الخميس، 9 أكتوبر 2025

أدب السجون بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أًًَدَبِ السُّجونِ


أرى التَّهْميشَ في وَطني حلالا

وقَدْ نَخَرَ الشَّبيبَةَ والمَـــجالا

أَساءَ إلى المُواطَنَةِ انْحِطاطاً

وأمْطَــــــــــرَنا المَذَلَّةَ والوَبالا

يَقولُ ليَ الضِّباعُ غداً سَنَرْقى

وَسوءُ القَوْمِ منْ عاشوا اتّكالا

أُقَلِّبُ نَظْرَتي في نَهْجِ أَهْلي

فَأَشْعُرُ بِالوُجودِ قَدِ اسْـــــــتَحالا

وأَبْكي بِالحُروفِ على بِلادٍ

بِــــــها الخَنَّاسُ فوْقَ النّاسِ بالا

                                 

سَأَلْتُ النّاسَ عَنْ أًًَدَبِ السُّجونِ

كَأَنَّهُ في الحَياةِ مِنَ الفُــنونِ

فَقالوا لي كَلاماً فيهِ جُبْنٌ

يَدُلُّ على التَّوَغُّلِ في الظُّـــنونِ

وَحينئذٍ تَمَلَّكني شُعورٌ

كَأَنّي قَدْ صُعِقْتُ منَ الجُـــنونِ

بِلادي شَعْبُها شَعْبٌ جبانٌ

يَخافُ منَ التَّسلُّطِ في السُّـــجونِ

فَكيْفَ أَخافُ والرّحمانُ ربّي

وأمْرُ اللهِ بينَ الكافِ والنُّونِ

                                  

أَرى أنّي أُكَلِّمُ في الجَمادِ

وَقَدْ هَجَـــــــمَ الفَسادُ على بِلادي

كَرِهْتُ العَيْشَ في وَطَني لَقيطاً

أُوَلْوِلُ في الحَواضرِوالبَوادي

أَسُبُّ وأَشْتُمُ الظَّلْماءَ فينا

ولا سَمْعاً لِمَنْ لُغَتـــــــــي تُنادي

أَجيبوني فَإِنّي في انْتِقادي

فَقَدْتُ الرُّشْدَ في وَجْهِ الأَعادي

حَزِنْتُ على تَخَلُّفِنا سِنيناً

وَجَهْلُ النَّاسِ يَصْـعَدُ في ازْدِيادِ

                             

لقدْ بَلَغَ الزُّبى سَيْلُ المَآسي

وَخُرِّبَتِ البُيُــوتُ من الأَساسِ

وَتَرْبِيَةٌ كَهَذهِ في بلادي

سَتَرْمي بالنُّــفوسِ إلى المَآسي

نُعَلِّمُهُمْ قُشوراً لَيْسَ إلاّ

وَنُبْدِعُ في التَّبَـــــــرُّجِ واللِّباسِ

كَأنَّ مدارِسَ الأَوْطانِ أَضْحَتْ

مَلاذاً للتَّـــــخَلُّفِ والنُّعـاسِ

تَيَقَّظْ يا ثَقيلَ السَّمْعِ وافْهَمْ

ولا تَرْكُنْ إلى وَهْمِ التّـــناسي

                              

يُحَفِّزُني بِرَوْعَتِهِ الشَّبابُ

وَيُسْعِدُني بِخَـــمْرَتِهِ الكِـتـــابُ

وأَعْلَمُ أَنَّني إنْ كُنتُ نَجْماً

سَأَلْمَعُ والفَلاَحُ هُــــــوَ التَّــــوابُ

تُعَلِّمُنا التّجاربُ كـــلَّ يَوْمٍ

دُروساً تَسْتَجيــــبُ لَها الرِّقــــابُ

وَمَنْ لَمْ يَسْتَفِدْ أَضحى شَريدا

يُحيطُ بِهِ التَّوَهُّـــــــمُ وَالضَّبابُ

فَفَكِّرْ ثُــــمّ دَقِّقْ ثُـــــــمَّ قَدِّرْ

فَإنَّ العَــــــقْلَ يَعْقِلُهُ الحِسابُ


محمد الفاطمي الدبلي

تصبح على خير بقلم الراقية مروة الوكيل

 تصبح على خير 

صوتك هو عشق الحلم للأساطير

صدى الحياة من موجة صمت 

روح لقلب ينبض من جديد

ينساب داخل الشرايين يدفعها

للضخ

يسكن خلف جدران المشاعر

ليبوءها نحو سكون العشق

يرشرش الحنين في لحن الأيام 

نسيم يهب مع طلة فجر

يمتد من يد حنونة ترابط الكتف

يتقلب على وتيرة الأمواج ليوشوش

لها بالهدوء في سماء السكون

ماأجملك خلف آنايا السحاب

ذلك السحر المبطن بالثلوج

عندما تتخفى كالقمر خلفها

لاتستطيع ان تداري نورك 

عن عيوني لو أخفوك عن

عيوني كيف يقطفونك من 

عطر روحي التي تتعطر بهمسك

في سكونها والمها 

لا أحتاج لعيني لأراك

ولا لأذني لتسمعك 

فبداخل قلبي همسك 

الذي يهطل بزعفران عطرك

فيقطره على مخدعي

اخفيك خلف لفائف 

الدقائق والساعات

لأمرر الوقت على وجودك

في وحدتك في وحدتي

انا الغائبة أمامك أتأملك

بكل صمت 

أمرر أصابعي على وجهك

النائم تلك الجفون الناعسة

وذلك النفس الذي تستنشقه

سيمررني من خلاله

لقد سمعت دقات قلبك 

وهي تتراقص 

وكل الرسائل التي

كتبتها أصابعك ولم 

ترسلها قرأتها

هدا قلبي واطمأن 

الآن سأخلد للنوم

بأمان على وناسة الحنين

التي مررت من وراء جدار

الصمت لتقول تصبح على خير

قدر الدنيا أقدارك بقلم الراقي خليل شحادة

 قدر الدنيا أقدارك

جرجِري يا عاصفة غضب ريح

سحب تيه أمّة ضلَّت درب مسارك

أزبدت صخباً وبرقاً ورغت رعداً

وسقت من دمع العيون مطراً أزهارك


لا تسلني عن خفايا كلمات جفر 

خباياه خوابي شِعر بئره أسرارك

اِقرأ مزاميره أسفار قصيد أخبارك

واتلُ رؤاك كأنه قدر الدنيا وأقدارك


اُدعُ مِن حواريك لعشاء أخير أنصارك

أحدهم كان خان والآخر قرّر إنكارك

اِمشِ دربك ألماً والشوك يضرّج هامتك

واحمل وجع أُمّة ثمن إصرارك


بقلمي : 

خليل شحادة لبنان

بلاغ الأيام بقلم الراقي عمر بلقاضي

 بلاغ الأيّام


بقلم بلقاضي عمر


***


هي الأيامُ تُسرعُ في انقضاءٍ ... 


علامتُها التّرهُّلُ والمَشيبُ


تذكّرْ فالزّمان له بلاغٌ ... 


وسعيُك في الحياة له حَسيبُ


فلا تُهدرْ حياتك في غَرامٍ ... 


يُجرِّعك المرارة لا يَطيبُ


فما الأنثى وما حسنُ الغواني ... 


إذا وجبَ الـتّحسُّر والنّحيبُ


ألا دخِّرْ هواك ليوم فوزٍ ... 


تضرّعْ إنّ ربّك يَستجيبُ


هناك العشقُ يَلهبُ في دوامٍ ... 


فلا يُلغيه عجْزٌ أو مَغيبُ


هناك الحسنُ حسنٌ في تمامٍ ... 


ومن يلقاه ينعمُ لا يَخيبُ


جمالُ الحورِ يخلدُ لا يُضاهى...


بتمثالٍ يُهدَّمُ يا مُريبُ


فما أغبي الذي يأتي الدّنايا ... 


فيخسرُ في الحياة ولا يُصيبُ


ويخلدُ في الجحيم له زفيرٌ ...


تَعاوَرَه المَجامرُ واللّهيبُ


نجاتُك يوم حشركَ بالسّجايا ... 


فلا يُغنيك مالٌ أو حبيبُ


فبادرْ باغتنام العمْرِ واتركْ ... 


إذا رمتَ المفازة ما يُريبُ


فانّ الطّيشَ في كِبَرٍ خبالٌ ... 


وأشنعُ ما يضر وما يُعيبُ

ذكرى بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 ذكرى…

ذاتَ صباحٍ مشمس،

كنتُ أركضُ حافيةً فوق الحشائش،

ضحكاتي تتناثرُ

كحباتِ ندى في صدر النهار.


ألوّحُ للعصافير وهي تحلّق،

أركضُ أُسابقها،

وتلك الطائرةُ البعيدةُ في السماء

كنتُ أظنُّ أنني سأصلها يومًا

إن زدتُ سرعتي قليلًا.


أختبئُ خلف نخلةٍ باسقة،

أتعلّقُ بسعفها

وأتأرجحُ يمينًا ويسارًا،

كأنني طائرٌ صغير

يتعلّم الطيران.


كان جدّي يناديني: "قفي!"

وأنا أزيدُ سرعتي ضاحكةً،

حتى اقتربَ وأهداني زهرة.


شممتُها مغمضةَ العينين،

ثم قضمتُها بطفولةٍ عفوية:

"إن كانت رائحتها لذيذة،

فطَعمُها لا بدّ أن يكون أجمل."

وضحكنا طويلًا…


أشتاقُ لذاك اليوم،

لذاك الجنون الصغير،

حين كانت الدنيا خفيفةً كنسمة،

والفرحُ قريبًا من القلب.


وأشتاقُ لتلك الطفلة…

التي كانت تتحدثُ بلا وزنٍ للكلام،

وتسترقُ الفرحَ من العيونِ بنظراتها،

كأنها وُجدت فقط لتضيء اللحظة،

ثم تركضُ في طريقٍ

لا

 نهاية له.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

رسائل السماء مشفرة بقلم الراقي سعيد العكيشي

 رسائلُ السماء مشفرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نهاراتهم باهتة،

واقفةُ على حافة الوجوه،

ينفخُ مزاميرَها الفقر،


عند الظهيرة

يجرُّ الفقراء تعبَهم كسلاسل ثقيلة،

يدُسّون وِهادَ الحزنِ

 في قلوبِ المارّة، 

بلغةِ الملامح،

بشفرة المشاعر،

بوخز الضمائر،

لا أحد يلتفتُ إليهم، 

فيكفكفون دموعهم

 بمناديل من صبر…ويمضون


لياليهم تموء كقطط مشردة،

فيعجنُون دموعاً تهطل

 بدعاء لا يصعد،

يمشطون السماء

 بعيونِ الرجاء،

يعدّون أرغفةً ساخنةً

 بأصابع الانتظار

لكنها لا تهبط 

فالسماء تكتب بحبر الغيم

 رسائل مشفرة 

لا أحد يستطيع تهكيرها


وحين يهدّهم التعب…

وحين يخذلهم الرجاء

ينامون بجوعٍ مُعلّق

على مشارف النعاس.


 سعيد العكيشي / اليمن

صولة الحر بقلم الراقي رياض جاب الله

 قصيد [صولة الحُرّ]

مَا قَلَّتْ حِيلَتِي وَلَا صَبْرِي وَلَا الجَلَدُ

وَلَا هَانَ منّي البَأْسُ وَالشِّدَّةُ وَالعَزْمُ


إِذَا دَعَتْنِي مَنَايَا لِلْوغَى أَجْلَدُ

وَإِذَا هزّتني صَوْلَةُ القَسَّامِ أَقْتَحِمُ


عَلَى نَصْلِي تَبْرَقُ السُّيُوفُ وَتَنْقَطِعُ

بِبَارِقَةٍ فِيهَا لِلمَوْت الزّؤَام مقتَحَمُ


وَإِنْ لَانَ مِنِّي جَانِبٌ فِي عَشِيرَتِي

فَإِنِّي عَلَى مَنْ يَخُونُ العَهْد أُقاصمُ


أُجَاذِبُ وَغْداً بِالكَرِّ وَالفَرِّ أَهْجُمُ

وَأَرْدِيه صَرِيعاً إِذَا لاقيتُه فيُهْزَمُ


هِيَ صوْلَةُ الحُرِّ خُطَّتْ بِالعِزِّ وَالدَّمِ

وَبِحَدِّ السَّيْفِ أرْوِيهَا وَأقْتَحِمُ


          بقلمي: رياض جاب الله _ تونس


مجنون برتقالي بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 مَجْنُونٌ بُرْتُقَالِيٌّ

 

يُهِينُ العُرْبَ وَلا يُبَالِي

يَأْتُونَهُ حَبْوًا عَلَى التَّوَالِي

يُهْدُونَهُ التِّبْرَ

وَالنَّفْطَ، وَالْغَوَانِي

يُقَبِّلُونَ يَدَيْهِ دُونَ سُؤَالِ

***

سِرًّا وَجَهْرًا

 يَحْمِلُونَ التَّطْبِيعَ كَقُرْبَانِ

وَيَذْبَحُونَ الْوَطَنَ عَلَى مَوَائِدِ الِاحْتِلَالِ

يُصَافِحُونَ الْجُرْحَ

بِكَفٍّ مَدْهُونَةٍ بِالْعَارِ

ثُمَّ يَغْسِلُونَهَا بِالدَّمِ

دَمِ الأَطْفَالِ

***

مَعْتُوهٌ بُرْتُقَالِيٌّ

يُوَقِّعُ نَارَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَطْفَالِ

ثُمَّ يَخْطُبُ عَنْ أَخْلَاقِ الْقِتَالِ

يَطْبَعُ وَجْهَهُ في صُحُفِ الزَّيْفِ

فَتَلْمَعُ صُورَةُ الْجَبَانِ

فِي مَمْلَكَاتِ

حُمَاتُهَا رُعَاةِ الأَبْقَارِ

***

تَحْتَ ضَوْءِ الْهِلالِ

يُهَنْدِسُونَ لِلسَّلَام

بِأَصَابِعِ الْعَدُوِّ

وَيَهْدِمُونَ غَزَّةَ

وَيُبِيدُونَ أَهْلَهَا بِصَمْتٍ

وَبَصْمَةِ الْمُحْتَالِ

***

يَبْنُونَ أَهْرَامًا مِنَ الأَوْهَامِ

وَيَرْكَبُونَ عُرُوشًا كَدُمًى مِنْ رِمَالِ

تَنَامُ خُيُولُهُمْ عَلَى أَطْلَالِ مَجْدٍ

تَحْتَ النِّعَالِ

بِالذُّلِّ وَالْهَوَانِ

يُفَضِّلُونَ الْخُنُوعَ عَلَى النِّضَالِ

وَيَكْتُبُونَ الْمَجْدَ

بِمِدَادِ الْخَيَالِ

***

لَكِنْ...

سَيُولَدُ الْوَطَنُ مِنْ رَحِمِ الشَّهَادَةِ

مِنْ شَظَايَا الأَشْلَاءِ

وَيَكْتُبُ التَّارِيخُ

بِلُغَةِ الْجِرَاحِ:

أَنَّ الْعُرْبَ أَهَانُوا الْعُرْبَ

وَبَاعُ

وا الْقُدْسَ بِمِثْقَالِ...

 

الشاعر التلمساني

نصر لغزة بقلم الراقي معمر الشرعبي

 نصرٌ لغزة


نصرٌ لغزة قد أبان المنـــــــهجا

أرض الجهاد رباطها فاق المدى

برزوا لحفظ الدين كل كتيبة

بيقينهم سادوا ونالوا السؤددا

طوبى لهم أهل الرباط فإنهم

قالوا حفظنا العهد ميمونا بدا

لهم المودة من إلهي دائما

فالله ينصر من يحب تودُّدا

الله أيدَّهم بجند سمائِهِ

وشهداؤهم بلغوا المكانة سُجَّدا

الله أكبر نغمة القسام في

أرض الجهاد وكل فرد شيّدا

وجهادُ وكل من ساروا إلى

دكِّ العدى بإرادةٍ تجلو الصدى

الله أكبر جلجلي أرض الفدى

لرجال أقصانا نشيدي غرَّدا. 


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

أنا اخترتك بقلم الراقية هيام الملوحي

 أنا اخترتك 

أنا اخترتك ليس بيدي 

هل أنت من أقداري؟

ملكت قلبي فأنت سلطاني

القدر حكم ليس خياري

شعور ملكتي فابقى جواري

اسمك حفر على صدري أنت قراري

كتبتك قصيدة لتكون كتابي

انت نجما وكوكبا في مداراتي 

لاحكم للهوى علينا أنت حياتي 

رسمت بسمتي ومسحت دمعاني

لنجلس تحت عريشة الوداد وياسمينتي

فوق أرجوحة الوفاء مفروشة بالرياحين 

هيام الملوحي

على ضفاف الأيام المقبلة بقلم الراقي بسعيد محمد

 على ضفاف الأيام الماضية 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد


أنت لمع الصباح ينشر نورا

و رنيما محببا في انتشاء 


و مساء الجمال و الصفو باد 

ضم عرف الربا يعم فضائي     


و رواء الفصول يختال حسنا 

ببرود تحيي المنى و رجائي   


يا لوجه محبب مستنير 

و لحاظ تغري رياض ا لبهاء


وملاك حوى النفوس و كونا  

بجمال ذي روعة و علاء  


نشقت روحك الرشيقة طيبا 

من أزاهير بابل الغراء   


و رنيم العصور أعطاك حسنا 

و فؤادا ذا حكمة و ا جتلاء 


شدما يفعل الزمان بنفسي 

 وهو يمضي مضي سحب السماء   


شدما يفعل الزمان بقلبي 

حين تهوي أوراقه للعفاء   


كم روننا لكل شيء جميل  

و رفيع في نشوة و غناء 


وهتفنا لعزف فجر بهي

و أصيل ذي رونق و سناء   


ووسمنا الزمان وسم غيوث  

لرحاب محيلة جدباء


كم نفوس تحيا عبوسا و سخطا 

بسمت للوجود بعد انكفاء !


كم عقول أمست بغير اهتداء 

 لفها العسف و الأسى باحتواء 


بعثت للوجود بعث فداء  

واقتدار و حنكة و مضاء !


روعة الكون أن تعيش طليقا  

من قيود تدمي الحشا و إبائي   


كيف أنسى جمال صبح بهيج 

أثلج الصدر بالمنى في حداء ؟! 


كيف أنسى آ صال فكر ثري 

سكب الحسن و الجنى باحتفاء ؟! 


 كيف أسلو روائعا و طيوبا  

ضمخت أمسنا بكل وفاء ؟!


فيض رب السماء يغمر قلبي  

بجمال فاق المنى في ا بتداء


فيض ربي هالات حسن تجلت 

في رفاق يجلون ليل عنائي  


ما يزال صدى المجالس عرفا 

أبديا ذا فرحة و سناء   


يا صدى الحسن و الروائع تحيا  

بفؤادي ناي المنى و العلاء 


أنت يا روعة الوجود ضيائي 

و أريجي و نشوتي و بهائي  


كلما أبصر الشعور طيوفا 

من عهود رأيت فيها انتشائي  


و ربيعا ذا روعة و ورود 

أترعت كوننا بكل حداء  


ماس بالحسن و الروائع صبحا 

و مساء أجمل به من مساء !!!


الوطن العربي : الاثنين : 28 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024م

شاعر المشاعر بقلم الراقي رشيد اكديد

 "شاعر المشاعر"

 شاعر أنا متيم بعبق المحابر 

أنشد شعرا يدغدغ المشاعر

أداعب القرطاس والخواطر

قد ذاع صيتي في كل المنابر

لست فيلسوفا من اليونان

ولا قناصا محترفا مغامر 

أمقت الجلوس في المقهى

وتتبع العورات والكلام البائر

سلوا اليراع والأوزان عني

الفرزدق يعرفني وابن جابر

 البدر والثريا أهلي وخلاني

ودجى الليل رفيقي المسامر

غزل العذارى عشقي ومذهبي 

ومدح الرعاع لست فيه ماهر

سوق عكاظ داري ومقصدي

 والأوزان سلاحي ضد كل ماكر    

الشعراء أندادي وأبناء عمومتي   

لا فرق عندي بين رجز ولا وافر

دلال البدويات الرعابيب يؤسرني 

 والخلخال حول الكاحل أوامر

 أنا شاعر والشعر في دمي يسري

 موردي الفصاحة وبالحق أجاهر

رشيد اكديد

عذرا رسول الله بقلم الراقية أماني الزبيدي

 عُذراً رَسُول الله حَرفي ماوَفَى

والبحرُ لو كانَ المدادُ لمَا كَفَى


كُلُّ المَعاني لو ذَكرتُ قليلةً

أعيا بلاغَتها جمال المُصطفى


الجذع أضناهُ الحنينُ لأحمدٍ

فبكى لصحبتهِ وزاد تَلَهُفا


والماءُ من كفيهِ ميسورٌ جَرَىٰ

وبنورهِ بدرُ السماوات اختفَى


حاشا لوصفكَ أن يُنال بأحرفي

فيكَ الكمالُ كمالهُ لن يوصفا


ياماحيَ الظُلماتِ يانورَ الهُدَىٰ

حرفي بذكركَ والقصيدُ تَشَرَّفا


فأنا الذليلُ الى حماكَ وليس لي

إلاكَ من دونِ الخلائقِ مُسعِفا


بأبي وأمي أفتديكَ وسائري 

قلبي بِحُبِّكَ عن سواكَ قد اكتفى


          أماني الزبيدي