الجمعة، 7 نوفمبر 2025

شاعر في الشتاء بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *شاعرٌ في الشِّتاءِ*

بقلم: *وسيم الكمالي*

٦ نوفمبر ٢٠٢٥_


✍️


صَارَ الخَوفُ بِدَاخِلِي

يَقتُلُنِي...

والشِّعرُ بَعِيدٌ عَنِّي،

قَصَائِدِي شِبْهُ غَائِبَةٍ،

مَدَارِكِي تَوَقَّفَتْ عَنِ التَّفْكِيرِ...


هَكَذَا المُفْرَدَاتُ بَسِيطَةٌ،

كَـبَسَاطَتِي...

وأَنَا رَجُلُ الظِّلِّ الخَفِيِّ،

وَصَاحِبُ القَصِيدَةِ المَأْسُورَةِ،

أَلْحَانِي عَمِيقَةٌ،

وأَنَا المُتَوَجِّعُ الشَّاعِرُ،

أَتَرَاقَصُ كَالطَّائِرِ المَجْرُوحِ...


وَالعَالَمُ جَبَانٌ،

وشِعْرُ الشِّتَاءِ دِفْءُ الشُّعَرَاءِ،

فَالبَرْدُ قَارِسٌ،

وأَنَا بَرْدَانُ،

أَبْحَثُ عَنْ دِفْءِ نَجْمَةٍ،

وَرُوحِ بَسْمَةٍ...


*وسيم الكمالي*


---

خالق الوجود بقلم الراقي أحمد عبد الرؤف

 خالق الوجود

بقلمي / أحمد عبد الرؤف

——————————————-

إنَ الَّذي خَلَقَ الوُجودَ مِنَ العَدَمِ

هو قادرٌ على أن يُعيدَ لَنا القِيَمَ


هُوَ لِلقُلوبِ مُهَيْمِنٌ ومُقَلِّبٌ

هو قاهِرْ كُلِّ الكَبائِرِ واللَّمَمِ


يَهدي القُلوبَ إلى مَسالِكِ دَربِها

ومَن يَزِغْ فَهُوَ خَيْرُ المُنتَقِمِ


فالعُمرُ يَمضي في الطَّريقِ إلى النَّدَمِ

إِنْ لَمْ تُجَدِّدْ مِن ضَميرِكَ والهِمَمِ


قَدْ ضَيَّعَ الإِنسَانُ دَربَ فَضيلَتِه

وانقادَ خَلْفَ الوَهمِ في لَهْوٍ عَدَمِ


فانهَضْ وصَحِّحْ ما اسْتَطَعتَ فإنَّما

بالخَيْرِ نعلُو بالنفوس إلى القِمم


واصنَعْ جَميلَ الفِعلِ في أزْمانِنا

تَحيا القُلوبُ وتَتَّسِعْ فيها النِّعَمِ


وازرَعْ رَجاءً في الدُّروبِ فإنَّهُ

بالحُبِّ تَزهُرُ في المَدَى نُبلُ القِيَمِ


وامضِ بِثَغرِِ لا يلِينُ لِعَاصِفٍ

فالحَقُّ يَمْضِي لو تُعانِدْهُ الأُمَمِ


واجعَلْ لِرَبِّكَ في المَسيرِ مَهَابَةً

كَي لا تَضِيعَ الرُّوحُ في سُوقِ النِّقَمِ

من سار نحو النور يكرمه الإله 

واللهُ يرفعُ با

ليقينِ من اعتصمْ 

——————————————-

تجلي الإنسانية بقلم الراقية ندي عبدالله

 " تجلي الإنسانية "

~~~~~~

على مقعد يضيق بالرحلة~

توسد الشيخ صدر المسافة~

ووجد في صمتها

عزاء لا يقال~

لم تكن تعرفه~

لكنها عرفت معنى الإنسان~

حين أغمض عينيه على كتفها.~

يا لرحمتها —

كم اتسع القلب لمتعب ~~

لا اسم له~

ولا نسب يجمعهما~~

سوى دفء خرج من أعماقها~

كما يخرج النور من

 فجر خجول~

تحملت ثقل شيبه

بصبر الأنثى التي

تخفي دمعة عن العالم~

وتقدم للعمر وردة حنان~

لا تذبل.~

لو كانت قاسية~

لارتد وجهه إلى العدم~~

لكنها صارت وطنا للحظة~

تعلم المدن أن ترحم.~

فيا امرأة تجلت فيها ~

قمة الإنسانية~

سلام لروحك٠~

التي فهمت ما 

عجز عنه العالم:

أن الرحمة

 أبهى من الحب~

وأصدق 

من الكلام.~~

  " ندي عبدالله "

عند فجر الروح بقلم الراقي ابراهيم العمر

 عند فجر الروح — رسالة إلى حبيبتي.

إبراهيم العمر 


صباح الخير، يا أنشودة صمتي،  

لقد استيقظتُ قبل أن تلفظَ الليلة أنفاسها الأخيرة،  

كأن قلبي أراد أن يسبق همس العالم،  

واستحضر صورتكِ في مهد الضوء الوليد،  

لا كفكرةٍ عابرة، بل كقربانٍ يُقدَّم للأنوثة الأبدية.


في محراب السكون، الطاهر من ضجيج النهار،  

تذوقتُ ألم الحنين النقي، ذاك الذي لا يولد من الفقد،  

بل من امتلاءٍ مضى وانكسر.  

دمعةٌ هاربة، حرة، انسكبت من أعماقي،  

كاعترافٍ لا يسمعه إلا الظلام،  

بعيدًا عن أعينٍ تحكم، وألسنةٍ تفسد.


الكلمات، منهكةٌ وعاجزة،  

انهارت أمام صرخةٍ داخليةٍ  

نحتها حرمانُ أنفاسكِ وشهوةُ حضوركِ في جسدِ الغياب.


أردتُ أن أطفئ النار التي تلتهمني،  

تلك التي وُلدت من رغبةٍ فطرية،  

وحشيةٍ في ظاهرها،  

لكنها، في قسوتها، تكشف عن جمالٍ مأساويٍ للحب الإنساني.


شهدتُ، كمتأملٍ مبهور،  

انفصال الظلمة حين لامستها أنامل الفجر الخجولة،  

قبل أن يفرض الشمسُ سلطانه،  

فهممتُ بقطف كل زهرةٍ ما زالت ترتجف بندى الصباح،  

ونسجتُ بشريطٍ من نورٍ مسروقٍ من خاصرة الشمس  

باقةً لا يقدر على تقديمها إلا قلبٌ عاشق.


في مزهريةٍ من بلور — شفافةٍ كروحي أمامكِ —  

وضعتُ كل أمنياتي بالسعادة،  

علّ نهاركِ يتعطر بعطرٍ سماوي،  

وتلتئم جراحكِ، حتى تلك التي لا تُرى.


فليزهر الابتسام على شفتيكِ  

كما تزهر أول زهرةٍ في ربيعٍ طال سباته.  

أحبكِ — لا كما يُحب الرجلُ امرأة،  

بل كما يُحب الفيلسوفُ فكرةَ الجمال حين تتجسد.

يا طبيبة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( رسالة إلى الطبيبة مريم بوعلام)*

١٠_*(الرسالة العاشرة)*


يا طبيبةْ


نحن في حالٍ كئيبةْ


من حروب وخطوبْ


كلّ ما حان الغروبْ


نذكر الآلام في الأرض السليبةْ


والمآسي والكروبْ


آهِ يا (قدسي) الحبيبةْ


أنتِ نبراس الشعوبْ


كلّ ما حلّتْ مصيبةْ


نرسل الآهات في تلك الدروبْ


نرفع الرايات في الدار

 الغريبةْ


نرسم الأوطان درباً


كي نؤوب


من شمالٍ لجنوبْ


آهِ يا(زيتا) الخصيبةْ


في ثمارٍ وحبوبْ


صرتِ في" النهبِ" قفاراً


ماتتِ الأشجار حرقاً


في الشتاءاتِ الجديبةْ


والغواني قد قتلْنَ


مثل سلمى وسعاد ونُسيبةْ


فأنا مازلتُ أبكي


بيتنا المهدوم جوّاً


هل يع

اب الحزن عندي


يا طبيبةْ


كلمات:


عبدالكريم نعسان

المسرح الذي لا يسدل ستاره بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 المَسرَحُ الَّذي لا يُسْدَلُ سِتارُهُ


ها هوَ المَسرحُ...

تَحتَ أقدامِ العابِرينَ،

تَتَناثَرُ الأقنِعَةُ،

وتُطفَأُ الأضواءُ،

غيرَ أنَّ السِّتارَ لا يُسدَلُ...


فالعُيونُ ما زالَتْ

تَنتظِرُ فَجرًا

يُعيدُ تَرتيبَ الحِكايةِ،

يَغْسِلُ وَجْهَ الأمانِي بِنُورِهِ،

ويَكْتُبُ على الجِدارِ:

«هُنا وُلِدَ الحُلمُ، ولم يَمُتْ.»


في الزَّوايا

تَتَكَدَّسُ أماني الجِياعِ،

تَتَعايَنُ كأطفالٍ خائفينَ

مِن صَفيرِ الرِّيحِ،

ومِن ظِلِّ الغُرابِ الواقِفِ

على أطلالِ الأملِ.


تَسألُ الأرْصِفَةُ:

أينَ تَمضي السَّعادةُ

حينَ نُطارِدُها بالرَّجاءِ؟

أتبكي هيَ أيضًا؟

أم تُهاجِرُ مثلَ الطُّيورِ

التي نَسِيَتْ طريقَ الفضاءِ؟


يا زَمَنَ العَطَشِ،

أطِلْ قليلًا في الانتظارِ،

رُبَّما يُفتَحُ بابُ النُّورِ،

وتَعودُ البَهجةُ مِن مَنفاهَا،

كَأنَّها امرأةٌ

تَعودُ إلى بَيتٍ

طالَ غِيابُهُ عن الغناءِ.


فَهَلْ يُسدَلُ السِّتارُ؟

أم نَكتَشِفُ أخيرًا

أنَّ المَسرحَ...

ما زالَ يكتُبُ مَشاهدَهُ،

وأنَّنا جُملٌ ناقصَةٌ

في حِوارٍ لم يَكتَمِلْ؟


وفي العَتْمَةِ

تُوشْوِشُ الأرواحُ ما نَسِيَتْهُ النُّجومُ،

تُحاوِلُ أنْ تَجْمَعَ شَظاياها

لِتَصْنَعَ مِنها طَريقًا إلى الغَدِ،

غَدٍ لا يَحْمِلُ راياتِ النِّهايةِ،

بَلْ يَفْتَحُ كَفَّهُ لِلسُّؤالِ،

ويَمْضِي...

كَأَنَّهُ مَشْهَدٌ آخَرُ

يُكْمِلُ ما تَرَكَهُ المَسْرَحُ مِن حُلْمٍ مُعَلَّقٍ…


بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

يا سادة الكلام بقلم الراقي الطيب عامر

 يا سادة الكلام ،

يا باعة البيان على أرصفة اللغات ،

هل أتاكم حديث مدينة 

تشبه الأمانة ؟! ،


على قدر القدس تأتي الحياة بنكهة أمي و إيقاع أسطورتها العجيبة ،

فعبثا أيها الناي تتقصى لحن الفرح في ثقوبك و بسمتها ضائعة فوق تلك 

التلة الكئيبة ،

آه يا غصن الزيتون المكسور في شجرة العمر الغريبة ،

أنا العاشق و المدينة سليبة ،


و على وزن القدس يوصف العشق و يقاس الصدق و ترقص بهجة الخلاص 

على ركح الأمجاد التليدة ،

ساحة من در النبوة و العز و بيت أبوي السجاد يغص بتسابيح الرجال الشهيدة ،

و شوارع عزيزة العمران تفوح بخطى الأنبياء و شرفات ريحانها يشهد على عبق الرسالات المجيدة ،


و على شرف أهلها يوزن المجد بقيراط ذهبي المناقب أصيل الأصول لا يحول ،

إباءهم على وجوههم من أثر الشموخ ،

صبيان و صبايا ...ثكالى و أرامل و عذارى و فتيان و كهول و شيوخ ،


و الحجر في القدس يا خليليا ...قطعة من ماس الصمود ،

إذا ما مسها كف صبي صارت حمامة سلام أو ملحمة خلود ،


 القصيدة فيها بألف قصيدة فيما دونها من مدائن العابرين ،

بحرها زيتوني السواد فرات عذب شريف كحلاوة التين ،

و قافيتها شهيد عاجل و ٱخر ٱجل يسعى بين ،

دمعة ثكلى و زغاريد السنين ،

بسم الله على مدينتي حتى يطمئن اسمها 

فيفيض برزق الملهمين ،


مهما فرقتنا عادة المنطق العنيدة ،

سنلتقي دوما بين أمنية و قصيدة ..

..


الطيب عامر / الجزائر....

عاشق بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 عاشق

*******

هيئي لي قلبَكِ

 إنّي عائدٌ 

أسكنُ 

شغافَ القلبِ 

النقيِّ 

أنا عاشقٌ 

لا تسألي 

فغيابي حاضرٌ 

أنتِ لي 

أيقونتي 

ويراعي وقرطاسُ 

الهوى 

ومدادي من دمّي 

لكِ أكتبُ 

دونَ غيرِكِ عاشقاً 

فالصبرُ 

مفتاحُ الفرجِ 

لم أغبْ عنكِ 

كي أعودَ متيماً 

أنا حاضرٌ دوماً 

معكِ 

أنتِ قلبي 

نابضٌ في خافقي 

وشغافُ القلبِ 

تاجٌ يا ملك 

واشتياقي 

في حضورِكِ دائماً 

كيفَ الفراقُ؟ 

إذا غابَ الشّفقُ؟ 

مدّي وجزري 

واتصالي واحدٌ 

في حبِّ من توجتُهُ 

فوقَ عرشي 

كالملكِ 

لا تخافي عائدٌ 

يا سنا روحِ القصيد 

فلقائِي 

كلَّ ثانيةٍ يعيد 

مهجتي وابتسامةً 

لحبيبي هو عيد 

*************

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

مرثية القلم بقلم الراقي محمد حلاوة

 #مرثية #القلم ✒️

✍️ د محمد حلاوة 

صمت القلم..

يتأمل زمنا تساقطت فيه المعاني

وتشوهت وجوه الحقيقة

تحت أثواب الرياء والأسماء الكثيرة


كان يكتب نوره يوما،

فيزهو الحبر كأنه صلاة ضوء على ورق الخلود،

أما اليوم...

فكأن الحروف أصابها برد الزمان،

وانكسر فيها نبض الصدق،

وتاهت في أسواق الزيف والعروض.


يا قلم الصمت،

كم كتبت لوجه واحد،

فأصبحت الكل وجوها تتشابه في المرآة!

كم ناديت صدى الحقيقة،

فعاد إليك صوت المصالح والتصفيق.


آن لك أن تسكت،

فالضجيج بات أبلغ من الحكمة،

والحروف تباع كسلعة في سوق الأسماء،

والمعاني تستعار لتزيين الكذب،

كما تستعار الأقنعة في الليل الطويل.


لكن...

سيجيء يوم يتحدث فيه صمتك،

ويسمع الناس ما لم تقله الحروف،

يوم تنكشف الأوراق،

ويبقى القلم الصامت،


وحده...

شاهدا على الحق النقي.

كفى انتظارا بقلم الراقي مروان هلال

 كفى انتظاراً لمن لن يأتي ...

وكفى انشغالاً به يا قلبي...

أفرغ الماء من نهرك....

فذاك الرحيل مكتوب....


لا صبر لمن لا يقدِّر ....

ولا رفع للمنصوب......

مُرُ القهوة عاتبني...

وقال.....لا اهتمام 

فما استحق المحبوب....


دعه يسبح في بحر الندم ...

فصبرك يا قلب تعدَّى أيوب....

إن كان لك فيه خير ...

فذاك قضاء ربي....

وإن لم يكن....

فعنْ ذاك الحب توب...

بقلم مروان هلال

مكة والبيت المعمور بقلم الراقي خالد سويد

 **..مكةوالبيت المعمور..**

ناديــت مكـة جبالهــا السـود

.................. أيـن الجبابــرة عــاد وثمــود

كبــار قـريـش حيـن تمــادوا

.................. الـلات والعـزة وكبار اليهـود

بيتـك المعمـور لايزال نـوره

.................. للسمـاء بيـن عابــد ومعبـود

وأصـوات المــآذن اللـه أكبـر

.................. وهديل الحمائم تسبح وتزيد

مالـي أرى أُحـداً بـدا حزينـا ً

.................. كفاقـد الشيئ يبكـي الفقيـد

قــد اشتـاق لأحبــة الأمـس

.................. نبــي وشهيـديــن ومعـهــود

أكـاد أرى رجـالاً عاهدوا الله

.................. أسامـة وياسـر وابــن الوليد

هنيئاً لعيون قد رأت محمداً

.................. طوبى لكـل صاحب وشهيـد

كفاه يده لامست يديه طهراً

.................. ثم ارتقى لربه وعده موعـود

صــدق وعــده ونصـر عبـده

.................. ورايــة الإسلام اليـوم تسود

أيــن أبـاجهــل وأبـاسفيــان

.................. ألم يجدوا الحـق لابد يعـود

منك أسرى للقاء ربه محمداً

.................. في السماء نبي الله محمـود

أكادأشم رائحة الشواء زكية

.................. في خيبر لمـا خانـوا العهـود

فارس ا

لكلمة والقلم

خالد محمد سويد

كانت بقلم الراقي أحمد بياض

 = أَحْمَد بَياض / المَغْرِب:

-(رِيْحُ أُمْسِيَةٍ / شِعْر)-


*********************


كانَتْ.......


وَالبَدِيْلُ عَلَى حَرْفِ النِّهايَةِ


عَلَى وادِي التُّرابِ تَنْقُشُ سَرِيْرَ الأَمَلِ؛


وَعَلَى مَطَرِ الجُفُوْنِ يَتَصَدَّعُ حَلْمُها نَحِيْباً.


وَعَلَى أَبْوابِ رُوْما فُتِحَتْ أَبْوابُ الغَيْثِ.


تُغَذِّي سَماءَ البَحْرِ بِأَطْفالِ النُّجُوْمِ


وَتُداعِبُ البِدايَةَ بِسِيْرَةِ النَّحْلِ؛


عَطْشَى الحُقُوْلُ البِدائِيَّةُ بِلَهِيْبِ الآنِي.


 كَلِماتُ عَلَى آيَةِ الوُجُوْدِ


حِيْنَ تُبْحِرُ فِي صَدْرِ الرَّمْلِ؛


وَفِي عِرْقِ البِيْدِ زَهْرَةُ مَساءٍ قانِطٍ


مِنْ رُوْحِ الإِلْتِهابِ تُرافِقُ


وِلادَةَ القَمَر.


*****

*******************************

في غفلة من حلمي بقلم الراقي زيان معيلبي

 "في غفلةٍ من حلمي" 


وها أنا...

أغفو على وجعٍ يُناديني

فإذا تنفَّسَ في دمي أحياني...!

أمضي، وأعثرُ في المدى بملامحي

وأعودُ من سفرِ الضياعِ كما أنا

مُثقلَ الخطى

يُسقيني صمتي ما تيسّرَ من عناءٍ...


كم راودتني نسمةٌ بيضاءُ

لكنّها مرّت كحلمٍ واندثرتْ

كم غيمةٍ وعدتْ بعطرِ صفائها

فإذا بها ترمي الرمادَ على المساءِ...


يا أيُّها الساهرُ في وهمِ الطمأنينة

كم صدَّ عنكَ غدٌ

وأتاكَ منفىً في الرداءِ؟

كم مرفأٍ أغراكَ بالأحلامِ

ثمّ تلاشى كالبقاءِ...


يا حلماً أخضرَ في صحراءِ أيّامي

ما زلتَ تسكنُ نبضَ أوردتي

وتغفو حينَ يشتدُّ النداءُ...

إلى متى تمتطي خيولَ مسافتي؟

إلى متى...؟

أما آنَ أن تستريحَ قليلاً

في ظلِّ يقينٍ لا يُخيبُ الرجاءَ؟


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر