رداً على قصيدة(يا تونس الخضراء) للشاعر الكبير نزار قباني التي يقول فيها :
أنا يا صديقة متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌو عقابُ ؟!
أمشي على ورقِ الخريطةِ خائفاً
فعلى الخريطةِ كلنا أغرابُ
أتكلمُ الفصحى أمامَ عشيرتي
و أُعيْدُ .. لكن ما هناك جوابُ
==================
قُمْ يا نزارُ
فقد اسْتَوْطَنَ الذّلُ فينا
و القهرُ باتَ ربّاً
أو صارَ دينا
و عروبتي فوق الجبينِ لعنةٌ
و عقابُ حينا
قم يا نزار
و امشي
على وَرَقِ الخريطةِ
لا تخشى خطراً
و لا تخشى كَمِينَا
فخريطةُ الوطنِ مُمَزقةٌ
و كلنا أغرابُ فيها
نتقاتلُ على بقايا تمرةٍ
و نسينا كيف يُجْتَثُ النخيلُ
من أراضينا
هذي عروبتي تُغْتَصب ْ
و نُهلّل للغاصبينَا
أَوْقَدتّ نارَ حَميَّتي
فَرَمَاني بالإرهابِ قومي
و ادّعوا أنّي البليّةْ
الفصحى
ما عادت ْ توحّدنا
و لا حتى القضيّة
باعوا فلسطينَ
و ما اكتفوا
و الدور آتٍ على البقيةْ
عجباً لأمتي
كيف ترضى
أنْ تكون نعجةً
و هي القويّةْ
عجباً نزار
فكلنا أمسى الضحيّة
**الشاعر : يوسف خضر شريقي **