الأحد، 10 أغسطس 2025

بيوت قديمة بقلم الراقية فاطمة شيخموس

 بيوت قديمة 


بيوت قديمة

موقد بارد في الصبح

دخان يتلاشى

......

بيوت قديمة

شجرة رمان تنتظر

مطر الخريف

......

بيوت قديمة

باب خشبي يئن

مع ريح المساء

......

بيوت قديمة

خطوات في الممر

ثم سكون

......

بيوت قديمة

جدار متصدع

يحرس ظل الليل

......

بيوت قديمة

ريح في النوافذ

تصفر وحيدة

.......

بيوت قديمة

غبار السقف يسقط

على فنجان شاي

.......

بيوت قديمة

قدح شاي مكسور

إلى جواره قمر

........

بيوت قديمة

ظل قمر على الجدار

يمتد ببطء

......

بيوت قديمة

شرفة مائلة تراقب

صمت الشارع

.....

فاطمة شيخموس

عاتبني كما تشاء بقلم الراقية سماح عبد الغني

 عاتبني كما تشاء 


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 


عاتبني كما تشاء،  

وزد جرح فؤادي كما تريد، 

 دون ندم يا مستبد 

واكسر ليالي الحب بيننا. 

عاتبني وكأنك لم تكن أنت 

من هدمت ملجأًك

 حاربني كما تحارب الأعداء

 في حرب لم تكن بها تكافؤ

عاتبني كما تشاء،  

فلن أرميك برد جافىٍ

 ولن أرديك بالتصدى 

 فإن ردي لو يفيك 

فإن قلبى فيك حسبي

عاتبني كما تشاء 

قد يكون عتابك يومًا

 يشرب من كأس الخضوع، 

وقد يعلمك العتاب

 أن بعد الليل نورًا، 

وأن بعد الحرب هدنة، 

وعتابٌ يعقبه الخنوع. 

عاتبني كما تشاء 

كما يشتاق العليل 

والآن لك الدواء 

من شفاء السلسبيل

عاتبني كما تشاء،

واشرب من كأس التمني

فإنى أشتاق العتاب  

كي ترجع الدنيا تغني

في غيابك بقلم الراقية ندى الجزائري

 في غيابك


في غيابك، يتحوّل الليل إلى غابة من أسئلة،

والنجومُ أشواكٌ تجرح مقلتي وأنا أحدّق في السماء.

الشوقُ عندي ليس شعورًا عابرًا،

بل نهرٌ يفيض في عروقي،

يحمل في تيّاره بقايا ضحكتك،

ويترك على ضفّتيه أزهار ذكراك.


أكتبك كما تُكتب القصائد على الماء،

وأحملك كما تحمل الغيمةُ وعدَ المطر،

أنت الغيابُ الوحيد الذي يتقن الحضور،

والحضورُ الذي يصرّ على أن يجيء في هيئة غياب.


لكنني، رغم الغياب،

أحتفظ لك بمقعدٍ في قلبي لا يشيخ،

وأفتح نافذتي كل صباح،

وكأنني على موعدٍ مع عودتك.

فربما يحمل الغيم ظلك،

أو تأتي الريحُ بهمسةٍ منك،

وحينها… سأعرف أن الشوقَ كان بريدك،

وأنني لم أكتبك عبثًا.


ندى الجزائري/أم مروان /

السبت، 9 أغسطس 2025

صرخة ألم بقلم الراقي نافع حاج حسين

 ( صرخةُ ألَم )


جَرَيتُ في الحَياةِ

حَتَّى نَالَ مِنِّيَ التَعَبُ

أُسَائِلُ النَفسَ أعاتِبُها

ومَا على النَفسِ

لَومٌ ولا عَتَبُ

لِمَ الأحِبَّةُ

عافوا الدِيارَ واغتَرَبوا..؟!

حجارَةُ البيتِ تَبكينَا

أمْ نَحنُ على

أطلالِ البيتِ نَنتَحِبُ

ذِكرياتٌ على الحيطانِ

أطفالِي كَتَبوا

تَشتَاقُهُمْ حاراتٌ

بِهَا لَعِبوا

سودُ الوجوهِ 

أغرابٌ وَعَرَبُ

قَتَلوا سَلَبوا نَهبوا

بِزاويةِ البيتِ

كَانَ لِأطفَالِي لُعَبُ

وهُناكَ على الرَّفِ

كَانَتْ لَنَا كُتُبُ

دَاليَةٌ مَع البيتِ تَآلَفَتْ

اصفَرَّتْ أوراقُهَا

عَصَفَتْ بِها 

الرياحُ والُنوَبُ

أنا لا أبكي بَيتِي

بَلْ عُمرِيَ الذي سَلَبوا

لَمْ أقوَ أنْ أراهْ

هَشيمَاً..أرتَعِبُ

لَمْ أحمِهِ وغادرتُهُ

مَعَ مَنْ ذَهَبوا

يُعاتبُني كَطفلٍ ضَعيفٍ

لَمْ يَحمِهِ أبُ

مَنْ ادخرتُهُمْ 

لِميلِ الزمانِ تَغرَّبوا

أمُّهُمْ تَشتاقُ عَودَتَهُم

تتسَاءلُ بِلوعةٍ

هَلْ لغيابِهمْ سَبَبُ

هَلْ أكَلوا هَل شَرِبوا..؟

تَنصتُ لِخطواتٍ

قَربَ الباب تَقترِبُ

تَكادُ لِلُقياهُمْ تَثِبُ

تَتباعَدُ الخُطواتُ

فَتَحزنُ وتَكتَئِبُ

لَيتَهُمْ ظَلّوا هُنا

أوكُنَّا مَعَهُمْ

مَاعاد يَنْفَعُ لَومٌ 

ولا عَتَبُ


     نافع حاج حسين

جنون الحب بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 ❤️❤️ جنون الحب

قالت له 

أجل أجل سنلتقي

ستتعطر دروبنا بعطر الجوري واللافندر

سنذوب في ليلنا الطويل ونحلم بغد جميل

سيبزغ فجر الانعتاق من الألم 

ستشرق شمس الأمل والتحرر،،

من أصفاد الوجع

التي كانت تكبل قلبي

وتقيد روحي 

سننطلق معا في الفضاء الرحب

لنستقبل الصباح الجديد

بقلب صلب من حديد

بروح عن الوفاء لا تحيد

روحي تواااقة للقاك

ترجو الانفلات من غياهب الوجع

 الفرار من زنزانة العذاب

الخروج من متاهات الأنين

 غيرك رجلا لا تريد 

غيرك رجلا لا تريد

غيرك رجلا لا تريد


بقلمي المتواضع 

 الأستاذة الشاعرة 

أميمة نجمة العلياء

هذيان وحنين بقلم الراقي السيد الخشين

 هذيان وحنين


يناديني حنيني 

وتلتهمني ظنوني 

 وتمر أمامي ذكرياتي 

فعهدي أصبح 

يصارع شجوني 

وأنا حيران 

في ليلي ونهاري 

وقلبي خفاق 

في عالم الأشواق 

ضاع فكري 

بين أوهامي وأحلامي

 فلا مجيب لصرخة قلبي 

 حتى تعود أيامي 

وأنتشي بورد بستاني 

والنسيم العليل 

يداعب أجفاني 

وأنتظر غدي لعله قريب  

ليتبسم الفجر في عيوني 

وأغني مع الطير لحني  

وأعود أسقي وردي 

وقد فاح عبيره في كل مكان


      السيد الخشين 

     القيروان تونس

فلسطين بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 فلسطين.. 

القصيدة التي لا تنتهي...!*

نصٌ بقلم : د. عبد الرحيم جاموس


على بوابةِ الروح،

هناك حيثُ تنامُ الشمسُ ....

على أكتافِ الزيتون،

وتتنفَّسُ الأرضُ من رئةِ الجرح،

تولدُ فلسطينُ كلَّ صباحٍ ...

كما تولدُ القصيدةُ ...

من حبرِ الدم....

***

فلسطينُ ...

جبهةُ القلبِ في وجهِ الظلام،

مئذنةٌ لا تنحني لريحِ الفاشية،

وأقحوانةٌ تشربُ الفجرَ ...

من دمِ الشهداءِ الأحرار....

***

هناكَ،

حيثُ الحجرُ يغدو قُبلةً،

وحيثُ الطفلُ يكتبُ اسمه ...

على جناحِ الرصاص،

يقفُ الزمنُ عندَ بوابةِ القدس ...

كي يُسلِّمَ مفاتيحَه للأوفياء....

***

أما الساقطون،

فلا ظلَّ لهم في مرآةِ الأرض،

يمشونَ عُراةً من المعنى،

يشحذونَ رُكَبَهم على أعتابِ الذل،

ويغسلونَ وجوهَهم

بماءِ الصهينةِ والعار ...

***

لكنَّ فلسطين،

تبقى القصيدةَ التي لا تنتهي،

والشرفُ الذي لا يُشترى،

والرباطُ الأخيرُ ...

على سورِ الكرامة،

حتى ينهضَ القمحُ ...

من بينِ أضلاعِ الجرح،

ويُعلَنَ الفجرُ ...

أنَّ الأرضَ تعودُ لأصحابِها....


وها نحنُ،

ما بينَ شمسِ الشهادةِ وظلِّ الصمود،

نكتبُ اسمَها على جبينِ الأبد،

ونقسمُ: 

لن تُطفأَ قناديلُ القدس ...

ما دام في القلبِ نبضٌ ...

وفي الروحِ أوطان ....!


د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض / السبت 

9/8/2025 


* بمناسبة الذكرى السابعة عشر لرحيل أيقونة الثقافة والشعر محمود درويش .

الليل بقلم الراقي سلمى الأسعد

 الليل

                                                                          يعودالليلُ نشواناً جميلا

 ويغمرُنا سكوناً واتزانا.

  

 وينتشرُ الهدوءُ كما عهدْنا

 ويبرقُ بالجمالِ فيا سنانا 

                            

 يعود فلا هواجسٌهُ نعاني 

  كأيامِ البراءةِ في صبانا.

                                 

   ويهدينا الصفاءَ بكلٍّ نبلٍ ويمنحنا السكينةَ والحنانا


  هناك الوردُ يعبقُ في النواحي هناك العطرُ يستدعي هوانا

                                              

   فيا ليلي أيا أوفى صديقٍ

 لك الأ سرارُ تحملها ائتمانا. 

                                

 فمن للناسِ إلّاك أنيسٌ

 ومن يصغي فنسمعُهُ دعانا. 

                                 

  صفاءُ الليلِ يغمرُنا بعطفٍٍ

  ويُلبسنا المحبةَ والأمانا                             


_

صغيرتي بقلم الراقي أمير صلاح

 صغيرتي 


         نهاد 


يا نِهادُ وهل سَواكِ تَملَّكا

قلبيَ الملهوفَ شوقًا مُحْرِقا؟


قد جَرى الحُبُّ بعُروقي مُذ غَدَتْ

عَينُكِ الحَلمَ الجميلَ المُطلَقا


بعضُ التَّشوّقِ يا نِهادُ مُهَلِّكا

نارٌ تذيبُ القلبَ شوقًا مُحْرِقا


إن فاحَ عِطرُكِ في الفؤادِ تَجمّري

أو لم يَفُحْ فالنارُ فيَّ تَألُّقا


سَرَقتْ سنينُ العِشقِ منّي غالياً

أيضيعُ زهرُ العمرِ سَهوًا عبثا؟


أتظنُّ أنَّ البُعدَ يُطفئُ مهجتي؟

لا والذي خلقَ الجَمالَ مُوفَّقا


نيرانُ حُبّي لا تَخِفُّ، كأنَّها

شَعلاتُ طفلٍ أوقدَت فتألقا


لا ألومُكِ بالبُعادِ، وإنّما

ألومُ قلبًا في هَواكِ تعلَّقا


لم أدّعِ بَراءةَ الذئابِ، وإنّني

عَفوتُ عَفوَ الصِّدقِ حتّى أُطلَقا


عودي إلى حيثُ السَّلامُ الأوَّلُ

وانظُري في عينيكِ عَهدًا أسبَقا


واستَرجِعي قلبي الكبيرَ فإنّهُ

مُذ فارَقَكْ ضاقَ الفؤادُ وأشرَقا


أينَ السَّنَد؟ وأينَ نَبضُ حشاشتي؟

أما بقلبي آيَةٌ لن تُمحَقا؟


استحضري القلبَ الحَليمَ فإنَّني

أرى قُدومَكِ بالهَوى مُتَأنِّقا


أمير صلاح /أنين الصمت 


مصر 


٩/٨/٢٠٢٥

لأجلك ما عرفت الرذيلة بقلم الراقي خالد سويد

 ***.. لأجلك ماعرفت الرذيله .. ***

٣٧٦

لو تـدري كـم انت جميلـة

............... ياذات الرموش الكحيلـه

حسناء حولها كثر العشاق

 .............. يبغـون للوصـول سبيلـه

وشال على الكتفين يرتاح

.............. يرد شعاع الشمس يزيلـه

من شـآم ياطيب الجـذور

.............. فاتنة من الأنساب أصيله

ظبية بين البراري وحيده

............. تختالين زين الظباء نبيله

أنـا مثلك بلا ديار وسكـن

............. ضاع جولان أتوق هديلـه

أشتاق أقبـل ثـراه يردني

............. عنه ألـف وسيلة ووسيلـه

البـدر كأنت تزدادين بهـاء

............. ونور البـدر تزينه قناديلـه

يغــار مـن ضيـاء محيـاك

............. نـور وجهـك تزينه جديلـه

خصلات شعـرك الذهبيـة

............. ولشعـاع الشمــس بديلــه

تزين خديك بقايا حمـرة

............. إمـارة حيـاء لعلهـا تزيلــه

شامة على المبسم تزينه

............. وتتبسـم للعمــر وتطيـلــه

قد بات بك الفؤاد متيما

............. لأجلك ماعـرفـت الرذيلـه

أتابع بشوق وقـع خطاك

............. كتبت لك من الشعر عليله


بقلم سيد الحرف

خالد محمد سويد

انهضي يا أمة التاريخ بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 انهضي يا أمةَ التاريخ


نَحْنُ الظِّلالُ، نَسِيرُ الدَّرْبَ فِي حَذَرِ

كَأَنَّنَا وُلِدْنَا دُونَ مَا أَثَرِ


نَتَوَسَّدُ الظُّلْمَ صَمْتًا تَحْتَ لَيْلِ قَهْرِ

وَنَأْكُلُ الذُّلَّ فِي صَمْتٍ بِلَا ضَجَرِ


نُقَادُ كالسَّرْبِ، لَا نَأْبَى قِيَادَتَهُمْ

كَأَنَّنَا قِطَعُ صَخْرٍ دُونَ مُنْحَدَرِ


نَزْرَعُ وَنَكْتُبُ وَنُعْطِي دُونَ ثَمَرِ

وَنَحْصُدُ الْبُؤْسَ فِي أَوْجَاعِنَا الْكِبَرِ


نُنْتِجُ وَنَبْنِي، وَيَعْلُو الْخَيْرُ سَاحَتَهُمْ

وَيَبْقَى جُهْدُنَا فِي الْقَاعِ مُسْتَتِرِ


نَسِينَا بَوَّابَةَ عِشْتَارَ وَالْمِسَلَّةَ

وَنَسِينَا أَنَّا أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ


وَتِلْكَ الْأَهْرَامَاتُ شَامِخَةٌ أَبَدًا

وَشَاهِدٌ عَلَى عَزْمٍ لَا يَلِينُ وَلَا يَذلِ


أُولَئِكَ الْقَوْمُ قَدْ كَانُوا بِظِلِّنَا

وَالْيَوْمَ صَارُوا لَنَا سَيْفًا مَعَ الْخَطَرِ


نُصَدِّرُ الْعِلْمَ ثُمَّ نَبْتَاعُهُ خَجَلًا

فَأَيُّ عَارٍ سَقَيْنَاهُ عَلَى السَّطْرِ؟


فَهَلْ نَبْقَى ظِلَالًا تَحْتَ الْقَدَرِ؟

أَمْ نَصِيرُ لِلشَّمْسِ شُعْلَةَ الْعَزْمِ وَالنَّصْرِ؟


اِنْهَضِي يَا أُمَّةَ التَّارِيخِ وَالْحَضَارَةِ

وَارْفَعِي رَايَةَ الْعِزِّ نَارًا وَشَرَرِ


لَا ذُلَّ بَعْدَ الْيَوْمِ، لَا هَوَانٌ وَلَا أَمْرِ

فَالْمَجْدُ يَنْتَظِرُ مَنْ يَكْتُبُ اسْمَهُ بِالدَّهْرِ


لِنَحْيَا بِشَرَفٍ، لَا نَرْضَى غَيْرَ الْعُلَا

فَالنَّصْرُ لَنَا وَحْدَنَا، لَا لِلْغَدْرِ وَالْمَكْرِ


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

تمهلي قليلا بقلم الراقي الطيب عامر

 تمهلي قليلا لا تختفي وراء نهوض

العتاب في عيون الكرامة .... 

ترجلي مؤقتا عن فحواك العميقة 

 كنشيد خفيف المستقبل ثقيل الوفاء... 


دعي الغموض ينتشي بارتشاف 

وجودك كي يعانق الوضوح بلا تعب ،

 دعيه يعيشك رزقا و قوتا من ذهب ،

ليزدهر الصلح بين قبائل النبض 

و لألف سبب ،

 لا تحرمي فرح الفؤاد بدبيبك

على أرضه ،

 يا بلسما يثمل تعب العمر مني 

كدمع العنب ،


 اسمحي لنبضي بك أن يمر إلى مضارب

ابتسامك الرشيد ،

و اصفحي عن روح عزت بتاج حبك 

المجيد ،

منك بدأتني و فيك وجدتني و إليك 

أنتهي و أعيد ،

دون رضاك أنا لغز فريد ،

لن أفهمني دون انهماره على وجهك 

القريب البعيد ،


أنت و الورد وجهان لنعمة أكيدة ،

  كلما عاد المساء ،

 تركت لك أنا و الحنين على باب اسمك

وعدا و قصيدة .... 


الطيب عامر / الجزائر ....

يا منقذي بقلم الراقية سهام رمزي

 يا منقذي


يا ليلُ رأسي بحروفه مُكلَلُ

                              إن أنزعُ التيجان تأبى تنزلُ


بحثتُ عنه و الأقلامُ شواهدي

                    عاد القصيدُ بالبكاءِ مُكبلاً و مُحمَلُ


و فقدتُ مفاتيحَ الكلامِ بِبُعدِه

                   ذاك الذي ملك الفؤادَ بالشعورِ يرتلُ


إن قال حبي صاح حرفي هائما

                          أنت الحبيبُ الشاعريُّ المذهلُ


قد ملأ كأسي بالغرامِ مُقرَباً

                            أين مضى كل سطوري تسألُ


فرغت كؤوسي و الأنينُ محاصري

                        و الحسُ يبكي و الشعورُ مُعطَلُ


قد عُدتَ يا روحَ الحياةِ ألا ترى

                        سهمُ الآلامِ جائرٌ و الفؤادُ أعذلُ


من غيركَ يحيي القصيدَ بلمسةٍ

                            فيصيرُ سكناً للجمالِ و منزلُ


من غيركَ يُسكنُ آهاتي قبرها

                        يقضي عليها بالوصالِ و يق_تلُ


يا سيدَ الأقلامِ فرحي زار محابراً

                         إن تدري جفتْ و السكونُ يهللُ


 ما حيلتي إن كنتُ أملكُ حيلةً

                   يا ملهمي جاء حرفُكَ للقصيدِ يُقبِّلُ


يا مبتغى المعاني و غايةَ وجودها

                           جاءت حروفي بالتحيةِ تقابلُ


خفق الفؤادُ و لست أدري ما به

              إلاكَ أنت يا حبيبي هذا شعوري مُرُسَلُ


يا بحرُ عاد من انتظرتُ يضمني

                   أخبر بناتكَ الأمواجَ أن لومها أهزلُ


أخبر مدكَ و الجزرَ باستقرار سفينتي

                     سارت بحمدِ اللهِ نحو حبي تعجلُ


أتيتُ إليكَ و عتمُ الليلِ يخنقني

                         انشر ضياءكَ فوق صدري أثملُ


قد بتُ دهراً في ظلامي محارباً

                يا منقذي خذني إليكَ بسرعةٍ لا تمهلُ 


#بقلمي

سهام رمزي