الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

نزف قلبي وقلمي بقلم الراقي اسماعيل الحلبوسي

 🌿 نزفُ قلبي وقلمي 🌿


رغمَ الفرحِ،

لا يزالُ الوجعُ يسرقُ

لحظاتي الجميلة...


كأنَّهُ زائرُ الليل،

يرتدي ألفَ قناعٍ،

لا يحتملُ رقصَ القلوبِ نبضًا،

يسرقُ من بينِ الزهورِ

أجملَ ضحكةٍ،

ويُجري الدموعَ في العيونِ اللامعات،

ويذرُّ بينَ الجفونِ ملحًا...


أيلتقي الجبلانِ؟

فرحٌ ووجعٌ... حُبٌّ وفقدٌ؟


لا تزالُ تُلقي على مسامعي

قصائدَ الغزل،

وتُخفي في الروحِ جُرحًا...


تارةً أراها قمرًا

أنارَ ظلمةَ الأشواق،

وتارةً يختبئُ ذاكَ القمرُ

خلفَ الهموم...


رغمَ الوجعِ الساكنِ فؤادَها،

تبتسمُ كإشراقةِ صبحٍ ربيعيٍّ،

كفراشةٍ تُراقصُ الورود...


كمْ حنونٌ ألقاها مبتسمةً،

لا أعلمُ ماذا تُخفي عنّي...

وأبكي إنْ شاكَتْها شوكةٌ...

أيُّها الجسدُ، ماذا تُخبّئ عنّي؟


فكلُّ آهٍ سرًّا تُطلقُها

سهمٌ يُصيبُ منّي الفؤادَ ويُؤلِمني...


قصائدُ عشقٍ غزليةٌ،

عطّرتُها بشذى البنفسج،

وأهديتُها... فتبتسمُ وتُداري عنّي...


ملاكٌ يمشي على أديمِ الروح،

ويسكنُ شغافَ القلب...

لا تُؤخَذُ الأمنياتُ بالتمنّي...


كمْ أخشى لحظاتٍ غابتْ عنّي،

والرّوحُ مبتسمةٌ،

والجسدُ يَئِنُّ سرًّا،

والوجهُ يشعُّ نورًا،

وابتسامتها نَبعُ ماءٍ سلسبيل...


لا نحتملُ أشواكَ الورودِ وعطرَها،

وهمسَها ما غابَ عنّي...


إنْ قالتْ أو لم تَقُلْ،

إنْ ضحِكتْ أو بَكَتْ،

فهي أجملُ أيّامي الباقيات...


وهي قصيدتي العَصماء، كتبتُها

بأفراحي وأحزاني،

بدموعي، ونزفِ قلبي وقلمي...

---

✍️ إسماعيل الحلبوسي

🇮🇶 العراق

تهويمة حب بقلم الراقي وصفي تبلخ

 تَهـويمـَــةُ حُـــبٍّ *

شعر: د. وصفي تيلخ

إحساسُ الغربةِ يقتلني... ولهيبُ الشوقِ يعذّبُني

والحَيْرَة قد هدّتْ بَدَني .... تمضي الأيّامُ وتترُكني

...............ز........... في هذا الكونِ بِلا وطني 

...............................رُحماكَ فإنّي أتعذّبْ

أطيافُ هواكَ تُوَقِّدُني ... وطني ، والكلّ يُهدّدني

يجذبني الشّوقُ وتدفعني..عنــكَ الأيّامُ وتحرِمني

.......................... مِن لَثْمِ ترابكَ يا وطني

........................ رُحماكَ فإنّي أتعذّبْ

جعَلتُ مقامَك أحداقي ... وبحبّكَ تخفِقُ أعماقي

تســـري كالدّمِّ بأعراقي...كالسّيلِ الهامِي الدّفّاقِ

.................... ويفيضُ الحبُّ فيغمرني

...................... رُحماكَ فإنّي أتعذّبْ

تَمـُرّ أمامي كالحُلـُمِ ... كالنّور الهادي في الظُّلَّمِ

فَطَوَيْتُ النّفس على ألَمِي..وضمَمْتُ الجفن على حلُمي

.......................أخشى من عينٍ تَرقبُني

......................رُحماكَ فإنّي أتعذّبْ

أمضي والشّوق يعيشُ معي ... وأُغَصّ بقــــولٍ مُمتنِعِ

وأكَفْكِفُ فـي ألـــمٍ دمعــــي ... وأهدّئُ دَوْماً مِن رَوعي

.......................... وذئآبُ الغابِ تروِّعُني

.......................... رُحماكَ فإنّي أتعذّبْ

قَسَماً سأحطّم أصفـــــــادي ... وأدُكّ الــصّرْحَ بجَلاّدي

وأحرّرُ أرضَ الأجـــــــــــــــــدادِ ... وترفرفُ فوقَ الأنجادِ

..........................أعلامُ العِزّةِ يا وطني

..........................رُحماكَ فإنّي أتعذّبْ

زحَفْتُ إليكَ وأسلحتي ... أملي والحبّ وقنبُلَتي

بحياتِكَ تهتفُ عاطفتي... وحياتُكَ غاية أُمنيَتي

......................فأموتُ وتحيا يا وطني

......................وأموتُ وتحيا يا وطني

د.وصفي تيلخ

*- من ديواننا " للوطن- تهويمة حب "

قالوا تصابيت بقلم الراقي علي الربيعي

 قالوا تصابيت..

=============


قالوا تصابيت في عمرٍ بلغت به

        حال الكهولةِ أبداً ماكنت فيه صبي..

هل أصابَ عقلك مسٌ أم به خلل؟

       فقلت كلا فعقلي في عصره الذهبِ..

اسألوا التي سلبتهُ الرشد ماتركت

            رشداً مع الصبِّ كانا هما السبب..

لم يتركا من مجال للُّب يسلكهُ

               بعيد عن عالم العشاق أو هربِ.. 

لاأستطيع أن أقاوم حسن فاتنةٍ

              جميلةٌ كالقمر كالنجم كالشهب..

تمطر حياتي السعادة من محاسنها

           ويزهر القلب ينسى الهم والتعب.. 

لما أرى وجهها الإشراق يصحبه

   فيأخذ القلب مايخشى لومي أو عتبِ.. 


=================

بقلمي

.. 

علي الربيعي....

لا تبكني كذبا بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 لاتَبْكِِني كَذِباً

قلْ لي لمَن أشكو وفيكَ مصيبتي

والخصمُ أنتَ وحاكماََ في دعوتي


والداءُ أنتَ وقدْ تشرَّبَ في دمي 

أنتَ الطبيب فكيفَ تبرأ علتي؟


 يامَن لهُ دَمْعي يَفيضُ مَحَبَّةً 

قُلْ لي متی تَصْحو وتَذْكُرَ دَمْعَتي


هلّا انتَبَهْتَ لِعِلَّتي وتَوَجُّعي

وتأوُّهي وتقلُّبي من حُرْقَتي


يامَن بكاني حينَ شاهدَ أدْمُعي

بدموعِ تِمْساحٍ كَذوبُ الدَّمْعَةِ


لاتَبْكِِني كَذِباً فلستَ تُحبّني

فالحبُ يصدقُ عندَ صدقِ اللوعة


إنْ كنتَ قد أدمنتَ كذبَ عواطفٍ

فاعْلَم بأنّكَ لا تنالُ مَحَبَّتي


يامَن شَقَقْتُ عليهِ جَيبي جازِعاً

وَحَو تْهُ في حرِّ الصَبابَةِ مهجتي


لاتسْجِدَنْ كَذِباً على محْرابِنا

انَّ الأُمورََ لدی الجميعِ تجلتِ


يامدّعي حُبّي كفاكَ تَصَنّعاً

هلّا مللتَ تصنّعاً ياخيبتي


إن غاظني أمر أتيتكَ أشتكي

أغلقتَ سمعكَ عن سماع شكايتي


إن حلَ بي فقر اتيتك طالباً

أوصدتَ بابكَ لا تهمكَ حاجتي


أنتَ الانيس لوحدتي ولغربتي

ولقد هجرتَ فمن يبدد وحشتي


أمَّنت عندك دونَ غيرك عزَّتي

فلقد غدرتَ وما رأفتَ بمهجتي


أمَّنت عِندَكَ دونَ غيرِك عزَّتي

أنْتَ الأمينُ فكَيْفََ خُنْتَ أمانتي؟ 


إنّي أتَيْتُكََ ظامِئاً وا خَيَبَتي

مِن غيرِ ماءٍ قَدْ رَجَعْتُ بِجَرَّتي


بقلمي

عباس كاطع حسون /العراق


تلال من بوح بقلم الراقي سامي حسن عامر

 تلال من بوح تعزف مع الربيع أنشودة

تحلق في علياء العمر 

تستجدي حضورك القابع في البعاد 

همس من أنين يزف رواحل الأيام 

ثقيلة تستدعي الوجع 

وهذا الرحيل وهذا الشجن 

قوافل من نسيم خاصمت الروح 

أعلنت البعاد عن النوافذ

سمعها الطير والشجر 

تلال من بوح تطرق أبواب الذكريات 

مازلت أحتفظ ببقايا عطرك 

ما اندثر 

ما انطفأ لهيب الحضور 

قابع في ثنايا الحلم 

يرسم على الصباح أهازيج الفرح 

كل النبض ينشدك 

يبتغي هذا الحضور وهذا الألق 

حتى عطور الوسن 

ونهر من حنين ينساب خجلا 

ترمقه المراسي بألف استفهام 

هل للغائب أن يتيقن؟

مداد من وجد

وجيوش من شجن 

تلال من بوح ترسم خيوط الأمل 

تستدعي الفجر 

تراقص تراتيل السفر 

أرجوحة من حروف 

تطرق الفكر بلا حدود 

ماعاد للمكان من سكن 

تلال من بوح.

 الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

الظل المفقود بقلم الراقية زينب ندجار

 الظل المفقود

لم يعرفها أحد حين دخلت المدينة،

كانت تمشي بخفةٍ تجعل الغبار يتردَّد قبل أن يلامس قدميها.

قالوا إنها غجرية، أو فكرةٌ هاربة من حلمٍ قديم.

كانت تحمل مرآة صغيرة، تنظر فيها دون أن ترى وجهها.

قيل إنها بلا ظلٍّ، وإن من يحاول النظر إليها في ضوء الظهيرة

يرى انعكاسه هو، لا صورتها.

تبيع الحكايات في الأزقة، وتجمع الوقت في قارورة زجاج.

وحين تُسأل: "من أنتِ؟"

تبتسم وتقول: "أنا ما يتبقَّى من الذاكرة بعد أن ينتهي الكلام."

ذات مساء نحاسي، حاول الحارس القبض عليها لأنها بلا هوية،

فابتسمت، وناولته المرآة.

نظر فيها، فاختفى.

ومنذ ذلك اليوم، كان ظلُّه وحده يمرُّ كل مساء أمام البوابة.

وفي الصباح، وُجدت المرآة مكسورة،

وعلى شظاياها نقشٌ شاحب:

"أنا لا أعيش في العالم… العالم يعيش فيَّ."

ومنذ ذلك الحين،لم يرها أحد، وكلما مرَّت الريح بين النوافذ،

سمع الناس وقع خطاها الخفيفة،

تمضي بثقة الغجرية التي لم تملك ظلًّا،

ولم تُخطئ الطريق أبداً.. 

      زي

نب ندجار

      المغرب

درب العزائم بقلم الراقي عماد فاضل

 درْب العزائم

بِصَفَاءِهَا تسْمُو النّفُوسُ وَتَرْشدّ

وَبِلِينِهَا تَحْيَا القُلُوبُ وَتَسْعَدُ

فارْحَمْ فُؤَادكَ مِنْ جَحِيمِ قُيُودِهِ

إنَّ الفُؤَادَ إذَا جَفَا يَتَقَيّدُ

دَرْبُ التّعَسُّفِ لَنْ يَعُودَ بِمَغْنَمٍ

وَمَآلُهُ بَعْدَ الرّدَى لَا يُحْمَدُ

قَدّمْ إلَى الأمْجَادِ كُلَّ عَزِيمَةٍ

فَالمَجْدُ منْ بطْنِ العَزيمُةِ يُولَدُ

وَارْفَعْ لِوَاءَ النّصْرِ فَوْقَكَ شامِخًا

يَخْتَالُ في جَوِّ السّمَاءِ وَينْشدُ

وَاسْجُدْ لِرَبّكَ بالتّضَرُّعِ شَاكِرًا

فِلِرَبّهَا تَعْلُو الجِباهُ وتَسْجُدُ

إنّ الحضَارَةَ لا تَقُومُ علَى الهَوَى

هَيْهَاتَ تُبْنَى وَالضّمِيرُ مُصَفّدُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)


البلد : الجزائر

ملاعب الطفولة بقلم الراقي محمد احمد دناور

 //ملاعبُ الطفولةِ//

لكِ سُقيا السماءِ

ياملاعبَ الطفولةوأدراجها

ومغاني الشباب

زوبعةُ الذكرياتِ

تثيرُ الأُنس والحنين

ياإلهي كل شيء يذكرني بأصبوحات الأعياد

وشروق الشمس وأماسي الصيف

يحملني الشوق

إلى رأد الشباب وضحاها

والكتب والمدرسةوالأتراب

تشدني روحي إلى قبر الوالدين والأجداد

العاصي نزهتنا المتجددة

والبيدر فسحتنا

وناعورة الجروف أغنية المواسم

و الصفصاف الحزين

يسجد للماء اللجين

سلامٌ لأول بيت في الحارة العتيقة

لمسجدتطير الروح إليه

حبيبة قلبي

هل من عودة ؟

فقد سئمتُ الإرتحال

هيا افتحي ذراعيك للعائدين

فأنا قادم لأرتق قلبي

أ محمد أحمد دناور

سوريا حماة حلفايا

حين يتكلم الوجه بقلم الراقي محمد حلاوة

 ⌚⌚ حين يتكلم الوجع⌚⌚

✍️ د.محمد رزق حلاوة 


لا تجادل من يريد الانتصار بالكلام

فالكلمات في غزة تذوب قبل أن تُسمع.


ناقش من يريد الفهم،

فهنا لا مكان للجدل بل للبقاء.


وحدهم الذين جاعوا يعرفون معنى الصبر

وحدهم الذين دفنوا أحلامهم تحت الركام

يفهمون أن النقاش الحقيقي ليس في السياسة

 بل في الوجع.


في غزة، لا ننتصر في المناظرات،

بل في قدرتنا على الحياة رغم الموت.

نكتب بالحجارة ما عجزت عنه المؤتمرات

ونبكي بصمتٍ كي لا نوقظ من ما زالوا يحلمون.


من لم يرَ الليل حين يسقط على بيتٍ مهدوم

لن يعرف ما معنى الوطن.

ومن لم يسمع صراخ الأم عند الفقد

لن يفهم ما معنى الكرامة.


غزتنا ليست قصة تُروى

بل نبضٌ يُنزف

وشمسٌ لا تغيب حتى وإن غطاها الدخان.


وسنظل نكتب وإن انكسر القلم

ونصرخ. وإن خُنقت الأصوات

ونبقى وإن انطفأت الأنوار

لأننا في 

كل وجع

نولد من جديد.

@الجميع

غلاء المهور بقلم الراقي منصور ابو قورة

 غلاء المهور .. !!


لا تغالوا .... في المهور

                 سنة الله ...... الغفور


اعتدال ..... دون جور

                 دون غمط ... أو فجور


الصداق ...... حق شرع 

                  للنساء ...... في ظهور 


شرع رب .... في علاه

                  لا قران .... دون نور


المهور ....... فرض عين 

                  للنساء ....... في حبور


لا غلو ......... أين كنا

                  فالشباب ..... في فتور 


في عزوف ... عن زواج

                  في كهوف .. أو قصور


كم شباب راح يحفر

                  بالحديد في الصخور


في عناء ..... في شقاء

                  كالرحايا ... في البذور


كم شباب ... قد يهاجر

                  في فضاء .... أو بحور


في بلاد ...... قد يغيب

                  بالسنين ...... والدهور


كي يلملم .... الصداق 

                   في مساء .... أو بكور


لا غلاء .... في المهور

                   كي نعيش في سرور


كي نحارب " العنوسة"

                   وانحلالا ... في فجور


وانتشارا.... ... للرذائل

                   واختلالا .. في الأمور


الصداق .. في اعتدال

                   لا تفاخر ... في غرور


لا تساوم .. لا اختلال

                   لا تضاؤل في المهور


الشاعر / منصور ابوقورة

قطاف النور بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 قطاف النور

الحزن في عينيكِ أميرتي

وأنا حزينٌ لأجلك...

وبين حزني وحزنكِ

تنطفئ كلماتي

وتموت قصائدي.٠

يا قطافَ النور

وموسمَ الفرح في حياتي٠٠

قلبي حزين

يخنقني الصمت

ويرهقني التحدي.٠

يسوقني الحنينُ لابتساماتكِ

مواسمُ همس  

وقصائدُ مُسجاة 

في الأمسيات.٠

أراكِ تبكين وأبكي معكِ

كطفل يغصُّ بالبكاء

لو بكت أمُّه أمام عينيه.٠

لا تحزني أميرتي

فالحزنُ كالليل

سيرحلُ مع الفجرِ...

وأنتِ قطافُ النور

وموسمُ فرحي الآتي.٠٠

      د.ج

اسم محمد شامار العراق

أحببت بقلم الراقية سماح عبد الغني

 أحببت

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


أحببت وما كنت أدرى أن أحب يوماً 

فهل أذنبت أم كان الذنب ذنبك؟!

أحقا عشقت؟!

 أم أنى من نار هواك أتوهم 

أحببت وما كنت أدرى أن الحب جرما 

فهل أذنبت حين أحببت حقا ؟!

عشت الحياة ما كنت أفقه عنه شيئا 

والآن قلبى يدق إنذار الخطر وينهار

سألتاع بنار الشوق

 وأموت من الحنين دوماً 

سأبيت أعد الثواني

 وأيام منتظرة أن يأتي 

سأسهر الليل أشكو الغياب 

وأعاني من برودة أعصابه

وأعد النجوم التى كنت أسمع عنها دوماً 

أسمع أم كلثوم تغني الحب كله 

وفيروز وهى تشدو حبيتك بالصيف 

وأعيش مع حليم فى جبار وأهواك 

وأسمع وردة تقول ده كان اسمه حبيبى 

وأبيت أتعذب فى لهيب القدر والنصيب 

هل هذا هو الحب أم أني أتوهم 

أحببت وما كنت أدري أن أحب يوماً 

وعشقت وعش

قه تخللني

واخترق وفر نومي

نداء الظل بقلم الراقي زيان معيلبي

 _ نداء الظل


تلك التي انسابت من 

الوقت 

كقطرة ضوءٍ خجولة

لم تترك سوى رجع أنفاسها

ينوسُ في تجاويف 

الصمت.

أثرُها ما زال يخدشُ 

المدى

كأنّ الخطى التي مضت

نسيت أن تأخذَ ظلّها معها

أبحث عنها في انكسار 

الزجاج

وفي وجوهٍ تلبسُ 

ملامحها دون قصد

وفي الأبواب التي تُغلق 

ببطءٍ

كأنها تعرفُ سرّ الفقد

يمرّ طيفها بي

كالريح تُربكُ الأوراق

ثم تمضي…

وتتركني أترنّحُ بين

عطشٍ لا يشبه سوى 

الغياب...! 

تسكنني مدنٌ من 

وجعٍ لا تُرى

وأسكنُ أنا بين حدودٍ 

رسمتها

دمعةٌ سقطت ولم 

تجفّ بعد.....!! 


زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)