الأربعاء، 7 مايو 2025

قولوا كفى بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 قولوا كفى


رَقَصُوا مَعَ أَعْدَائِهِمْ

فَوقَ الدّماءِ عَلَى الوَتَرْ


وَتَلَبَّسُوا ثَوْبَ الجَفَا

لِلأَهْلِ فِي وَقْتِ الخَطَرْ


يَا لَيْتَهُمْ لَمْ يُخْلَقُوا

أُولَيْتَنَا كُنَّا حَجَرْ


هُمْ لَيْسُوا مِمَّنْ يَشْعُرُون

أَوْ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بَشَرْ


مَاذَا يَقُولُ المُعْتَدِي

عَنَّا وَقَدْ نَالَ الظَّفَرْ؟


مِنْ بَعْدِ مَا صِرْنَا لَهُ

عَوْنًا بِصَمْتٍ مُحْتَقَرْ


يَا آهَ مِنَّا كَيْفَ لَا 

نَصْحُو عَلَى وَقْعِ الشَّرَرْ؟


وَالصَّارِخُونَ يُرَدِّدُوا

يَا أَهْلَنَا أَيْنَ الخَبَرْ؟


قُولُوا: كَفَى لِلْمُعْتَدِي

كَيْ تَسْلَمُوا مِنْهُ الضَّرَرْ


هَذَا عَدُوٌّ غَادِرٌ

وَالصَّمْتُ مِفْتَاحُ الخَطَرْ


أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٧. ٥. ٢٠٢٥م

أم الكتاب بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أمُّ الكتابِ


قناعةُ النّفس أغْنتني عن الطّلبِ

وصحْوةُ القلبِ قادتْني إلى الكُتبِ

أبيتُ ليلي أجوبُ الكوْنَ مُكْتشِفاً

سِحْر الكواكبِ والأقمارِ والشهُبِ

فاسْتقْبلتْني طُيورٌ في مَناقرِها

شدوٌ سَقـى هَوَسَ الأفْكارِ بالعنبِ

همّتْ تُغنّي فكانتْ نبأةً وصَدىً

صحَتْ لِوقْعهِما صنّاجةُ الطّربِ

أوْحى لها القلبُ أنّي منْ أحِبّتها

وأنّنا في الهوى أهلٌ بلا نسبِ

فقرّبوني من الأنوارِ وابتسموا

والشّـمسُ غائبةٌ ليلاً ولمْ تَغبِ

وقبّلوني فأحْيوْا روحَ ذاكرتي

بنظمِ شعرٍ أعادَ الرّوح للأدبِ

إنْ يأْتِ منْ رَحِم الإبْداعِ مُبتكِرٌ

فالمُلهمونَ أناروا الكوْنَ بالكُتبِ

أبقوْا ثُراثَ بني الإسلامِ مُكتمِلاً

أحْيا الهُدى بعُطورِ الذّكْر في الحِقـبِ

والعلمُ في سُوَرِ الرّحمانِ متّسِعٌ

يَقودنا صَوْبهُ صبحٌ من الذّهبِ

نورٌ تناثرَ فوق الأرضِ فانقشعتْ

بالمُعْجزاتِ غيــومُ الجهْلِ والرّيبِ

جَرى به الضّادُ فاسْتجْلى بأحْرُفِهِ

مَجْداً عَريقاً بِخُبْثِ المسْخِ لمْ يُصَبِ

وروعةُ النّظمِ قدْ فاحَتْ مَصادرُها

كأنّها الرّوضُ في أثوابهِ الــــــقُشبِ

أمّ الكتابِ تــعالتْ أنْ يُحيــطَ بها

بوْحٌ منَ الشّــعْرِ أوْ نثْرٌ منَ الأدبِ

لوْ يعْلمِ النّاسُ كمْ منْ أمّةٍ رحلتْ

كانت تحذّرها العدوى ولمْ تَتُبِ

إنّ الشّعوب إذا ما الجهْلُ أقْعدَها

ضاعتْ ولوْ مًــلكتْ أرْضاً من الذّهبِ

فانظرْ إلى الأممِ الأُخْرى وما صَنعتْ

بالعلمِ في خِدمةِ الإنسانِ عنْ كَثبِ

في كلّ مملكة منها ومُجتمعٍ

ناعورةُ الخلقِ لا تشْكو من التّعبِ

توزّعتْ سُننُ الإبداعِ بينَهُمُ

فأبْدَعوا نهْضـةً منْ روضةِ العَربِِ

واغرورقتْ بدموع البؤْسِ أعْيُنُنا

من بعدما ظهرَ البرهانُ في الخُطبِ

هيهات ينفعُنا التّزويرُ في زمن

به الحضـارةُ منْ أمٍّ بَرّةٍ وأبِ

إن ظلّ خلف شعوب العصْر مَوْطنُنا

فنحنُ قومٌ من الأوْباشِ والـحَطبِ


محمد الدبلي الفاطمي

شاعر العزم والجمال بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع شاعر الجمال ،

و الحياة ، و الإرادة : أبي القاسم الشابي ،رحمه الله تعالى ( 1909 م - 1934م )  


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


النص الشعري : 


شاعر العزم والجمال : سلاما   

طبت حسا و مسلكا و خزامى 


 فرحت روحك الوديعة ترنو 

 لمزايا تسبي الدنا و يماما


و شدا القلب بالوجود ابتهاجا

و اجتلاء و بغية و هياما   


أنت أترعت بالمحاسن قلبا   

و شعورا مرنما يتسامى


 ناظر سر باخضرار رياض   

و خميل حوى المنى اندغاما    


و شعور شدا بكل جميل  

ورفيع زانا الدنا و غماما   


و طويت الأديم ترجو صفاء  

و إخاء ،لا لوعة و قتاما   


صدم القلب بالفظائع تترى  

و خراب طال المدى و رجاما !


و الشعور الجميل ذاق المآسي 

روعت بسمة المدى و يتامى !


كم ديار أمست طلولا و رمسا 

كم نعيم أمسى أسى و ظلاما !


 يا لخطب هز الشعور و لبا 

رفضا الذل و الدجى وانهزاما !   


فكرك الثر باهر و منير   

ألهم الكون و الورى إلهاما   


و يراع سمى ، و حس تهادى 

يرتجي الفجر و الشعاع اللهاما 


 قلبك الحلو بالجمال طروب 

شق للكون مسلكا و مراما  


كيف نحيا حياة أسر و ذل    

و أديمي مرفرف إقداما ؟! 


كيف نذوي وكل نور بهي    

  رفض القيد منزلا و مقاما ؟!  


و سرى في الزهور يوقظ جفنا 

يمنح الكون وثبة و التحاما  


 أنت أثلجت بالروائع كونا   

 وعصورا استيقظت و حماما   


و دفعت الورى لكل جميل  

و عظيم ترجو الضيا لا الظلاما  


ريشة ألهمت رحابا و أفقا 

و أزالت مهازلا و انقساما  


فكت القيد والشرور و ليلا   

أورث الفقر و العمى و السقاما   


أنت أحببت جدولا و طيورا   

و صباحا مغردا مقداما      


و ترنمت بالفصول تباعا  

و بهرت المنى شذى يتنامى


يا رنيم الربيع و الجو طلق  

أنت ناي حوى الجمال انتظاما  


سكب القلب كل معنى نفيس  

و سقى الكون متعة و قياما  


من حناياك كل حسن و معنى  

و مزايا تجلو عمى و انفصاما   


 من حناياك ينزل الحسن وردا  

و مروجا تضوعت إنعاما 


من حناياك كل سهل تهادى  

بزهور ماست تصب مداما    


أنت متعت كل قلب و عين   

بنضار أضحى رؤى و كلاما   


خالد أنت بالروائع تبقى  

قمة أنت تستثير الغماما    


أنت دبجت كل حسن و نبل  

من معان تحيي المنى و سلاما    


أي درب للنور شق خضيلا   

يا لقلب أحيا الوجود اعتزاما !!! 


الوطن العربي : الثلاثاء / 08 / ذو القعدة / 1446ه / 06 / أيار / ماي / 2025م

أعرني قلمك بقلم الراقية وفاء فواز

 أعرني قلمك ..

لأنحتك قصيدة 

أعانق فيك لهفتي

ولأصلح وجه القمر 

لأستعير ضوءه 

لنرقص على أنغام أندلسيّة

 رقصتنا الأخيرة ذات مساء

أعرني قلمك ..

لأصنع منه ناياً وأغنّي

فالأحاديث صارت شتويّة باردة

ولأكتب حين يكفّ الكلام

وتنطق الحروف

سأريك كيف تتساقط الحروف

كزهر البنفسج من محابرك العطريّة

المشتعلة بهمس الروح

سأرتدي حروفك معطفا

يُسكت صخب الشتاء 

أعرني قلمك .. 

لأصنع منه قنديلا

يُضيء عتمة روحي

ولأرسم من قلبك مظلة 

أستظلّ بها عن حزن العالم

تطير بي فوق البحار 

أمسح الليل بطيفك 

أراقص المطر

وأقطف من فم السماء لوناً

ومن أرض البحار قماشة 

ومن عينيك وطن لقصيدتي ...

......!!


وفاء فواز \\ دمشق

أعرني قلمك بقلم الراقية وفاء فواز

 أعرني قلمك ..

لأنحتك قصيدة 

أعانق فيك لهفتي

ولأصلح وجه القمر 

لأستعير ضوءه 

لنرقص على أنغام أندلسيّة

 رقصتنا الأخيرة ذات مساء

أعرني قلمك ..

لأصنع منه ناياً وأغنّي

فالأحاديث صارت شتويّة باردة

ولأكتب حين يكفّ الكلام

وتنطق الحروف

سأريك كيف تتساقط الحروف

كزهر البنفسج من محابرك العطريّة

المشتعلة بهمس الروح

سأرتدي حروفك معطفا

يُسكت صخب الشتاء 

أعرني قلمك .. 

لأصنع منه قنديلا

يُضيء عتمة روحي

ولأرسم من قلبك مظلة 

أستظلّ بها عن حزن العالم

تطير بي فوق البحار 

أمسح الليل بطيفك 

أراقص المطر

وأقطف من فم السماء لوناً

ومن أرض البحار قماشة 

ومن عينيك وطن لقصيدتي ...

......!!


وفاء فواز \\ دمشق

عشقت الحسن بقلم الراقي اسامة مصاروة

 عَشِقْتُ الْحُسْنَ (1)

عشقْتُ الْحُسْنَ حينَ رأتكِ عيني

وَبعْدَ بلوغِ أعْوامٍ عِتِيّا

ظننتُ الحُبَّ أمْرًا مُستحيلًا

وَأَنَّ الْعِشْقَ لنْ يسعى إليّا

وقلتُ لَسوفَ أَقضي الْعُمْرَ ويْلي

مدى الأيّامِ محرومًا خَليّا

ولكنْ دونَ أحْزانٍ وَوَجْدٍ

فَكمْ منْ عاشِقٍ أمْسى شقِيّا

فَهلْ عيْبٌ إذا ما عشْتُ عمْري

عَنِ الأشْواقِ والنَّجوى قَصِيّا

يُقالُ بِأنَّ مَنْ يَهوى قتيلٌ

وَإنْ يَحْيا كما الأمواتِ يحْيا

صباحُ الْعاشقينَ عذابُ شَوقٍ

وَسُهْدٌ ثُمَّ آهاتٍ عَشِيّا

وأُمْسِيَةٍ بِها جاءَ الْقضاءُ

أعادتْ قلْبِيَ الصّادي نَدِيّا

وَأَنّى للْخَلِيِّ صَحيحُ عِلْمٍ

بِأَنَّ هُناكَ إنْسانًا فَتِيّا

يُعيدُ لِقَلْبِيَ السّالي حياةً

تُصَيِّرُهُ على عَجَلٍ رَضِيّا

غرامٌ لمْ يَكُنْ في الْحُلْمِ أصْلًا

أتاني فجْأَةً حُلْوًا هَنيّا

فَشُكْرًا يا حبيبَ الْقَلْبِ شُكْرًا

لقدْ جَعَلَ الْهوى قلبي سَوِيّا

وكانَ كلامُنا للْقلبِ دِفئًا

وَقرَّبَنا الْهُيامٌ كَذا نَجِيّا

وَقَدْ ألِفَ الْوُجومَ وكانَ حتى

قُبَيْلَ لِقائِنا غِرًا عَصِيّا

فَلَمْ يَحْفَلْ بِحُبٍ ظاهِرِيٍ

أَيَحْفَلُ منْ يكُنْ مِثْلي أبيّا

ولكنّي وجدتُ هواكِ يحيي

وَيُرْجِعُني إلى الدُّنيا صَبيّا

فصار وُجودِيَ القاسي الْكَئيبُ

كما الْمُزْنِ مُنْهَمِرًا نَقِيّا

وصارَ زمانِيَ الماضي الْحزينُ

بِرَغْمِ هوانِنا حُرًا هَنِيّا

وصارَ نَهارِيَ الْعادي الرَّتيبُ

بُعيْدَ لِقائِنا نورًا بَهِيّا

وَحتى اللّيْلُ أصْبَحَ دونَ بَدْرٍ

مُنيرًا ساطِعًا أيْضًا سَنِيّا

وَصِرْتُ أَشُمُّ عِطْرَكِ كلَّ صُبْحٍ

وَأَقْطُفُ مِن خَمائِلِنا جَنِيّا

فَكيْفَ أيا حياتي لا يكونُ

مَقامي بينَ عُشاقٍ عَلِيّا

وَكيْفَ حقيقةً ألّا أكونُ

مليكَ الْحُسْنِ فَتّانًا شَجِيّا

حبيبي إنَّني للْحُبِّ رَمْزٌ

وَرَمْزي في الْهوى كوْني وَفِيّا

كذلكَ في الْهوى قلبي كريمٌ

وَ

لمْ يَكُ في الْهوى إلّا سَخِيّا

د. أسامه مصاروه

 

هلا اكتفيت بقلم الراقي مروان كوجر

 " هلَْا اكتفيت "


ياقلب هل يرضيكَ ما فعلَ الهوىٰ

             لوع الفراق يزيد قرحاً في النوىٰ

اخترتَ من جمعِ النساء حسانها

              فَرَمَتْ حنينكَ شرَّ شوقٍ فارتوىٰ

ولبستَ طوقكَ كي تغوصَ بيمِّها

               فغرقتَ في موجٍ تقلب واغتوىٰ

عَبَثَتْ بنبضكَ ثم لاذت تختفي

               تركت بصدركَ حرَّ جمرٍ قد كوىٰ

العشقُ حمٌّ إن قبضتَ لجامه

                 يرديكَ في نارِ السَّعير إذا نَوىٰ

هَلًّتْ كخيلاء النجوم بسحرها 

               وكأنَّ كِبراً من سطوعٍ قد ضوىٰ

هلَّا اكتفيتَ الصبر من خذلانها 

                 انظر لزهوكَ قد تهاوى وانذوىٰ

يا قلب هل سامحتً من أحببته 

             يمشي نهوجَ العابرين وما استوىٰ

ها قد سلكتَ الدرب قرباً ترتجي

                    لكنَّ دهرًا من أمانيكَ انطوىٰ

راحتْ بعيداً تكتفي بوداعها

                  وكأن زهراً من ربيعٍ قد خوىٰ

فرمتكَ في شرِّ النوائب واختفت   

             هل كنت ترضى أن تعيش بلا دوا

يا شدَّ ما يلقى المحب إذا انكفى

               فالعشقُ سيال الجروح بما حوىٰ

كم خفتُ أن يطغىٰ هواكَ وأبتلي 

            قلِّي إذا ما صوت نبضكَ قد دوىٰ

هات اسقني من رائقات عيونها

                  فالشهدٌ مرٌ من حبيبٍ إذ جوىٰ

ميَّاس قدِّ كيف أنتَ تركته

              لتصير في جننٍ تخلخل واختوىٰ 

ناديه إنِّي قد ألفتُ عبيره

                   فالروح تحيا إن تلاقينا سوىٰ

إنِّي ألومكَ إن هدرتَ محبتي  

               يا قلب لن تشفى إذا نفق الهوىٰ 

  

                         بقلمي سوريانا

                         السفير .د. مروان كوجر

أفؤادي ألا تتوب بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 أفؤادي ألا تتوب 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أفؤادي أما كفاك من 

نار الهوي ألا تتوب ؟!

ومقيم عل العهد كأنك 

بوادي تائه فيه غريب

أتظن أن من تهواه بعد

الفراق والهجر يؤوب

لقد أضناني عذابك فلم

بعد أن غدر بك تؤوب

إن من خدعه الهوى ف

الزمان ليس له بصاحب

تناءت عنه دياره وبات 

فراق الدنيا منه قريب

أتريد أن تكون ك مجنون

ليلى ف تأتيك الخطوب

أفؤادي لقد باع هواك 

بثمن بخس ولن يؤوب

كنت جسرا وطئته قدماه

وما رحمك هذا اللعوب

وإن كان آت من غيهب

الزمن إياك أن تؤوب

لا رجوع لمن خان عهدك

إن ندمه خداع مكذوب

أفؤادي كن بالدنيا عابر سبيل 

والهوى لك غير مرغوب 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

أنا والليل ...والمرايا بقلم الراقي معز ماني

 أنا والليل... والمرايا

أنا والليل نرسم في الدجى ألما  

على جدران صمت لا يطاوعنا

موال حزن وأشباح الحنين سرت 

كأن في القلب موتا كان يداعبنا

ألون الوقت بالبرق الذي خبأت  

شموع روحي وتاه الضوء عن زمنا

بين البكاء خفية والضحك من وجع  

كأننا سجناء الحلم والوهنا

تخاصم الذكرى نسياني كأنهما 

سيفان في صدري المكسور قد ككنا

أشياؤنا الصعب فيها كالنجوم إذا  

اقتربت منها غدت لهبا ومحرقنا

والسهل يأتيك خنجرا في ابتسامته  

كأنه السم في شهد تمسكننا

أقف على باب ليل لا يبوح ولا 

يشكو ولكن كتوم فيه يسكننا

كاتم أسرار آلاف الدموع إذا  

ناديته رد بالصمت الذي احتضنا

دوامة من وجيع لا خلاص بها  

وغثيان أحلام تقاومنا

أبتسم بين أفواه الحتان وفي  

قلبي تعانق أنفاسي جراحاتنا

ما بين طعنة خذلان وهاربة  

لأحضان ليل يظن الوجد مأوانا

نخاف صبحا يطل الآن عاريا  

كأنه السخر أو بهتان ألوانا ...

                                      بقلمي : معز ماني

روضة الكتمان بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( روضةُ الكتمانِ ) كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

سوريا

قَدْ رَفَّ قَلْبيَ عِنْدَما واساني

فَرَحاً يُشَتِتُ مِحْنَةَ الأَشْجانِ

وأشاعَ عِطْراً في النُّفوسِ وفي والنُّها

بِنَعيمِهِ والرَّوحِ والرَّيْحانِ

ولقيتهُ بعد الفراقِ كَظامِئ ٍ

ما أَجْمَلَ اللُّقْيا على الغُفْرانِ !

تِلْكَ الدَّواهي الماكِراتُ شَغَلْنَني

وَرياضُ رَبّي مِنْحَتي وَأَماني

متدلياتٌ كالقطوفِ سَواهياً

وَجَعُ الذّنوبِ وَكَبْوَةُ الهِجْرانِ

وَأَضَلَّني _ منذُ الخليقةِ _ صاغِرٌ

لكنَّ رَبّي بالهُدى واساني

فَحَذارِ وَألْزَمْ نورَ رَبّي دائِماً

وَاحْذَرْ سُقوطَكَ في لَظى النّيرانِ

لا المالُ يَحْمي مِنْ كُروبِ بَليَّةٍ

إلّا الّذي يُعْطَى لِذي حِرْمانِ

وَالجاهُ في الإِخْلاصِ لا في بَوْحِكُمْ

وَلَسَوْفَ تَرْبو رَوْضَةُ الكِتْمانِ

كلٌّ ينامُ وفي التَّسامحِ راحتي

لا بالعروشِ وكثرةِ الأحضانِ

 أَوْدَعْتُ في جَيْبِ الزَّمانِ وَديْعَةً

بِشِفاهِ صَمْتِ الغَيْبِ للرَّحمانِ

وَغَسَلْتُ ظَنّي بِالْيَقينِ وَطُهْرِهِ ؛

فَخَلَعْتُ حِقدي وارتديتُ حَناني

لمّا رأيتُ الغَدرَ زادتْ قَسوَتي ؛

فَرَحَلتُ عن قَومٍ على النُّكرانِ

تنمو السّعادةُ حيثُ يرضى خالقي

بالحبِّ بالإخلاصِ بالإحسانِ

يامن بروضات الجنان خلقتني

هَلّا غَفَرتَ بِفَضلِكُمْ عِصياني

إِنْ لَمْ يَكُنْ لي في رِضاكُمْ حضوةٌ

من للضعيفِ وشقوةُ الحرمانِ

الرّوح : الرّحمة والمغفرة

الريحان : الراحة

الأربعاء 7 أيّار 2025

شمس الحرية بقلم الراقي خالد كرومل ثابت

 ،،،،،،،،، شمس الحرية،،،،،،،،،،

بقلم خالد كرومل ثابت 


إن أكرمت العبد والطعام له قدمت

فلا تأمنن في الجلوس غدر العبيد


ليتك ما قدمت إليه أو أحسنت

لقد صار الإحسان في النسيان زهيد


إن وطئت قدمك مع الأصيل أصبت 

في مجلسه الحكمة والرد السديد


لا تلمن الدهر إن ثقافته تحولت

وفرق الزمان بين أحرار وعبيد


لاحت شمس العبودية وأشرقت 

شمس الحرية ومعها عهد جديد 


فمررنا بأشجار وأغصانها رقصت 

من فوقها عصافير أجادت التغريد


هب الريح وشموع الظلام انطفأت 

فسكن العقل نور كان قديما بعيد


إن أكرمت الإنسان والعلم له قدمت

لافرق في العلم بين أحرار وعبيد 


خالد كرومل ثابت

أحضانك دفء يا وطني بقلم الراقي عماد فاضل

 أحْضانك دفْءٌ يا وطني


إنَّ المَوَاطِنَ فِي الرّقَابِ أمَانَةٌ

وَأرِيجُ رُوحٍ فِي الجَوَارِحِ يَسْكُنُ

أحْضَانُهَا دِفْءٌ يَفِيضُ سَكِينَةً

وحَنَانُ أمٍّ بِالمَحَبَّةِ يَحْضُنُ

يَا عَاشِقَ الإحْسَانِ شَيِّدْ مَجْدَهَا

وَاحْمِ الأمَانَةَ تَسْتَرِيحُ وَتَأْمَنُ

لَا يَنْفَعَنًَ الخَائِنِينَ تَمَرُّدٌ

إنَّ الخِيَانَةَ فِي الهَبَاءِ سَتُدْفَنُ

نَبْضِي لَهُ الإخْلَاصُ شَمّرَ سَاعِدًا

وَعَزِيمَتِي حِصْنٌ بِهِ أتَحَصَّنُ

طَبْعِي النَّزَاهَةُ والشّهَامَةُ وَالرِّضَا

وَصَمِيمُ قَلْبِي بِالمَبَادِئِ يُؤْمِنُ

مَا دَامَ فِي سُبُلِ السّلَامِ سَلَامَةٌ

فَالمَوْتُ مِنْ أجْلِ السّلَامَةِ أهْوَنُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

أبتاه بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 أبتاه


(أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني)

فالشعرُ يبْدو قد بدا ينْساني


أبتاه إنِّي في القريضِ سأبتدي

فيما يَخُصُّ مصائبَ الطُّغْيانِ


الطِّفْلُ في أرضِ القداسةِ جائعٌ

والحُزْنُ خَيَّمَ في سما أوطاني


والقتْلُ منْ دارٍ لدارٍ فائتٌ

والكلُّ منْ غدرِ اليهود ِ يعاني


والقصفُ دمَّرَ كلّ شيءٍ عنْدنا

وقطاع غزّة ليسَ فيه مباني


كلُّ المدارسِ والمساجدِ دُمِّرتْ

والغربُ أضحى يسْتلذُّ هواني 


لكنَّ أمراً يا أبي ينْتابني

هو كيفَ أحيا في المذلَّةِ هاني


اليأسُ يغْلبني فأنْشُدُ راحتي

في سبعِ آياتٍ منَ التبيانِ

،

هذي حروفي في المآسي نظمها

يا ليتَ شعري تعتليه أماني


فلَطالما تلكَ القصائد حرفتي

فَلَسوفَ أجعلُ نظمها إدماني


عبدالعزيز أبو خليل