يا منقذي
يا ليلُ رأسي بحروفه مُكلَلُ
إن أنزعُ التيجان تأبى تنزلُ
بحثتُ عنه و الأقلامُ شواهدي
عاد القصيدُ بالبكاءِ مُكبلاً و مُحمَلُ
و فقدتُ مفاتيحَ الكلامِ بِبُعدِه
ذاك الذي ملك الفؤادَ بالشعورِ يرتلُ
إن قال حبي صاح حرفي هائما
أنت الحبيبُ الشاعريُّ المذهلُ
قد ملأ كأسي بالغرامِ مُقرَباً
أين مضى كل سطوري تسألُ
فرغت كؤوسي و الأنينُ محاصري
و الحسُ يبكي و الشعورُ مُعطَلُ
قد عُدتَ يا روحَ الحياةِ ألا ترى
سهمُ الآلامِ جائرٌ و الفؤادُ أعذلُ
من غيركَ يحيي القصيدَ بلمسةٍ
فيصيرُ سكناً للجمالِ و منزلُ
من غيركَ يُسكنُ آهاتي قبرها
يقضي عليها بالوصالِ و يق_تلُ
يا سيدَ الأقلامِ فرحي زار محابراً
إن تدري جفتْ و السكونُ يهللُ
ما حيلتي إن كنتُ أملكُ حيلةً
يا ملهمي جاء حرفُكَ للقصيدِ يُقبِّلُ
يا مبتغى المعاني و غايةَ وجودها
جاءت حروفي بالتحيةِ تقابلُ
خفق الفؤادُ و لست أدري ما به
إلاكَ أنت يا حبيبي هذا شعوري مُرُسَلُ
يا بحرُ عاد من انتظرتُ يضمني
أخبر بناتكَ الأمواجَ أن لومها أهزلُ
أخبر مدكَ و الجزرَ باستقرار سفينتي
سارت بحمدِ اللهِ نحو حبي تعجلُ
أتيتُ إليكَ و عتمُ الليلِ يخنقني
انشر ضياءكَ فوق صدري أثملُ
قد بتُ دهراً في ظلامي محارباً
يا منقذي خذني إليكَ بسرعةٍ لا تمهلُ
#بقلمي
سهام رمزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .