الأربعاء، 16 أبريل 2025

عزاء بقلم الراقي عمر محمد صالح ابو البشر

 عزاء..


أتى إلى العزاء

معزيا

فوجد أني كنت

المتوفى

ما دفنت روحي

ليس أخي


تقبلوا مني

أحر التعازي

لموتي

الفعلي..

وكيف أحيا

وما مُزق هو

قلبي...


إلى أي أرض

بجسدي

أمشي

ويده عمت

كل الأرضي..

أليس القبر أسلم

لي..


ما فائدة

الجسد بلا روح

كروحي

وما الفرق بين

الميت الفعلي

والميت حيا

مثلي..


أنتم من قتلتم

براءتي..

أنتم من 

سلبتموني

حياتي..

فلا تدعوا 

التعاطف

على حالي..


أحسن الله

عزاءنا فيّ

وفي أخي...

وتقبل الله منكم

حسن الدعاء

أعزائي..


البقاء لله..

في وفاتي

البقاء لله..

في حياتي

إلى الملتقى

عند ربي..


4/3/2024

بقلم؛ عمر محمد صالح أبو البشر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .