الأربعاء، 30 يوليو 2025

الدهر اضناك بقلم الراقي توفيق السلمان

 الدهر أضناك


بغداد ما عدتِ لنا رسماً لبغدادي

الدهر أضناك وكم ..حباً بحسّادي


أرنو إلى النهر وقد جفّت منابعه

فلا بساتين بها حتى ولا شادي


بغداد تسألني أين اختفى ليلي

ما بال سمّاري وما حال روّادي


كانت بوديان الهوى تحلو مرابعنا

لا مربعاً دام بها حتى ولا وادي


لم ترضى بالذلّ فطالتها الحروب

وأعادوا تاريخها إلى زمن الرقاد


قد دنّس الجهل أركان البلاد

فارتدت بغداد أثواب السواد


ونما جيلٌ جديد اِرتضى عيش

الجهالة والتخلّف والفسادِ


شرّ ما يدمي البلاد التغاضي

عن أمور العدل فيها والتمادي


توفيق السلمان

قبل أن يندى الجبين بقلم الراقي سمير الغزالي

 (قَبلَ أَنْ يَندَى الجَبين)

بحر الرَّمل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

رَفَّ قَلبي ذُقتُ أَحلامَ الطَّحينْ

توقِظُ الأحلامَ أوجاعُ اليَقينْ

وانثَنى قَلبي على آلامِهِ

تُخمَةُ الجوعِ وعَدلُ الظّالِمينْ

إِنْ شَكَونا خَيبَةً مِنْ أُمَّةٍ

مِنْ رَجاءِ اللّهِ لَسنا قانِطينْ

فَرَّتِ الخَيباتُ من أَحلامِنا 

وسَمَتْ راياتُنا بالصَّادِقينْ

فَلذَةُ الأَكبادِ تَبكي حَولَنا

كِسرةُ الخُبزِ سَرابٌ لايَبينْ

صائِدُ الأفراحِ يُردي خُبزَنا

أَيُّ صَخرٍ نابضٍ في العالمينْ 

والتَوى قَلبي على خِذلانِكمْ

دَمعُ أُمٍّ حَطَّمَ القَلبَ الحَزينْ

و انسيابُ الجوعِ في أَحشائِنا

بَعضُ كُفرٍ في قُلوبِ المُؤمنينْ

حَسبُ قَهرِ المَوتِ أَنْ يَسموْ بِنا

وهَوانٌ في قُلوبِ المُنعَمينْ

أُمَّتي عامَتْ على خَيراتِها

أُتخِمَتْ لَحماً وبِتنا جائِعين

صَحوَةُ المَوتِ بِشَجبٍ حائِرٍ

ثُمَّ نامَتْ أو صَحَتْ في الصّامتينْ

مَجدُنا يَسمو ونَسمو خلفه

كُلُّ يَومٍ سَيفُنا في الفاتِحينْ

ياهُدى الحَيرانِ نَوِّر دَربَنا

وَحِّدِ الأحبابَ في نَصرٍ مُبينْ 

 ذي رياضٌ قد شَمَمْنا عِطرَها

 فالبَسوا الأكفانَ سُحقاً للطَّحينْ

  تِلكَ أَسرابُ المَنايا شُرَّعٌ

  فَلنَخُضها قبلَ أَنْ يَندَى الجَبينْ

إِِنَّ نَصرَ اللّهِ يُعطى مِنحَةٌ

 للعِبادِ المُؤمِنينَ المُخلِصينْ

الخميس 24 -7 - 2025

العروبة في ذمة الله بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙العروبة في ذمة الله💛

أخي العربي مالك ... من مكان

فأنت بعالم الأرقام......... صغر

فلم تغلح ولو في صنع ... فأس 

لحفر تراب قبرك ....... أنت غر

لقد وصف العداة بأن..... زيدا

كجلمود ... وأن الرأس... صخر 

وهذاالزيد أنت أخي .... أجبني

لماذا لم يعد في الرأس.... .. فكر

دماغك حنطوه فلا .......... مجيب

إذا سألوه--......هذا الفعل ..... عهر

عروبتنا .... مهددة ............ فهلا

يفيق العرب ..... أو يزداد ... مكر

يحيق المكر أمتنا............ لبوسا

فهلا يوقظ .... الأعراب.... فجر

كفانا كالنعامة ........... لا نبالي

وندفن رأسنا .....لو... أج جمر

أما آن الوفاق ....... فنحن شعب

أبي.....صامد..... شهم....... وحر

لنا في سالف الأيام......... مجد

عريق كله ....... عز ....... وفخر

لم الخوف الذي قد دب .. فينا

وفرق جمعنا .....فقر ..... وقهر

ألا اعتصموا بحبل الله... هبوا

نوحد صفنا ..... فالعجز ... مر

إذا حل الخصام بأرض... شعب

فهذاالشعب لن ..... يجديه عذر

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

العروبة في ذمة الله

سوريا 💜💜💜💜💜

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

يسعدني حبك بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 يسعدني حبك


يسعدني حبكِ يا زهرةً،

تفتّحتِ بين الدموعِ الطهورْ

تنبُتينَ على ضفةٍ من نقاءٍ،

وتعطّرينَ الترابَ البخورْ

أناديكِ بين الزحامِ خيالًا،

وفي وحدتي أنتِ سرُّ الحضورْ

كأنكِ جئتِ من صبحِ قُدسٍ،

أو همسةِ حلمٍ يُذيب الصخورْ

بنفسجتي... يا حبي البكرَ،

يا رعشةَ القلبِ عند الزهورْ

رأيتكِ بين الظلالِ تصعدينَ،

كأنكِ فجرٌ تحدّى الدهورْ

تُمشينَ فوق الجراحِ خفيفةً،

كأنكِ وعدُ الشهيدِ الغيورْ

وتنشرينَ العبيرَ على الجائعين،

وتسقينَ عطشَ الطفولةِ نورْ

يسعدني أن هواكِ يقيمُ،

بروحي... وأنكِ طهري ومأوايَ دَوْرْ

أغارُ عليكِ من الريحِ لمّا،

تداعبُ خدّكِ مثل الزهورْ

أأنتِ نبيّةُ هذا الترابِ؟

أم أنّكِ أنشودةٌ في الصدورْ؟

إذا كان حبكِ ذنبَ العُشّاقِ،

فإني أُباهي بذاكَ المصيرْ

يسعدني حبكِ…

يا زهرةً لا تُباعُ، ولا تُشترى،

يا نشيدَ البقاءِ على الطينِ،

يا قُبلةً أبديةً من السماءْ


الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

الثلاثاء، 29 يوليو 2025

أصداء اليقين بقلم الراقي طاهر عرابي

 "أصداء اليقين"


في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتُبتلع فيه الحقائق بين جشع الحواس وخرس الضمائر،

لا تعود القصيدة ترفًا لغويًا، بل فعلَ مقاومةٍ وجوديّة.

“أصداء اليقين” ليست احتفالًا باليقين، بل تأمّلٌ في هشاشته،

في احتكاكه بالحيرة، والخذلان، والانتظار.

لا تقدّم القصيدة علاجًا، بل تضع اليد على نبض السؤال، وترفعه من هامش الغريزة إلى قلب الإدراك.

في كلّ مقطع، تعود الذات إلى ذاتها،

لتُعيد تعريف الانتماء، والخوف، والحلم، والصمت،

لا كمعانٍ جاهزة، بل ككائناتٍ حيّة تتشكّل مع كلّ خطوةٍ نحو المعنى.

لا تُغلق أبوابها، بل تترك النهايات مفتوحة،

فاليقين الحقيقي…

هو أن نمضي في الحياة،

دون صراخ يتجاوز ما يفرضه علينا الجمال.



أصداء اليقين

قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – 02.08.2024 | نُقّحت في 28.07.2025


لا نُساومُ على الألم،

فهو صديقُ الحزنِ المُرهقِ بأفكارٍ خاوية،

قامته شوكيةٌ عجيبة،

يمتدّ في بحرٍ من اليأس،

كأصدافِ أرقٍ ترقد في القاع،

بين الفكرةِ والنهوضِ المجهول،

بلا معنى… ولا خلود،

تحملُ لفظًا بلا حروف.


إلى أين؟

نذهبُ به… إن جاء كئيبًا.


نُحاول الرفضَ بمحاولةٍ فيها بقايا الإرادة،

آخرُ ما نملكُ من القوّة:

لن نبقى رهائنَ الحيرة،

وإنْ تعمّدنا الجنونَ انتقامًا من الخيبة،

كأعمى يتعثّر في الضوء والظلام معًا،

يداه تسبحان، وقدماه لا ترضيه،

فالهدفُ صراعٌ يوميّ، تحمله الخطوة،

نستجلي القوّة في اليقظة،

غيرَ مبالين بما يسحقنا

في ميادين القلق،

نُواصل حبَّ الوجود…

بشيءٍ من الخيال،

بشيءٍ من الواقع،

وبكلّ ما نملك.


من شهد اليوم،

كان قد شهد الأمس،

وبينهما… نحن،

في حلّة الضوء،

نُراهن على فتوى الصعود إلى القمّة،

بشيءٍ من العزيمة،

قبل ذوبان الأمنيات.


لم نفشل في شيء،

أكثر من البحث عن سُلّم،

أو حبلٍ متينٍ بوزن الأمنيات.


لا نشكّ في الرؤية؛

سيأتي التغيير،

حين تشتعل الذاكرة،

ويشتاقُ الانتماءُ إلى قُدسيّته،

في الأرض… والسماء…

وبين جبلين من العفّة.


الخلودُ جميل،

إن وصلنا مبكّرين،

دون أن نزهق أنفاسنا في الهباء.


الماءُ لا يهجر السواقي طلبًا للحرية،

إنه حرٌّ في جريانه،

ومداعبته للحصى ليست أمرًا مرسومًا.

فيه عطاء،

وفي الحُلم… أن يسمع السمك ترانيم البقاء.


كذلك انتماؤنا:

هو ما يملكنا،

لِنملكه بعطاءٍ وترانيمَ لذّةِ الحياة.


الغدُ ليس لمن غفل عمّا تنبته الأرض،

حتى ولو كان من زرعٍ لم يزرعه.

كلّ شيءٍ لك في أرضك،

حتى ولو كان عشبًا أو زعترًا برّيًّا،

وورودًا تُحيي النحل.

الصحوةُ فيها ندى…

فترقّب القطرات

على عناقيد العنب، وأكواز الرمان.


الغريب في رحلة المصير،

لن يكون لوحةً تملأ فراغ السعادة،

ولا شبحًا تخشاه الخفافيش.

إنه يبحث،

في الظلال والواقع،

عن صورتين:

صورتِه… وصورةِ الطريق.


يا غريبًا، إن مضيتَ،

فاحمل قنديلًا… ومرآة.

فالغربةُ تحتاجُ مَن يمنحها السعادة.

لا تكن غريبًا وحيدًا،

كطيرٍ مكسورِ الجناح،

مهاجرٍ حتى آخر نبضٍ فيه.

لكَ في الغربةِ نهاية… في الوطن.


نحنُ الصفرُ المطلقُ في معادلات البقاء،

لا نعلم ما قبلنا،

ولا نعرف ما بعدنا.

لا نخشى خطرًا،

ولا نُدركُ إلا بعناء.

والعدمُ… هو الصافي،

واللاشيءُ يحفّزنا على ولادةِ كلّ شيء،

إلّا ما نَصبو إليه أن يكون لنا نصيبٌ منه.


ننتظر الأيام،

لا خوفًا،

بل وعيًا أن الحيرة

دورانٌ في ثقبٍ سحيق.

فمن يُجيد الحياة،

هو من يسأل النائمين عن اليقظة،

لا من يُتقن فيزياء التكوين.


الصمتُ ليس غيابَ الكلام،

بل غيابَ ما يُقال.

احمل في فمك ما يُسمَع،

فصانعُ العطر ليس بالضرورة صاحبَ الرائحة،

بل من اغتسل بعطر الورود،

فأصبح طيّبًا.


لا شيء يُطفئك أكثر

من الانزواء على حوافّ المعنى.

ومن دلّك على الطريق،

قد لا يكون أعلمَ منك بالأشواك.

لكلٍّ منّا أشواكُه،

فامشِ على حذر،

ولو كنتَ عابرًا إلى ما تعرفُ مكانه.


نبدو ساكنين،

لكن الدمَ فينا

يحملُ سرّ الحركة نحو الصواب.

فلا تُرهق القلب،

حتى لا يصير هو من يتنفّس بلا هواء.

فليكن ذلك انتصارًا،

وليبقَ الصدر أمينًا عليه.


هل ما تبقّى لنا بات مفهومًا؟

أم أنّ الفضاء لا يحتضنه

إلّا من مشى على جراحه؟

لا تتعثّر…

فالعالمُ أكبرُ من خُطوة.

سنبدأ المسير،

ولن نبتعد أكثر من رمشةِ عين

عن الهدف.

فالحياةُ لا تُغيّرها الأحداث،

بل تُغيّرها الشعوب

إذا نهضت في وجه الظلم.

وإن ظللنا مسافرين،

فلنحذر من وَهمٍ مُزيّنٍ بالأمل.

سنجعلُ من الانتماءِ علمًا،

ونكون نحن هو…

فهو أقوى ما نملك.


لا تلوموا مرورَ السنين،

لم نكن رُوّادَ السفينة،

والفشل لا يصنع منّا رمادًا،

ولا لونُ الجراد يُنذر بفرحِ القمح،

ولا سهرُ العناكب يدلّ على الابتهاج.


لا بدّ أن ننزل إلى الأعماق،

لنعطي الحقَّ مجدًا،

ونحميه من حرّ الشمس،

ومن ترنّح الرياح.


نحنُ ماضون،

كالحياةِ حين تصحو من رمادها،

نرى الهدف…

هو بلوغُ الجمال، لا الصراخ باسمه.


(ط. عرابي – دريسدن)

السكري بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 السكري

=====

عشقت الحلو والسكر

وأبذل فيهما عمري

ودوما لا أرى بدا

أسلم فيهما أمري

ولكن بعدما مرت

ليال العمر يا قمري

كرهت حروف كلمته

سوا في البر والبحر

فسين كاف راء بها

همومي كيف؟ لا أدري

فبعد محبة مني

لعقت بطرفه مري

وقال معالجي أني

على وعد مع الضر

وكل لقيمة تأتي

وكل الشرب بالأمر

فلا أكل كما يحلو

وكل طعامنا قسري

وكل شرابنا ماء

وذاك طيلة العمر

حمدت الله سبحانه

وقلت عساه ذا أجري


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الفساد سلطان بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------{ الفساد سلطان }----------*

قسما بما في البحار والسّماء من غرائبِ

وقسما بما في الأرض من آيات وعجائبِ

أنّ الشّعب سبب وضحيّة أغلب المصائبِ

وأشهد أنّ العناد قد أضحى منبعا للنوائبِ

وأنّ الفساد يتمركز في مختلف المناصبِ

والإثراء ضارب في أقلّ وأسمى المراتبِ

وأنّ الرّشاوى أمست مثل الرّيح للمراكبِ

وأحلف مقتنعا أنّ الفساد سلطان بمخالبِ

وأنّ للعهر عنوانا ووزنا ولا من محاسبِ

فالفساد مدرسة لصقل الذّكاء والمواهـبِ

في مجتمع لا أمان فيه من أخ أو صاحبِ

ولا تصفو حتّى أفعال الخير من الشّوائبِ

ولو عشت منطويّا لن تـنجو من المتاعبِ

ولكلّ بشر ما اختار من أساليب ومشاربِ

ونحن اخترنا سوء التّفاهم وعدم التّقاربِ

ويبدو أنّنا تعوّدنا على التّناطح والتّحاربِ

ولا غرابة فنحن لدينا العديد من المذاهبِ

وفي هذا ما يكفي من النّوازع والمشاغبِ

*---{ بقلم الهادي ال

مثلوثي / تونس }---*

إعمال الشعر فيما يحبه الله بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 إعمال الشعر فيما يحبه الله!


ولله حمدي كم يؤثر ذا الشعر

إذا شاء ربي إذ لخالقنا الأمر


وذا الشعر يا قومي من الله منّةٌ

فكيف به نعصي وواجبنا الشكر


وماذا علينا لو جعلناه منهجا

إلى النصح والتوجيه يُحتسَبُ الأجرُ


فكم مستفيد من قصيدٍ معلّمٍ

وكم ضرّ منظومٌ به الفسق والعُهْرُ


وأجدادنا قد خلفوا خير شعرهم

فمن شعرهم ما احتار من نظمه الفكرُ


فهل نحن نسعى في طريق به سعوا

أم الجهل أقصانا وحلّ بنا الشرّ


سألت إلهي أن ينير دروبنا 

وإن شاء ربي زارنا النور والخير


وصل أيا رب الورى كل ساعة

على من بما قد سنّه ارتبط النصر


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ارحل بقلم الراقية ندى الروح

 #إرحـــــلْ!

تبّا لي حين غرقتُ

 فيكَ دون سترة

 للنجاة!

كم كانت تبتلعني

 بلاهتي وسط 

محيط عينيك!

لم أكن أعرف 

قبل اليوم أن

 الحب خطيئة

 لا تغتفر...

و أنني حين

 أحببتك قد حملت

 وزر الصمت!

فليس غيري من

 يسمعني حين

 أشتاق...

و هل كان للشوق

 يوما صرخة؟

 كتلك التي تسكن

 صدريَ الآن؟

ثُم من سينجيني

 من هذا الغرق؟

يا من ظننتك

 حبيبي!

و علقتُ على نبض

 قلبه وسام الوفاء!

اليوم أدركت 

كم كنت إمرأة 

حمقاء...!

أنا يا سيدي

 أعشقك حتى

 النخاع...

 أما أنت فتبيعني

 معسول الكلام

 وبعضا من فتات

 الأوهام و الأحلام

و ترتدي كذبا

 أقنعة الهيام!

صدّقتُ لهفتك 

و كلمات أشعارك 

المسروقة من

 دواوين العشاق!

أحببتك كطفلة

 وليدة خرجت لتوها 

من رحم الحياة 

تبحث عن قطرات

 الحب...

 لا عن حليب أمها!

أي فطرة تلك 

التي جُبلتُ 

عليها ؟

أنا التي أحببتك

 كل هذا الحب؟

و أي مجرم كنتَ

 أنت في الحب؟

اليوم بعدما ابتلعتُ

 ملوحة البحر...

ها أنا ذي أنتفض 

لأعلن انسحابي

 من مطاردة

 السراب...

فليس هناك

 طعنة أعمق 

من طعنة

 الخذلان ...

أيها العاشق

 المتأنق بالزيف !

يا من سرقت

 ضحكاتي البريئة

 باسم الحب

 أنا لم أمت حبا

 ولكنني مِتُّ

 انكسارا وخيبة 

في زمن الخيانات...

إرحل...

إرحلْ فبعض

 الخيانات بداية 

حياة ...

أراني في سكون

 العواطف أتعثر

 ببعض الألم 

لكنني لن أنكسر!

سأغير وجهتي

 إن التقيتك 

يوما في مفترق

 ذكرى...

لأنني قد عشقت

 وحدتي ...

و لم أعد في

 حاجة إلى حب

 يسقيني عسلا... 

و يدسُّ لي في

 ثناياه سُمّا...

#ندى_الروح

الجزائر

أرض الشهداء بقلم الراقي علي بن محمد زارعي

 أرض الشهداء


ذق طعم الحيف،

في ألوانه وانثر

مذاقه على الجدران

وعلى رصيف النبلاء

 فعسى تتشكل موائدهم 

تشردا جوعا

  وبكاء،

وعسى ينبئنا الضيم 

بأن الشتاء جفاف 

و بأن 

ستابل القمح في حصار 

تشتهي الارتواء


ذق طعم الحيف

كما على شفتي رضيع 

يحتضر 

يشتهي ضرعا 

أو مرعى  

كما التشرد زمن الأنبياء

وكمن يهيم 

على قفى الخوف 

 خفافيشا تحجب الأنوار

تحاصر السماء،

أيا غزة من فلسطين 

قطعة تنبت الأشراف

 أسياد الأرض 

  شقائق النعمان 

مخضبة حناء،

أيا غزة من فلسطين 

ريحان يعطر النسيم 

يقتحم الأرجاء

أيا غزة،،،،

  من رحم العالم 

 بخور منك فيه روح 

الطيب من دم الشهداء

رغم الداء و الأعداء


الأستاذ محمد بن علي زارعي،

في حضرة التشكل بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 في لحظات التأمل العميق، تتبدّى الذات وهي تخوض صراعها بين الثابت والمتغير، بين الأصل والتحوّل.

فالتشكّل هو لحظة تحوّل داخلي، تنسلخ فيها الذات عن ثباتها لتعيد التعرف إلى ملامحها بين النور والظلّ.

إنه انبعاث جديد من أعماق الغياب، حيث تدرك الروح حقيقتها بعد طول غفلة.

_________

#خاطرة:


" في حضرة التّشكّل "


وحين أغوص في أعماقي، يتوهّج الحدّ كنقطة فاصلة، أو كعتبةٍ بين نقيضين جليّين: الوجود والعدم، النور والظلام، الذات والآخر.


فكأنّ هذا التوهّج لحظة انكشاف، أو اشتعال، أو لحظة إدراكٍ جليٍّ حادّ.

تهلّ لحظة الوعي كأنها استنارة، تحوّل، فأرتدي عباءة التشكّل، ولا أستغني عن ظلّ ظلي، فهويتي قائمة داخل هذا الغلاف المتحوّل.


وفي باطن الذات، كنت أنا موجودًا، فذاك هو حضوري الحقيقي.

هناك فقط، أدركت ذاتي الخفية التي كانت، طيلة عمري، مخفيّةً عني.


إنها لحظة الولادة من جديد، حيث تشتعل الذاتُ وعيًا، في حضرة التشكل، وتنهض من حجبها الأولى كأنها تعرف للمرة الأولى أنها كانت دائمًا هناك... لكنها لم تكن تعلم.

 

وفي النهاية، أدركتُ…

أنني كنتُ فقط بحاجةٍ إلى أن أستفيق،

لأكون ذاك "الأنا" الذي يسكن أعماقي.


19/07/2025

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

اخلعوا ربطات اعناقكم واصغوا بقلم الراقية ندى الجزائري

 "اخلعوا ربطات أعناقكم.. واصغوا!"


اخلعوا ربطات أعناقكم

قبل أن تتحدثوا عن العدالة،

فمن يتكلم من برجٍ رخامي

لا يسمع صوت الجوع

حين ينهش ضلعًا صغيرًا

في صدر طفلٍ لا يملك حتى اسمه.

اخفضوا أصواتكم،

فلعلّ صمت المعدة

أبلغُ من خطبكم النارية

ولعلّ ارتعاش جسدٍ نحيل

أصدق من نشرة أخباركم الملفّقة.


هل شممتم يومًا رائحة طفلٍ جائع؟

ليست رائحة فقر فقط

بل رائحة خيبة

وملعقةٍ لا تطرقُ صحنًا فارغًا

بل تطرقُ قبرًا صغيرًا يُنادى فيه على الحياة…

ولا تأتي.


أيها المتخمون بالمؤتمرات

المنفوخون بوعودٍ لا تهضم

قولوا لي:

كم طفلًا يجب أن يموت

ليُسمّى الأمر "طارئًا"؟

كم أمًّا يجب أن تُجَنّ

وهي تُرضع الهواء لأصغر أبنائها

قبل أن تهتزّ كراسيكم؟


أما تخجلون؟

الجوع لا ينتظر جدول أعمالكم،

ولا يمضي عطلة آخر الأسبوع.


نحن نعرف وجوهكم،

نحفظ أصواتكم،

لكن أطفالنا…

لا يعرفون الطفولة!


كل رغيفٍ تأخر

كل حليبٍ سُرق

كل لقمةٍ حوصرت…

وصمةٌ في جبينكم،

وعارٌ لن يغسله تاريخ.

اصمتوا...

واتركوا المكان لأصوات الأمعاء الفارغة

فهي أصدقُ من كل منبر،

وأقدسُ من كل خطاب.

ندى الجزائري /أم مروان /

حوار الروح بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...حوار الروح

...................

....بقلمي..سعاد الطحان

........................

...قالت الروح للبدن

...إني لك أعتذر

...عما مني قد بدر

...فكم كنت رفيقي 

....في متاهات القدر

....كم أجبرتك

...على السهر

...لأقرأ..لأكتب

...لأناجي القمر

...كم جعلت دموعك

....تنهمر

....تشاركني.جرحا

...لايبقي ولا يذر

..كم سهرت معي

..أرسم آمالا

...وفي النهار 

...لم أجد لها أثرا

....كم أجبرتك على الدواء المر

....ونسيت أن أسقيك

...قطرات من العسل

..قال البدن للروح

...لاداعي للاعتذار

...فأنا الراكب

...وأنت القطار

...وأنا بدونك

...سأظل واقفا

...على رصيف الانتظار

....سعاد الطحان