الأربعاء، 16 أبريل 2025

لم أمتي نامت بقلم الراقية رفا الأشعل

 لمَ أمّتي نامتْ ؟

يا أمّةً قَدْ ضيّعتْ عنوانها


بضبابِ جهلٍ كحّلتْ أجفانَهَا


ليلُ العروبة هل تراهُ سينجلي


ويضيء فجرٌ كاشفًا أحزانَهَا


لمعتْ قديمًا ..في العلومِ تفوّقَتْ


وعلتْ مقامًا .. أدهشتْ جيرانَهَا 


في كلّ برٍّ رفرفتْ أعلامُهَا


وبنتْ صروحًا .. زيّنتْ أزمانها


أرنو إليها .. أستشفّ جلالة


من ذا يعيدُ بريقها ومكانَهَا؟


بالأمس كان العلمُ يبني مجدهَا


واليومّ ذلّتْ .. لا أُطيقُ هوانَهَا


يا أمّةً شرفتْ بهدي نبوّةٍ


 فاضَتْ بنورٍ قدْ أضاء كيانَهَا


واليوم ذاك الدَينُ صار مذاهبًا 


واستعملوهُ .. ليهدموا جُدْرانَها 


لن يرجع العهد الجميلُ لأمّةٍ


بين المذاهب ضيّعَتْ إيمانَهَا


هي فتنةٌ حاك العدوُّ خيوطها 


ويدُ الدّسائسِ أشعلتْ نيرانَهَا


في الشّام يقتلعون أزهار الرّبا  


ودمٌ بريء قدْ روى كثبانَهَا


والقدسُ تصرخ من عدوّ جائر


ما بالُ قومي جلّهمْ قدْ خانها  


في غزّة الأعداءُ صبّوا حقدهمْ


وإلى ركامٍ حوّلوا بنيانها 


شعبٌ يبادُ .. تعمّدوا إذلالهُ


هدموا البيوتَ وشرّدوا سكّانَهَا


لمَ أمّتي نامت وطال سباتها؟


 ومتى ستوقظ مَنْ كرًى فرسانَهَا ؟


هل يرجع العهد الجميل لأمّتي

 ؟


 كي تستعيدَ حياتُنَا ألوانَهَا


             رفا الأشعل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .