الجمعة، 7 نوفمبر 2025

يا سادة الكلام بقلم الراقي الطيب عامر

 يا سادة الكلام ،

يا باعة البيان على أرصفة اللغات ،

هل أتاكم حديث مدينة 

تشبه الأمانة ؟! ،


على قدر القدس تأتي الحياة بنكهة أمي و إيقاع أسطورتها العجيبة ،

فعبثا أيها الناي تتقصى لحن الفرح في ثقوبك و بسمتها ضائعة فوق تلك 

التلة الكئيبة ،

آه يا غصن الزيتون المكسور في شجرة العمر الغريبة ،

أنا العاشق و المدينة سليبة ،


و على وزن القدس يوصف العشق و يقاس الصدق و ترقص بهجة الخلاص 

على ركح الأمجاد التليدة ،

ساحة من در النبوة و العز و بيت أبوي السجاد يغص بتسابيح الرجال الشهيدة ،

و شوارع عزيزة العمران تفوح بخطى الأنبياء و شرفات ريحانها يشهد على عبق الرسالات المجيدة ،


و على شرف أهلها يوزن المجد بقيراط ذهبي المناقب أصيل الأصول لا يحول ،

إباءهم على وجوههم من أثر الشموخ ،

صبيان و صبايا ...ثكالى و أرامل و عذارى و فتيان و كهول و شيوخ ،


و الحجر في القدس يا خليليا ...قطعة من ماس الصمود ،

إذا ما مسها كف صبي صارت حمامة سلام أو ملحمة خلود ،


 القصيدة فيها بألف قصيدة فيما دونها من مدائن العابرين ،

بحرها زيتوني السواد فرات عذب شريف كحلاوة التين ،

و قافيتها شهيد عاجل و ٱخر ٱجل يسعى بين ،

دمعة ثكلى و زغاريد السنين ،

بسم الله على مدينتي حتى يطمئن اسمها 

فيفيض برزق الملهمين ،


مهما فرقتنا عادة المنطق العنيدة ،

سنلتقي دوما بين أمنية و قصيدة ..

..


الطيب عامر / الجزائر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .