي طلَلٍ

وبينَ بينَ أرى نيسانَهُ اقتربا

أقولُ فيكِ وما أمسَكتُ شاردةً 

إلا افترشتُ لها العينينِ والهُدُبا

لا زلتِ فاتحةَ الأعوامِ في زمني 

وما سواكِ غدا أضحوكةً كذِبا


.......... ...... .

جاسم الطائي

خبأت لك بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 خبأت لك في هذا الصندوق،  

أحلامك الوردية،  

محارم حب بريء،  

وعطورًا صارت رائحتها منسية.  


خبأت لك في هذا الصندوق،  

الدفء،  

الجمال،  

وصورًا من الكون تتجدد حيّة.  


خبأت لك في هذا الصندوق،  

كمشةً من الملح،  

ذلك الذي غاب عنّا،  

ولم يعد في زادنا حيًا.  


خبأت لك في هذا الصندوق،  

حكاياتٍ صاغها مارد الفانوس إليّ،  

لكنّي...  

ما خبأت لك حكايا هذا الزمان،  

حرقتها،  

ونثرتها لأمشي على رمادها.  


وتبقى وحدك،  

في خبايا الصندوق حيًا،  

ويسهل فتحه عليك،  

وهذا مفتاحه إليك...  

هدية. 

بقلمي اتحاد علي الظروف 

سوريا