الجمعة، 8 أغسطس 2025

نساء فلسطين بقلم الراقي محمد عبد القادر زعروة

 .................. نِسَاءُ فِلِسْطِيْنَ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


بَؤُسَتْ أُمَّةُ الْعُرْبِ بِمُجْمَلِهَا وَنَامَتْ

وَالْقُدْسُ تَسْتَصْرِخُ وَالْأَهْلُ قَدْ نُكِبُوا


مَاتَتْ ضَمَائِرُ الْحُكَّامِ فِيْهَا مُوْتَةً

كَمَوْتَةٍ جُرْذٍ أَوَ كَمَا يَمُوتُ الْثَّعْلَبُ


ضَبٌّ بَصَحْرَاءٍ بَاعَ ضَمِيْرَهُ نَكَدَاً

بِشَعْبِ جَبَابِرَةٍ لَا ذَنْبٌ وَلَا سَبَبُ


وَكَلْبٌ بِوَادِي الْخَيْرِ يَقْتُلُ شَعَبَهُ

وَيَحْرِصُ عَلَى رِضَى نَتِنٍ لَهُ ذَنَبُ


وَالَّلَاهِثُوْنَ عَلَى الْسُّلْطَانِ قَدْ كَثُرُوا

مَا هَمُّهُمْ قُدْسُنَا بَلْ هَمُّهُمْ سَلَبُ


نَهَبُوا خَيْرَاتِنَا قَتَلُوا الْآمَالَ فِيْنَا

وَكُلُّ هَمُّهُمُو مَا سَرَقُوا وَمَا نَهَبُوا


تَنْسِيْقُهُمْ مَعَ الْعَدُوِّ أَمْرٌ مُقَدَّسٌ

وَالْتَّطْبِيْعُ مَعَ الْمُحْتَلِّ مَفْخَرَةٌ وَمُكْتَسَبُ


وَالْنَّذْلُ يُعْلِنُهُ جَهْرَاً بِلَا خَجَلِ

مُتَعَلِّلَاً بِضَعْفٍ يَنْتَابُهُ وَيُصِيْبُهُ الْعَطَبُ


وَشَعْبُنَا الْجَبَّارُ لَا لَانَ وَلَا اِنْكَسَرَ

وَالْأَسْرَى وَالْشُّهَدَاءُ الْقِنْدِيْلُ وَالْشُّهُبُ


وَنِسَاؤُنَا مَا كَلَّتْ أَبَدَاً مُقَاوَمَةً وَلَا

دَمَعَتْ عَيْنٌ إِلَّا عَلَى الأَوْطَانِ تَنْسَكِبُ


رَغْمَ الْآلَامِ مَا رَضَخَتْ وَلَا سَكَنَتْ

وَتَدْفَعُ الْأَبْنَاءَ لِمِلْحِ الْأَرْضِ يَنْتَسِبُوا


رَبَّيْنَ أَبْطَالَاً عَلَى عِشْقِ الْبِلَادِ نَمُوا

لَبَوَاتٌ وَيَزْأَرْنَ بِوَجْهِ مَنْ اِغَتَصَبُوا


فِلِسْطِيْنِيَّةٌ مَا هَانَت أَبَدَاً وَلَا خَضَعَتْ

زَيْتُوْنَةٌ رَاسِخَةٌ وَمَا رَكَعَتْ لَهَا رُكَبُ


أَمُّ الْلُّيُوْثِ شَامِخَةٌ سَيِّدَةٌ وَطَاهِرَةٌ 

وَلَا تَخَافُ وَيَخْشَى غَضَبَاتُهَا الْغَضَبُ


عَصْمَاءُ صَابِرَةٌ وَصَامِدَةٌ شَمَّاءُ عَالِيَةٌ

كَالْجَمْرِ حَارِقَةٌ وَالْنَّارُ وَالْبُرْكَانُ وَالَّلَهَبُ


كَالْصَّخْرِ قُلْ أَقْسَى لَا تَنْحَنِي أَبَدَاً

فَنِسَاؤُنَا جُلْمُودُ صَخْرٍ وَلَسْنَ يَنْغَصِبُوا


فِلِسْطِيْنِيَّةُ الْعَيْنَيْنِ صَقْرٌ كَالْسَّهْمِ نَظْرَتُهَا

وَذَابِحَةٌ تُمَزِّقُ نَظْرَتُهَا مَنْ مِنْهَا يَقْتَرِبُ


حُرَّةٌ وَسَيِّدَةٌ خُلِقَتْ وَلَيْسَتْ أَمَةٌ

يَعْنُو لَهَا الْمَجْدُ وَالْعِزُّ وَالْفَخَارُ يَنْتَسِبُ


أَمُّ الْشُّهَدَاءِ مَا كَانَتْ سِوَى لَيْثٍ 

وَغَضْبَتُهَا لِلْقُدْسِ تَغْضَبُ وَلِلْأَوْطَانِ تَنْوَهِبُ


تَهْوَى فِلِسْطِيْنَ هَوَى الْرُّوْحِ لِخَالِقِهَا

وَالْمَوْتُ لِأَجْلِ الْأَرْضِ مَوْتٌ مَسْتَطْيَبُ


هَذِي نِسَاؤُنَا لَيْثٌ إِذَا غَضِبَتْ وَأُمٌ

رَؤُوْمٌ وَمُعَلِّمُ وَمُرَبِيٌّ وَمُؤَدِّبٌ وَمُطَبِّبُ


.....................................   

كُتِبَتْ في / ٧ / ٣ / ٢٠١٩ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

القيد حتما منكسر بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 " القَيدُ حَتمًا مُنكَسِر "


يا ساعدَ العِزِّ وشريان الأمل

يا دمعة تسري بِعينٍ والمقل

إن قيدوك لن يضيرك قيد

الحقَ أتٍ لا تكن على عجل

هي بشائر النصر من السماء

لا يَأسَ إنَّ بكأسِ صبرٍ زُلال

مَحْفلُ الرجال ذكرها ساطع

للصمود عنوان ولا للمحال

للكيانٍ المح.تل عمر وآجال

الفجر آت والظلم إلى زوال

والقهر مثل المرض العضال

والزوان تُسقطه عين غربال

غ.زة الصمود نبيعكم شعارات

وعلى المنابر جهاد في الخيال

عروبةٌ مُعذَّبة،الصحوةُ للرجال

اِنهضوا وأدتم حروف السجال

ونجاهر بأن مجدنا خير مثال

وحالنا بالخفاء نشجب القتال

ونسأل الله نصرا وحالنا حال

متى نَستفيق ونَسحقَ الضَّلال

ليشرق نور إيمان من الظِّلال


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                               09.08.2025

لغتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 لُغتي 


أرَدْتُكِ في النُّهى لُغتي وديني

ومَكْرُمَةً أشُدُّ بها يميني 

أُغَرِّدُ بالسُّمُوّ فَتَسْتجيبي

وأنتِ برُفْقَتي لُغَتي وديني

وجَدْتُ بِكِ الرَّسولَ إلى عُقولٍ

بها الأنوارُ تَفْتِكُ بالظُّنونِ

فَطابَ ليَ المُقامُ ونِلْتُ حَظّي

وكانَ النَّبْعُ أشْبَهَ بالمَعينِ

سأبْقى حالِماً فَطِناً طَموحاً

أُشَقْشِقُ للمعارِفِ بالفُنونِ

                                    

تُرافِقُني الحُروفُ متى أُريدُ

إلى حَيثُ الحَداثَةُ والجَديدُ

أحَدِّثُها فَتُبْهِرُني بِسِحْرٍ

منَ الإبُداعِ يَطْبَعُهُ الفَريدُ

وَحينَئِذٍ أُدَمْدِمُ في سُكونٍ

كأنّ العَقْلَ يَجْهَلُ ما يُريدُ

تَراني حائِراً إذْ لَسْتُ أدري

متى يأتي إلى الخَلَدِ البريدُ

شُعورٌ لا يُعادِلُهُ شُعورُ

ومَرْحَمَةٌ يُبارِكُها المَجيدُ


محمد الدبلي الفاطمي

عجل يضمك بقلم الراقي أبو يحيى العلوي

 عجل بضمك 

هبني شعلة الفرجِ 

إني أحبكَ يا ليلي ويا وهجِي 


غرقت فيك وما أبحرت بعدُ 

فما أدراك أن دمي في البحر 

لم يلِجِ 


وقد تعمدتَّ أن تتلو عليَّ أسىً 

وتنفثَ الشوقَ في قلبي وفي دعَجِي 


ما بال روحي 

إن دانيتَها خفقت 

وإن بعدتَّ 

أطالت فيكَ مختَلَجِي 


أدنو إليكَ 

كأني صاعدٌ قمرا

وقد تلكَّأَ تَسياري على الدرجِ 


قف لي قليلا ، 

لحوقي فيه منعرَجٌ 

وقد أضعت به خطوي ومنعرجِي 


يسري بنا الحب مصفوفا توهمُنا

ولا يعود به 

إلا على عوجِ


بيني وبينك آمال 

أنوء بها 

وبحر نار تلظى حين (أنتَ رُجِي 


وبيننا قاتل 

لا شيء يطلبه 

قد ضاق بالعيش---> مبنيا على الحججِ


وبيننا وطن قد جاع حاكمه 

يقتات منا ويثري الجسم بالمهجِ 


وبيننا العالم المأفون 

حيثُ تَرى 

تَرى 

ملوكا تدير الأرض بالهمجِ 


وبيننا سَدُّ ذي القرنين ضاق به 

يأجوجُ مأجوجُ والمثرونَ بالمرَجِ


وبيننا دمعة 

سالت على ألم 

يكتظُّ باليأس 

           واللا خيرَ 

                          والحرجِ 


كيف اللقاءُ وهذي الأرضُ مثخنَةٌ

بالبؤسِ والقدرِ المضنِي و(باللُّغجِ) 


#أبو_يحيى_العلوي

نبض الحياة بقلم الراقي حمزة علي مراد

 نبض الجباه

--------------

يُــضـيءُ تــرابُـكِ فـيـنـا الـسـبيل

ويــمـنـح درب الــمــدى مُـسـتـقر


ونـكـتـبُ فــخـركِ مـثـل الـنـخيل

ونــرفــعـه فــــوق كــــلِّ الــبـشـر


أيـــا مــوطـنَ الـمـجد يــا جـلـيل

بـوجه الـعدى أنـتَ كـالسيف حـر


هُـتـافُـكِ يــسـري كــنـورٍ أصـيـل

يـبعثر فـي الـظلم صـوت الـخطر


وإن قُـطـعت فـيـك ألـفُ الـسبيل

نـــعــودُ إلـــيــكِ كــقـلـبٍ ظــفــر


بـــلادُ الـتـحـدّي وأنـــت الـنـزيـل

على صدر من خاف صوت الظَّفر


عـلـى قـمـم الـعـزِّ صــرتِ الـدليل

وســيـفُ الـحـقـيقة فــوق الأثــر


إذا صــــاح فــيـكِ تـــراباً ذلــيـل

نــهـضـنـا نـــــردُّ عــلـيـه الــحــذر


نـسـجـنـا الــــولاء بــدمـعٍ ثـقـيـل

وصـغـنـاهُ فــي رايــةٍ مــن شــرر


فــأنـتِ الـبـقـاء وأنـــتِ الـجـلـيل

وفـيـكِ انـكـسرنا وفـيـكِ انـصـهر


كلمات الشاعر حمزة علي مراد

واحة الأدب والأشعار الراقية

غثاء بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 غثاء

=====

قال النبي المصطفي

نحن غثاء و كقى

لا خير فينا مثلما

لا خير في عود طفى

لا هم إلا مأكل

ومناظر عند الصفا

وشواطئ ومسارح

والرقص ضم معازفا

واللهو رغم جراحنا

والشجب لا شجب كفى

هم يقتلون صغارنا

ونمد للصلح القفا

هم يذبحون نساءنا

ونقول ودا و صفا

ما قال ربي هكذا

ما قال جدي المصطفى 

ما قال غير ( وقاتلوا ) 

إن القتال به الوفا

ما قال الا ( جاهدوا) 

هذا العدو وما خفى

من غير دفع للأذى

نحن غثاء وكفى


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

صوري الملونة بقلم الراقي علاء فتحي همام

 صُوَري المُلوًّنة/ 

أيا صُوَري المُلوَّنة جَمالك يُناديني 

وفي أعماق خيالي يَسبح ويَتبسَّم

يُذكرني بأفراحي وطيف شُجُوني

ويٌضاحك مَسامع آذاني ويَتنعَّم  

فهذه صُوَري تَشكو ظُنون جُنوني

ويُصاحب سِحْرها أيامي ويَتوسَّم

وفي مَدائن البِحَار قصور عيوني

وصُوَرها تَجوب أعماقي وتَتكتَّم

فتُبحر كما المَرايا في خيال سِنيِني

وفيها الأشجار تَتَراقص وتَتَنسَّم

والأسْماك تَتَلوَّن بأطياف قُدومي 

وتًسكن أَحْوًاض أقداري وتَتَنعَّم

ولَسْت أَعْلَم للسَلاحِف غير شُمُوعي

فهي تًهاب جَميع الأضواء وتَتَوجَّم

ومَعْ المَرْجَان تُبْحر أَلْوَان رُسُومي 

 فيَسعَد بِوجُودِهَا وصَوْته يَترنَّم

أَوَلَيْسَ الْيَاقُوت صَديق نُجُومي 

ومَلَابِسه تَعشق المُلوك وتَتَعمَّعم

وكريم الأحْجَار يَزور سَماَء وجُومي

وتَتَوشَّح تَقَاليده بأخلاقي وتَتَطَّعم

وأًجُوب البِحَار بصَفًاء عُيُونِي 

والصور تُقسم بروائعها وتَتَحكَّم

فًبِئْسَ الظُلُماَت التي تَرتدي هُمُومِي

فلَيْلها عَميق وبالكآبةِ يَتَعتَّم

فتِلْكَ بَعْض صُور أَلْوَان رُسُومي 

وآثام الغُزاة برُؤْيَتها تًتَحطَّم

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

القاهرة في ٧ أغسطس ٢٠٢٥ ،،

جمهورية مصر العربية ،،

فسيفساء النزق بقلم الراقي مبارك اسماعيل حمد

 فسيفساءُ النزقِ 

بقلم:مبارك إسماعيل حمد

فسيفساءُ النزقِ حنظلٌ عُرِّيَتْ بداياتُهُ،

عتباتٌ تَلفظُ أنفاسَها الأخيرةَ.

نرجيلةٌ عرجاءُ تشهقُ بلهائها،

عند تخومِ بحرٍ 

لا لؤلؤةً 

لا زمردًا،

بل شبق يتسلق عمود الضؤ المكسور في المقهى 

تحت أظافرِ عتباتٍ تسعلُ أنفاسَها

مقهى عتيدٌ، تشاركُكَ فيه قهوةُ المساءِ

جنياتُ القمقمِ، وتبعثُ القططُ إليكَ

تحايا الليلِ الباردةِ.

الظلالُ تلامسُ وجهَها المبلّلَ بالتعبِ،

وغيمُها لا حدَّ لأوجاعِهِ،

وجشعُ قرصانِها الأعورِ يفتحُ فمَ الملوحةِ.

حينَ يتمددُ الأنينُ فوقَ رحابةِ خدِّها المفتونِ،

تتناثرُ الأوراقُ النقديةُ بلا ثمنٍ،

فسيفساءُ النزقِ في آخرِ رصاصةٍ

قوسُ قزحٍ يزرعُ حنظلَ بداياتِها

في قلبِ ساعةٍ

 تك تك تك ..

مبارك إسماعيل حمد."

نافذة على قلبي بقلم الراقية نور شاكر

 "نافذة على قلبي"


من النافذة المطلة على المدينة، جلستُ كمن ينأى بنفسه عن ضجيج العالم أمامي كتابي، صامت لكنه منصت، لا يقاطع، لا يحكم، لا يملّ حدّثته، لا بكلماتٍ مرتّبة، بل بنبضٍ تسرّب من قلبي على هيئة حروف


كنت أكلّمه كما يُكلّم العاشقُ غيابه، أخبرته عني، عن خوفي، عن تلك الليالِي التي بدت أطول من قدرتي على الاحتمال عن الوجوه التي مرّت، والمواعيد التي لم تأتِ، والصمت الذي علّمني أكثر من كثير من الأحاديث


لم يسمعني أحدٌ سواه، ولم يحتضن صدقي غيره وحده الكتاب كان مرآتي، وأحيانًا، كنت أشعر أنني لست من يكتبه، بل هو من يكتبني

نور شاكر

وقفت عشاء بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 . 🔰 #وَقَـفـتُ_عِـشَـاءً_ 🔰


عَلَى خَشَبِ السَّقفِ المُعَلَّـقِ فِي دَارِي

وَقَفـتُ عِشَـاءً وَقـفَـةَ الأسَـد الضَّـارِي


وَ نَادَيتُ أَهـلَ الحَـيِّ حَـتّـى تَيَقّـظُـوا

وَ هَـرَّتْ كِــلَابٌ مِـن حِـمَـى أُمِّ عَـمّـارِ


وَ فَـزَّتْ سُلَيمَـى ، والـرّبَـابُ ، وبَعلُهَـا

وَ أَجهَشَ يَبكِي مِـن خَدِيعَـتِـهِ جَـارِي


"وَطَارَتْ حَمَـامُ الـدَّوحِ مِن وَكَنَـاتِهَـا"

وَ فَـرَّتْ ظِبَـا (وَادي الـرُّمَيمَـةِ) لِلغَـارِ.

..............................................

قَلَـبـتُ عَليهِـم لَـيـلَـةَ السّبـتِ مَـأتَـمَـاً

وَأخرَجتُهُـم مِـن كُـلِّ خَـبْءٍ وَأَخـدَارِ


فَـقَـالُـوا : لَـحَـاكَ اللّـهُ يَابــنَ (زَكِـيَّــةٍ)

لَقَـد رُعتَنَـا! هَـلّا خَشِيتَ مِـن الـبَـارِي


فَقُلتُ لَـهُـم والـنّـارُ تَصلَـى جَـوَانِحِي:

أَلَا وَيحَكُم قُومُوا فَقَد أُضرِمَتْ نَارِي


أَفِـيـقُـوا أَعِـيـنُـونِـي عَلى اللّيـلِ إنّـهُ

لَـعَـمـرِي ثَقِيـلٌ كَـادَ يَـهـدِمُ أسـوَارِي.

.............................................

وَقَـالَ كِـبَــارُ الـقَــومِ حِـيـنَ رَأونَـنِـي 

جَرِيحَاً، وَفَـاهُ الجُرحِ بَـلّـلَ (أَطمَارِي):


رُوَيــــدَكَ يَـا دَامِ الـجَـبِـيــنِ فَـكُـلّـنَـا 

سُيُـوفُ يَمِـيـنٍ سَـوفَ تَأتِيـكَ بِالثّـارِ


فَقُلتُ لَهُم: يَا قَـوم مَا غَـارَتِ العِـدَى

عَلَيَّ ، وهَل تَخشَى الأعَادِيَ أَظفَارِي!


وَلَكِنْ غِرَارُ اللَّحظِ في(شِعبِ صَالِحٍ)  

أَصَبنَ فُؤادِي ، حِينَ عُجْتُ بِأَنظَارِي!

.............................................

وَ دَجَّجْنَنِي سِحرًا، وَ أَجَّجْنَنِي جَوىً

وَ أَطلَقنَنِي صَـبّــًا ، بِأَغـلَالِ أَفكَـارِي!


لَـعَـمـرُ أَبِـي يَـا قَـوم؛ مَـا نِمتُ لَـيلَـةً

ولا كَحَّلَ العَينَ الكَـرَى مِيل مِـقـدَارِ!


فَقَالُوا : أَبِنْ . مَنـذَا مِن الغِيدِ طَبَّبَتْ

فُـؤادَكَ؛ كَي تَرقِيكَ بِالخَـلِّ والـقَـارِ؟!


فَصَاحَتْ سُلَيمَى مِن أَرَاَكَـةِ خِـدرِهَا 

: أَلَا وَيحَ سَلمَى بالفَضِيحَةِ والـعَـارِ.

.............................................

فَقُلتُ لَهَا: يَا ( سِلْمُ ) أَنتِ سَحَرتِنِي

غَدَاةَ التَقَينَا عِندَ (مُـنـحَـدرِ الـقَـارِي)


وَبَاغَتِّنِي بِالطَّـرفِ ، والقَـدِّ ، واللّمَى

وَنَضِيتِ قَلبِي مِن حَنَـايَايَ إجبَـارِي


وَجِئتِ بِسِحرٍ جَاوَزَ العَصرَ والأُولَى

وَفَـاقَ لِـمَـا قَــد جَــاءَهُ كُـلّ سَـحَّـارِ


أَوَهَـكَـذَا يَا ابـنَـةَ الـعَـمِّ تَفعَلِـي بِقَلـ

ـبِ فَتَى (طَالُوق) والضَّيغَمِ السَّارِي؟

.............................................

تَعَجَّبَ مِنِّي القَومُ يَا (سِلمُ) مُذْ رَأوا

بَـدِيـهَـتِـيَ الـخُـلـبَـاء تَنضَحُ أمطَارِي


وقَـالُـوا: غُـلَامُ الحَـيّ أصبَـحَ شَاعِرًا

أَلَا فَاسقِهِمْ مِن وَابِلِ الشِّعرِ أشعَارِي


تَـدَاجَـوا زَمَــانًـا ثُــمّ لَـمّـا تَـبَـصَّــروا

تَـعَـامَـوا وصَمُّوا عَن رُؤايَ وأخبَارِي

.............................................

أَلَا فَاسلَمِي يَا (سِلمُ) مَا هَبَّتِ الصَّبَا

وإنْ كُنتُ قَـد حُـمِّـلـتُ أوزَارَ أَوزَارِي


أُحِبُّكِ في الفُرقَى وفي البُعدِ مِثلَمَا 

أُحِبُّكِ في القُربَى وفي (التِّـحـضَـارِ)


ومَـا كُـلُّ ذِي قُـربَـى نُــوَدُّ اقـتَـرَابَـهُ

ولَـكِـنّـهَـا الأيَّــــامُ تَـجــرِي؛ لِأَقَــدَارِ .


بــــقــــلــــــــــ✍🏻ـــــــــــم /

#عبدالخالق_محمد_الرُّمَيمَة_


١٨ / يوليو / ٢٠٢٥م


ملاحظة /

( سلمى ) / من صنع خيالي الأدبي،

وهو اسم مستعار أكنّي به عن آخر.

صبرا بقلم الراقية أماني الزبيدي

 صبراً إذا ما أدبرت دنياكا 

     او أمطرت بعد الصفاء سماكا


    بعضُ الشدائدِ لو أتتكَ مغانمٌ

    كي تستبينَ من الأنامِ عِداكا 


     ررفقاً بنفسكَ لا تكن عبدا لها

     واحذر بيومٍ أن تطيع هواكا


    ججارت علينا دون ذنبِ غفلةً 

     تلكَ الليالي ظلمةً وهلاكا 


     ميزانُ دنيانا كذوبٌ مائلٌ 

    يرقى بهذا أو يسيءُ لذاكَ


    يامن جفاك من الحياة نعيمها

    لا تخضعنَّ لمنكرٍ ناداكا 


    ليس الذي عند النوائب تلقهُ

      حصناً كمن بالغدرِ قد أزراكا


          أماني الزبيدي

أتاني نسيم بيتك بقلم الراقي الطيب عامر

 أتاني نسيم بيتك فجرا و القصائد 

نيام ،

كانت الدنيا تميل ميلا مقدسيا 

إلى الصلاة و الإحتساب ،

و كان وتيني كالعادة يشهق شهقة عشقك 

الأولى على مقربة من نعمة الهيام ،


قال ،

أرأيت الذي يغفل عن دمعها ،

ثم لا يحض على اقتراف الأسف في 

سبيلها ،

كل الشعر يؤدي إليها ،

و كل النثر منثور عليها ،

مدينة شرقية ،

ذات زقاق ربانية ،

في شوارعها يمشي العز مباركا حافيا ،

قد خاب من لم يتخذها قبلة وله أبدية ،

بئس من نساها أو حتى تناساها ،

ميت هو من يحياها ،

حي يرزق العظمة من قتله هواها ،


ألم يشرح اسمها لك إلهامك ،

ألم تهذب أيامها أيامك ،

ألم ترفع عنك مآذنها ضلالك ،

قدس تهدي للتي هي أوسم ،

تأتيك من أوج المجد تسعى ،

قم و اقترب و يمم وجهك شطر الزيتون ،

و صل و اتخذ ريحانها إمامك ،


قلت بلى و ربي ،

إني و منذ نعومة إلهامي ،

استودعتها تمردي و عشقي و هيامي ،


بلى و ربي ،

كنت و ما زلت و سأبقى أراها أروع

قصة عشق قد تنشأ بين مدينة و إنسان ،

لله درها تحفة الرحمن ،

تباركت و تسامت أمي التي من أزكى تراب و أطهر إسم 

و أقدس عمران.....


الطيب عامر / الجزائر....

عدسة القلوب بقلم الراقية رانيا عبدالله

 خاطرة /...عدسةُ القلوب... 


لا أحدَ يرى وجهك كما هو؛

كلٌّ يراكَ بعدسته التي صقلها الحبّ، أو كدّرتها خيباته.

من أحبّك، أبصر فيك النقاء، وغفر الزلّات قبل أن تقع.

ومن ضاق بك، حمل مجهرًا لا يرصد إلا العيوب،

وإن أحسنتَ، نسيَ لك ألفَ موقف، وعلّق على هفوةٍ واحدة،

كأنّ القلوب مرايا، تعكس ما تريد من صورتك، ولا تعكس حقيقتك.


ستلقَى من يُضيء سيرتك بكلماتٍ لا تُنسى،

وستلقَى من يطفئ نورك بنظرةٍ باردةٍ لا تُفسَّر.

ستمرُّ على قلوبٍ تتفنّن في هجرك،

وعلى أخرى تخترع ألفَ سببٍ لتبقى.


أنتَ كما أنت...

لكنّ العيون لا ترى إلا بمقدار ما في القلوب من ودّ.

والمكانُ الذي تقفه في قلب أحدهم،

هو مرآته التي تعكسك كما شاء شعوره.


✒️ بقلم: رانيا عبدالله

📅 الجمعة – ٨ أغسطس ٢٠٢٥

📍 مصر