الاثنين، 2 يونيو 2025

ذكراك بقلم الراقية ندى الروح

 #ذكراك

حين أبرق الحنين

 رسائله

 مضيتُ أهدهدُ 

الشوق تارة وأُربّتُ 

على كتف الصبر

 تارة أخرى...

 علِيَّ من بين 

ضلوع الليل 

أختلس لحظة

 للرقص على 

أنغام السعادة...

ربما تتمخض

 غيمات الفجر 

و تنجب لنا لقاء...

و أنا في حضرة

 ذكراك...

تصيبني هيستيريا 

ضحك محمومة...

كمجنونة فقدت 

بوصلة الأشياء

و راحت تتفحص

 وجوه العشاق

 عبثا!

تخيلتُ للحظة

 أن الوحدة تمشي

 حافية القدمين...

تترنح على عتبات

 وجهك كصيف

 حار يجثم على

 صدري...

يسرقني مِنّي

 لأنصهر كعاصفة

 من الجليد 

على فوهة

 الذكرى...

لينهشني كما لو

 كنت فريسة 

قد سقطت سهوا

 بيد قاطع طريق...

تبا للحنين!

 لم أكن أعلم

 أن له مخالب

 و أنياب ...

و أنه الإبن الشرعي

 للشوق والحرمان...

#ندى_الروح

الجزائر

سافرت بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 سافرت...


سافرتُ من أرضي لأجمعَ مالا

فإذا الشعورُ إلى المشاعرِ مالا


وسلكتُ دربَ الطامعينَ بنعمةٍ

فإذا بهِ يهدي إليّ ضلالا


وغدوتُ أركضُ خلفَ حلمٍ خلتهُ

سيعيدُ للصدرِ الحزينِ جمالا


كم قلتُ إنَّ المالَ يُنسي لوعةً

ويُبدّدُ الآهاتِ والأهوالا


لكنّني لمّا دنوتُ لبابهِ

ألقى عليَّ مشقّةً ووبالا


إني ظننتُ المالَ يمنحُ راحتي

فوجدتُه قد قيَّد الآمالا


ما نلتُ منهُ سوى العناءِ وحرقةٍ

وسُهادِ ليلٍ يُورِثُ الأنكالا


كم كنتُ أرجو أن أمارسَ مهنةً

تُرضي الفؤادَ وتجمعُ الأموالا


فإذا بها بُؤسٌ، ونُكرانُ الرضا

وعذابُ عمرٍ يُورثُ الإذلالا


قدري بأن أمضي بدربٍ مظلمٍ

وأجرَّ من تعبِ السنينِ حبالا


إن الهمومَ تزاحمتْ في مهجتي

وتناثرتْ مثلَ الغيومِ خيالا


والعيشُ مرٌّ، والحياةُ كئيبةٌ

والروحُ تشكو فرقةً وزوالا


فكتبتُ شعراً كي أذوقَ سعادتي

فوجدتُ شعري يحملُ الأثقالا


وبنيتُ بالأشعارِ صرحَ كرامتي

وسقيتُهُ من مهجتي أقوالا


المالُ كم خدعَ القلوبَ ببهرجٍ

فتراهُ يغري الزائفَ المحتالا


يسبي العقولَ، ويستبدُّ بنظرةٍ

ويرى المحبةَ صفقةً أو مالا


أينَ الهروبُ من الشقاءِ؟ وكلما

حاولتُ أن أنجو، أراه محالا


لكنّني صلبٌ، عنيدٌ، صابرٌ

سأقاومُ الأثقالَ والأحمالا


سأظلُّ أسعى في الحياةِ مجاهداً

ليكونَ أكلي طاهراً وحلالا


والحمدُ للهِ الكريمِ، فإنهُ

رزّاقُ كلّ الخلقِ، جلّ تعالى


عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

احب عبادة الله بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أحبُّ عبادة الله


بحر المتقارب


عمر بلقاضي / الجزائر


الأبيات موجهة إلى الشّباب في عالم يسوده الإرتياب


***


أحِبُّ الصّلاةَ أحبُّ الصِّيامْ


أحِبُّ عبادةَ ربِّ الوُجودْ


أحبُّ الصَّلاحَ أحبُّ السَّلامْ


أحبُّ الوفاءَ بكلِّ العُهودْ


وأكبرُ عهدٍ لدى العبدِ عهدٌ


لربٍّ كريمٍ رحيمٍ وَدُودْ


سلامٌ لقلبٍ يحبُّ السَّجايا


ويأبى الفسادَ ويأبى الجُحودْ


ويَرضى بدينِ الهدى والتُّقَى


فيسلمَ من موجباتِ الجُمودْ


ألا إنَّ عيش الفتى فُرصةٌ


لكَسبِ الرَّشاد وصونِ الحُدودْ


وقهرِ الهوى في النُّفوسِ التي


تَعِيثُ بها عاصفاتُ الشُّرودْ


ألا إنَّ عَيشَ العِبادِ امتحان ٌ


نُحاسبُ عن قَصْدِنا والجُهودْ


سَنرجعُ حَتماً إلى اللهِ يوماً


فنلقَى الوَعيدَ ونلقى الوُعودْ


فطهِّرْ فؤادَك من كلِّ زيغٍ


لِتنجوَ بالنَّفسِ يومَ الشُّهودْ


وقُمْ مُستعدًّا لفوزٍ كبيرٍ


وجانبْ بَوارَ الهوى والرُّكودْ


وحرِّرْ كيانَك من كلِّ كُفرٍ


وغَيٍّ وبَغْيٍ بعِزِّ الصُّمودْ


أرى عالمَ اليومِ يأبَى الهُدَى


فحطِّمْ بِعزمِكَ تلك السُّدودْ


وبادِرْ إلى الخيرِ واهْدِ الوَرَى


وزَحْزِحْ ضلالاتِ أهل الكُنُودْ


وأبشرْ فإنَّ الهُدى طَيِّبٌ


كَطيبِ الشَّذَى في جِنانِ الوُرُود


عمر بلقاضي / الجزائرْ

وإن سألوني عنك بقلم الراقي وليد الجزار

 وان سألوني عنكِ

سأقول: مَلاكٌ قد سكن روحي،

فهامت روحي خاضعةً.


من أنا؟ ومن أنتِ؟

أنا من أحبكِ بشقاءٍ وكبرياء،

وأدمنتُ فيكِ ذاكَ إحساسَ الشقاء.


تتسارع نبضاتي،

مثلما تتسارع قطراتُ الأمطار

حينَ نزولها من السماء.


فإن لم تكوني حبيبتي،

فمن تكون؟


أتى الربيعُ بعطر أزهاره،

وإنما عطري... أنا، أنتِ.


يا أجمل الأزهار،

وربيعُ عمرٍ قد أتى،

فغيّر الأقدار.


ورسمتِ بريشةٍ سحرية،

رسمتِ على وجهي البسمة،

وتغيّرت الأقدار.


فهل تقبلين أن تسكني بين ذراعيَّ،

ليهدأ قلبي،

وتسقطَ الأمطار،

وتزدهر أزهارُ حبٍّ

قد رويتها حبًا واهتمامًا،

ففاحت في الهوى عطرًا...


وإنما الحبُّ نار ....

بقلم 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

اعلام الأنام بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 إٍعْلَاْمُ الْأَنَاْمِ بِأَنَّهُمْ فِيْ الصَّبْرِ وَالْمَرْحَمَةِ عَلَىْ أَرْبَعَةِ أَقْسَاْمٍ


[عَلَىْ بَحْرِ الْبَسِيْطِ]


اَلْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًاْ لَيْسَ مُنْفَصِمًاْ

ثُمَّ الصَّلَاْةُ عَلَىْ مَنْ لِلْهُدَىْ رَسَمَاْ


صَبْرٌ وَمَرْحَمَةٌ وَالنَّاْسُ أَرْبَعَةٌ

فِيْ ذَلِكَ اسْتَمِعُوْا التَّفْصِيْلَ لَلْعُلَمَاْ


فَصَاْبِرٌ رَاْحِمٌ وَذَاْكَ أَفْضَلُهُمْ

وَصَاْبِرٌ إِنَّمَاْ فِيْ الصَّبْرِ مَاْ رَحِمَاْ


وَرَاْحِمٌ إَنَّمَاْ مِنْ غَيْرِ صَبْرٍ بِهِ

وَرَاْبِعٌ مَاْ أَتَىْ مِنْ جَهْلِهِ بِهِمَاْ


فَاْصْبِرْ وَكُنْ رَاْحِمًاْ حَتَّىْ تَفُوْزَ غَدًاْ

حَتَّىْ تَكُوْنَ بِذَاْ لِلْخَيْرِ مُغْتَنِمًاْ


وَمَنْ غَدَاْ قَاْسِيًاْ وَلَمْ يَكُنْ صَاَبِرًاْ

فَلِلْهُدَىْ وَكَذَاْ لِلرُّشْدِ قَدْ عَدِمَاْ


وَاسْأَلْ بِذَاْ رَبَّنَاْ عَفْوًاْ وَمَغْفِرَةً

قَدْ فَاْزَ مَنْ مِنْ شُرُوْرِ النَّفْسِ قَدْ سَلِمَاْ


يَاْ رَبِّ صَلَّ وَسَلِّمْ دَاْئِمًاْ أَبَدًاْ

عَلَىْ الرَّسُوْلِ الَّذِيْ بِالْحَقِّ قَدْ قَدِمَاْ


مُحَمَّدٌ أَسْعَدُ التَّمِيْمِيُّ الْقُدْسُ فِلَسْطِيْنُ.

هبة الخلاق بقلم الراقي يحيى الهلال

 هبةُ الخلّاق

جَمالٌ منَ الخلّاقِ في الخلقِ يبدو

                        تحيّرَ فيه العقل، أو ضاعَ رُشدُ

أتى كلُّ نوعٍ في الخليقةِ شاهدًا

                    على عظَمِ الوهّابِ، والحسنُ شَهدُ

وطَرفي على ذاك البهـاءِ معلّقٌ

                           كسيرٌ تملّى فيه ذُهلٌ، وسُهدُ

(أُمامةُ) زهرٌ في غصون خميلةٍ

                             ومِن عبقٍ، للقلبِ رِيٌّ، ووِردُ

تفاجئُنا في كلّ حينٍ بنكهةٍ

                             فينأى عنِ الأكبادِ هَـمٌّ، وكَدُّ

وفي كلّ طَورٍ من مدارجِ عُمرها

                         جمالٌ بوهجِ العيدِ يُبديهِ سَعدُ

تنامُ مَلاكًا في الفؤاد سريرهُ

                     عيونٌ منَ الحُرّاسِ حِصنٌ، وجُندُ

وفي حَبوِها تمّ الهَنا بمسرّةٍ

                          وفي خطوِها أفراحُنا لا تُحَـدُّ

وإن غبتُ يومًا عن جمال فصولِها

                       فلِلشّوقِ في الخفّاقِ جَزرٌ، ومَـدُّ

أعودُ سريعًا أُطفئُ النارَ راشفًا

                          منَ الشّهدِ إذ جلّاهُ ثغرٌ، وخَدُّ

ويُصعقُ قلبي مِن هيامٍ، وفرحةٍ

                   على مَشهدٍ للخِشفِ، إن راح يعدو

فأحضنهُ - خوفًا عليهِ ـ لِبُرهةٍ

                         ويصرَعُني طَرفٌ كحيلٌ، وزِندُ

أطـاوعُهُ في كلّ أمرٍ مُرحِّـبًا

                          كما قد أطاعَ السيّدَ الحُرَّ عَبدُ

فيا ربُّ أَسعدنا بِـبرٍّ يطالُـنا 

                         يُزيّنُـهُ الإصلاحُ، والحفظُ رِفدُ

ويا ربُّ لا تحرمْ قلوبًا تصدّعتْ

                       بحِرمانها الأطفالَ، والحالُ فَقدُ


يحـيـى الـهـلال


في: /٥/ذي الحجة/ ١٤

٤٦هـ

الموافق لـ:/ ١/ حزيران/٢٠٢٥ م

بستان جدي بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (بستان جدي )

خُذِينِي هناك 

يانسمة الريح ٠٠

بُسْتَانِ جَدِي 

على ناصية الطريق٠

حبات التمر 

في أعالي النخيل

وليمة العصافير في الخريف٠

وعلى الجدار يزهر الياسمين٠

النهر الصغير

يَغْفُو على الجرف

ويستريح ٠٠

أغصان شجرة التوت 

تتمايل مع الريح ٠٠

يتمرجح الظل 

على النهر والطريق٠

أزهار تنساب على الماء 

بقايا نسيم الليل 

أغفو على العشب

يَحْرُسُنِي جَدِي

بعينيه من بعيد٠٠

خذيني الى هناك 

أيتها الريح٠٠

لِيُزُهِرَ قَلْبِي 

وأعود طفلا من جديد ٠٠

     د٠جاسم محمد شامار 

الصورة من بساتين مدينتي مندلي ،مدينة الطفولة ٠

ضجيج الروح بقلم الراقي نجم درويش

 إنّي لأبرأُ من قلبي اذا خفقا لغير قلبك شُلَّ القلبُ وانغلقا             


ضجيج الروح                       


ماذا أقولُ لنبضةٍ في خافقي

وتبوحُ عيني شوقها للقاكِ..

أنت المنارةُ والبهاء ولوعتي

ونداء قلبي يرتقي لعلاكِ..

يابدء أحلامي وعطر ورودها

يانجمةً تاهت بسحرِ سَماكِ..

أنتِ القصيدةّ حين تكتبني وهل

للشعرِ بحرٌ بعد وهج سناكِ..

أي دمعتي طوفي على أرجائها

علّ المآقي ترتديها ..فداكِ..

نامت على سُررِ القوافي قصيدتي 

والشمسُ أيقظها عبيرُ نَداكِ..

ياأنتِ أشعلت الحرائق في دمي 

وغدوتّ وحدي حالماً برضاكِ..

هذي مدائنّ عشقنا فتربعي 

عرش الوتين فنبضُهُ يهواكِ

نجم درويش ..صاحبة الجلالة

غياب بقلم الراقي د.حاتم العبد المجيد

 غياب ..

وقفَ طويلاً على ردهةِ منزلهِ

يرقبُ ظلّها على قارعةِ الطريق

علّهُ يشتمُّ رائحةَ عطرها بنفحةِ الياسمين

لقد غابتْ أيّاماً ـ حسِبها دهوراً ودهورا

تهفو نفسُهُ لنورٍ يشعُّ من بعيد

حاملاً معه طيفَها الرئيف

ظلَّ شاخصاً يرنو بعينيه لأفُقٍ رفيق

يناجي روحَه بلوعةٍ وحسٍّ رهيف

أين أنتِ ..؟ يا راحتي وسكوني

يا فيضَ مشاعري .. وعيوني

هل هي الصدفةُ .. أم لاحَ القدر ؟

بقلمي : حاتم العبد المجيد

أخبرني العندليب بقلم الراقية جوليا الشام

 "أخبرني العندليب" 


أخبرني العندليب

أن في صوتك موسيقى لا تكتب

وأن الحنين حين يزورني

يأخذ شكلك ويلبس عطرك

ويجلس على حافة روحي

 يحدثني عنك


قال:

"هي لا تشبه النساء ..

هي قصيدة فقدت

 من دفتر الشاعر

وحين التقاها

لم يجد الكلمات .. 

بل وجد قلبه ."


أخبرني العندليب

أنك تسكنين

 في كل الأشياء التي أحبها

في فنجان القهوة

 في حلم الصباح

وفي رعشة اليد

 حين أكتب عنك


أخبرني العندليب

أن الورد لا يزهر

إلا حين تمرين ..

أن الغيم لا يمطر

إلا حين تشتاقك السماء ..


قال:

رأيت القمر يحني جبهته

كلما ابتسمت من خلف النافذة

وأن الليل يرقص

إذا همست باسم تحبينه ..


 بقلمي 

جوليا الشام

٢٨/٥/٢٠٢٥

وفي مصر بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 .....وفى مصر 

وفي مصرَ اكتفيتُ بكل فخرٍ

    بأن الأرضَ يحفظها الرحيمُ


ومنذُ البدءِ كان النورُ يرسو

    على أعتابِها علماً وديناً


وعن إدريسَ كيفَ يخطُّ قلماً

    ويبني المجدَ من علمٍ عظيمِ


وبالتوحيدِ كانَ النورُ فجراً

    ويرسلُ علمَه للعالمينَ


ولمّا جاءَنا فرعونُ غدراً

    ليغتصبَ الأراضي في سنينَ


أتاهُ القهرُ ذُلاً وامتهاناً

    وما ماتتْ عروشُ الحامدينَ


أيا سيناءُ، كيفَ اللهُ يتركُ

    بأرضِكِ غادراً... يبقى هزيماً؟


وفيكِ تجلّى ربي، وهذا موسى

    بأرضِكِ كانَ للمولى كليماً


وعن يحيى كفانا أنْ نكون

    إرثَ علمٍ ساقه الملكُ الكريمُ


وعن عيسى، يجوبُ الأرضَ يدعو

    يباركُ أرضَها في كل حينِ


وفي إسراءِ خيرِ الخلقِ صلى

    بسيناءَ، فكانَ بنا رحيماً


وكيفَ تُفكُّ من كتبٍ وعلمٍ

    بمصرَ جدائلُ الحلمِ العظيمِ


كلماتي محمد احمد حسين ..... بحر الكامل 

فى ٢٥/٤/٢٠٢٥


🇪🇬 In Egypt...

✍️ By: Mohamed Ahmed Hussein

📅 25 / 4 / 2025


In Egypt, I am content with pride alone,

For God, the Merciful, protects her stone.


Since time began, her gates received the light—

Of faith and knowledge shining ever bright.


Of Idris, how he penned the lines of lore,

And built with wisdom glory evermore.


With monotheism dawned the sacred flame,

And knowledge flowed from Egypt’s noble name.


When Pharaoh came with treachery and might,

To steal her lands and plunge them into night—


He met with shame, defeat, and deep disgrace,

Yet Egypt’s faithful throne kept its embrace.


O Sinai, how could God forsake thy land,

When traitors tread—yet fall by His command?


In thee the Lord did manifest His will,

And Moses heard His voice upon thy hill.


Of John, we are the heirs to sacred light,

A gift bestowed from Heaven’s holy height.


And Jesus walked her lands to bless and preach,

And left his love in every heart he’d reach.


And in the Night Ascension, he did pray,

God’s Chosen One, in Sinai on his way.


How can the books be loosed or torn apart,

When Egypt weaves the dream in every heart?

النوم بلا مهدئات بقلم الراقي زياد دبور

 النوم بلا مهدئات

أ.د. زياد دبور*


يُقال إن الحُسن فضيلة.

كذبة جميلة.


كل من تَحَسَّن... انكسر أكثر.

كأنك كلما نَظَّفت قلبك، صرت أوضح للرماة.

وكلما لَطَّفتَ حوافك، 

أصبحت قابلاً للكسر أكثر من الصخر.


الحُسن؟

ربما لعنةٌ متنكرةٌ في نور.

ربما جاذبية عكسية... 

تستدعي الشر من زوايا لا أراها.


يضحكون حين أُطعن،

ويقولون: كان متوقعًا.

كأن الطيبة جريمة،

والحُسن... انتحار بطيء.


كلما صفحتُ أكثر،

رأيت الابتسامات تتدرّب على الطعن... بحنانٍ مسموم.

وكلما أحببتُ أكثر، أصبحت أعمى أكثر.

حُبّي نفسه... يخونني.

يجعلني أُفسّر الشر على أنه... سوء فهم.


يا للمفارقة:

كلما ازددت حُسنًا، قلّ من يساعدني.

كأن الطيبة لغة يتكلم بها... الغرباء.


لكن...

أهو الحُسن لعنة؟

أم أن الغربنة هي اللعنة؟

أم أنني أختار الحُسن رغم أنه لعنة...

لأن التخلي عنه يعني أن أصبح... شخصًا آخر؟


هل أندم؟ ربما.

هل أتراجع؟ لا.

لأنني حين أختار الحُسن،

أبقى قادرًا على النوم بلا مهدئات للضمير

حتى لو استيقظت غريبًا في عالمٍ... كنت أظنه بيتي.


لكن ماذا لو...

ماذا لو لم يكن الحُسن لا فضيلة ولا لعنة

بل مجرد اختيار متكرّر لأن نبقى... نحن؟

حتى لو لم نعد نعرف تمامًا من "نحن".


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاع

صيف وكيف بقلم الراقي راتب كوباية

 صيف و كيف


0

قبل النضوج -

غصن الكرز الحامل 

كسرته الريح 

1

ستارة مواربة  

قبلات الشمس 

دفء روح


2

دبق العسل 

لا يزول الطعم 

عن الشفاه 


3

خد الجورية

بحمرة فاقعة

يتوهج خجل


4

وهج الشمس 

تحت شجرة حب 

يتغنج التوت


5

أوائل الصيف

يكتسحن الشوارع 

ثقوب الجينز


6

أوائل الصيف 

ضئيل ضئيل

حجم الشورت 


7

أوائل الصيف

تتدلى أكوازها بغنج

شجرة الاجاص


8

تصنع العسل

حبات التين الناضجة 

أوائل الصيف


9

الشماسي المفتوحة

على شواطئ البحر 

يتمطى السباحات 


10

طريق الجبل 

زحمة سير خانقة

تؤرق المصطافين 


11

منتجعات مزدحمة

تنتقم من فراغ الشتاء

عربة مثلجات


12 ( الصورة )

وسط المرج

بساق واحدة يرفع المسك

صحن مرمر


راتب كوبايا🍁كندا