عجل بضمك
هبني شعلة الفرجِ
إني أحبكَ يا ليلي ويا وهجِي
غرقت فيك وما أبحرت بعدُ
فما أدراك أن دمي في البحر
لم يلِجِ
وقد تعمدتَّ أن تتلو عليَّ أسىً
وتنفثَ الشوقَ في قلبي وفي دعَجِي
ما بال روحي
إن دانيتَها خفقت
وإن بعدتَّ
أطالت فيكَ مختَلَجِي
أدنو إليكَ
كأني صاعدٌ قمرا
وقد تلكَّأَ تَسياري على الدرجِ
قف لي قليلا ،
لحوقي فيه منعرَجٌ
وقد أضعت به خطوي ومنعرجِي
يسري بنا الحب مصفوفا توهمُنا
ولا يعود به
إلا على عوجِ
بيني وبينك آمال
أنوء بها
وبحر نار تلظى حين (أنتَ رُجِي
وبيننا قاتل
لا شيء يطلبه
قد ضاق بالعيش---> مبنيا على الحججِ
وبيننا وطن قد جاع حاكمه
يقتات منا ويثري الجسم بالمهجِ
وبيننا العالم المأفون
حيثُ تَرى
تَرى
ملوكا تدير الأرض بالهمجِ
وبيننا سَدُّ ذي القرنين ضاق به
يأجوجُ مأجوجُ والمثرونَ بالمرَجِ
وبيننا دمعة
سالت على ألم
يكتظُّ باليأس
واللا خيرَ
والحرجِ
كيف اللقاءُ وهذي الأرضُ مثخنَةٌ
بالبؤسِ والقدرِ المضنِي و(باللُّغجِ)
#أبو_يحيى_العلوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .