التمزقات
مبتعدا ً عن جسد ِ الزفاف ِ العاشق
أجوب ُ كروم َ الشوق ِ النائم عند أمهات الأشداء ِ و القصائد
أنا الوجع ُ المطوق بالحسد ِ الثعلبي المرواغ
أشرب ُ أقداح َ حيرة الأرواح ِ برشقات ِ النارِ المكابرة
لا ألم بي و جراح غزة تضيء ُ الأفق َ الأيماني بالبكاء و الصمود و الدعاء
أخجل ُ من أعصاب هذا السرد َ المائل إلى لون ِ الزعتر الجبلي
نهرت ُ الحرف َ الأرنبي بعصا القداسة الكنعانية
لا مرض بي و أنا أرى أمراض َ الرّدة مختبئة في الجحور ِ الماكرة
رأيت ُ الوقت َ المعمّد بالدماء ِ و أسئلة النيران و الأحزان في المخيم
تمزقاتي تحولاتي القمرية من صورة ِ الصنوبر المرابط إلى صورة السواحل المتمردة
قرأت ُ صفحات الزهد ِ الوجودي في صلوات ِ عابد ٍ فشل َ في رفع الركام ِ عن قلبه ِ البحري الأخير
تأملاتي محاولاتي في رصد ِ مهالك التطبيع القادم و نوايا الغراب القطبي و خطابات القبرات ِ المستسلمة
دافع ْ عن نفسك كي أراك
توكلنا, نزفنا , صرخنا , هتفنا .. تظاهرنا , فلم يتقن الشتات ُ الحزين محاصرة الحصار..
كذب َ الذين كتبوا من أبراج الترزق العاري حتى اشتهروا كثيرا بفعل الصقل ِ الفصائلي و الإشهار المدروس المبرمج
أعطني قبلة ً من جبين غزة كي أرى النصر َ أقرب من حبل الوريد
خذني إلى سواحل الله عز و جل , و المصير بزورق صنعته ُ من أضلاعي الصاخبة
خذ الحديث َ القدسي من شيخ ٍ مدجج باليقظة ِ و السلاح و تعلّم الفارق بين الميزان و تضاريس الأزمان
و سبّح ْ بسم الله و صل على خير المرسلين..يا أيها المنذور للعودة و التماهيات الثائرة
يا سارق الأيام و الأحلام من عيون الأطفال لا تخلط المسافات بسائل التدجيل إني إلى شيء ٍ في أناهيد البرتقالة أميل..
شيء من هُنا النسبي لا يشبه الشيء من هناك القدري الصابر المقهور
كن ْ أنت َ يا مبدع الكمائن المبجلة سيد المرحلة و الأكوان و الشاهد على مثول اليباب ِ الضفدعي المرتعش , لطواغيت بيت الطاعة الأمريكية
مقتربا ً من وجع القواميس اللوزية و تشجنات الوصف ِ القاسي
أزور ُ كلام َ القرنفل العربي كي أقطف َ براعم التجليات ِ الضوئية من ثغر مَن نامت ْ ليلتها بلا قمح و ماء صالح ٍ للشرب ِ و كهرباء
أنا القبس ُ الشارد الذي رمى ثلاثين حرفا فوق شفاه ِ الوله المشمشي و أغنية ً مُسافرة
سأعيدُ ترتيب حواس الوصال ِ حسب ألفباء التوجس ِ النهري و مفردات التآخي و الآلام الملائكية
قلبي على الأوطان
دمي مع الفرسان
صوتي مع الرشقات ِ الفدائية في طريق العهد ِ و المواعيد الصابرة
يا لهجة ً سايرتها, شاغبتها, ناجيتها, لامستها ,
صيرتها مثل البدور بفضاءات التداعيات ِ و مقاومة الجمود
و سكبت ُ في أصواتها فوضى القطرات ِ الماطرة
أنا الذي مزّقتُ ثياب َ التوقعات ِ الماكرة..
كي أبصر َ الوعي السندياني تحت أشجار التوت و النخل والأرز الإيمان و مساكب البوح و الياسمين
أحببتها فقالت ْ لي أطيافها المشمشية النادرة !
تعال الآن يا حبيبي..مرتديا ً دروع العصيان و الثابت الصخري و كوفية الأنغام و المصاهرة
طاف َ التدفق ُ الصقري حول رحيق ِ الوجد ِ الهلالي مرتين..
أنا النسبُ الفلسطيني العربي الزيتوني التفاعلي المقاتل النهائي
أفضيت ُ للنسغ ِ الجريء و ثبّتُ بي مواقيت التوت ِ و التسجيل في منتصف الدائرة .
سليمان نزال