غياب ..
وقفَ طويلاً على ردهةِ منزلهِ
يرقبُ ظلّها على قارعةِ الطريق
علّهُ يشتمُّ رائحةَ عطرها بنفحةِ الياسمين
لقد غابتْ أيّاماً ـ حسِبها دهوراً ودهورا
تهفو نفسُهُ لنورٍ يشعُّ من بعيد
حاملاً معه طيفَها الرئيف
ظلَّ شاخصاً يرنو بعينيه لأفُقٍ رفيق
يناجي روحَه بلوعةٍ وحسٍّ رهيف
أين أنتِ ..؟ يا راحتي وسكوني
يا فيضَ مشاعري .. وعيوني
هل هي الصدفةُ .. أم لاحَ القدر ؟
بقلمي : حاتم العبد المجيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .