مطرُ صيف
هطلَ المطرُ
كأنَّ السَّماءَ تذكَّرتْنا على عَجلٍ،
فأرسلتْ دموعَها لتغسلَ ما تبقّى من الحنين.
في الطرقاتِ المرهَقةِ بالعُطش،
كان الغبارُ يُصفِّقُ للقطرات،
وكانَ قلبي يُنصِتُ...
يبحثُ عن ظلٍّ لِذكرى
تاهت بينَ حرارتين:
حرارةِ الشَّمس،
وحرارةِ الخيبة.
يا مطرَ الصَّيف،
أيُّ سِرٍّ تحملُهُ بينَ أناملك؟
أتجيءُ مواساةً
أمْ نِدامةً متأخّرةً من السَّماء؟
كلُّ ما حولي يُزهرُ للحظة،
ثمَّ يعودُ يابسًا،
إلا أنا —
أغرقُ فيكَ...
ولا أفيقُ.
✍️ ندى الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .