الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

عذرا كلاب الحي يوسف شريقي

 . عُذْرَاً كلابَ الحيي

     ما كان يَشْبَهكمْ

     منّا الملوكُ

     و لا أنتمْ بِهم شَبَهَا

     شَبَهْتُهم بٍكُمُ

     وَ لَيْتهُمْ كانوا لكمْ شَبَهَا


     الكلبُ يحرسُ قطعانَ صاحبه

     و يسهر الليلَ

     لا أجراً

     و لا طلبَا

     أما الزعيمُ لدينا نحنُ نحرسه

     فيأكلُ اللحمَ منّا

     ثم يَرْمي العظمَ بَطرَانَا


     و عند أسيادِهِ في الغربِ

     يُسْعِدُهّ أن يُؤْكَل اللحم منه.

     و يُرْمَى في خَبَرْ كانَ


     و يَلْعَقُ الذّلَ

     من أطباقِ خَيْبتهِ 

     لا المالُ أَرْضَاهُمْ 

     و لا ما باعَ أوطانَا

     يبقى الحقيرُ ذليلاً

     مهما عَلا رُتَبَاً  

     و الحرُّ يبقى

     عَزِيزاً النفس 

     يسعده أن الكرامة

     فوق الرأسِ تيْجَانا


 ** شعر : يوسف خضر شريقي **

في عيون الأبرياء بقلم الراقي أنس كريم

 ..في عيون الأبرياء

في المدن والحدائق والطرق

تلوح في أفق من أحلام

العشق متعة الأحبة

وشجرة جميلة الأوراق

في قلبي ترقد المحبة

كالحنين

منقوشة في الزمن

في العواطف الصغيرة

وهي تنمو

بعطر وردة زاهرة

في حديقة ما

في فرح ما

في ما تبقى لي من أمل جميل

عنوانه في الوجدان وشوقه

في قلب العشاق..

في صدري وقد فرحت به

في جلسة ساحرة

فعندما تعشقين بجمالي

تموتين بحب القلب.

هذا القلب..

أنس كريم. اليوسفية المغرب

صرختان بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 صرختان

*********

صرخةٌ مدوّيةٌ

تملأُ المكانَ 

وسكونٌ 

مباركٌ قالتْ لها: 

ولد، حمداً للّهِ على السلامهْ 

وكأنُّ حملاً ثقيلاً

غابَ 

وانكشفتْ غمامهْ 

وابتسمتْ 

واحتضنتْ وليدَها 

ودموعُها 

تداعبُ وجنتيها 

ابتهاجاً وفرحاً 

أرضعتْهُ 

حليبَ ثدييها

وحنانَ قلبِها 

والمحبةَ 

وفي سريرٍ خشبيٍ 

هزتْهُ بلطفٍ 

لينامَ 

وهي تترنمُ 

(ياللّه تنام يا تنام 

وتتغنى بأحلى 

الأحلام 

بكرى بشوفك 

شب كبير 

بتشيل الدلو من البير) 

وتسعى 

للعملِ والحياةِ 

وتمضي السنون 

وتكبرُ الأحلامُ 

ويسألِ أمَّهُ 

عن تلكَ الصبيةِ 

فتزهرُ الحياةُ

 من جديدٍ 

وتبتسمُ العيونُ 

وتشتعلُ الحربُ 

في كلِّ مكانّ 

ويرتدي لباسَ المجدِ

ويحملُ بندقيةً 

لنصرةِ القضية 

وفي يومِ الجمعةِ

تستيقظُ 

على أصواتٍ وهتافٍ 

لتشاهدَ العريسَ 

في يومِهِ المجيدِ 

مكللاً بعلمِ الوطنِ 

وقد ارتقى شهيداً 

وترتفعُ الصرخةُ 

لتملأَ المكانَ 

وبعدَها 

يعمُّ السكون

**********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

أصداء المرايا والليل بقلم الراقي طاهر عرابي

 “أصداء المرايا والليل”


في أصداء المرايا والليل لم أكتب قصيدةً عابرة، بل رحلةً داخل نفسي، حيث تتحوّل المرايا إلى خصمٍ ومرشدٍ في الوقت نفسه، ويغدو الليل فضاءً للصراع بين الخوف والوهم والبحث عن الحرية.

تتبّعت الرموز كما لو كنت أختبر ذاتي: أخيليس وكعبه، الشرنقة والولادة، العصافير والفطام، والمحكمة بلا قاضٍ. كلّها أصداء تتردّد في داخلي، حيث تتفتّت الحقيقة وتتماهى مع الخديعة.


أكتب لأضع نفسي – ومعي القارئ – أمام أسئلة لا تنتهي:

هل المعرفة خلاص أم عبء؟

هل تكشفنا المرايا أم تحجبنا؟

وهل الليل عزلةٌ أم محكمة سرّية؟

هذه القصيدة ليست جوابًا، بل مرآة مفتوحة، كلّ من يقرأها سيجد وجهه في انعكاسها،

حيث الحقيقة والخيال يتصارعان في فضاء واحد،

لتكشف عن عمق الذات، ومرايا العالم التي تحيط بها.



أصداء المرايا والليل

قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – 07.04.2025 | نُقّحت 10.09.2025


1


أنا والليل مساحتان متداخلتان،

تحاصرنا المرايا من كل الجهات،

تعكس الغيوم وتخفي القمر،

تضحك باستهزاء:

«انبش المعرفة قبل فوات الأوان.

إن كنت تحب رؤية مصيرك، فابحث في جيوب المعرفة».


تذكّرتُ أخيليس، وتفقّدتُ أطرافي:

ملامحي متناثرة على حواف المرآة،

أنفي وفمي زلّا إلى الجدار،

عَيوني ابتعدت،

قدماي عودان من قصب سكر، أبيضتا من كثرة الملح.


أين أجد ضعفي؟

يا ليت الكعب ينطق أو اليد اليمنى تريني الصدع.

أي سخطٍ اعتراني؟


ضحكت المرآة وأشاحت بوجهها.

صرخت: هل تمرض المرايا؟

أم أن بريقها مجرّد خديعة؟

حتى أخيليس نسي كعبه،

أمّا أنا فلست سوى ما أنا عليه.

لا أملك ما يسحر، ولا أطلب ما يسحر.

أهو العبث الحلو… أم الخديعة؟


حين تتمزق المعرفة ينضب العرق،

وكأن المرايا تملك أقفال الإغلاق،

وخديعتنا لا تملك مفتاحًا.


2


لم تنسَ المرايا نهرًا يتلوّى،

يداعب الضفاف، يمازح ببرودة مائه رعبَ الضفادع،

ويعكس وجهي بابتسامة مشوَّشة،

ويضحك من بقايا خلايا مستهلكة شَحبت بالأمس على وجهي،

حين كنت أقرأ مقدّمة الحياة

وتوابع النفس المضيئة،

لكاتبٍ شهير… لم يكتب اسمه،

لكنه كان يتخفّى خلف المرايا

ويرفض الجوائز خشية أن تقتله الشهرة.


مات، وتركوه في مقبرة المؤلفات النادرة،

على رفّ الكتب بالقرب من مصباحٍ لا يضيء إلّا بمسحوق الحروف.

لن يجدوا من يستخرج زيت الحروف

ويُشعل المصباح ولو مرة،

فبقي الظلام على الرفوف يحجب المعرفة.


قال في كتابه:

إنها مصيبة أن تكون يرقةً أو شرنقة،

ثم تمتحن نفسك أمام المرآة،

دون أن تُشعرها بوجودك،

ولا من أي شرنقة أتيت.

تغادر الشرنقة، والمرايا تنتظر الولادة.


مات الكاتب، ولم أعثر على مرآة

تريني ما في الشرنقة من وهم.

وقد كتب عنها كلمة واحدة: «غدًا».


3


وقفت عند حافة الأخلاق، بالقرب من طرف اليقين،

مختبئًا في عتمة الليل،

وحولي أشجار تضع قلادة من معاني البركة،

ثمارها كمصابيح تشبه التفاح الأحمر،

تظلّلني بحياء، كأنني عاشق.


لم أعرها اهتمامًا،

كما لم أُصغِ لأعشاش الطيور،

إلّا في المساحة التي اخترتها لاكتشاف ذاتي.

فبقيت الأشجار مندهشة وصامتة،

والثمار تستعجلني الخروج بلا سبب.


قال عني عصفور بلغ الفطام:

«إنه رجل يائس، لو تفطمينه يا أمّاه؟»

ردّت أمه: «دَعْه يتألم، فلا فطام في المعرفة».


تردّدت في الانفصال عن الليل،

الأكثر خصوبة بين كل من يعشق.

غفوت لأبرّر الكذب، فهربت،

ووجدت نفسي مهزومًا،

أتساءل: هل وُلد الخوف

في وداعه الليل؟

أم أن الشجر يُكلّم العصافير؟

كيف لهم بالمعرفة؟

هل بلغتُ الفطام، وأي فطامٍ هذا؟


4


سمعتُ صدى يهزّني،

من مساحة كانت طيلة الليل صامتة،

وهي عرش صمت الليل المقدّس.

همست تحت العرش:

«الجشع يلد النفاق،

والنفاق مقبرة الحياة.

لا تكن جشعًا، حتى ولو أنك لم تبلغ سنّ الفطام».


قلتُ مرتعشًا:

«لست جشعًا، وكيف لك أن تختار أعداءك؟

أنا الحالم بصفاتك،

سأتحرّك نحو المنتصف

لأرى المساحات الطاهرة،

الخالدة…

من يدخلها، يبقى حبيسًا،

حتى لا تجرحه الأوهام.

سأبقى حذرًا،

وأترك أنفاسي سجينة».


أمّا أنت أيها الهامس،

سيلتفت إليك السجّان،

فيراك حرًّا طليقًا،

تمخر الدنيا كقبطان،

ما القضبان من حولك

إلّا زَبَدٌ،

يزول مع غروب الحيتان.


أقدامك دليلة الزمن،

فمَن يخشى في رهبة المحن؟

دعهم ينتظرون سقوط التفاح الأحمر

من سمائهم الغافية على لون الرماد،

يا لطموح القرود في الحبّ الأزلي للعبث.


لم نعد نتجمّل بالأخلاق،

لِنترك القيم بهدوء القطن، ونراقب قبعة الطيور.

سيُخرجني الصباح قبل أن أرى دموعي شهادة الفشل.


5


لن أكون سيّد التجربة،

لا في خيرها ولا شرّها.

حتى ولو كانت المعرفة عظم التجربة،

أنا أمير، فلاح، مختار، مهزوم…

لكنني لست طامعًا وجشعًا،

ولا يُسهل اتّهامي،

حتى لو وقفتُ عاريًا

على جبل الحشمة والعفّة،

ستراني الأخلاق

بثوبٍ أبيض مطرّز بجدائل الفضيلة.


ضحك الليل مني، هزّ رأسي،

وكنت متلحّفًا بمرايا الخيبة،

وهي تحتفل مع ظلال العتمة،

بعد أن قتلت الحقيقة

وتركتها معلّقة في حلقي.


قلت: المرض له صفات

أشبه بسعادة القرود وقت صعود الشجرة.

اتركني حتى يأتي الصباح،

سأبدّل المرايا أو أبدّل نفسي.


لا دليل على التمرّد لكثرة الأعداء،

من يحتكر صيفنا لن يمنحنا البهجة،

ومن اخترق الخريف واستولى على رياحه

فلن يرى في كؤوسنا

سوى ورقٍ أصفر، يدور حتى يسحق

غبارًا لا يعلق على بيوت عناكب.

سنتمرد…

ابقَ أنت يا ليل في سجن المرايا،

لم نكن أكثر

من عمقٍ لمأساتك.


6


كل المرايا المريضة في حلقي تؤلم الصور،

ولا مقبرة للحقيقة، ولا بريق لها يضاجع الخسارة.

في جسدي نبتت أشواك،

تدقّني كمتَّهم بما هو أفظع من الألم.


عدتُ إلى آخر مساحة في الليل،

آملًا أن أُستقبَل،

أن يقول أحدهم:

«القرار كان للمرايا،

هي من تحدّت الليل،

المعركة دارت في حلقك».


ابحث عمّن يحميك:

كالغيوم، الطيور، أو الصمت الميّت.


كنت وحيدًا، وبقيت وحيدًا،

مُتَّهَمًا حتى الصباح.


كنتُ أخشاه:

الوقوف في قفص الاتهام

بجرم «التلحّف بالمرايا والاستهزاء بالليل».


في محكمة الأخلاق، تردّدت:

«الجشع يلد النفاق،

والنفاق مقبرة الحياة».


صدر الحكم بلا قاضٍ،

وصمت الجميع.

عبر الليل… ولم يدركه أحد.


أنا والمرايا، علينا الافتراق،

لنفهم كيف نتعامل مع المعرفة

إذا كانت المرايا ضحية العتمة.


طاهر عرابي – دريسدن

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2025

حروفنا بقلم الراقي قاسم علي الطشي

 حروفنا 

......


حروفنا إن لم تكن لمن بعدنا

كمرجع يستفاد منها

عقيمة من

 الإنجاب 


فاجعل من صفحات كتابك

طيورا تسافر بك

جيلا بعد 

جيل


وإن متّ ، تبق إشراقاتك

مسافرة واسمك خالدا

يتلألأ


فلنجعل من حروفنا وكلماتنا

همسات ونسمات ونغمات 

يستفاد منها وتنعش

الأبدان 


ويطرب لها 

السامعون


قاسم علي الطشي

انتفض يا وطن بقلم الراقي منصور ابو قورة

 انتفض يا وطن .. !!


يا لذل ........... يا لعااااااار

ترك شعب .........للدماااار


والجيااااع .... في التيااااع

تحت قيد .... من حصاااار


والشعوب ........... في تلاه 

في موات .... .... واحتضار


يغمضون العين ........ دوما

عن جيااااع ...... في مرااار


يرتضون العيش ......... ذلا

في خنوع .... .. واندحاااار


في التياع ........ وارتيااااع

قابعين ........ في الديااااار


أى عيش ......... نرتجيه ؟!

والعروبة . .. في انشطاااار


أى ذل ..... ..... نحيا فيه ؟!

واليهود ........ في سعااااار


يقتلوووون ..... يسحلووون

كل طفل ........ بافتخااااار


والنساااااء ........ والشيوخ

بالبارود ........ في انبهااااار


من يزود الظلم عنهم ؟!

لا هرووووب .... لا فرااااار


إن أدرنا الوجه عنهم

سوف نحيا في انكسااااار


والديااااار ..... سوف تؤكل

في موائد .......... الكبااااار


والشعوب ..... سوف تطحن

في الهوااااء ...... كالغباااار


لا صريخ اليوم ....... ينجو

من شيووخ .... أو صغاااار


من محيط .......... للخليج

سوف تمحى ..... كل دااار 


سوف يمحى رسم وطن 

كان يوما ....... كالفنااااار


يا بلااااادي ..... هيا عودي

من رقووود .. من خواااار


وامسحي ...... عنك دوما

ذل ضعف ..... ذل عاااااار


حطمي أنف اليهووووود

في شموخ .... واقتدااااار


الشاعر / منصور ابوقورة

حب القصيدة بقلم الراقية سماح عبد الغني

 حب القصيدة 


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


ألملم العمر المبعثر

 من أوراقي المهترئة

 والأفلام الصامتة 

وفى جفون الليل أتوكأ 

على عكاز القصيدة 

أبوح بدمع الحبر 

حتى يكف الليل عن البكاء معي

أنزوي فى محرابي أفكر  

ولا أستطيع أن أخفي وجعي

وتأبى القصيدة أن تنام وتدعني

 فنفرش أحلامنا 

على جذع شجرة مهزوزة 

لا تستطيع الصمود من ثقل حملنا

كامرأة حامل من التعب تلد وليدها 

ينتابُها شيئا من الهذيان كأنها حمى

 ففاضت بالألم وصرخت بالكلمات 

تارة تتعثر وتاره تكتب بحكمة 

وتاره نصها مهزوز وتأره تئن

 تشتكي ألمها للعالم دون إراده 

وتارة تفقد الحكمة 

جريئة هي 

عندما تفقد السيطرة وأنا أخشاها 

أتركها تكتب وتكتب 

وحين تهدأ أسيطر عليها 

وحين تمل تصمت ولا تتكلم 

 وأه حين تفرح تملأ النص بهجة

أنا والقصيدة نمتلئ بأسرار الأحبة 

 القصيدة كالمعبد لذوي الرؤى 

إن تمعنت أوحت إليكم بالإلهام 

أنا والقصيدة لغة كلغة السماء

 أدون شكواها ولا أجرؤ أن أوقفها

 أدعها على هواها تسترسل 

وتفيض حتى تنتهي وتهدئ

 أنا والقصيدة توأم لغة وروح 

لغتي ترى حب القصيدة برهة

كصلة الرحم بين الأم وابنها  

هى تخشى عليه وهو يخشى فقدها ..

يا قادة هانوا بقلم الراقي محمود عبد الوهاب

 "يا قادة هانوا"

                     ........

أشباه الرجال قادة تجد أفصح من بهم أبكم

تراهم أمام الطغاة بالحديث فصيحهم يتلعثم

تفرقت كلمتهم فعاد ب جهلهم أبرهة الأشرم

ماتت النخوة ف الشكوى لوجه الله الأعظم

يا قادة هانت عروبتكم فموتكم أصبح 

أكرم.

على أهل غزة من إخوانهم من يكون

أرحم .

صرنا نتبع طاغية الزمان وبين ذراعيه نترنم.

هم قتلى ثكالى ارتوت أرضهم بالدموع والدم.

شكونا إلى الله فمتى ياقومي جراحهم تلملم .

ف ليعود جيش النصرة جيش العروبة الأعظم.

يطوي الأرض يزلزلها فجيشنا جيش عرمرم.

وحدوا صفوفكم وعلى العدو الأرض تردم.

ف إلى الجهاد يا جيش الله يا جيشا لا يهزم.

أعدوا لهم من القوه فيا جيش أمة الإسلام هيا أقدم .

يا أمه كرمها الله و تباهى بها رسولنا بين الأمم.

...

بقلمي الآن 

محمود عبد الوهاب حسن 

جمهوريه مصر العربيه 

مساء الإثنين ٨/ ٩/ ٢٠٢٥م

أنبن معزوفة بقلم الراقي أحمد بياض

 أنين معزوفة**


غربة الشمس،

ونشيد الظلال

ولغة المدينة القديمة

وأطفال الشتات.....

شوارع تتلو صيحة الموج.

للأشجار الخافقة

تعرية الزمن،؛

وغبار المشارف

مطر الأشواق.

باعت البحور

الفرسان المهزومة!

بثينة

ذلك الشوق الملغوم

في ليالي الظمأ؛

ذلك الصدى المنتحر؛

يداعب رمق الأفراح

ويكسو

شمعدان الطريق.

اين أمي

حين ينفصل البحر

عن لقمة الشط؟!

وحطام الزوارق

يغذي جسد الرمل 

والوطن

يحاكي خرافة ظل!..ّ


ذ بياض أحمد المغرب

عاشق بغداد بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 عنوان القصيدة/عاشق بغداد

سلامي يمتد من المغرب إلى العراق 

مني لكم سلام

 مكتوب بريش الحمام 

يا أهل العزة الكرام 

حبي لكم ليس له ترياق 

و عشقي لكم عشق 

الإخوة الأشقاء 

عراق التاريخ و الحضارة 

عراق الكرم و الضيافة 

عراق الجمال و الثقافة 

عراق النخوة و الشهامة 

عينك يا عراق أنفة و عزة 

وراؤك رقي و رفعة 

و ألفك ود و ألفة 

وقافك يقيم بالقراط 

كالماس و الذهب و الفضة

كم أحبكم يا أهل العراق 

لضيفكم ألف من الجمال و النياق 

و ألف من الخيل العتاق 

أرض العلوم و المتاحف 

إليك يا بغداد يحملني الشوق 

كالسيل الجارف

بغداد بغداد 

و صفك لا يكفين فيه 

البحر مداد

قلم/الشاعر عبد المجيد المذاق

أحلام الطفولة بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 مسائيات..

(أحلام الطفولة..)


نعيش أحلام الطفولة...

لكن بلا ألعاب..

أو ساحات..

يعتصرنا ألم التمزق..

تزكم أنوفنا روائح النفايات..!

سماؤنا..

لم يعد يحلق فيها..

غير الطيور الغريبة

واﻷرض ملعب..

يمارس فيها هواة الحروب

لعبة الموت..

وتتفجر منها..

كل ينابيع الخيانات..!

¤¤¤¤

حبذا .. وطن

يمرح أطفاله..

بعيدا عن كلّ..

شظايا الخوف..

شظايا الم

تفجرات


أ. حيدر حيدر

في أعماق كل إنسان بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 في أعماق كل إنسان، هناك معركة صامتة… ملحمة لا تنتهي.

‏صراع أزلي بين الخير والشر، بين النور والظلام، بين الأبيض والأسود.

‏نولد ونحن نحمل بذور الاثنين، كأن أرواحنا ساحة معركة مهيّأة منذ البدء.


‏نظن أحيانًا أننا نختار، نمضي بثقة نحو ما نظنه الصواب أو الهروب…

‏لكننا لا نملك ترف الحياد، فالحياة لا تسمح لنا بأن نقف في المنتصف.

‏لا وجود لرمادٍ مستقر بين نارين، لا مكان للون الرمادي في معركة الأضداد.

‏نحن محكومون بالاختيار، وكل خطوة نخطوها تؤكد انتماءنا إلى أحد الجانبين،

‏حتى حين نظن أننا بلا رأي… يكون الصمت نفسه خيارًا.


‏ورغم كل تلك الخيارات، وكل الانحيازات التي نظن أنها تمثلنا…

‏يبقى هناك شيء خفي فينا، لا يتغير.

‏شيء يرفض أن ينتمي لغير فطرتنا.

‏ذلك الجزء البريء، الصافي، الذي لا يزال يتوق للنور…

‏رغم ما رأته العين، وما حمله القلب من ظلمة.


‏قد نتعثر، قد نسقط في هوّة أنفسنا، قد تبتلعنا العتمة لحظة أو عمرًا،

لكن شعاعًا صغيرًا يظل يراودنا، يوقظ فينا ما نظنه مات.

‏ذلك النداء الخفي، الضعيف أحيانًا، لكنه لا يختفي…

‏يذكّرنا أن الأصل نور، وأن البداية كانت بيضاء نقية.


‏هي ملحمتنا الكبرى،

‏أن نحارب لنعود إلى أنفسنا… لا لننتصر على غيرنا.

‏أن نلملم شتاتنا، ونجمع أشلاء أرواحنا،

‏لنقف في النهاية أمام مرآتنا الأولى… فنرى وجوهنا كما خُلقت، لا كما شوّهتها الحروب.


‏وكأننا نعود إلى الطفولة الأولى،

حين كان القلب كتابًا أبيض لم تُدنّسه الكلمات،

وحين كانت الدموع نهرًا يغسل ولا يُثقل،

وحين كان الليل سماءً مليئة بالنجوم، لا غابة مظلمة.


‏نعود لنشرب من النهر الذي جئنا منه،

نهر الفطرة الصافية، قبل أن تعكره أهواء البشر.

‏نعود لنشمّ رائحة البذرة الأولى التي زُرعت فينا،

بذرة الخير التي مهما غطاها الرماد،

لا تزال قادرة أن تنبت من جديد.


‏وحين نصل إلى تلك اللحظة، ندرك أن النصر لم يكن يومًا في إقصاء الظلام،

بل في إشعال شمعةٍ تكفي لتهزم الليل في أعماقنا.

‏حينها فقط… تنتصر الروح،

وتعود إلى حضن نورها الأول، خفيفةً، مطمئنة، كاملة.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

من ضحكتك بقلم الراقية نور شاكر

 "مِن ضِحكتكَ ابتدأ الهوى"

بقلم: نور شاكر 

يا لَـرَوعة الضحكة البيضاء

على شَفَتيكَ أضاءتْ كَونَ حَيَاتي!


نَبضُ الفُؤادِ، وروحُهُ، ومَداهُ

سَكَنُوا بَسْمتَك، يا مُنَى مُنايَ!


علمَ الخَلائقُ بأنَّ نورَكَ ساطعٌ

في ثَغْرِكَ الوَضّاحِ، وفي ضُحَاكَ


في عِزِّ شتاءٍ، تُزهِرُ الأرضُ عَجَبًا

إذا الغَيمُ أمطَرَ من سَمَاكَ.


لكنَّ قلبي حينَ يَلمَحُ طَيفَكَ

يَرَى الزَّهْرَ يَغفُو في رُبى مَحياكَ


أنتَ الفُتونُ الأوَّلُ الذي أبصَرَتْهُ

عَيني، فأسرتَ فُؤادي بهَوَاكَ


ما كانت الكلماتُ مبدأَ وَلَهي،

ولا العُيونُ، ولا الدُّعاءُ لِشَكْوَاكَ


بل ضِحْكَةٌ، خُلِقَ الغرامُ لِسِرِّها

مِنها ابتدأتُ طريقي، وفيكَ هَلاكي