وان سألوني عنكِ
سأقول: مَلاكٌ قد سكن روحي،
فهامت روحي خاضعةً.
من أنا؟ ومن أنتِ؟
أنا من أحبكِ بشقاءٍ وكبرياء،
وأدمنتُ فيكِ ذاكَ إحساسَ الشقاء.
تتسارع نبضاتي،
مثلما تتسارع قطراتُ الأمطار
حينَ نزولها من السماء.
فإن لم تكوني حبيبتي،
فمن تكون؟
أتى الربيعُ بعطر أزهاره،
وإنما عطري... أنا، أنتِ.
يا أجمل الأزهار،
وربيعُ عمرٍ قد أتى،
فغيّر الأقدار.
ورسمتِ بريشةٍ سحرية،
رسمتِ على وجهي البسمة،
وتغيّرت الأقدار.
فهل تقبلين أن تسكني بين ذراعيَّ،
ليهدأ قلبي،
وتسقطَ الأمطار،
وتزدهر أزهارُ حبٍّ
قد رويتها حبًا واهتمامًا،
ففاحت في الهوى عطرًا...
وإنما الحبُّ نار ....
بقلم
وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .