السبت، 28 يونيو 2025

العود أحمد بقلم الراقي معمر الشرعبي

 العَودُ أحمد


هيا إلى درب العُلا 

فالعود أحمد 

هيا هيا نحو علمك

إن من يعلم يرشد

نحو قرآن وسنة 

لغة فصحى ستُحمد

فاملؤوا الدنيا معارف

جددوا العهد الممجد

عهد تعليمي عظيم

وبه الفكر سيُرفد

فاز من يطلب علمًا

وغدا في الكل أرشد

طالب العلم مبارك

علمه الدُّر تقلّد

فلنبادر نحو علم

فبه الأفكار تُشيّد.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة الرمدة تعز التعزية. اليمن.

صبية أنا بقلم الراقية وسام اسماعيل

 " صَبيةٌ أنا "


فِي قِمَّةِ النُّضْجِ يَأتِينِي  

وَاسْتَبَاحَت وَسَامتَهُ تَكْوِينِي  

مَا عَادَ يَمْنَعُنِي حَياءٌ  

صَبِيٌّة فِي بَدنِ الْخَمْسِينِي  


هَا قَدْ وَرِثْتُ مِنْ فِعْلِه زُلَيخةً  

وَبَاتَتْ تَخْتَلُّ مَوَازِينِي  

يُحَارِبُ الخَجلُ ذَاتِي  

شَيْخُوخَتِي تَرْتَدِي عِشْرِينِي  


وَالشَّيْبُ وَسْوَسَ فِي أُذُنِي  

بِلَوْنِ اللَّيْلِ يَغْوِينِي  

مَا لِي جُنِنْتُ فِيه وَقَدْ  

كُنْتُ عَقْلًا لِلْمَجَانِينِي  


إِنْ كُنْتَ حُلْمًا تَلْبَسُنِي  

كَالجِنِّ تَلْبَسُ الْمِسْكِينِ  

وَإِنْ نِلْتَ فِي كِبْرِي قَلْبِي  

دَع عَقْلِي يَخُوضُ فِي مَيَادِينِي  


وَإِنْ كَانَ الْهَوَى  

مِنَ السَّمَاءِ رِسَالَةً  

فِي الْحُبِّ أَعْلَنْتُ يَقِينِي  


فَمَا عِشْتُ إِلَّا وَهو مَعِي  

كَالدَّمِ يسْرِي فِي شَرَايِينِي  

اسْتَبَاحَ بِحُبِّهِ رُصَانَتِي  

فَقَدْتُ فِي الْقَوْمِ تَمْكِينِي  


فِي أَوَّلِ الرَّكْبِ قَوْمِي تُكْرِمُنِي  

وَفِي الْحَمَاقَةِ حُبُّهُ يُلْقِيُنِي

 

الشاعرة / وسام إسماعيل

أيها المارون بقلم الراقي أوغيدن أحمد

 أيها المارون 

على قلوبنا رفقا بنا 


نحن متمسكون

 ببقايا الأمل

عابرون

 فوق أشواك الألم

نبحث عن النور

بين جلابيب الظلام

أيها المارون رفقا بنا

في بحر الظلام

 نعيش النور في عيونكم

وأجمل الكلام

يضم بحنان بقايا الخذلان 

بقاياإنسان فقد الأمان

أيها المارون على حياتنا

رفقا بالقلوب الباحثة عن الحب

وروح الأديان في الإنسان


ارحلوا بسلام

أو ابقوا بحنان


بقلم بن أوغيدن أحمد الجزائر

من وحي الهجرة بقلم الراقية سعاد الطحان

 .....من وحى الهجرة

.......بقلمي..سعاد الطحان

.............................

....الهجرة مازالت

...في الدنيا مادامت

....هجرة من الرذائل.

...منها إلى الجمائل

....إلى أنبل المبادئ

...هجرة من الأشرار

...لمصاحبة.الأخيار

...هجرة الشيطان

..لورع الإنسان

...هيا بنا نهجر

...مايغضب الرحمن

....بأرواحنا نعبر

..لشاطئ الأمان

..ليلنا نسهر

...في قراءة القرآن

...نسجد. ونسبح

...للرحمن.الرحيم

...شكرا له.أن أهدى لنا

...سيد الأكوان

...سعاد الطحان


. ا..

في مديح المصطفى بقلم الراقية نور شاكر

 في مديح المصطفى ﷺ


محمدٌ أنتَ يا نورَ الصادقينْ

تربَّيتَ على التقى، فكنتَ إمامَ المتقينْ


سَرَتْ أنوارُكَ في الدُّجى، فاهتدى بكَ الحائرونْ

وفي خُطاكَ النُّبلُ، والرحمةُ للعالمينْ


تُعانقُ الأرضَ سُجودًا إنْ مشتْ خُطاكَ عليها

وفي السماءِ تلوحُ باسمكَ أفئدةُ العاشقينْ


يا منْ على الخلقِ أشرقَ، بالمكارمِ، بالبَهاءِ

صلّى عليكَ اللهُ ما ناحتْ قلوبُ المحبّينْ


يا ابنَ عبدِ اللهِ، يا خيرَ الورى نسبًا،

يا آيةَ اللهِ في خلقٍ، وفي خُلقٍ رزينْ


أضاءتْ بكَ مكةُ والفجرُ من جبينِكَ لاحْ

كأنكَ الوعدُ الذي انتظرته أعينُ المؤمنينْ


كأنَّ فيك النُّبوءَاتِ التي خُطّتْ

وفيك عهدُ الأنبياءِ، ومسكُهم في الخاتمينْ


يا سيدي يا شفيعَ الخلقِ في كربِهم

ما بينَ دمعِ المذنبين ودعوةِ المُنيبينْ


صلى عليك الله ما ناحتْ مواجعُنا

وما تنفّس صبحُنا بالحب والحنينْ


صلى عليك الله ما نادى المُحبُّ هُدىً

وما سعى للعطرِ قلبُ السالكينْ


نور شاكر

إلى أين الرحيل بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 🌹 إلى أينَ الرحيل؟ 🌹


إلى أينَ تمضي خُطى المُغرمينْ؟

وفي كلّ دربٍ بكينا السنينْ؟


أُطاردُ ظِلَّكْ كأني اشتياقٌ

يُطيلُ الصدى في ضلوعِ الحنينْ


رحلتِ... وما زال صوتُكِ يُغري

جدارَ السكوتِ بنبضٍ دفينْ


أيا موطنَ الحُسنِ، يا أنشودةً

تُعلِّمُ قلبي حروفَ الأنينْ


سكنتِ المدى، والسماءُ احتمتكِ

كأنكِ نورٌ بدمعِ العيونْ


فلا الليلُ يرضى، ولا الفجرُ يُبدي

ملامحَ صبحٍ بلا عاشقينْ


أُسافرُ فيكِ كأني خيالٌ

يخافُ الوصولَ، ويخشى اليقينْ


أُحاكي الغيومَ لعلّي أراكِ

فتمطرُ روحي بعطرِ السنينْ


وفي كلّ أرضٍ رسمتُكِ فجراً

وفي كلّ حزنٍ رجوتِ الأمانْ


فهل ترجعين؟ أما آن وقتٌ

يُعيدُ الهوى بعد طولِ التّحنانْ؟


تعالي، فقلبي يئنُّ صهيلًا

كفرسٍ تهيمُ بلا ميدانْ


رسمتُكِ بيتاً، سكنتُ القصيدا

وصغتُ الحنينَ بدمعِ البَيانْ


أنا لا أُطيقُ الرحيلَ إليكِ

ولا عنكِ... هل تُدركينَ المكانْ؟


أضعتُ الطريقَ، وما من دليلٍ

سوى آهتي... ونداءُ الزمانْ


فإلى أينَ نمضي؟ سؤالُ الحكايا

إذا ما تكسّرَ فينا الأمانْ


✍️ بقلم الشاعر: ناصر صالح أبو عمر

يا واعدي بقلم الراقي اسامة مصاروة

 يا واعدي

أينَ الفرارُ وقلبي في الهوى ثملُ

ليلًا نهارًا وقلبُ الخلِّ مشغولُ

يا منْ صدودُكَ لي قاسٍ ومُفتعَلُ

منْ أنتَ قلْ لي عدوٌّ أم تُرى خِلُّ

يا ليتَ شِعري بكى من صبوَتي زُحَلُ

مَنْ غيرُ خلّي عن الأحزانِ مسؤولُ

يا ويحَ قلبي إذا ما الليلُ ينسَدلُ

أشكو وغيري بوصلٍ منكَ مقبولُ

كمْ بتُّ ليلي وقلبي خائفٌ وَجلُ

عنْ عالمٍ ظالمٍ بالقسرِ معزولُ

كم زارني حَزَنٌ ما عابَهُ ملَلُ

فالحبُّ يا ويلتي بالقهرِ مجبولُ

يا صاحبي في الهوى قد شفّني كلَلُ

فالوصلُ منْقَطِعٌ والقولُ معْسولُ

ماذا دهاكَ حبيبي هلْ لنا أملُ

أمْ أنَّ حُبّي مِنَ الاعذارِ مصقولُ

كمْ مِن عتابٍ أتاكمْ إنَّما العِلَلُ

دامتْ فما عادَ قلبي اليومَ موصولُ

بلْ هانَ صدًا ولمْ تُفتحْ لهُ السُبُلُ

يا خلُّ إنّي مِنَ الأعذارِ مشلولُ

يا واعدي كذبًا في صدِّكَ الأجلُ

فالروح ضائعة والقلب مقتولُ

د. أسامه مصاروه

أحلاس الصهينة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أحلاسُ الصّه،ينة


عمر بلقاضي / الجزائر


إلى أحلاس الصّ،هينة والخيانة الذين يتآمرون على أمن الجزائر واستقرارها لإخضاعها للمشروع الص،،هيوني في الوطن العربي


***


يا خائناً يَأوِي العدوَّ ويخدَع ُ


فإذا أبى أهلُ المروءَةِ يفزَعُ


ويُغِيظُهُ ما في الرِّجالِ من الإبَا


ويَرُدُّ وصلَ الأكرمينَ ويقطَعُ


إنَّ الجزائرَ قلعةُ العزِّ الذي


رغمَ الأذى والضرِّ لا يَتزَعْزَعُ


طُوبى لأبناءِ الجزائرِ أنّهمْ


أهلُ المَكارِمِ والمكارمُ ترفَعُ


فلْينطَحِ الأسوارَ وَغْدٌ أحمقٌ


عن بيعِهِ الإسلامَ لا يَتورَّعُ


تبًّا لِحِلسٍ للخيانة والعَمَى


أضحى يُجِلُّ الغاصبينَ ويَخنَعُ


رَفَسَ المبادئَ والعقيدةَ والهُدَى


وغَدَا يُسبِّحُ لِ لْ يَ هُ و دِ ويَركُعُ


لم يَعلمِ المغرورُ أنّ غُرورَهُ


في المُهلكاتِ من المَزالقِ يُوقِعُ


يا من تعانِدُ بالعمى ربَّ الوَرَى


ما في النَّجاةِ من الخسارةِ مَطمَعُ


إنَّ السَّفيهَ إذا تجاوزَ حدَّهُ


تُرديهِ أقدارُ العزيزِ ويُقمَعُ


أوَمَا علِمتَ بكلِّ فرعونٍ طَغَى


كيفَ استبدَّ به العذابُ الأفظَعُ


كيف انتهى في الدَّهرِ مثل قُلامَةٍ


فالله يُخزي المُفسدينَ ويَردَعُ


الخزيُ آتٍ والمنيَّةُ غايةٌ


فلْتُسْرِفُوا في الغَيِّ ولتتمَتَّعُوا


فغدًا ترونَ الموتَ يَهجُمُ بَغتةً


وترونَ أنَّ ثراءكمْ لا ينفَعُ


ذو العقلِ يسعى للهُدَى قبلَ الرَّدَى


وأخو الجهالةِ غافلٌ يَتنطَّعُ


ظنَّ السّفِيهُ بأنَّهُ في مَأمَنٍ


لمّا يُوالي الغاصبينَ ويخضَعُ


لم يدْرِ أنَّ الخِزيَ يَهدمُ عَرشَهُ


عرشُ الخيانةِ والخَنَا يَتصَدَّعُ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

هيام بلا مأوى بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

هيام بلا مأوى 


أهيم بطيف حالم 

فأبدو في الهيام يتيم عشق 

بلا مأوى 

من أنت أيها العاشق

أأنت الجحيم 

هوى الرحيل بالفناء فهوى 

يراودني لقاء أخير 

تتلقف فيه أنفاس هلاكي 

لعلها من الفناء تقوى 

تأخذني إليك 

لحديث الأنس والملقى

أزور فيها العينين 

أطيل الكرتين 

أبحر غريقا 

فوق الشغاف 

ندي الضفاف...

نهر صافي المجرى 

أقيم فيه مكملا.....مخلدا....لا راحلا

أذوب في بحر العيون وكم أهوى 

أناغمها فتهمس لي

بأني فارسها الأقوى 

لكنه ما زال يعافر 

رمشها الحائر 

فتهرب للفرار دون جدوى

ولأنك العاشق

إذا زاره الرحيل ....بناره تشقى 

وذلك النحيب الذي تراخى

فوق خد المنال 

يسكب عبيره بالنجوى 

فأنت الكون وعالمي 

وأنت المنى والمغزى 

دعني أنال الشوق وأخلد 

بين دفء الكف والأخرى 

حيث أحيا وأموت

حيثما أطوى 


بقلمي :

 هاجر سليمان العزاوي

28 - 6 - 2025

Iraq

ماذا لو التقينا بقلم الراقية ضياء محمد

 ماذا لو التقينا؟

فنسيَ الزمانُ خطاه

وسكتَ الوقت دهشة

وصار البحر شاهداً

على نبضك في فنجاني ..

وصار الموج يكتب

قصتنا على صدر الماء ..


نسيتُ مرارة القهوة ..

كأنّ الحب يذيب كل طعمٍ حزين ..

وراحت خطواتي ترسم وعدًا

على رملٍ بلّله اشتياقي ..

وكتبت : لن نفترق ..

حتى لو خانتنا الجهات

واحتال علينا الغياب ..


ماذا لو التقينا؟

وأعدنا ترتيب الوقت ..

وأخبرتُ الشمس

أني اكتفيتُ بنورها منك ..

وأن دفء يديك يُغنيني

عن شتاء العمر ..


سأحكي لك عن كل

الانتظارات القديمة ..

وأزرع في صوتك حقول راحتي

أحدثك بصمتي ..

وترى وجعي في عيني

فنضحك ..

ونبدأ من جديد

كأننا لم نُكسر من قبل ..


ضياء محمد ✍️

امرأة من صنع أوهامي بقلم الراقي فوزي محمود أبو العزم

 " امرأة من صنع أوهامي"


ودعتـُك ِ .. وبدون ِ عناق ِ

حطّمت ُ كؤوسَ الأشواق ِ

وبدأت ُ قصيدة َ نسيانِك

ثمل ٌ ... والحبر ُ هو الساقي

أسكنـتـُك ِ... يوما ً قافيتي ...

لا ... بل أسكنـتـُك ِ .. أحداقي

وجعلت ُ غرامَك ِ أغنيتي

شمس ٌ ...في لحظة ِ إشراق ِ ...

امرأة ٌ ...

جاءَت مِن وهْم ٍ ...

زيف ٌ واستوطنَ أوراقي

مغرور ٌ ... !!؟

قولي ...!! لن أغضب َ

فأنا الفنان ُ ...

أنا الراقي !!!

وهواك ِ ... سخافة ُ أحلام ٍ

أسطورةُ زيف ٍ ... ونفاق ِ

اليوم َ .. أواري قصَّـتـَنـا

قبرا ً .. بضريحِ العشاق ِ !!!


  من ديواني الأول " أمنية الزمن الجميل"

    فوزي محمود أبو العزم

الصباح الجميل بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الصباحُ الجميل


يا صباحًا هَزَّ قلبي أوَّلَهْ

قُلتُ: مَرحى! يا هَلا، ما أجمَلَهْ


مَنظرُ الطِّفلِ الفِلَسطينيِّ، الذي

فَاقَ حُسنًا، حينَ أُمٌّ تَحمِلَهْ


وهو في أحْضَانِها لا يَرتَجي

غيرَ مَن في الكونِ هذا أرسَلَهْ


مُعلِنًا للناسِ جَمعًا أنَّهُ

صاحبُ الحقِّ الذي لا يُهمِلَهْ


فاصرُخوا، قُولوا: نعمْ، للحقِّ، للـ

عدلِ، حتّى يَلتَقي ما أمّلَهْ


واسندوا الأُمَّ التي لم تَنحَنِ

للأعادي، وهي تَصقُلُ مِعْوَلَهْ


وازرَعوا الوُدَّ الذي أمسى إلى

بُؤرةِ الحِقدِ المُقزِّزِ مَنهلَهْ


إنما بالوُدِّ نَحْمِي الأرضَ، فلْ

نَجمعِ الأيديَ لِنَبني مَنزِلَهْ


يا قُلوبًا تَرتجي النورَ الذي

غابَ عنّا، إنَّ قلبي يَحمِلَهْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٨. ٦. ٢٠٢٥م

ما أضعف الإنسان بقلم الراقي عماد فاضل

 مَا أضْعف الإنْسان


أرَاكَ قَلِيلَ الحِسِّ مُنْتَصِبَ الرّأْسِ

كَأنْ بَكَ البَدْرُ البَعِيدُ عَنَ اللّمْسِ

تَقُودُكَ أمْوَاجُ الهَوَى وَحِبَالُهُ

إلَى عَالَمِ الأوْهَامِ وَالأثَرِ النّحْسِ

هُنَا عَمَلٌ عِنْدَ الإلَهِ حِسَابُهُ

وَمَنْ ذَا سَدْرِينَا أنُصْبِحُ أمْ نُمْسِي

فَمَا أضْعَفَ الإنْسَانَ فِي قَلْبِ الدّنَا

وَمَا أضْعَفَ الإنْسَانَ فِي وَجَعِ النّفْسِ

يَرُوقُ إذَا حَلّ الرّبِيعُ بِنَسْمَةٍ

وَيَشْكُو إلَى جَمْعِ الوَرَى لَفْحَةَ الشّمْسِ

يُقَابِلُ أرْيَاحَ الخَرِيفِ بِحيطَةٍ

وَيخْشَى صَقِيعَ الزّمْهَرِيرِ مِنَ القَرْسِ

أتَيْتُكَ بِالقَلْبِ السّلِيمِ مُذَكّرًا

فَخُذْ بِيَدِي وَامْسَحْ يَدَاكَ مِنَ الأمْسِ

وَلَا تَأْمَنِ الدّنْيَا فَإنّكَ رَاحِلٌ

وَعُقْبَى الوَرَى بَعْدَ الحَيَاةِ إلَى الرّمْسِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر