الأربعاء، 7 مايو 2025

أحضانك دفء يا وطني بقلم الراقي عماد فاضل

 أحْضانك دفْءٌ يا وطني


إنَّ المَوَاطِنَ فِي الرّقَابِ أمَانَةٌ

وَأرِيجُ رُوحٍ فِي الجَوَارِحِ يَسْكُنُ

أحْضَانُهَا دِفْءٌ يَفِيضُ سَكِينَةً

وحَنَانُ أمٍّ بِالمَحَبَّةِ يَحْضُنُ

يَا عَاشِقَ الإحْسَانِ شَيِّدْ مَجْدَهَا

وَاحْمِ الأمَانَةَ تَسْتَرِيحُ وَتَأْمَنُ

لَا يَنْفَعَنًَ الخَائِنِينَ تَمَرُّدٌ

إنَّ الخِيَانَةَ فِي الهَبَاءِ سَتُدْفَنُ

نَبْضِي لَهُ الإخْلَاصُ شَمّرَ سَاعِدًا

وَعَزِيمَتِي حِصْنٌ بِهِ أتَحَصَّنُ

طَبْعِي النَّزَاهَةُ والشّهَامَةُ وَالرِّضَا

وَصَمِيمُ قَلْبِي بِالمَبَادِئِ يُؤْمِنُ

مَا دَامَ فِي سُبُلِ السّلَامِ سَلَامَةٌ

فَالمَوْتُ مِنْ أجْلِ السّلَامَةِ أهْوَنُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .