" بوح الشوق "
صمتُ اشتياقي إلى عينيك ينفجر
وحسن ظنّي إلى لقياك ينتظر
ما زال حبي ونبض القلب يوقده
متيما من بريق الحلم ينبهر
ٱساهر الليل مسكونا بٱمنيتي
لا السهد يغفو ولا الآمال تدّثر
قد علٌني النأي والذكرى تساهرني
وشفٌني الصبٌ حزنا شابه الكدر
فلا حنيني يواسي الصبر لوعته
ولا اشتياقي تجافي عينه الصور
وأدمعي من لظى الأهداب تحرقني
ومن عذابي فؤادي كاد ينفطر
كتمت حبي وما في القلب من شغف
حتى استشفٌ احتراقي سهده السهر
واحترت مابين صمت زاد في ولعي
وبين بوح شجاه اليأس والضجر
قد ضاقت النفس بما يضني ويؤرقني
عهد التنائي فلا نجوى ولا خبر
متى نعود إلى المغنى ليبهجنا
لحن شرود شدا أنفاسه الوتر
متى يجود الهوى والروض يجمعنا
والورد ينعشنا والطيب والزهر
فلا اشتياق يعنينا بفرقتنا
ولا حنين يقاسي فقده العمر
محمد عمر حميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .