الخميس، 30 أكتوبر 2025

فنجان الحنين بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 فنجان الحنين

أجلسُ عند نافذتي،

وفنجانُ قهوتي يبردُ في صمتٍ يشبهك.


ثم جاء الليلُ يحملُ صوتك من بين نجومه،

فأُصغي إليك كما يُصغي القلبُ إلى صداه.


أُغلقُ النوافذَ كي لا تتسلّل ملامحُك،

فتأتي الريحُ بعبقك،

وتربّتُ على وجعي كأنها تعرفه.


تتراقصُ في مخيّلتي راقصةُ باليه

على سمفونيّةِ باخ،

حركتُها تشبه نبضاتِ قلبي حين تذكّرتك.


أحرقُ رسائلَك،

فتتوهّجُ الكلماتُ في رمادِها،

وتنبتُ بين أصابعي كغُصنٍ من حنين.


أصرخُ في صدري: ابتعد!

لكن قلبي يجرّني إليك،

ينبضُ باسمك بين الصمتِ والصراخ،

ويهمس: أحبك… حتى وأنت بعيد.


كم أردتُ أن أُطفئَ نارَك،

فأوقدتَها بابتسامةٍ من الذاكرة.


أسألُ نافذتي: هل يُشفى القلبُ من الحنين؟

فتُطلُّ على البعيد كأنها تبحث عنك.


أُصغي إلى الهدوء،

فأسمعُ همسَ نجمتك تحادثني من بعيد،

فهل تسمعُ همساتي؟


حتى لو كنتَ في الخيال،

أُحبك،

وأكتفي بك كما يكتفي الحُلمُ

 بنوره.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

رسالتي إلى غجرية.بقلم الراقي عبد الكريم نعسان.

 ٧_*( رسالتي القصيرةْ إلى الغجرية أميرةْ)*

٧_ *( الرسالة السابعة)*


يا أميرةْ


تعبَ القلب كثيراً وكثيرا


من نزوح ورحيلٍ


عبر آلاف الدروبْ


يا أميرةْ


كيف نمحو لوعة الأشواق من تلك القلوبْ


كيف ننسى


كلّ آلام الحروبْ


يا أميرةْ


لم تكن مأساة شعبي بالصغيرةْ


ماتَ فيها كلُّ صنديد نبيلْ


والأزاهير النضيرةْ


والطيور البيض في عالي النخيلْ


يا أميرةْ


كلّ طفلٍ في قرانا


كان من بين الشهودْ


كيف جاع الناس في أرض الجدودْ


كيف عاش الشعب أيّاماً صعاباً


في ازدراءٍ وجحودْ


باع فيها


ماجناهُ والحصيرةْ


  يا أميرةْ


  

     

      يا أميرةْ


كلمات:


عبدالكريم نعسان

خربشات بقلم الراقي منير صخيري

 ....... خربشات

صدى رنين صوتك حنين

همس الشوق إليك أثره أليم

يؤرق وسادةمضجعي الحزين

ف ليلي من جفاه بات عقيم

لا بسمة روح غير وجع الآنين

خربشات بأعماق صدري تختنق 

مؤلمة تقارير أحاديث النفس 

لا مشاعر ولا دفء أحاسيس

خاوية جرابي من أحرف الغزل

انعزال بنات أفكاري هجرت الليل

ركبت زوابع هول زيف أحلامي

تطاردني بقايا وهم خرافةأمنياتي 

سرديات من سرد حياتي تؤرق الآتي

يا حامل الود والوفاء صن عهدي

أنا من خنت قلبي ورضيت فنائي

سكنت مفرداتي أدغال الموت

خربشات سراديب الظلام عادت

اعتدها واعتدت ألام الذكريات

خربشات الحنين وضياع السنين

بين الأمس والماضي تفاقمت

عد أيها الشريد للحظة صمت

تصحح فيها ماتبقى من هووسك العنيد

خربشات سراديب الشوق والحنين 


قصيدة: خربشات 

الشاعر منير صخيري ت

ونس 

الخميس 30 اكتوبر 2025

أنا الفنان بقلم الراقي بلعربي خالد

 قصيدة : أنا الفنانُ

من ديوان : عزيف الصمت

الشاعر بلعربي خالد -هديل الهضاب

أنا الفنانُ ..

تاجي من ورقٍ مبتلْ

أرقصُ في ساحةِ الغافلينَ،

وأُصفّقُ لنفسي كي لا أنهارْ.

أنا الشمعةُ.. .

أضيءُ دروبَ العابرينَ،

وأذوبُ في صمتٍ،

كأنّي خطيئةُ نورٍ في زمنِ العتمةْ.

تكميم احتراق تصفير

أنا الفنانُ.. .. .

خشبةٍ تبكي الا تُسمعْ..

خشبٌها يئنُّ تحت قدمي،

لكنّ صوتَي مفقود،

والأنينُ يُكمّمُ بقرارٍ لا يعرفُ

الفرقَ بين المسرحِ والمصرخ.

أنا الفنانُ.. .

أرسمُ ضحكة على وجهِ طفلٍ،

وأخيطُ جُرحي بخيطِ الأملْ،

أغنّي للحياةِ،

وأنا أُدفنُ حيًّا في مقبرةِ النسيانْ.

يا ربّ،

يا من ترى ما لا يُرى،

وتسمعُ أنينَ الأرواحِ خلفَ الأقنعةْ،

هل خلقتَ الفنَّ لعنةً؟

أم ابتلاءً لا يُشفى؟

يا ربّ،

أنا عبدُك الذي جعل من صوتهِ مناجاة،

ومن ريشتهِ دعاءً،

ومن خشبةِ المسرحِ صرحا وهاجا،

فلا تتركني في يدِ من لا يعرفونَ الفرقَ

بين القصيدةِ و رسائل القرار والبيانِ ،

بين النغمةِ والصفّارةِ الأمنِ.

يا ربّ،

ارفع عني هذا الكربْ،

واجعل لصوتي صدىً في قلوبٍ لاتنام،

واجعل لدمعتي معنى،

ولفنّي وطنًا لا يُباع في مزادِ الخائنين.

يا ربّ،

في مزادِ الخائنينَ، لا مكانَ للصدقْ

ولا للدمعةِ التي تُكتبُ على الخشبْ

ولا للشمعةِ التي تحترقُ كي لا يضلّوا الطريقْ.

في مزادِ الخائنين، كل شيءٍ له ثمنٌ

إلا الكرامةْ، فهي تُمنع من الدخولْ.

أنا الفنانُ .. .

لا أطلبُ وسامًا،

بل أن أُعامل كإنسانْ.

أن يُقال لي: "شكرًا"،

يوم يومي انه يوم عيدْ .

أنا الفنانُ .. ..

لكنّي ل

ستُ أضحوكةً،

أنا إنسانْ..

لكنّي أصرخُ،

فهل من يسمعْ؟

أحب كل النساء وأعشق بقلم الراقي خالد سويد

 *أحب كل النساء وأعشق*

٤٣٥

أحـب كل النساء وكلهـن أعشق

............... نهـر الحنـان مـن الحب يتدفـق 

خلـق ربـي حـواء نسمـة حنيـن

............... فيـه دفء حيـن تمسي وتشرق

وهبهــا كـل الجمــال وتستـزيـد

............... وتغار من جمالهـا غيرة الأحمـق

هي أمـي حملتني تسعـة أشهـر 

............... لازالت تحمل همـي كيـف أرزق

لـو بـردت فــي الحـب تدفئني

............... علـى رؤوس أصابـعهـا تترفــق 

ولـو مرضـت بحنانهـا تداوينـي

............... تحملنـي وكـل الأبـواب تطــرق 

هي أختي شريكـة الرحم سكناً

............... نرضع حليب أم منـذ أن نخلـق 

لهاما لي وعليها ماعلي متوجبا

............... شقيقتي والحب بوجهها يشرق

هي ابنتي فيهـا روحـي تتجلـى

............... مـرآة عمـرنـا توحـدت لاتتفــرق

تـرى في عينيها تفاسير أفكاري

............... وتقـرأ مابيـن السطور والأعمـق

هي أم البنين خيـاري واختياري

............... بدايـة الحيـاة والمجتمع الأبلـق

أميرتـي أم أولادي وربــة الــدار 

............... بين يديها بالحب إعمـار لمرفـق

مدرسـة للأخـلاق للعـلا ترفعهـا

............... لـو فشلـت كـل المـراكب تغــرق

نرفع قواعد البنيان على أسس

............... في الفضيلـة والأخـلاق تشـرق


فا

رس الكلمة والقلم

خالد محمد سويد

كالطود بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 كَالطَّوْدِ إِذَا جَارَتْ لَيَالِي

🌸🌿🌸

أُحِبُّ الشِّعْرَ ما دامَ اشتِعالُ

فَفِي نَبْضِ القَصِيدَةِ لي وِصَالُ

🌿✨🌿

إِذَا ما الحَرْفُ ضاعَ بِليلِ هَمٍّ

فَإِنَّ الحُلْمَ يَهْدِيهِ السِّجَالُ

🌸🌿🌸

وَنَحْنُ لاَ نَهَابُ مِن انْكِسَارٍ

إِذَا ما فِي المَكَارِمِ اِمْتِثَالُ

🌿✨🌿

تَعَوَّدْنَا بِأَنْ نَحْيَا كِبَارًا

لَنَا فِي العِزِّ مِعْرَاجٌ يُطَالُ

🌸🌿🌸

إِذَا ما الرِّيحُ خَالَفَتِ المَرَاسِي

تُغَنَّى فِي شَوَاطِئِنَا الجِبَالُ

🌿✨🌿

فَكُنْ كَالطَّودِ إِن جَارَتْ لَيَالِي

وَلَا تُرْهِبْكَ إِنْ عَاثَتْ رِمَالُ

🌸🌿🌸

فَمَا الدُّنْيَا وَإِن حَسُنَتْ بُدُورٌ

سِرَاعًا ما تُبَدِّلُهَا اللَّيَالُ

🌿✨🌿

وَمَا نَرْجُو بِهَا إِلَّا اعْتِدَالًا

يَذُودُ عَنِ النُّفُوسِ بِه الجَمَالُ

🌸🌿🌸

فَمَنْ يَهْوَى الصُّعُودَ يَرَى عَنَاءً

وَمَنْ يَهْوَى الثَّبَاتَ لَهُ مَجَالُ

🌿✨🌿

دَعِ الأَيَّامَ تَجْرِي فِي هُدُوءٍ

فَفِي الإِيمَانِ تَسْكُنُنَا الظِّلَالُ

🌸🌿🌸

وَمَا نَرْجُو سِوَى وَجْهٍ نَقِيٍّ

بِهِ لِلْعَفْوِ تَرْتَفِعُ الخِصَالُ

🌿✨🌿

فَمَنْ أَرْضَى الإِلَهَ فَذَاكَ حُرٌّ

وَلَوْ ضَاقَتْ بِهِ سُبُلٌ مَآلُ

🌸🌿🌸


بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست

 

جربة في 2025/10/29

الجمهورية التونسية

كاذب بالضرورة بقلم الراقي زياد دبور

 كاذب بالضرورة


️ زياد دبور


لم أعُد أعرف متى صِرتُ كاذبًا.


أمّي تقول:


> "الحمد لله على كل حال"،

وأنا أومئ برأسي،

بينما فمي يمضغ لعنةً

لم أبصقها بعد.


الحمد لله؟

على ماذا بالضبط؟

على أنني تعلّمتُ الابتسام وأنا أختنق؟

أم على أنني أجيد الآن

أن أقول "بخير"

وأنا أتفتّت من الداخل؟


حين كنتُ طفلًا،

كانت الأكاذيب صغيرة:


> لستُ جائعة يا أمي،

لكي آكل أنا آخر الرغيف.


اليوم،

صارت الأكاذيب أكبر:


> "أنا سعيد"،

"أنا بخير"،

"أنا... ممتنّ".


كلها

كي يأكلوا هم آخر ما تبقّى مني

براحةِ ضمير.


قالوا: الصبر مفتاح الفرج،

لكنهم لم يقولوا

إنه يصدأ في يدك

وأنت تنتظر بابًا لا يأتي.


قالوا: الله لا يحمّل نفسًا إلا وسعها،

لكنهم لم يسألوا:

وماذا لو الوُسع نفسه

صار جحيمًا؟


أنا لستُ شاكيًا،

ولستُ كافرًا.

أنا فقط... مُتعَب.


مُتعب من تمثيل دور "الصابر"،

مُتعب من أن أكون "مُلهمًا"

لمن لا يعرفون شيئًا عن الجوع الحقيقي،

جوع الروح، لا المعدة.


الحقيقة؟

أنني لا أريد أن أكون قويًا بعد الآن.

أريد أن أنهار مرة،

مرة واحدة فقط،

دون أن يقول أحد:


 "لا تضعف، أنت مثلنا الأعلى".


أنا لستُ مَثَلًا،

أنا إنسان ينزف بصمت،

ويبتسم بصوتٍ عالٍ.


وحين ماتَ أبي،

قالوا:


"إنّا لله وإنّا إليه راجعون"،

وأنا؟

شعرتُ بغيرةٍ مريرة،

لأنه رجع،

بينما أنا ما زلتُ هنا،

عالقًا في هذا الابتلاء

الذي يسمّونه حياة.


لم أعُد أعرف متى صِرتُ كاذبًا،

لكنني أعرف:

أنّ أصدق ما فيّ الآن،

هو هذا الصمت،

الذي لا أستطيع كسره

إلا على ورقةٍ

لن يقرأها أحد.

الفارس العاشق بقلم الراقي صلاح زكي

 ..الفَارِسُ العَاشِقُ..

......................

هَذا الحُسْنُ مِن وَجهِ القَمَر.. 

غُصنُ بَانٍ يَمُوجُ بِشَوقٍ

تَسيلُ جُفونُهُ ، تَنهَمِر..

الفَارِسُ قَد ذَابَ في عِشقِه

غَيَّبُوهُ عَنكِ ضُحًى مَا حَضَر..

في قَعرٍ قَاسٍ قَدْ أَسكَنُوه..

في قَيْدِ القَهرِ هُنا كَبٌَلُوه.. 

لهُ جَلَّادانِ ،سِيَاطُ الحَنينِ 

وَظُلمُ البَشَر...

هَذا الحُسنُ يَا غَرَّاءُ لِمَنْ..؟

هَذِي الصَبَوَاتُ لِمَن..؟!

يَا نَبعَ الهَوَى ،

وَأَزَاهِيرَ اليَاسَمِين.. 

هَذِي الأَشذَاءُ لِمَن..

ثَوبُكِ السُّندُسِي

،ثَغرُكِ المَرمَرِي.. 

أَشعَارُ هَوَاكِ..لِمَنْ ؟

قالُوا..إِنَّكِ الظَّمْأَى للهَوى العَاتِي..  

فكتَبْتُ لكِ الشِّعرَ فَاضَ بآهَاتِي..

لا تُخفِي هَواكِ ؛ فإنِّي الفَارِسُ الآتِي..

أَضنَاهُ الحَنينُ..

عَذَّبتهُ الشُّجُونُ

أَحرَقَ الوَجدُ أنفَاسَهُ 

وجُنونُ السَّهَر.. 

شَعْرُكِ المَنثورُ عَلى شُطآنِ الهَوَى.. 

وَجهُكِ الفَذُّ في حُسنِهِ البَهِي..

وليالٍ كَم مَرَّت كالدَّهرِ العَتِيِّ..

( ولاَّدةُ)...يا دُرَّةَ الدَّهرِ

إِنِّي لا زلتُ بقرطبةَ أُعَانِي

لا يُواسِينِي مِن أَحَد.. 

كَم أُعَذَّبُ مِن أجلِ عَينيكِ 

يَا ولادةُ يَا فِتنتِي..

وبعِطرِ الهَوَى و فُتُونٍ أُخَر.. 

كَم تُلهبُنِي جَمراتُ النَّوَى المُستَعِر..

لَكِنِّي يَا مُهجَتِي عَائِدٌ

بِيَدِي مِشعَلُ الحُبِّ لا يَنطفِئ 

أبدًا أبدًا لَنْ يَنطفِئ..

أبدًا أبدًا لَنْ يَنطفِئ..

............................

   بقلم...صلاح زكي

أخوة بلا روح بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 إخوةٌ بلا روح . د. آمنة الموشكي


رِقّوا لِبَعضِكُمُ وعُودوا إخوةْ

لا تَلجَأوا لِلعُنفِ لا لِلقُوَّةْ


إنَّ الإخاء والاحترامَ وسيلةٌ

عُظمى تُعيدُ الوُدَّ تُحيي النَّخوةْ


المُسلِمونَ جميعُهُم لو يَسمَعوا

آياتِ رَبِّي لاستَعادوا الصَّحوَةْ


حتّى يَرَوا نُّورَ الإله شِفائَهم 

لا ظُّلم لا ظُّلُمات بينَ الإخوةْ


إنَّ الحياةَ مَريرَةٌ صاروا بِها

يَتَناحَرونَ ويَفتَحونَ الهُوَّةْ


للشَّرِّ فيما بينَهُم عادوا إلى

عَهدِ الظَّلامِ ويَجهَلونَ الدَّعوَةْ


وقد أعلَنوا بينَ الأنامِ شِقاقَهُم

وبَنَوا سِياجَ المَكرِ وقتَ النَّدوةْ


فَبدُوا غُثاء سَيلٍ بِلا ريحٍ ولا

رُوحٌ تَرى روحَ الرَّسولِ القِدْوَةْ


آمنة ناجي الموشكي

 اليمن ٢٩ ١٠ .٢٠٢٥م

يا منية النفس بقلم الراقية سلمى الأسعد

 يا منية النفس

لما اشتهاكَ فؤادٌ أنتَ يوسفُهُ

الآه قدٌت قميصَ الروحِ من دُبُرِ


ما عدتُ أحيا إذا فارقْتُهُ زمناً

ما عدتُ في فرحٍ إن غابَ عن بصري


يا منيةَ النفسِ ما نفسي بناسيةٍ

 هوىً سما سحراً في هدأة العُمُرِ


لما رأيتُ بريقَ الحبِّ منبعثاً

من نورِ وجهِكَ فاض النورفي بصري


هامتْ بسحركَ روحي حلّقتْ طرباً

يا روعةَ اللحنِ معزوفاً على الوترِ


علقتني بهوىً كم كنت أرقبُهُ

 لكنني اليوم أخشى لوعة السفرِ


قالوا رحلت وهل في العمر متّسعٌ

حتى تعود وهذا الأمر في خطرِ


وا حرّ قلبي ليومٍ أستعيد بِهِ

 وصلاً بقلبك أنت الروحُ يا قدري


أين الليالي التي كنّا بها زمناً  

  نلهو كما يلهو الأحبابُ في السهرِ


 نرتاح يا املي ترتاحُ افئدةٌ 

 للعيش منغمساً بالحبِّ 

والسمرِ

سلمى الاسعد

زعم العوازل بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 زَعمَ العواذلُ

زََعَمَ العواذلُ أَنَّ موْعِدُنا غداً

وكلامُهم زجرٌ وامرهمُ رَدي


ولقدْ أتى زمنُ التوعُّدِ وانْقَضى

فَعلا مَ هدَّدَنا العَواذلُ في غَدِ


ولِقَدْ شَكَوْنا حالَنا وعَداءَهِم

للاقربينَ فلمْ يَردّوا المعتدي


فلِقد مَضيْنا في المحبَّةِ نَجْتَني

منها الثمارَ وكُلَّ يومٍ نزدَدِ


وبدا يزيدُ على الدوامِ غَرامُنا

جمْراً وتَنّورُ الْهوى لَم يَخْمُدِ


زادَ الْهيامُ بِلا هوادَة قادِحاً

ناراً على طولِ الْمَدى لَمْ تَبْرُدِ


قل للعواذل لن يعود فراقنا

في يومنا هذا ولا بعد الغد


كلا ولا نصغي لقالة قائل

يرجو تفرُّقَ شملََنا بتشدِّدِِ 


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق


عيناك يا وطني الحبيب بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 عيناك يا وطني الحبيب !"


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


عيناك ،يا وطني الحبيب ، هناءتي 

و سعادتي و مسرتي وغنائي    


عيناك موج من جمال دافق   

و مناقب طالت نجوم سمائي  


عيناك بعث للمواسم والجنى  

و غد جميل مفعم بنماء   


عطرت يا وطني الحبيب رحابنا  

بالمجد يزهو في ذرى العلياء   


مهما تكاثرت الرياح و أعولت 

و سعى اللئام لوأد روح إبائي   


نحن الجبال الشم ترنو للعلا   

و تتوق شوقا لانبثاق ضيائي  


لا حالك الليل العبوس بقاصمي

لا الخوف ينهي وثبتي ورجائي  


هذي سمائي بالسحائب أرعدت   

و بريقها يردي الدجى وعنائي  


من تحت هذا الثلج تبرز رايتي  

و الزهر يكسو ربوتي وفنائي  


تلك الجداول لن يعيق مسارها   

الصخر يجثو بالردى و دهاء  


ماذا جنى كيد اللئام و مكرهم 

و حشودهم من أجل نسف بنائي ؟ 


ماذا جنوا و الله أردى مكرهم  

و الكون يلعن خسة اللؤماء  


نحن انتشقنا طيب كل فضيلة   

و نهجنا نهجا نيرا بإباء   


و سكنت يا وطني الحبيب شغافنا 

و الكون غنى يقظة الشرفاء  


و سرى بقلب وجودنا عزف سما   

يرسي المحبة و المنى بإخاء   


دم سالما و معززا و مكرما   

ببنيك هبوا بالظبا و دماء  


دم كالضياء ينير رحبا مو لعا 

بمكارم و مناقب و سناء  


دم كالنسيم يضم روضا باهرا 

و يدير ظهرا للقذى و عواء   


عش كالنسور محلقا و مز مجرا  

تبت أيادي اللؤم و اللؤماء 


نحن افتدينا بالنجيع رحابنا   

و بكل صول صادق الأنباء   


في عزة الوطن الحبيب حياتنا  

  و هناؤه رنم الدنا وفضائي 


لوطن العربي : الأربعاء : 07 / جمادى الأولى / ه / / // 205م9 / تشرين الأول / أكتوبر

ذلك الذي من طينة الرحيل بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 ذلك الذي من طينة الرحيل..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-#أما_بعد..

فماذا تفعل الرجاءات في قلب..

تموت على أعتابه واقفا..

وهو من طينة الرحيل..

تتساءل، والقهر يملأ قلبك..

كيف أنفقت هنا..

كل ذلك الصبر..

قبر يُسألُ..

أنَّى يجيب؟!..

-#ثم..

مضيتُ، أخيط لك من قسوة الأيام ضحكة..

فمضيتَ، تصنع لي من سواد الفراق ثوب حداد..

ولم أعد أدري..

ما فائدة العمر الذي ادخرته لأجل عناق؟!..

مُر العطايا..

ضرام النار في أخضر الروح..

حي على جُرح..

كيف ألتئم..

وأنت تصلي لأجل الحطام؟!..

ووخز الشظايا..

خذني ببعثرتي..

قصةً صُنعتْ..

...لأجل الريح..

أنا الذي، نذرت لك الحياة..

منذ أول عِرقٍ خانهُ الجريان..

حتى.. جفَّ الدمع في عين..

مرغمة.. أُغْمِضت على جذع الغياب..

منذ أن صارت معارك البكاء فصولا طوالا..

كتب على المآقي أوارها..

في أول صفحة..

مكتوب أنا..

...مصلوب أنا..

أسقي الثرى..

يا هل ترى..

غير ذي زرع، كان.. ذلك الوادي..

أخبرني، لماذا؟!..

ضاع الدرب، وماتت الخطوات..

أمللا فعلتْ؟!..

أم.. تكاثر الحزن في ضلعي..

وتبلد النسيان..

يا وجعي السافر عن وجهه الأسود..

ياااا رب خرابي..

أين حلمي..

ذلك المسافر فيك..

الموقوف ظلما..

المقتول.. بغير نفس..

سل المناجل..

خضر السنابل..

تحصدها السنون..

بأي حق؟!..

تذروها.. صدفك الحمقاء..

أباعتها المواعيد..

بخس صريح؟!..

ها هنا اتكئ..

أيسري صخرة..

لا تأبه..

جبل أنا..

ترجمه زهرة..

تنمو على ضفاف كفيك..

يا حضرة ال.... موت..

اضمم يديك.. تخرج بيضاء من غير إثم..

اطوِ النجاة..

واكتب في الألواح غرقي..

ما هنا خشب..

لا تلم الموج (الذي كان على غير ملتنا)..

الأمر ليس أكثر من، شرهُ النزوح إلى العمق..

وحق عينيك..

حين صارتا ربَّانَ الهلاك..

فكيف يؤخذ فيهما البحر؟!..

أتمم لي ضحالة الأنفاس واختم.. 

ثم.. ولني ظهرك..

منذ أول التاريخ..

متى كان الموت مرتين؟!..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي