الأحد، 8 يونيو 2025

لماذا أصبح الأعراب أذلة في هذا الزمان بقلم الراقي خليل أبو رزق

 إن القلب ليدمع قبل العينين لما يحصل لأهلنا في غزة دون مراعاة لحرمة عيد أو حرمة طفل أو إمرأة ولا شيخ ولا لشجر ولا لمشفى وكأن أهل غزة من كوكب أخر والأعراب نيام لا يهمهم ما يحدث ويحتفلون بالعيد ويوزعون الهدايا الثمينة ويعملون الولائم والعزايم وكأن شيئًا لا يحدث في فلسطين . أي خذلان وصلنا إليه في هذا الزمان ؟ الله المستعان ويغير الحال الى احسن حال ويفرجها على أهلنا في غزة ويعم السلام والأمن والأمان في كل البلدان .  


من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان " لِمَاذَا أَصْبَحَ الْأَعْرَابُ أَذَلَّةً فِي هَذَا الزَّمَان ؟ " كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديو مني أنا الأديب الفلسطيني

 أ/ خليل أبو رزق . 


لِمَاذَا أَصْبَحَ الْأَعْرَابُ أَذَلَّةً فِي هَذَا الزَّمَان ؟  

وَلِمَاذَا أَصْبَحُوا يَعِيشُونَ كَالأَغْنَامِ وعلى قُلوبِهم ران ؟

وَلِمَاذَا بَاعُوا غَزَّةَ الْعِزَّةَ وَالْكَرَامَةَ عُرْبَانُ هَذَا الزَّمَان ؟ 

وأنا أتساءَلُ وفي نَفْسي ألفُ سؤالٍ وسؤالْ عن أسْبابِ هذا الخِذْلان  

هَلْ هُمْ فِعْلًا عَرَبٌ أَمْ غِرْبَان ؟ 

لِتَرْمب دَفَعُوا لَهُ التِرليوناتِ والهَدايا مِنْ أغلى الأثْمان ودفعوا له كُلَّ ما لَدَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالٍ بلا حُسْبان 

وَغَزَّةَ تُعَانِي مِنْ جُوعٍ وَألمٍ ليلَ نَهار

ولم يُؤَثِّرْ ذَلِكَ شيئًا فِي هَؤُلَاءِ الْأَنْذَالِ الصِغَار 

تركوا أهلَ غزةَ وحْدَهُمْ في الميدان 

لجزارٍ مريضٍ يَقٌصِفُ بيوتَهُمْ كلٍَ يومٍ وتأكُلهُا النيران

وهَمُهُ الوَحيدُ تَرْحيلُ أهلِ الدِيار 

لكي يُعلنَ الخلاصَ مِنهم ويعلنَ عَليهمُ الانتِصَار 

أليسَ هذا فِعْلاً على أمةِ الإسْلامِ خِزيًا وعَار ؟ 

وأين صلاحُ الدينِ وأينَ الثوار ؟ 

وهل ماتتْ فيكمُ النخْوَةُ أم أصبحْتُمْ بالدمِ النازفِ من أهلِ فلسطينَ تُجَار ؟!

لأهلنا في غزة أطْفالٍ ونسَاءٍ وشيوخٍ لَهُمْ رَبٌّ مُنْتَقِمٌ جَبَار 

سَيُزْلزلُ الْأَرْضَ في مَنْ تآمَرَ عليهمْ ومَنْ سانَدَهُمْ مِنْ رُعَاةِ الأغْنَامِ والْأَبْقَار 

الْخِزْيُ وَالْعَارُ عَلَى مَنْ بَاعَ فِلَسْطِينَ بِالدِّرْهَمِ وَالدِّينَار 

يُمْهِلُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَلَا يُهْمِلُ وَكُلُّ شَيْءٍ لَدَيْه بِحُسْبَان 

وَلَنْ يَضِيعَ حَقُّ لَدَى صَاحِبِ الْعَدْلِ وَالْمِيزَان 

الصَّبْرُ الصَّبْرُ غَزَّةَ هَاشِمٍ لَوْ مَهْمَا أَشْبَعوكِ الْعُرْبَانُ نَذَالَةً وَخِذْلَان 

مَا عِنْدَ اللهِ أَجْمَل وَوَعَدَنَا ربُ العالمينَ إنْ مِتْنَا شُهَدَاءَ أَجْمَلُ الْجِنَان

فِلَسْطِينُ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ هَكَذَا قَالَ النَّبِيُّ الْعَدِنَان 

وَأَهْلُهَا فِي رِبَاطٍ إلَى يَوْمِ الدَّيْن 

وَالنَّصْرُ آتٍ آتٍ رغمَ أنفِ الْمُنَافِقِين 

يَرَوْنَهَا بَعِيدَةً وَنَرَاها قَرِيبَةً وَاَللَّهُ لَا يُخْلِفُ وَعْدًا وَعَدَهُ لِلْمُتَّقِين 

وَسِتِّقامُ دَوْلَةُ فِلَسْطِينَ دَوْلَةُ السَّلَامِ وَالْعِزِّ وَالْفَخَّار لِجَمِيع الْأَدْيَان 

أَبَى مَنْ أَبَى وَشَاءَ مِنْ شَاءَ وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَان . 

خليل أبو رزق / فلسطين .

ما حيلتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 ما حيلَتي


هلْ هؤلاءِ همُ الحُكّامُ يا وطني 

ألمْ يَبيعوا حمى الأقْصى بلا ثمَنِ

حُكّامُ قَوْمي رضوا بالذُّلِّ مُنْذُ متى

وأضْرموا النّارَ في التّوْحيدِ بالفِتَنِ

عُروشُهمْ هَشّةٌ بالقَمْعِ قدْ بُنِيَتْ

ونَهْبُهُمْ فاقَ سَقفَ النّهْبِ في زمني

حُكّامُنا أحْكَموا بالقََمْعِ قَبْضَتَهُمْ

وهدّدوا الثائرَ المَظْلومَ بالكَفَنِ

هذا اخْتِصارٌ لِما يجْري بأُمّتِنا 

ونحنُ نَشْكو منَ التّحقيرِ والوَهَنِ


ما حيلتي في ابْتِلاءِ القوْمِ بالكَذبِ

أُبيدَ كَنْزٌ منَ الأخْلاقِ والأدبِ

واعْوَجَّتِ القِيَمُ السّمْحاءُ فانْحَرَفتْ

بنا المَسالِكُ عَبَرَ الغَوْصِ في اللّعبِ

ما حيلتي وضلالُ الجَهْلِ قَهْقَرنا 

والبُؤْسُ أوْقَعنا في أسْفَلِ الرُّتَبِ

نَبْكي ونَضْحكُ كالحَمْقى وقدْ نُزِعَتْ

مِنّا الأصالةُ والآدابُ بالكَذِبِ

حَتماً سَتُشْرقُ شَمْسُ الوَعْيِ في وطنٍ

أصابَهُ الجَهْلُ بالأوْهامِ والكُرَبِ


محمد الدبلي الفاطمي

ذاكرة الشباب بقلم الراقي حسين الجزائري

 ذاكرة الشبـاب :

              """"""""""

    حظي من الشبـاب هبـة 

              قـدري …   

    ماضي جميـل بالذاكـرة

              يسـري …


     خيـالــه ظـلَّ مـلازمــاً 

              فكـري …

     عــاش سنينــا يرافـق

             بصـري …


     أطيافـه صـورٌ تغـازل

             نظـري …

    تَحمل أجمـل ذكريـات 

             عصـري …


    كلّ ليلـة أُسـامــر بهــا

             قمـري …

    تمرح تعدو زاهية في

             صدري …


   لَكنّ ريشة الأيـام غيّـرت

             منظري …

  آه مِـن ريعـانـي سلّمنـي

             لكبـري …


    أَسْـدلَ ستــاره خلافــا

             لأمـري… 

   ســاد البيـاض يختبــر

             صبـري …


    بـاتـت الأحزان قـارورة 

             عطـري …

   أكتـب الحـرف والدمــع 

             حبـري …


   كلمـات الشــوق ألهبــت

             دفتري …

   عاشت حياتهـا سجينـة 

              ســرّي …

         

    غــداً أُراوِد بهــا سنيــن

              عمـري …

    تَنهَـص أحـلام وأمنيات

             صغـري ...


    أرى شبـابي إلـيّ مُقبـل

             يجـري …

    فيتذَكّـرُ الزّمــان أيــام

             فخـري …

            """"""""""""

     بقلمي : حسين البـار الجزائري

                  2025/06/03 م

ويبقى الأمل في الله بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...ويبقى الأمل في الله

----------------

...بقلمي..سعاد الطحان

----------------

...ويبقى في الله الأمل

...قصر أم طال الأجل

...فاليوم عمل بلا حساب

...وغدا حساب بلا عمل

.....فمهما حجبت السحب القمر

...ومهما توارت النجوم

...فما عاد لها أثر

...وعانت القلوب من طول السهر

....فهناك يبدو في الأفق

...نور ينتظر الصباح لينطلق

...وخيوظ ذهبية للشمس

....باتت تتفق

...على الظهور

...حين نور الفجر.

...ينبثق

...ومع نور الشمس

....لامكان لليأس

....فكما مضى الأمس

..يأتي يوم جديد

...ومعه الأمل السعيد

....بنور يسري في الوريد

...يهدهد النبض الوليد

...نبض ماعاد يخاف

...من ليل بلا قمر

...أو من دموع تنهمر

...من عيون أرهقها السهر

...سعاد الطحان .

المشتاق بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»»»»»»» المشتاق ««««««««««««

____________________________________

أفنيت في الحزن أعواما وأعواما

والشيب في مفرقي يكسوه إيلاما


ماعدت أقوى على الأشواق واعجبي

وكنت أحملها الأشواق أهراما


خارت قواي وهذا البعد أرهقني

ولم أعد في صراع الشوق مقداما


هذا فؤادي بنار البين محترق

يصعّد الآه أوجاعا وأسقاما.. 


ماحيلتي ورياح الشوق عاصفة

تجتثّ مِن داخلي للوصل أحلاما


مِن خنجر البين أشلائي مبعثرة

مشتت العقل أقساما وأقساما


يغتالني الوجد والأشواق تسحقني

والقلب مِن حرّها يزداد إضراما


ياليت شعري متى الأقدار تجمعنا

ام إن حلمي غدا بالوصل أوهاما


متى تعود ابتساماتي التي رحلت

فلم اعد مثل ماضي العهد بسّاما


من ذاك يقرضني ليلا بلا أرق

قد أصبح السهد في العينين أكواما

____________________________________

للشاعر/يحيى سيف

من ينثر النور في كلماتي بقلم الراقية ماري العميري

 من ينثر النور في كلماتي


أراكَ..

ولا أراك.


كأنّك تسكنُ في شقوق الضوء

بين نبضةِ الحرف

وظلِّ البياض.


حين أغمضُ قلبي

أُصغي لصوتكَ ينحتُ في الهواء

مجازاتٍ لا يراها سواي.


أيُّ فنارٍ خفيٍّ تقيمهُ

في أعماق لغتي؟

أيُّ شراعٍ

يحملني إلى الحرف الأول

حيثُ لم يُكتب الضوءُ بعد؟


صرتَ تجيدُ

رصفَ الأفقِ

بين فاصلتين.

تحيكُ قنديلاً

من شهيق الذاكرة

وتتركهُ معلقاً

فوق كلِّ قصيدةٍ أكتبها.


أنا لم أعد أكتبُ

أنا أُترجمُ

ارتعاشة الضوء الذي تبثّهُ

في صدري.


ها هي الكلمات 

تحبو على أطراف الحنين

تُطيلُ النظر إلى ظلّك

كطفلٍ أمام نافذة المطر.


كأنَّني أكتبُ بحبر من نجمةٍ

لامستْ أصابعك

كأنَّني منذ عرفتك 

أتعلَّمُ كيفَ يُولدُ النهار

من بين سطورِ العتمة.


وها أنتَ

كلما همستَ باسمي

تُورقُ في أعماقي

شجرةُ أبجديةٍ خضراء،

يتدلّى من أغصانها

ضوءٌ لا يُشبهُ إلاكَ.


فيا أنتَ 

يا من تنثرُ النورَ

في كلماتي:


ابقَ...

علّمني المزيد من الضوء،

علّني أكتبكَ يوماً

كما يكتبُ النجمُ

قصيدتَهُ السرّية

على صفحةِ المساء.


ماري العميري

رسالتي إلى الله بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

……………………… 

(رسالتي الى الله) من ديواني(معتقل بلارقيود) 

……………… 

ها قد بلغتُ النَيفَ والخمسينِ

                      وأنا للُطفكَ راجِ كالمسكينِ

لُطفاً بقلبيَ يا إلهي فإنَّني

                      أرجو وِصالكَ رغبةً بِحَنينِ

ما رمتُ وَصّلَكَ من عِقابٍ خِفتَهُ

                   أو في جنانِ الخلدِ كي تأويني

لكِنِّي رُمْتُ الوصلَ حتى أهتدي

                      لسبيلِ حُبِّكَ،طاهراً تُحييني

من ذا إلهي غيرَ حُبِّكَ يُنجِني؟

                 وبِمَن سِواكَ يليقُ عزفُ أنيني؟

فخَلَقتَني آوَيتَني وكَسَوتَني

                     أطعمتَني ،آلَيتَ أن تَحميني

ومَنَحتَني مِمّا سِوايَ يَرومهُ

                       خُلُقاً وأخلاقاً مع التَكوينِ

وجعلتَ نُطفةَ خِلقَتي ممزوجةً

                     بِدمِ الرسولِ تَشَرُّفاً يكفيني

وجعلتَ لاسميَ رابِطاً ومُرابِطاً

                 لِاسمِ الرسولِ و(بِنتَهُ) تُسميني

شرَفٌ وتَشريفٌ وعِزَّةُ مَظهَرٍ

                         كَرَمٌ وتَكريمٌ يَليقُ بِدِيني

أَفَلا يَحِقُّ إذا عَبَدْتكَ طائِعاً؟

                   راجٍ رِضاكَ وأرتَجي تُرضيني

لَهفِي على نَفسي أراها قَد غَدَتْ

                   في غَيِّها غَرقى غَدَتْ تُؤذيني

ويوَسوِسُ الشَيطانُ في جَنَباتِها

                        لكِـنَّني رَوَّضْـتَها في لِيـنِ

فَتَطَوَّعَتْ وتَحَرَّرَتْ وتَذَلَّلَتْ،

                      هامَتْ بِقُربِكَ أسلَمَتْ بيَقينِ

عذرا يا قلمي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙💜 عذرا ياقلمي 💜💙

لأنني من أمة....

تسمي الانكسار انتصار....

وتسمي الخنوع فخار....

فقديما قيل:

إذا لم تستح فافعل ما تريد.....

فنحن في زمن الانحدار.....

جغرافية أرضنا تقلصت....

ورويدا رويدا....

ستمحى.....

ولن يبقى لنا أي اعتبار.....

ولن يبقى لنا بيتا ودار....

هذا زمن الهزائم والدمار.....

أيها اليراع الذي مل مني....

أستميحك عذرا.... 

لقد أمليت عليك كلاما شططا.....

لقد قلت أن أمتنا بخير.....

وأن زمن الهزائم قد ولى...

أيها اليراع الحزين.... 

أعتذر منك وأقدم توبتي.....

فلا هي أمتنا بخير.....

وأن الهزائم تتوالى....

هزيمة إثر هزيمة....

خمسة وسبعون عاما رحلت....

ونحن نحلم بانتصار.....

فإلى متى وأمتنا رهن الحصار....

أموالنا نهبت.....

أعراضنا هتكت..... 

على مرآى الجميع وفي وضح النهار...

إلى متى.....؟؟!

إلى متى.......؟؟!

يبدو أنه سيطول بنا الانتظار....

💜💜💜💦💜💜💜💦💜💜

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

عذرا يا قلمي 

سوريا

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

السبت، 7 يونيو 2025

أحب بنيتي في عنتبا بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 أُحِبُّ بَيْتي في عَنْبَتا...!

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


أُحِبُّ بَيْتي في عَنْبَتا،..

لا لِأنَّ جُدْرانَهُ مِنْ حَجَرِ الجَليل،..

ولا لِأنَّ نَوافِذَهُ تُطِلُّ عَلَى الحُقولِ ..

كَأنَّها عُيونُ نَبِيٍّ يَنْتَظِرُ المَطَر، ..

بَلْ لِأنَّ خُطى أُمِّي مَرَّتْ عَلَى عَتَبَتِهِ،..

ولِأنَّ أَبِي ذاتَ مَساءٍ..

غَفا هُناكَ، وهو يُهَمْهِمُ بالحَمْدِ، ..

كَـمَنْ وَجَدَ الوَطَنَ في راحَةِ يَدِه...

***

أُقَبِّلُ جِدارَهُ، ..

لا طَمَعًا في بَرْدٍ أو ظِلٍّ،..

لَكِنْ لِأنَّ يَدَيَّ الطُّفولَةِ ..

نَقَشَتا أَسْماءَنا عَلَى طينِهِ،..

ولِأنَّ صَدَى ضَحْكَتِنا القَديمَة ..

ما زالَ عالِقًا في الزَّوايا، ..

كَأَنَّهُ طَيْفُ فَرَحٍ ..

لَم يُغادِرِ المكان...

***

أُحِبُّ الرِّيحَ تَمُرُّ بِساحَتِهِ،..

كَأَنَّها تَحْمِلُ أَنْفاسَ مَنْ غابوا،..

وتَنْثُرُها فَوْقَ الغَسيلِ المُعَلَّقِ،..

كَأَدْعِيَةٍ تَخافُ النِّسيان...

***

في ساحَتِهِ،..

تَحْتَ شَجَرَةِ خُرّوبٍ ..

وَزَيْتونَةٍ عَتيقَة، ..

جَلَسْتُ يَوْمًا أُراقِبُ السَّماءَ، ..

فَأَضاءَت نَجْمَةٌ،..

كَأَنَّها وَجْهُ جَدِّي…

يَبْتَسِمُ، ثُمَّ يَخْتَفِي....

***

البَيْتُ لَيْسَ جِدارًا فَقَط،..

ولا سَقْفًا مِنَ القِرْميد،...

هُوَ ذاكِرَةٌ لا تَشيخ،..

وصَوْتُ المَزاريبِ إِذا أَمْطَرَت،..

وصَريرُ البابِ العَتيقِ..

يُعْلِنُ العَوْدَةَ،..

أَوْ يُبْكِي الغِياب...

***

في بَيْتِنا في عَنْبَتا،..

كُلُّ شَيءٍ يَرْوي..

قِصَّةً مِنِّي،..

حَتَّى الغُبارُ فَوْقَ الرُّفوف،..

يَعْرِفُني…

ويَشْتاقُ لي...

***

أُحِبُّ بَيْتي في عَنْبَتا،...

لأَنَّهُ يُشْبِهُني…

بِعَثَراتِهِ،...

بِأَحْلامِهِ المُؤَجَّلَة،...

بِصَمْتِهِ حِينَ تَضيقُ الكَلِمات،...

وبِإيمَانِهِ..

أَنَّ الوَطَنَ يَبْدَأُ..

مِنْ رائِحَةِ الخُبْزِ،..

ومِنْ ظِلِّ خُرّوبَةٍ ..

وَزَيْتونَةٍ..

كَبُرَتا مَعَنا...

وتَذْكُرانا جَميعًا...

***

إهداء:

إلى بلدتي الحبيبة عَنْبَتا، مَسقـطُ رأسيِ ، 

حيث وُلدَ الحنين، وتَشَكَّلَت أوَّلى مَلامِحِ القَلْب…

لكِ هذه الكلمات منّي، وَفاءً وانْتِماءً.

 في الذكرى 58 لإحتلالها سنة 1967 م 

د. عبد الرحيم جاموس

8/حزيران /2025 م 

Pcommety@hotmail.com

جاء الحبيب بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 جاء الحبيب

========

جاء الحبيب فكان مجيئه العيد

يا دار دوري ويا لوامنا زيدوا

جاء الحبيب وعاد النور في بصري

والنبض عاد لقلبي زاد تنهيد

والكل يرقص حولي حين أرقبه

ثوبي وعطري والمنى بيض

والدمع فاض بعيني عند رؤيته

كم فاض قبل بليلي إذ هم سود

جاء الحبيب ففاض الخير في يومي

واخضر دوحي به رقصت عناقيد

لما رأيت عيون الخل جاوبني

شوق المحب أما يكفيك تسهيد؟

ما عدت أشعر إلا بالمنى حولي

القلب يشدو وكل الكون ترديد

يا عيد جئت وجاء السعد فواحا

إني دعوت وربي كله جود

بالفرح يغمر ساحي بعد ظلمتها

عاد الحبيب وعاد بعوده العيد

يا رب أتمم بفرح من فقدوا

طيف الحبيب وطالته المواجيد

مثلي يقول وبعد الجمع بينهما

جاء الحبيب ونعم العود والعيد


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أقول بقلم الراقي كمال درويش

 - أقول....-


    أقول أشياء كثيرة

   عن العشق وجنون القمر

        وصبايا تستحمّ 

فوق الجمر

     وعن صباح يتعافى

   من أغلال ليل طويل 

        ....وأهيم بعيدا بعيدا

    باحثا عن مواويل تتصبّب حبّا

          وأنتهي بلا مستقرّ


....... ......... ....... ....... ........

           يا كلمات من ضفاف الروح

    تفرّ ...تفرّ 

   يا قناديل تعتّقت أنوارها

       وزادت حلما يصافح حلما 

       عند العتمات....وفوق الممرّ


....أقول كلاما بلا معنى 

     أقول كلاما يعشق المعنى

      وأقول ما عانق النبض

       .........واقول صدايَ

      كي لا تصدأ حروف الفؤاد.


- كمال.درويش-

الأمل المنشور بقلم الراقي رشاد عبيد

 ................. (الْأَمَلُ الْمَنْشُودْ)


يَا فَاتِــحَ الشَّـامِ إِنَّ الـدَّيـْـرَ عَـاتِبَــةٌ

             تَشْـكُو التَّغَافُـلَ وَالْإِهْمَـالَ وَالتَّعَبَـــا


قَــدْ دَمَّرَتْهَا أَيَادِي الْغَـدْرِ مِـنْ زَمَـنٍ

             وَشَـرَّدَتْ أَهْلَهَـا وَالْأَمْــنُ قَـدْ سُـــلِبَا


فَانْظُــرْ إِلَيْهَـا بِعَيْـنِ الْعَــدلِ يَا أَمَـلًا

             نِلْنـَــا عَلَىٰ عَهْــدِهِ الْأَوْطَـارَ وَالْأَرَبَــا


وَارْفِـقْ بِمَـنْ هَــبَّ لِلْجُـلَّىٰ بِنَخْوَتِـهِ

             وَقَــارَعَ الظُّلْـــمَ وَالْإِذْلَالَ وَالْوَصَبَــا


وَقَـــدَّمَ الـــرُّوحَ لِلْأَوْطَـانِ مُـرْتَقِيــًا

             عِنـْـدَ الْمَلِيكِ وَلَاقَـى الْأَجْــرَ وَالرُّتَبَـا


أَرْضُ الْفُرَاتِ بِمَـا تَحوِيهِ مِـنْ نِعَــمٍ

             فَاضَتْ لِتَرْوِي رُبُـوعَ الشَّامِ أَوْ حَلَبَـا


وَقَسَّـمَتْ رِزْقَـهَــا لِلنَّـاسِ أَجْمَعِهِــمْ

             فَكَيفَ تُحـرَمُ مِـنْ حَــقٍّ لَهَــا وَجَبَــا


وَكَيـْــفَ يَبـْـــدَأُ إِعْمَـــــارٌ لِحَاضِرِنَـا

             وَلَا نَـــرَاهُ بِدَيـْــرِ الْعِـــزِّ قَــدْ قَـرُبَـــا


وَصَـارَ يَبْنِـي بُيُـوتًا بُعثِـرَتْ وَخَوَتْ

             وَهَدَّهَا الْقَصْفُ حَتَّىٰ أَصْبَحَتْ خِرَبَا


لَقَــدْ دَعَــوْتُ إِلَـــهَ الْعَـرْشِ مُبْتَهِــلًا

             بِـأَنْ يُجَافـِي خُطَــا حُكَّامِنَـا النَّصَبَـا


وَيُلْهِـمَ الشَّـرْعَ أَنْ يَمْضـِي وَتَتْبَعَــهُ

             بِطَانَـةُ الْخَيـْـرِ فِـي دَرْبٍ لَــهُ انْتَسَبَا


كُـلُّ الَّذِيـــنَ تَنَــادَوا لِلْقِيَـــامِ عَلَــىٰ

             ذَاكَ النِّظَــامِ إِذَا مَـا أََشْــعَلَ الْغَضَبَــا


وَجَــاوَزَ الْحَـــدَّ بِالْإِجْـرَامِ مُضْطَهِدًا

َ أَحرَارَ شَعبٍ إِلَى السَّاحَاتِ قَدْ وَثَبَـا


وَرَاحَ يَهْتِــــفُ وَالتَّكْبِيـــرُ يَسْــــبِقُـهُ

             وَهَــــزَّهُ الشَّــوْقُ لِلْأَمْجَــادِ مُـرتَقِبَــا


نَصــرٌ مِــنَ اللَّـــهِ وَالْأَبْطَـالُ تَشْـهَدُهُ

             فِـي غُــرَّةِ الدَّهْـرِ مَيْمُونـًا وَمُخْتَضِبَا


أَكْـــرِمْ بِيَــوْمٍ بِــهِ سُـورِيَةَ انْتَصَفَـتْ

             مِمَـنْ سَــبَاهَا وَذَلَّ الْخَلْـقَ وَانْسَـحَبَا


لِتَخْطُـرَ الشَّـامُ فِـي حُرِّيَـــةٍ سَــمَقَتْ

             وَيَرفُـلُ الْحُسْـنُ فِي أَرجَائِهَـا طَرَبَــا

               

                       .. رشاد عبيد

                     سورية ـ دير الزور

بعدك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 بعدك

أحلام المساء تعدو نحو اليم

تستحم بماء الخجل

هوان من مشاعر حبيسة تلك الأدراج

تستحي حتى البزوغ

وكيف تبدو وقد رحل عهد الغزل

بعدك

بوار الحقول يجتث سنابل القمح

ودمع على الخد اترسم

حروف تنأى عن سطور القصيدة

وحزن في ديارنا سكن

ذهول من خريف فوضوي

يطرق ألف باب

شحوب يمتد نحوى

وكأن الفرح في زمان الزيف انحسر

عطور توارت خلف تلك التلال

والبال غير مصدق ما حدث

بعدك

عيون تحدق في مجهول يلازمني

يسير نحو نهايات مجدبة

نحو عيون مثقلة بهذا الحزن

بعدك

شموس توارت في صباحات حزينة

وعشق رحل بلا سبب

ثياب تهدلت

وكنت دوما تخبرني أنني الوطن

خواء يسرف في التمني

كان يبني لك ألف سكن

مجدبة يا أحلام الصبايا

ثكلى في عمر الزهور

تستحضر المحال إن حضر

بعدك. الشاعر سامي حسن عامر