الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

الرجاء والخضوع بقلم الراقي د.محمد اسماعيل

 🕊️ البعد الأول: الرجاء والخضوع

بقلم : د.محمد اسماعيل 


يا ربّ، لا تدخلني نارًا، وارحمني

وجعل قلبي بين يديك دومًا خاشعًا


أرتجي فضلك ورحمتك، لا عدلك فقط

ولا أجد نفسي إلا في ظلك راكعا


قلبي يشتعل عشقًا لك، فوق كل خوفٍ

وروحي تذوب حبًا لا يقيضها الزمانُ


إن سألتني نفسي عنكَ، أجيب بلا كذبٍ

فأنت الحبيب، وأنت الملجأ، ومنبع الغفرانُ


فيا من فاض حبه في قلبي، اجعلني لك

عبدًا يعشقك حبًّا، يرجو رضاك لا الامان


💫 البعد الثاني: الحب والاشتياق


يا ربّ، قد ملأت قلبي حبًّا وشوقًا

وروحي تذوب لك في لهيب الهيامِ


لا أطلب منك الأمان، بل القرب وحده

فأنت الحبيب، وأنت سرّ السلامِ


قلبي لك فداء، وروحي لك مسكوبة

أحيا بحبك، وأموت في شوقٍ وابتسام


أراك في كل زهرةٍ، في كل نسمةٍ

وفي كل قطرة ندى على الركام


أهيم بحبك في الليالي المظلمة

وعيني تفيض بدمع شوقٍ واغتمام


يا من فاض لطفه في قلبي بلا حدود

أعطني رضاك، وأروِ قلبي من السلام


أقبل كل لحظة فيها ذكرك وتقديرك

وأسبح في بحر حبك بلا انهزام


فأنت الحبيب الذي أضاء قلبي

وأحيى روحي في وجدٍ دائمٍ واستسلام


© جَمِيعُ الحُقُوقِ مَحفُوظَةٌ لِلدُّكتُور مُحَمَّد إِسْمَاعِيل 🌿

#ديوا

ن_الطريق_إلى_النور

#المدرسة_الصوفية_الجديدة🌿

مجاذيف العدم بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 مجاديفُ العَدَم

في زَمَنٍ

تَتَدافَعُ فيهِ المَرايا نَحْوَ وَهْمِ البَريق،

ويُوَزَّعُ الصَّمْتُ على الأرْصِفَةِ

كَأنَّهُ صَدَقَةُ يَوْمٍ كَئِيب،

يَمْضي الإنسَانُ

يَبْحَثُ عن ظِلٍّ لا يَخْذُلُهُ،

عَن وَجْهٍ لا يَبيعُهُ الهَوَاء.


في مُدُنٍ

تَنامُ على ضَجيجِها،

وتَحْلُمُ بِسَلامٍ مِن وَرَق،

تَتَكَسَّرُ القُلُوبُ

كَمَا تَتَكَسَّرُ الأَمْوَاجُ

على جِدارٍ مِن لامُبالاة.


يَصْرُخُ في الظِّلِّ مَخْلوقُ الحَنينِ:

«أَيْنَ العَدَالَة؟»

فَتُجيبُهُ الحِيتانُ

بِأُغْنِيَةٍ مِن فَمٍ واسِعٍ،

يَبْتَلِعُ النُّورَ وَالنِّداء.


ويَظَلُّ البَحْرُ

يَمْضَغُ وُجُوهَ الغَرْقَى

في طَقْسٍ أَبَدِيٍّ،

كَأنَّهُ يَتَدَرَّبُ

على فَنِّ التِّكْرار.


يا ابْنَ المَاءِ،

كَمْ مَرَّةً غَرِقْتَ

لِتَتَعَلَّمَ الطَّفْو،

وَكَمْ مَرَّةً رَأَيْتَ النُّورَ

ثُمَّ صَدَّقْتَ الظِّلَّ؟


في الأُفُقِ سُؤَالٌ واحِدٌ،

يَتِيمٌ كَرِيحٍ بِلَا جِهَة،

هَلْ نَحْنُ نُبْحِرُ حَقًّا؟

أَمْ نَحْنُ مَجَادِيفُ

تُحَرِّكُهَا يَدُ العَدَم؟



بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

مطر صيف بقلم الراقية ندى الجزائري

 مطرُ صيف


هطلَ المطرُ

كأنَّ السَّماءَ تذكَّرتْنا على عَجلٍ،

فأرسلتْ دموعَها لتغسلَ ما تبقّى من الحنين.


في الطرقاتِ المرهَقةِ بالعُطش،

كان الغبارُ يُصفِّقُ للقطرات،

وكانَ قلبي يُنصِتُ...

يبحثُ عن ظلٍّ لِذكرى

تاهت بينَ حرارتين:

حرارةِ الشَّمس،

وحرارةِ الخيبة.


يا مطرَ الصَّيف،

أيُّ سِرٍّ تحملُهُ بينَ أناملك؟

أتجيءُ مواساةً

أمْ نِدامةً متأخّرةً من السَّماء؟


كلُّ ما حولي يُزهرُ للحظة،

ثمَّ يعودُ يابسًا،

إلا أنا —

أغرقُ فيكَ...

ولا أفيقُ.


✍️ ندى الجزائري

رهين النكبات بقلم الراقي أسامة مصاروة

 الحزء الثاني عش

ررهينُ النَّكَبات


ملحمة شعرية في 450

رباعيةً (إصداري السابع والثلاثون) 

تروي نكبات فلسطين 

منذ بدايتها حتى الآن 

تأليف

د. أسامه مصاروه

الجزءُ الثاني عاشر


331

إبليسُ مِنْكُمْ قَوْمَنا يَسْخَرُ

لِكُلِّ قوْلٍ حاقِدٍ يُصْدِرُ

وَرَفْضُ حُكامٍ لَنا يُضْحِكُ

فالرَّفْضُ بالْقوْلِ فقطْ أَبْتَرُ

332

يا وَيْلَ إبْليسَ مِنَ الْقادِرِ

وَوَيْلَ هذا الْمُنْتِنِ الغادِرِ

مُلوكَنا حُكّامَنا ويْلَكُمْ

مِنْ مقْتِ ربٍّ عادِلٍ قاهِرِ

333

أَعْجَبُ مِنْكُمْ أيُّها الْعَرَبُ

وَكمْ أنا مِنْ جهْلِكُمْ أعْجَبُ

أَظُنُّ أنَّ الْجَهْلَ مُرْتَبِطٌ

بِذُلِّكُمْ هذا هُوَ الأصْوَبُ

334

لا يجْهَلُ الْقَوْمُ بِكامِلِهِ

إلّا إذا ارْتَضى بِباطِلِهِ

والْباطِلُ الأنكى مَنابِعُهُ

أوَّلُها ذِلَّةُ عاهِلِهِ

335

والْعاهِلُ الْعاهِرُ لا يرْعَوي

عنْ شُرْبِهِ الذُلَّ ولا يرْتَوي

مِنْ أجْلِ عرْشٍ قَذِرٍ عَفِنِ

عِندَ حقيرٍ ماجِنٍ يلْتوي

336

كدودَةِ الْأَرْضِ بلا شَرَفِ

يزْحَفُ نحوَ نَغْلِهِ الْمُقْرِفِ

ورُبَّما يَخْطو على رأسِهِ

ليسَ لِهذا أَصْطَلي أسَفي

337

ما أسَفي إلّا على ذِلَّتي

فَذِلَّتي مِنْ ذِلَّةِ الأُمَّةِ

يا عُرْبُ لا أفْهَمُ إذلالَكُمْ

يا قوْمُ يا عُرْبُ وَيا مِلَّتي

338

يا زُعماءَ الْعُرْبِ يلْعَنُكُمْ

تاريخُكُمْ وسوْفَ يدْفِنُكُمْ

في دِمْنَةٍ قدْ حَوَتْ أمْثالَكُمْ

ثُمَّ مَعِ الْجميعِ يَطْحَنُكُمْ

339

يا ويْلَكُمْ تَخْشَوْنَ أعداءَكُمْ

ولا تَصونونَ أشِقاءَكُمْ

سلامَةُ الْعُروشِ تَجْعَلُكُمْ

عبيدَهُمْ أَنتُمْ وَأبناءَكُمْ

340

وَتحْسَبونَ النَّذلَ ناصِرَكُمْ

وَليْسَ يا أنْذالُ قاهِرَكُمْ

أَلا افْهَموا يا سُفَهاءَ الْوَرى

سوفَ يَدُكُّ الرَّبُ أسوارَكُمْ

341

فانْتَظِروا الْعقابَ يا غَنَمُ

يا مَنْ إلهُكُمْ تُرى صَنَمُ

إلهُنا يُمْهِلُ لا يُهْمِلُ

وَحينَها لا ينْفَعُ النَّدَمُ

342

يا ويْلَكُمْ تُبَجِّلونَ الْعِدى

حتى ولا يَرْجِعُ مِنْكُمْ صَدى

تَرْتَجفونَ وَيْلَكُمْ هَلَعًا 

ثِقُوا مصيرُكُمْ سِهامُ الرَّدى

343

يا غَنَمٌ هلْ فَرَّ تيسٌ قبْلَكُمْ

مِنْ غَضَبِ الرَّحمانِ تبًا لَكُمْ

فَلْتَفْهَموا إذًا وَلنْ تَفْهموا

مهْما يَكُنْ لنْ تَمْنَعوا قَتْلَكُمْ

344

إبليسُ حقًا فاقِدٌ عَقْلَهُ

وَبِاعْتِقادي شارِبٌ بوْلَهُ

كيْفَ لِأَنذالِ عُروبَتِنا

أنْ يرْتَضوا أوْ يقْبَلوا غِلَّهُ

345

فلْيَعْلَموا بِأَنَني أعْلَمُ

بِأَنَّهُمْ دُمىً وَإنْ يَكْتُموا

وَكلُّ مِنْ يَثِقْ بِهِم أحْمَقُ

أوْ عَبْدُهُمْ خَصِيُّهُم أَجْزِمُ

346

يخادِعونَكُم أَيا عَرَبُ

والْكُلُّ يدْري أَنَهُ كَذِبُ 

لكنَّهمْ لا يحْسِبون لَكمْ

وَزْنًا فَأَنْتُمْ عِنْدَهُمْ عَطَبُ

347

يا أيُّها الأعْرابُ يا نُوَّمُ

هيّا أَفيقوا اسْتَيْقِظوا قوِّموا

هوانَكُمْ وَذُلَّكُمْ فانْهَضوا

عيْبٌ وَعارٌ صَمْتُكُمْ افْهَموا

348

إبليسُ مِنْ قبْلُ تُرى أَهْدَرا

دِماءَ مَنْ بانَ لَهُمْ أحْمَرا

ثُمَّ دِماءَ مَنْ بدا أسْوَدا

والآنَ مَنْ بَدا لَهُ أَسْمَرا

349

يا عُلَماءَ النَّفْسِ ما سِرُّهُ

ويا شُعوبَ الأَرْضِ ما أمْرُهُ

يبدو لَدَى شيْطانِهِمْ عُقْدَةٌ

حتى اسْتشاطَ بلْ طَغى شَرُّهُ 

350

يا ربَّنا مِنْ نَتِنٍ قاتِلِ

لِحاقِدٍ وَماجِنٍ سافِلِ

عَلَيْهِما زِدْ عاهِرًا خائِنًا

أوْ ذا نِظامٍ فاسِدٍ زائِلِ       

351

الشَّجبُ لا يُفيدُ والْكَلَمُ

والرَّفْضُ أوْ ما يَكْتُبُ الْقَلَمُ

ذَرُّ الرَّمادِ الْكُلُّ في الأَعْيُنِ

وَبَعْدَها النَّوْمُ أَيا رِمَمُ

352

كَمْ أَكْرَهُ الحُكْمَ وَأَمْقُتُهُ

وَمَنْ مِنَ الأعداءِ يَشْحَتُهُ

كمْ أكْرَهُ الْحَرْبَ وَما تَلِدُ

وَمَنْ يرى الْحَقَّ وَيَكْبِتُهُ

353

كَمْ أكْرَهُ الشُّعوبَ إنْ خَنَعَتْ

أوْ لِعَميلٍ خائِنٍ خضَعتْ

كمْ أكْرَهُ الْخُبْزَ الذَّليلَ الَّذي

بِهِ الشُّعوبُ ذِلَّةً قَنِعَتْ

354

بِحُكْمِ حُكّامِ الدّمى أجْحَدُ

طَبْعًا فَكُلُّ واحِدٍ يَقعُدُ 

حتى وَيَقعي عِنْدَ سَيِّدِهِ

الَّذي بِهِمْ سُخْرِيَةً يَجْلِدُ

355

لا لسْتُ جاهِلًا لِتَخْدَعَني    

تلْكَ الشِّعاراتُ وَتُقْنِعَني

تاريخُهُمْ بالْغَدْرِ كمْ حافِلٌ

والْغَدْرُ هذا لنْ يُزَعْزِعَني

356

أعْرِفُ تحتاجونَ للْفَرَحِ

لكِنَّهُ كالْوَهْمِ والشَّبَحِ

معْ أَنَّني بالْحَقِ أَعْذُرُكُمْ

قلبي أنا ليْسَ بِمُنْشَرِحِ

357

يا ليْتَ هذا الْانْدِفاعَ لَكُمْ

يَعْكِسُ نورَ الْحَقِّ لا ظِلَّكُمْ

أخافُ حقًا مِنْ لَظى خَيْبَةٍ

فكَمْ عميلٍ حاكِمٍ ذَلَّكُمْ

358

حاوَلْتُ أنْ أكونَ ذا أَمَلِ

أُشْغِلُ نفسي بِكَذا عَمَلِ

كُلُّ شُعورٍ كانَ لي مُمْكِنًا

إلّا سلامَ الْقَلْبِ بالْمُجْمَلِ

359

فِعْلَا أُريدُ أنْ أُصَدِّقَهُمْ

أوْ أتناسى كُرْهَنا حُمْقَهُمْ

وَذُلَّهُمْ هذا الّذي ذَلَّنا

وَهلْ نَسينا فَجْأةً فُسْقَهُمْ

360

هلْ أسْتَحِقُّ الّلوْمَ يا أُمَّتي

أمْ أنَّني أهْذي مِنَ الْغُمّةِ

وَهلْ أنا فقطْ أَشُكُّ بِهِمْ

أمْ أنَّني أيْضًا بلا ذِمَّةِ

د. أسامه مصاروه

على ضفاف الأسى بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 ***على ضفاف الأسى***


أماني كنتَ

والمنى

ونبض شرياني...

وها انـا

على ضفاف

 الأسى

أبثّ أحزاني...

كيف الرحيل

عنك يا 

كـلّ أوطاني...

وغربتي 

قدر... يحياه

وجداني....

أين اللقاء 

وهل تراك

تلقاني...

أم تاهت

 السّبل

و أضعت عنواني....

عتبي...

على الشوق

الظلوم نساك

وأضناني...

عتبي... 

على الوجد 

المسموم

كيف أرداني....

ما حيلتي

يا مناي...

إن رمت

هجراني....

وتركت

أحزان الدنا

تغفو

 بأحضاني...


يقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر

ارفع يدك عني بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


    ارفع يدك عني 


أنا رضيع الحلم ولم أسر الدرب ...بعد

إن سألت كم وكم من سنين قضيتها

فأطياب العمر في قدرها مثلومة 

لي في وجهك ألف تنهيدة 

ولي في الفاشر إخوانا مذبوحة 

إن فارقت روحي 

لتعانق شموخ السماء 

روت بالودق العزم

وبغيثها مسكوبة 

أنا من زمزم عين انبثقت

شقت هرم الزمان 

لتسقي عطش العزائم 

لقوم عزائمهم محظورة 

سأرتدي ثوب الآباء 

وإن كان هما وشقاء

وأنحر في داخلي الصبا وغداه

كي لا أرى حريتي مسلوبة

يا ويح الصف إن تهشم بنا البقاء 

يا عويل الأرض 

أين هي أعيادك 

أين هي أطوار أقمارك

المحجوبة

ارفع يدك عني 

لتمطرني السماء 

لغزتي 

للفاشر 

لعروبتي في الربع منكوبة 

ارفع يدك عني 

اسرج صهيل خيلي المعقورة 

ارفع يدك عني 

لأكسر القيد وأحطم القلاع

وكل باب محال 

فأقفال العروبة فينا موصودة


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

4 - 11 - 2025

    العراق

أجبرتني على الخيار الأصعب بقلم الراقي د.فاضل المحمدي

 أَجْبَرْتِنِي عَلَى الْخِيَارِ الْأَصْعَبِ

فَتَعِبْتُ

وَهَذَا أَوَانُ فِرَاقِي لِتَتْعَبِي

أَنْتَزِعُ قَلْبِي مِنْ ضُلُوعِكِ

كَمَا أَنْتَزَعْتِ رُوحِي بِالْهَرَبِ

لِمَاذَا؟!

تَتْرُكِينَ الْحُلْمَ الَّذِي تَمَنَّيْتِهِ؟

وَالْعَيْنُ تَرَاكِ كَالشَّمْسِ وَاضِحَةً

كَبِيرَةً بِأَحْلَامِ صَبِيٍّ

لِمَاذَا يُؤْلِمُنِي بُعْدُكِ؟

لِمَاذَا أَكَادُ أَنْهَارُ حِينَ تَقْتَرِبِينَ؟

لِمَاذَا تَحْلُمِينَ بِي كُلَّ مَسَاءٍ؟

لِمَاذَا أَرَاكِ طَيْفًا لَا يُفَارِقُنِي؟!

لِمَاذَا تَذْكُرِينِي سَلْسَبِيلًا بِمَأْكَلٍ وَمَشْرَبٍ؟

هَذَا الَّذِي يَنْتَظِرُ السِّنِينَ الطِّوَالَ

أَمَا عَزَّ عَلَيْكِ هَيَامِي وَمَطْلَبِي؟

أَلَمْ يَجِدْ غَيْرَكِ أَلْفَ فَاتِنَةٍ؟!

وَحَسْبُ زَيْفِ أَقْوَالِكِ أَنَّكِ لَا تَرْغَبِينَ!!

أَمَا خَشِيتِ يَوْمًا تَمَلُّ رُوحُهُ؟

وَيَأْتِيكِ يَوْمًا يَرْتَدِي بِيُسْرَاهُ خَاتَمًا

مِنَ الذَّهَبِ!

مَاذَا سَتَقُولِينَ حِينَهَا؟

خَائِنٌ لَعُوبٌ يَقْضِي أَيَّامَهُ بِاللَّعِبِ؟

وَأَنَا اللَّاعِبُ عَلَى قَلْبِ الْمَنَايَا

بِالصَّبْرِ وَالتَّعَبِ

وَفِي الْوَفَاءِ لِأَحِبَّتِي مِثَالًا طَيِّبًا

وَإِنْ كُنْتُ لَا أَرْقَى لِأَخْلَاقِ نَبِيٍّ

أَضَعْتِينِي وَبَدَوْتِ الْيَوْمَ مَضَاعَةً

تَخْشَيْنَ فِرَاقِي

وَأَلْفُ عَاطِفَةٍ تَأْتِي سِهَامًا لِرُوحِي حِينَ تَقْتَرِبِينَ

لَا أُطِيقُ الْبُعَادَ وَلَوْ لَحْظَةً

فَكَيْفَ بِي وَأَنَا ذَاهِبٌ لِشُطْآنٍ تَمْلَأُ رُوحَهَا أَمَلًا بِمُقْتَرَبٍ؟

أُقْسِمُ .. وَنَفْسِي وَعَيْنَاكِ عَزِيزَةٌ

مَا هَانَتْ لِغَيْرِكِ بِرُوحِي حَائِرَةٌ

وَلَا حَتَّى إِلَيْكِ

فِي لَحْظَةِ ضَعْفٍ أُنَاكِفُهَا بِالْغَضَبِ

أَمَا كَانَ قَلْبِي بِهِ حَنِينٌ مِنْهُ تَغْتَرِفِينَ؟!

وَلَا شَوْقٌ مَزَّقَ أَجْفَانِي فَتَلْتَحِفِينَ؟!

أَسْعَدَنِي شُعُورُكِ الَّذِي أَعْرِفُهُ

وَمَا ادَّعَيْتِ سِنِينَ شُعُورَكِ بِعَطْفِ أَبٍ

أُبَلِّغُكِ سَلَامًا أَنَّنِي

بَيْنِي وَبَيْنَ الرَّحِيلِ خُطْوَةٌ

لَوْلَا خَوْفُ اللهِ فِيهَا

أَخْشَى عَلَيْهَا

أَنْ تَكُونَ ضَحِيَّةَ الْغَضَبِ

مَشَيْتُهَا وَلَكِنَّنِي

أَمْشِي الْهَوْيْنَا لَعَلَّنِي

لَا أُخْطِئُ ثَانِيَةً

فَتَغْرَقَ جَمِيعُ مَرَاكِبِي

د.فاضل المحمدي 

بغداد

مأساة العمر بقلم الراقية هيام الملوحي

 مأساة العمر

عبثا تحاولون الإمساك بنجمة الصباح 

النجمة بعيدة وحلمكم مستحيل 

ضاعت بقايا الأمنيات 

غزتنا رياح السموم 

ليعيش العمر في مأساة 

مازلنا نحلم بفك القيود 

سنين ضاعت من العمر 

والرياح استباحت الأمنيات 

ولم يبق إلا السراب

تسألون عن الرجوع

الطفل امتلأ الشيب رأسه وما زال ينتظر 

بعد أن كان يمرح في بساتين الطفولة 

لم ييأس من الإنتظار

حمل ألم الطفولة 

يبحث عن رصيف يسكنه

بعد حلمه بالرجوع 

من غير موعد أو لقاء

ليسافر عبر العيون 

لأرضه قبل الضياع 

هيام الملوحي

بوح الشوق بقلم الراقي محمد.عمر حميد

 " بوح الشوق "


صمتُ اشتياقي إلى عينيك ينفجر

     وحسن ظنّي إلى لقياك ينتظر

ما زال حبي ونبض القلب يوقده

     متيما من بريق الحلم ينبهر

ٱساهر الليل مسكونا بٱمنيتي

     لا السهد يغفو ولا الآمال تدّثر

قد علٌني النأي والذكرى تساهرني

     وشفٌني الصبٌ حزنا شابه الكدر

فلا حنيني يواسي الصبر لوعته

     ولا اشتياقي تجافي عينه الصور

وأدمعي من لظى الأهداب تحرقني

     ومن عذابي فؤادي كاد ينفطر

 كتمت حبي وما في القلب من شغف 

     حتى استشفٌ احتراقي سهده السهر

واحترت مابين صمت زاد في ولعي

     وبين بوح شجاه اليأس والضجر

قد ضاقت النفس بما يضني ويؤرقني

     عهد التنائي فلا نجوى ولا خبر

متى نعود إلى المغنى ليبهجنا

     لحن شرود شدا أنفاسه الوتر

متى يجود الهوى والروض يجمعنا

     والورد ينعشنا والطيب والزهر

فلا اشتياق يعنينا بفرقتنا

     ولا حنين يقاسي فقده العمر

محمد عمر حميد

دروب العلا بقلم الراقي عماد فاضل

 دُرُوب العُلا

تُلاطِفُ أسْرابَ الهَوَى وَتُجَازِفُ

وَسَعْيُكَ فِي بَحْرِ المَتَاهةِ نَازِفُ

تمَسّكْ بحَبْلِ اللّهِ مَا دُمْت قائمًا

فَحَبْلُ الهَوَى مَهْمَا رَسَا فَهْوَ تَالِفُ

ودَعْ عَنْكَ نَوْبَاتَ التّردُّدِ وَالأسَى

فَعُقْبَاهُمَا خِزْيٌ تَلِيهِ العَوَاصِفُ

َوَبَدّدْ مَتَاهَاتَ الظّلَامِ بِعِزّةٍ

لِيُزْهِرَ فِي قَلْبِ الرّبُوعِ التّآلفُ

فَلَا شَكّ قدْ يُؤْذِي التّرَدُّدُ سَعْيَنَا

وَتُبْطِلُ مَفْهُومَ الحَيَاةِ المَخَاوِفُ

دُرُوبُ العُلَا عَزْمُ الأمُورِ يَقُودُهَا

وَسُودُ اللّيَالِي تَتّقِيَهَا المَعَارِفُ

خَفَايَا الدُّجَى يُبْدِي الضّيَاءُ أدِيمَهَا 

وَتُبْدِي مَقَادِيرَ الرّجَالِ المَوَاقِفُ

وُلِدْنَا رِجَالًا لَا نَخُونُ أمَانَةً

وَلَا حِسَّ فِينَا تَشْتَرِيهِ المَعَازِفُ

عَلَى البرِّ وَالإخْلَاصِ نَبْنِي دِيَارَنَا

إذَا مَا تَعَهّدْنَا فَلَسْنَا نُخَالِفُ

عَزَائمُنَا تسْقِي الرّحَابَ بِهِمّةٍ

فَلَا الجدُّ مَكْتُوفٌ وَلَا النّبْضُ خَاسِفُ

سلَامَةُ عَقْلٍ لَا تحِيدُ عَنِ الهُدَى

وَطِيبَةُ قلْبٍ تَعْتَلِيهَا العَوَاطِفُ


بقلمي : عماد فاضل (س

 . ح)

البلد : الجزائر

قرري بقلم الراقي لطف لطف الحبوري

 « قرري » 


هيا قرري .. 

أن تبحثي عني ..

فأنا تعبت من الانتظار ..

استعيني بمنجمة أو بالأقمار ..

كي تجديني ..

يكفيني حرمان ..

يكفيني انتظار ..

فطريقي مقفرة ..

وأرضي جدباء من دونك ..

أحتاج أن تجديني ..

كي تنتشليني ..

من محطات الانتظار ..

وإلى مملكتك تضميني ..

ستجديني حممًا من المشاعر ..

والحب والألطاف ..

دعيني أهمس لك عبر الأثير ..

ستندمين إن لم تجديني ..

ولن تجدي من يحبك مثلي أبدًا .

 

            15 12 2018 م 


    ✍ « لطف لطف الحبوري »

حين بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 حين  

حين يستفز القرطاس

 والحبر و القلم

تطرز أشعار الوصف

 و النصح بالقيم

وحين يستفز الناي

 تتمايل الأنغام على السلم

تصاغ جواهر الألحان

 وترقص الريام على النغم

و حين يستفز السيف

 يكتب الرجال التاريخ

 بمداد العرق و الدم

رجال رضعوا حليب

 الجود و الكرم 

حين يستفز السحاب

 يشق البرق 

و الرعد لسان القسم 

وحين تستفز الجراح 

تشيخ الأبدان من أسقام 

و من ألم 

وحين يستفز القبح

 تعاب الإبل بالشدق و السنم 

و حين يستفز الجمال

 تبتسم الأجرام و السدم 

و تزهر الأرواح ويعبد الحب 

و يتجمد المحب كالصنم 


قلم/عبد المجيد المذاق

ملكة القلب بقلم الرقي بكر محمد

 💖💖💖💖💖 مَلِكَةُ القَلْبِ 💖💖💖💖💖

عَرَفْتُها

عِنْدَمَا ابْتَسَمَتْ لِيَ الدُّنْيَا، عَرَفْتُهَا.

رَسَمْتُهَا:

قَمَرًا مُضِيئًا

فِي اللَّيْلِ الطَّوِيلِ.

زَهْرَةً فِي بُسْتَانِي

لَهَا عِطْرٌ جَمِيلٌ.

حُورِيَّةً مِنَ الجَنَّةِ

لَمْ أَرَ لَهَا مَثِيلاً.

فَهِيَ لِيَ الدَّوَاءُ

وَأَنَا لَهَا العَاشِقُ العَلِيلُ.

أَحْبَبْتُهَا

عِنْدَمَا تَحَقَّقَتْ لِيَ الأَمَانِي، أَحْبَبْتُهَا.

عَشِقْتُهَا

عَشِقْتُهَا بِكُلِّ مَعَانِي

العِشْقِ وَالغَزَلِ.

تَوَّجْتُهَا مَلِكَةً عَلَى قَلْبِي

فَهِيَ وَاللهِ لَمْ تَزَلْ.

نَادَيْتُهَا فِي نَفْسِي:

يَا حَبِيبَةَ القَلْبِ،

يَا مُنْيَةَ النَّفْسِ.

أَرْسَلْتُ إِلَيْهَا رِسَالَةً

مَعَ طَائِرِ الحُبِّ يُغَرِّدُهَا،

فَذَهَبَ إِلَيْهَا قَائِلًا:

إِنَّ لَكِ رِسَالَةً،

وَمَعْنَى الرِّسَالَةِ: "أَعْشَقُهَا".

فَرَدَّتْ عَلَيْهِ قَائِلَةً:

"لَقَدْ تَمَلَّكَ حُبُّهُ قَلْبِي

مِثْلَمَا يَمْتَلِكُ الرُّوحَ خَالِقُهَا."

بِقَلَمِي:

بَكْر مُحَمَّد