الأربعاء، 16 أبريل 2025

غزة منارة الصمود بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 غزةُ… منارةُ الصمود


يا غزّةَ العزِّ، يا سيفًا على عَلَمِ

تمضي بثغرِ الدُّجى في أصدقِ القِيَمِ


تُلقِّنُ الأرضَ معنى الحُرِّ في غَضَبٍ

وتكسرُ القيدَ عن أسرى من الألَمِ


طفلٌ بها يحملُ الأحجارَ منتفضًا

كأنَّهُ النجمُ في ليلٍ من الظُّلَمِ


قد باركَته يدُ التكبيرِ في وَجَلٍ

وغنَّتِ الريحُ في الآفاقِ بالنَّغَمِ


يا غزّةَ المجدِ، يا نبعَ البطولةِ في

دربِ الكرامةِ، لا خابتْ يدُ الهِمَمِ


تبقينَ رغمَ الدّمارِ الحيِّ باسمةً

وتزرعينَ الرُّبى بالصبرِ والكَرَمِ


أقسمتِ أن لا تميلي رغمَ شِدَّتِهم

وأن تُعيدي لنا فجرًا من القِدَمِ


جراحُكِ النارُ في الأعماقِ قد شُعِلَت

وفي صُراخكِ صوتُ الحقِّ والعَلَمِ


يا غزّةَ العزِّ، يا رمزَ الصُّمودِ، ويا

مَنارةَ العَزمِ في وجهِ الدُّجى العَتِمِ


يا قِصَّةَ المجدِ، قد خُطَّتْ بأحرفِها

شمسُ البطولةِ تُهدي النصرَ للأُمَمِ


يا غزّةَ الحُبِّ، يا نبضًا يباركُنا

في كلِّ جرحٍ، لنا عهدٌ على القلمِ


مهما تمادوا، ستبقى الشمسُ ساطعةً

وتُرسِلُ النورَ في الآفاقِ والظُّلَمِ


عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

حيّوا الجزائر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 حيُّوا الجزائر


عمر بلقاضي / الجزائر


***


حَيُّوا الجزائرَ ، حيُّوا الأرضَ والبَشَرَا


حيُّوا الجبالَ وحيوا الرَّملَ والشَّجرَا


نَسائمُ النُّبْلِ في أجوائِها سَكَنتْ


دمُ الشَّهيدِ أرادَ العزَّ فانْهَمَرَا


سَلُوا قوافلَ من ضَحُّوْا ومن غُدِرُوا


إنَّ الجزائرَ تُسدي للورَى عِبَرَا


كم من عدوٍّ لدودٍ طالها فأبَتْ


أضحى على جنباتِ النَّصرِ مُنكَسِرَا


سَلُوا فرنسا وما أفْنَتْ وما بذَلَتْ


لكنَّها وجدتْ روحَ الهُدى جُدُرَا


روحٌ تُعزَّزُ بالإيمانِ يَشحَنُها


ذكرٌ من اللهِ يبني العزَّ والحَذَرَا


روحُ الأخوَّة في دينٍ يوحِّدُها


فلا تُزَعْزَعُ من باغٍ إذا قَهَرَا


أتتْ فرنسا وفي أحلامِها ظُلَمٌ


لكنَّ غايتَها لا تهزمُ القَدَرَا


فالشَّعبُ بصَّرهُ ذِكرٌ يُنيرُ له


دربَ الحياةِ فأضحى يُحسنُ النَّظَرَا


إنَّ التَّحرُّر إيمانٌ يُوحِّدُنا


به نَنالُ العُلا والفوزَ والظَّفرَا


بهِ نُحقِّقُ ما في البالِ من حُلُمٍ


ونطردُ الذُّلَّ والآفات والكَدَرا


لولا العقيدةُ ما هبَّتْ لتضحيةٍ


أيدي مُقيدةٌ قد أشبِعتْ ضَرَرَا


لولا مشاعرُ إيمانٍ لما اجتمعتْ


أشتاتُ أفئدةٍ كي تَدحَرَ الخَطَرَا


انظرْ أيا ولدي فالأمَّة انعتقتْ


قيدُ العدوِّ غدا في جيلكمْ خَبَرَا


لولا الخيانةُ من رَهْطٍ بلا شَرَفٍ


بعد التَّحرُّرِ من قيد العِدَى ظَهَرَا


لكانَ شأنُكَ في هذا الورى عَلَماً


في المكرماتِ وفي عزِّ الدُّنى قَمَرَا


كم في الكواليسِ من ذيلٍ لشانئِناَ


يُرْدِي دعائمَ ما نبني بما قَدَرَا


يُخرِّبُ الدِّينَ والأخلاقَ مُجتهِداً


كي يجعلَ الجيلَ في إثْرِ العِدَى بَقَرَا


يهفوا إلى الغربِ في طيشٍ وفي سَفَهٍ


يُسْتعبَدُ الشَّعبُ لمَّا يَعبدُ الوَطَرَا


تبًّا لرَهْطٍ عميلٍ لا خلاقَ له


رام التَّستُّر في الإفسادِ أو جَهَرَا


قولوا الحقيقةِ للأجيالِ ناصعةً


من يطلبُ العزَّ عند الغربِ قد غَدَرَا


شعبُ الجزائرِ شعبٌ طاهرٌ حَذِرٌ


إذا أحسَّ بِغدْرٍ في الحمى نَفَرَا


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

نحن البقاء بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 نَحنُ الـبَـقـاءُ


قــوم الـخيانةِ قد غَـزَوا كلَّ الـوَطَنْ

وتَـوضّـؤوا مِـن مـاءِ خِـزيٍ مُـنتَشَرْ


سَفَهوا العقولَ، وخانَهم طبعُ الهوى

فَـتَسَـيّـدوا، والـبَـيـعُ دَيدنُـهم القَذَرْ


باعــوا الــدّيارَ لِــسَــيِّـدٍ لـم يَـرحـمِ

بــلا الـنُّـبـوغِ، وسِـرَّنـا، ومَـنِ ابـتَكَرْ


وَطَـنٌ عـلى أيـدي الـخَـؤونِ تـمـزَّقَ

وخَيطُّ الحدودِ بِمِشرَحِ الغَدْرِ انشَطَرْ


جـعـلـوا الـجـوارَ عَداوةً بينَ الذيـن

كـانوا لـنـا فـي سـالفِ العَهدِ الـظَّفَـر


هُـــمْ يَــركــضــونَ وراءَ الـكـراسي

وعروشهـم نــارُ الجَحيمِ مِن سَعرْ


يـا أمـةَ الــثوار هـل فـيـكِ انـطـفَـأْ

نورُ الـحـمـيـة وقــلبُـكِ الحرُّ انفَطَرْ


لا، إنَّــنـا نـارُ الــمــروءةِ إنْ طَـغَــوا

وسـيوفُنا تقضي على كلّ من غُـدَرْ


نَحنُ الـبَقاءُ إذا الـعُـصـورُ تَلاطَـمَـتْ

نَحـنُ الـكِرامُ، وأرضُـنـا مـهدُ الـظَّـفَرْ


يـا ســادتي، إنْ خـانَـكـم تـاريـخُـكـم

فـنـحــن لا نــمـحى، ولا ننسى الأثَــرْ

15/4/2025

عماد فهمي النعيمي/العراق

صاحب الجمال بقلم الراقي معز ماني

 ** صاحب الجمال **


من هذا السحر في العيون مقيم ؟

ومن هذا النور في القلب سليم ؟

جمال المكان بمن كان معك

وجمال الزمان بمن فيه نسيم ..

رفيقك يصنع من الدرب فردوسا

ويد إلى جوارك تنبت الغيم

فما كان الطريق طريقا إذا

مشيت به وحدك 

بلا حلم مقيم ..

تعرفت عليه في لحظة

لا بل في ومضة شعور

كأن الجمال اختارني

وألقى بقلبي في بحور..

وأعجب من قلبي

كيف أحب بهذا السكون

وبهذه العاصفة

وبهذا الجنون ؟ ..

كلما رأيته ..

عاد الحب بنفس السرعة

كأني لم أعرفه أمس

كأن اليوم أول نبضة 

في قصتنا المرفرفة ..

هو قمة الجمال

لا يشبه أحدا

هو راحة إن ضاقت الدنيا

وطمأنينة إن انفجرت الحيرة

هو نبض وشوق

هو إثارة لا تتعب

وصمت مليء بالأغنيات

نور في القلب

لا تطفئه ظلمة

ولا تسرقه المسافات ..

إنك تراه في كل قلب أشرق

وفي كل وجه صدق

فالجمال له صاحب

والحب له صاحب

والقبح أيضا.. 

لا يضل طريقه ..

لكن عندما ترى الجمال

بعين صافية

ينزوي القبح 

كأنه لم يكن

كأنه لم يخلق

كأن الحياة كلها 

عادت كما يجب أن تكون ...

                                     بقلمي : معز ماني

لم أمتي نامت بقلم الراقية رفا الأشعل

 لمَ أمّتي نامتْ ؟

يا أمّةً قَدْ ضيّعتْ عنوانها


بضبابِ جهلٍ كحّلتْ أجفانَهَا


ليلُ العروبة هل تراهُ سينجلي


ويضيء فجرٌ كاشفًا أحزانَهَا


لمعتْ قديمًا ..في العلومِ تفوّقَتْ


وعلتْ مقامًا .. أدهشتْ جيرانَهَا 


في كلّ برٍّ رفرفتْ أعلامُهَا


وبنتْ صروحًا .. زيّنتْ أزمانها


أرنو إليها .. أستشفّ جلالة


من ذا يعيدُ بريقها ومكانَهَا؟


بالأمس كان العلمُ يبني مجدهَا


واليومّ ذلّتْ .. لا أُطيقُ هوانَهَا


يا أمّةً شرفتْ بهدي نبوّةٍ


 فاضَتْ بنورٍ قدْ أضاء كيانَهَا


واليوم ذاك الدَينُ صار مذاهبًا 


واستعملوهُ .. ليهدموا جُدْرانَها 


لن يرجع العهد الجميلُ لأمّةٍ


بين المذاهب ضيّعَتْ إيمانَهَا


هي فتنةٌ حاك العدوُّ خيوطها 


ويدُ الدّسائسِ أشعلتْ نيرانَهَا


في الشّام يقتلعون أزهار الرّبا  


ودمٌ بريء قدْ روى كثبانَهَا


والقدسُ تصرخ من عدوّ جائر


ما بالُ قومي جلّهمْ قدْ خانها  


في غزّة الأعداءُ صبّوا حقدهمْ


وإلى ركامٍ حوّلوا بنيانها 


شعبٌ يبادُ .. تعمّدوا إذلالهُ


هدموا البيوتَ وشرّدوا سكّانَهَا


لمَ أمّتي نامت وطال سباتها؟


 ومتى ستوقظ مَنْ كرًى فرسانَهَا ؟


هل يرجع العهد الجميل لأمّتي

 ؟


 كي تستعيدَ حياتُنَا ألوانَهَا


             رفا الأشعل

اليوم بدأت أفتقدك بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Hoy se me dio por extrañarte.

Crei que ya no dolía tanto

Una pregunta tras otra cruzo por mi mente

¿ Aún me extrañas?

¿ Me recuerdas?

¿ piensas en mi en tus desvelos?

Soñaste con volver a verme?

Miles de preguntas sin respuestas.

Un mismo sentimiento que aprisiona el pecho dejando un inmenso dolor en el corazón. 

Aquella promesa de amor eterno ¿ dónde quedó?

Puede el tiempo desvanecer un amor que parecia invencible

En mi todo es igual 

No te olvidé

Aunque crei haber superado

No fue Asi

Aun te amo como el día que prometí amarte cuidarte y respetarte

Te amare por siempre señor de la sonrisa más bella...

         Josefina Isabel González 

       República Argentina 🇦🇷

اليوم بدأت أفتقدك.

 اعتقدت أنه لم يضر كثيرا بعد الآن

 سؤال تلو الآخر يدور في ذهني.

 هل مازلت تفتقدني؟

 هل تتذكرني؟

 هل تفكر بي في لياليك الطوال؟

 هل حلمت برؤيتي مرة أخرى؟

 آلاف الأسئلة دون إجابات.

 نفس الشعور الذي يسجن الصدر ويترك ألما هائلا في القلب. 

 ذلك الوعد بالحب الأبدي، أين كان؟

 هل يمكن للزمن أن يتلاشى حبًا بدا أنه لا يقهر

 في لي كل شيء هو نفسه 

 أنا لم أنساك

 على الرغم من أنني اعتقدت أنني قد تغلبت

 لم يكن الأمر كذلك

 مازلت أحبك مثل اليوم الذي وعدتك فيه أن أحبك وأعتني بك وأحترمك.

 سأحبك إلى الأبد يا رب أجمل إبتسامة...

          جوزفينا إيزابيل غونزاليس 

        جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

سطور الضياء بقلم الراقي رضا بوقفة

 سطورُ الضياء


العِلمُ في دربِنا مشعلُ

بهِ يُجتلى الظُّلمُ والجهلُ


إذا أشرَقَ العقلُ في أُمَّةٍ

أضاءَ الدُّجى، واتَّقدَ الأملُ


كتابيَ منهلُ كلِّ ارتقاءٍ

نَرتقي بهِ، والفِكرُ يَكتملُ


وفي كلِّ فكرٍ لنا موطنٌ

نُقيمُ بهِ الحرفَ، نحتفلُ


نُعانقُ في الدرسِ مجدَ الزمانِ

ويورقُ فينا الرجاءُ الأجلُ


فما المجدُ إلا عقولٌ سمتْ

وأرواحُ فكرٍ بها العملُ


قلمي سلاحي، ووجهُ الضياءِ

إذا خانني السيفُ والمُقَلُ


فما أشرَقَتْ أرضُنا بالسرورِ

إلّا بعلمٍ بهِ يُرتجى الأملُ


نُحبُّ الجزائرَ في دفترٍ

كتبنا به المجدَ والأُوَلُ


وفي كلِّ فجرٍ نُردّدُها:

"هُنا العزُّ... والعِلمُ يَحتفلُ!"


بقلم الشاعر: رضا بوقفة

وادي الكبريت 

 سوق أهراس 

 الجزائر

مكثوا فينا وما زالوا بقلم د.عبد الرحيم جاموس

 مكثوا فينا... وما زالوا !

في الذكرى السابعة والثلاثين لارتقاء أمير الشهداء

القائد الرمز: أبو جهاد خليل الوزير

أول الرصاص، وأول الحجارة


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


مكثوا فينا...

 كأنهم الزمنُ حين يسكنُ الذاكرة، ..

لم يرحلوا... 

بل امتدوا فينا، ..

كأنهم جذرُ التينِ في تربة البلاد، ..

أو نبضُ غزالةٍ في براري الجنوب...

***

يمشون معنا...

في الحارةِ المبتلّةِ بالحكايات، ..

في الأزقةِ المزدحمةِ بالعائدين، ..

في ظلّ الزيزفون، ..

في صوت المؤذن ..

حين ينادي باسم الوطن...

***

يحملون الأرضَ على أكتافهم ..

كأنها الوصية الأخيرة، ..

 كأنها أمٌّ ثكلى يعلّقون على صدرها

قلادة الصبرِ والنار...

***

زرعوا في الترابِ نداء الخلاص، ..

وسقوه من عرقِ الكادحين، ..

ومن دمٍ كان يُصلّي في الخفاء، ..

ثم انفجر على وجه العدوِّ ..

 برقًا لا يُروى...!

***

لم يتعبوا...

كانوا كالأنهار تمضي ..

وهي تعرف أنها لن تعود، ..

لكنها تهبُّ للحقل خصبه، ..

وللروحِ نبوءتُها الخَضراء...

***

كأنهم مرّوا بنا...

كطيفِ البرقـ إذا أضاءَ الحُقول،

ثم خبّأَ النورُ في سِلالهِ، ..

لكنهم مَكثوا...

كالقنديلِ المعلّقِ في صدرِ الغياب، ..

يُشعُّ كلّما اشتدّت العتمةُ...

***

كأنهم راياتٌ تُخاطبُ السَماء،

فَتنحنِي الغيومُ وتُمطرُ، ..

ويزهرُ فينا القمحُ والبنادقُ والحُلم...

***

هم من فَتحوا أبوابَ القصيدةِ ..

حينَ التقيناهُم ذاتَ مساءٍ شَتوِي،

فقالوا لنا:

"الوطن حكايةٌ لا تنتهي،

والثائرُ هو من يرويها،

ولو بِدَّمه..."

***

كتبوا وصاياهم على خاصِرة الأرضِ ..

لا بالحِبر،

بل بعظامهم...

وعزفوا لنا نشيدَ الحياة ..

من نبض البنادقِ ..

ومن حنجرة الجبل حين يغنّي للغزاة الرحيل...


ثم مضوا...

بعد أن قالوا :

كلَّ ما لم نكن نجرؤ على قَوله...

***

بقيت أناملهم نديةً ..

تربّتُ على أبوابِ البيوتِ ..

تُقبّلُ جباهَ الأمهاتْ ..

تودّعُ أغصانَ الليمونِ.. 

تهمسُ في آذانِ العائدينَ :

"هنا مرّ أبو جهاد..."

***

امتطوا الليلَ...

حين كان الغيابُ جسرًا،

وكانت العودةُ قمرًا مؤجّلًا...

ركبوا صَهوة الحُلم ..

كرّوا وما فرّوا ..

تقدّموا حين تراجع العالم ..

اختاروا أن يكونوا أوّل الحكايةِ...!

وأصدق النهايات...!

***

كان الفدائي منهم:

خليل... 

أو ياسر...

 أو عمر...

رجالٌ لا يَنتهِي ضُوؤُهم ..

كتبوا فلسطين بِدَّمهم ..

فَكتبتهُمْ هي في نَشيدِها الأَبدي...


د. عبد الرحيم جاموس

الرياض – 16/4/2025

الذكرى السابعة والثلاثون لاستشهاد أمير الشهداء

القائد الرمز: خليل الوزير – أبو جهاد

تونس – 16 نيسان / أبريل 1988

Pcommety@hotmail.com

الجرذان بقلم الراقي الحسن عباس

 الجرذان

                    🌴 شعر الحسن عباس 🌴  


عـانـى الـجـرذان مــن الـهرة

كـــم ذاقـــوا ويـــلا وأمـــرَّه


مـــا تـنـظـرْ مـنـهـم تـقـنصْه

والــعــدد الــزائــد تـنـقـصـه


وتــجــئ إلــيـهـم مـغـتـبطة

مـــا يـظـهـر حـتـى تـلـتقطه


حـتـى كــادوا أن يـنـقرضوا

مــا أكـلـوا شيئا او قـرضـوا


فـاجـتمعوا يـوما فـي أسـف

والـواصـف مـنهم لـم يـصف


قـالـوا مــا الـحـل لـنا قـولوا

كـــي يـتـرك قـريـتنا الـغـول


فـانـتفض صـغير فـي الـعمر

لـــكــن بـفـصـاحـته يــغــري


قـــال الــحـل بـسـيط جــدا

إن جــاءت بـعـد غــد وغـدا


كـــي نـعـلم فــورا هـجـمتها

ونــحـس سـريـعـا خـطـوتها


لابــد مــن الـحـل الـسـحري

كـــي يـأتـيـنا يـــوم الـنـصـر


لـنـعـلق فـيـهـا قـُــل جــرسـا

لــتـنـبـه جــلـبـتـُه الــحـرسـا


فـــإذا جـلـجـل قـلـنـا هــبـّوا

واتـبـعوا قـومـا قــد هـربـوا


انـتـبـه الــجـرذان وصـاحـوا

واشـتـعـلـت فـيـهـم افـــراح


قــالــوا جــــرذ جــــد نـبـيـه

افـضـل مــن مـلـيون سـفيه


هـيا اعـتمدوا حـل الـصخَب

والجرس المزعج يا صحبي


فـانـتـفض عــجـوز مـمـتـنعا

وإلـــى صــبـر يـرجـوه دعــا


الــخــوف الــزائــد اعـمـاكـم

وبــريـق الـدهـشـة انـسـاكم


فـحـلـول الــقـوم الـمـرتـقبة

للجرس الصاخب في الرقبة


شــــــئ فـــعـــال لا ريـــــبَ

لــكـن مـــن يـمـنحه الـقـلبا؟


والـجرس الـصاخب بـبريقه

مـن سـوف يـقوم بـتعليقه؟


فـانـبـث وجـــوم كـالـنـحس

مـن بـعد حماس في النفس


فـلـيـكـن الـمـنـطق والــحـل

مـــا الــقـوم لــه حـقـا أهــل


لا تـــنــطــق زورا وريــــــاءا

ويــكــون ضـيـاعـا وهــبـاءا


الـــقــول ســـريــع ويــسـيـر

والــفـعـل مـهـيـب وعـسـيـر


لا تقطع بـلـسـانـــك وعـــدا

إلا أدركـــــت إلــيــه مــــدى

بنت الكرام بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** بنت الكرام ***


أنا الفخر يجري في دمي وكياني

سليلة المجد بنت العز والتيجان


بأصلي أزهو لا تهزني ريح

فجذري راسخ كالجبل الشم في الأزمان


ورثت المجد عن آباء قد سطروا

حروف العز في سفر من الإحسان


كرام النفس، لا نخشى العدا أبدا

وفي درب المعالي نرتقي ببيان


وإن سألوا من أنت قلت بفخر

أنا بنت أرض فخرها عنواني


بلادي نبض القلب روحي ودمي

وفي هواها تستقيم معاني


فإن تكلمت فالصدق رايتي

وإن سرت فالأخلاق زادي وميداني


أنا الحرة لا أذل ولا أهان

ولي في المجد تاريخ وأركان


وطني ترابه كنز وسماؤه عز

وفي ربوعه يحيا الأمل الرباني


فيا دنيا اشهدي أنا أبنة تونس المجد

وحب وطني قد سكن وجداني


بقلمي: زينة الهمامي تونس

عزاء بقلم الراقي عمر محمد صالح ابو البشر

 عزاء..


أتى إلى العزاء

معزيا

فوجد أني كنت

المتوفى

ما دفنت روحي

ليس أخي


تقبلوا مني

أحر التعازي

لموتي

الفعلي..

وكيف أحيا

وما مُزق هو

قلبي...


إلى أي أرض

بجسدي

أمشي

ويده عمت

كل الأرضي..

أليس القبر أسلم

لي..


ما فائدة

الجسد بلا روح

كروحي

وما الفرق بين

الميت الفعلي

والميت حيا

مثلي..


أنتم من قتلتم

براءتي..

أنتم من 

سلبتموني

حياتي..

فلا تدعوا 

التعاطف

على حالي..


أحسن الله

عزاءنا فيّ

وفي أخي...

وتقبل الله منكم

حسن الدعاء

أعزائي..


البقاء لله..

في وفاتي

البقاء لله..

في حياتي

إلى الملتقى

عند ربي..


4/3/2024

بقلم؛ عمر محمد صالح أبو البشر

وطني تفديه روحي بقلم الراقي سمير الغزالي

 (وطني تفديه روحي)

مجزوء الرّمل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

وطني في الكونِ رَوْضٌ

في الهَنا أو في الحِدادِ

روضُ عِطرٍ في رُبانا

ورِياضُ اللَّونِ بادِ

حسنُ جَنّاتٍ يُلَبّي

جبلاً سهلاً ووادِ

ليسَ يَظْمى بعدَ شَهْدٍ

من لَماكم أيُّ صادِ

فإلى سفحِ الثُّريّا

بعقولٍ وأيادِ 

في سَمانا موجُ حُبٍّ

في الصّحارى والبَوادي

زُرقةُ البحرِ حِمانا

ولآليهِ وضادي

ونجومٌ زاهراتٌ

قمرٌ آتٍ وغادِ

* * *

كُلَّما رَقَّ نسيمٌ

كُلَّما غَرَّدَ شادِ

كُلّما رَفَّ جَناحٌ

جَنَّةُ اللّه بِلادي

يَفتديها جيشُ طُهْرٍ

مثلُ أسرابِ الجرادِ

صَهوةُ الأمجادِ تمضي

واللّظى تحتَ الرّمادِ

لِذُرا العَلياءِ نَسمو

في شَقانا والرُّقادِ

لِبلوغِ المَجدِ نَشقى

والهَنا تحتَ الوِسادِ

نَكتبُ الأمجادَ عِزّاً

والدِّما فَيضٌ المِدادِ

* * *

جَذرُنا التّاريخُ يَحكي

فوقَ آفاقي يُنادي

كُلُّ شَرٍّ ليسَ يَنجو

مِنْ حُسامي ونِجادي

شَرَّهم يُفنيهِ خَيْري

ونَماءٌ مِنْ حَصادي

نَهزِمُ الباغي يَقيناً

كلُّ حَيٍّ أو جَمادِ

كُلُّنا جُُندٌ لِأُمٍّ

ما لِنَبعي من نَفادِ

وطني تَفديه روحي

أو فَلَنْ يَفيده فادِ

* * *  

رُسلُ اللّه جميعا

طُهرهم طُهر بِلادي

كُلُّهُمْ يَدعو لِخيرٍ

وحَّدوا صَفَّ الرَّشادِ

ليسَ يَرضى الحَقُّ بِرّاً

ِإنْ وَقَفنا بِالحيادِ

إنَّ لِلحَقِّ جَناحاً

وعَتاداً لِلجهادِ

وجِياداً صافِناتٍ

للعُلا هذا جَوادي

كلُّ أطياري وطَيْفي

في جِبالي ووِهادي

تَفتدي الأشواكُ جَذري

والفِدا مِنْ كلِّ شادِ

لا يُطيقُ العَهدُ غَدراً

أو خَراباً في عِمادي

فإلى العَليا جَميعاً

أو غَداً تَحتَ الرَّمادِ

* * *

كُلُّنا بِعنا أَثيماً

صاغراً قبلَ المَزادِ

سَرَقَ التِّبرَ ثَميناً

وتَوارى بِالكسادِ

عاثَ بِالنّور فَساداً

واكْتَسى عَتمَ السَّوادِ

ليسَ بعدَ الغِلِّ ذَنبٌ

ليسَ بعدَ الحُبِّ هادِ

كلُّ أبنائي ضِمادّ

لِجروحي وسُهادي

الثلاثاء، 15 أبريل 2025

غزة على حافة الإعدام بقلم الراقية فاطمة محمد

 غزة على حافة الإعدام

🎿🎿🎿🎿🎿🎿🎿

يا رحلة صمود ونضال

غزة يا أم الأبطال

أحرقوا فيكِ الزرع 

         وقتلوا الأطفال

يامدينة الجمال

بتِ بين أيادي الإحتلال


وصار الموت بين أحضانكِ

يأخذ صغارك وكبارك


يادموع الأبرياء

الكل فيكِ شهداء

فيكِ تعلو صرخات النساء

فقد روى الأعداء 

          أرضك بالدماء

فصبرًا يا أختاه على البلاء


ورب العقيدة لن تهزمي

فلا تجزعي ولا تتركي

     أرضك ولا تخضعي 


أيتها الأمة هل من قلب يرحم

مدينة صارت بيتًا للأشباح 

                  والصغار الجياع

غزة باتت في ضياع


لاوقت للحديث والكلام

غزة واقفة

  على حافة الإعدام


بالإتحاد نكون أقوياء

والله سيرد كيد الجبناء


فكم من ضعيف

صار قويًا بقوة اللطيف


أخبروا حزب الشياطين

أن غزة لن تموت أوتستكين

فهي عليهم بالله تستعين

ستعود يومًا هذا هو اليقين

   النصر للحق المبين

والله دائمًا 

  مع عباده المظلومين


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد