الثلاثاء، 15 أبريل 2025

أصمت بقلم الراقية نور الفجر

 أصمت .... وأصمت ... وأصمت 

طال صمتي ... وطال انتظاري 


لا أعرف لمن ....... ولا لماذا ؟

قل : يا أنتَ ، يا أنتِ ، يا أنتم 


ماذا أصابني ؟ وما الحكاية ؟

أَعِلةٌ سكنتني ،أَصمتُ النهاية؟


أم هو وجع ما أراه من حولي 

وقسوة الظروف .. يا جماعة 


حروب ، ودمار، ودماء وقتلى

وأطفال غزة ... عاليا تتطاير


ورائحة الموت .. تغزو سمانا

والعرب .. يا عرب نياااااااما 


ويح لنا .. جميعنا ... يا أنتم 

غدا ... غدا بين يدي الرحمن 


يوم السؤال ، كيف صمتتم ؟

ماذانجيب بالله قولوا ماذا ؟


#نورالفجر

حقيقة الحرية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 حقيقة الحرِّية


بحر الكامل


عمر بلقاضي / الجزائر


***


الحرِّية الحقيقية أن تتخلّص من جمود عقلك وعيوب نفسك وتحلِّق عاليا في الإيمان والتّقوى والإحسان


***


رَاقِبْ نُمُوَّ الثَّمْرِ في الأغصانِ


وتَنَاغُمِ الأشكالِ والألوانِ


رَاقبْ جمالَ الشَّمسِ عند بُزُوغِهَا


بِشُعاعِها المُتوَرِّدِ الفتَّانِ


رَاقِبْ بَهاءَ الزَّهْرِ أو قَطْرِ النَّدَى


يَزْهُو على الهَضَباتِ والوِدْيانِ


رَاقبْ ورَاقبْ فالرُّبوعُ مَسارِحٌ


تُبْدِي بَديعَ الخَلْقِ والإتقانِ


حُجَجُ العَقيدةِ في الوُجودِ كَثيرَةٌ


تَدْعُو القُلوبَ إلى هُدَى الرَّحمنِ


لَكنَّ طَيْشًا قد تَجَذَّرَ في الرُّؤَى


غَرَسَ الجَهالة َفي بني الإنسانِ


أين التَّفكُّرُ؟ فالعُقولُ طَلِيقَةٌ


لِتُحَرَّرَ الدُّنيا من الكُفرَانِ


حُرِّيةُ الإنسانِ عَقلٌ راشِدٌ


يَعْلُو على الرَّغَباتِ والأدْرانِ


حُرِّيةُ الإنسانِ فَهْمٌ للوَرَى


يَسْمُو بِهِمَّتِهِ إلى الإيمانِ


حُرِّيةُ الإنسانِ طُهْرٌ بَاطِنٌ


يَحْمِي جَوارِحَنا منَ العِصْيانِ


ليسَ التَّحَرُّرُ أن تَكونَ مُسَخَّرًا


لِهَواجِسِ الأهواءِ والشَّيْطانِ


إنَّ التَّحَرُّرَ بالهدايةِ والتُّقَى


يا رَاغِبًا فِي عِزَّةِ الإحْسَانِ


عمر بلقاضي / الجزائر

من أين أبدأ بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 من أين أبدأ


(من أينَ أبْدأُ تبْكي الياءُ والألفُ)

يأتي بُكاها منَ الأحوالِ يا أَسَفُ 


تبكي حروفي بكاءً لسْتُ أعرفه

فالحالُ أضحى كمنْ للهمِّ يغْتَرِفُ


من أينَ أبدأُ والأقلامُ تمنَعني

هول المُصابِ على أقلامنا يَقِفُ


ماذا أقولُ على أوضاعِ أمَّتنا

وباتَ حرفي منَ الأهوالِ يرتَجِفُ


هذي حروفي عن الطوفانِ أنْظمها

هذي حروفي كما البركانِ تَتَّصِفُ


يا قارئ الشِّعرِ هذا الحِرصُ منْ شِيَمي

حتى غَدَوْت بذاكَ الحِرصِ ألتَحِفُ


ماتَ الضميرُ بأهلِ الأرضِ قاطبةً

وطفْلُ غزَّة نحو النارِ ينْجَرِفُ


كيف السبيلُ وهذا الهمّ أزعَجَني

حتى كأنِّي لكأسِ المُرِّ أرتَشِفُ


ماذا أقولُ لمنْ للحقِّ قد خذلوا 

ما عادَ عنْدي منَ الأشعارِ ما يَصِفُ


زادَ البلاءُ وزادَ الحقْدُ وا أسفي

والعُرْبُ صُمٌّ فهمْ للعارِ قد أَلِفوا


من أينَ أبدأُ والخُذلانُ يعصفنا 

يا ليتَ قومي مع الأحرارِ قد وَقَفوا


يا ربِّ إنِّي لحالِ القُدسِ مُكْتَئِبٌ

والدمعُ باتَ منَ الأحداقِ ينْذَرفُ


فاقْبل إلهي مع الأعذارِ معذرتي 

واجعل حسابي بيومِ الحشرِ يخْتَلِفُ


عبدالعزيز أبو خليل

أحبيني بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 أحبّيني 

تفعيلة على الوافر


أنا الهمجيُّ سيِّدتي

بأفكاري

بأفعالي

بتصميمي

وعادَ الدَّمُّ يُرضيني ويغريني

أعيدي بدء تشكيلي وتلويني

أنا أحتاجُ كفَّاكِ

لتعجنني

تُقرِّصني

وتصنعني

فأنضجُ في حناياكِ

ومحتاجٌ أصابعكِ

لتصقلني

تغيّرني

تعيدُ حضارةَ الرجلِ

تعيد الصبح في أملي

تعيد الخير في ذاتي 

وتحويني

أنا الهمجيُّ سيِّدتي

وإنَّكِ كلّ أنفاسي ووشوشتي

وأنت الضلعُ في صدري

ووشم فوق خاصرتي

أنا الهمجيُّ سيّدتي

أطلّي كي تداويني

أُعيدُ بناء تكويني

أحبِّيني.


فريدة الجوهري لبنان

سلطة الحرف ومهابة الصمت بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

سُلطةُ الحَرفِ.. ومَهَابَةُ الصَّمتِ


يا مطــــلقَ القريـــضِ رويـــدًا

ولا تهـــذُرْ هُــــــذارَ المستهيــنِ


فــــــإنَّ القــــولَ ميــزانٌ دقيـقٌ 

بهِ يُعرفُ الصحيحُ من الظنونِ


فقُـــــــلْ الحـــــــقَّ إنْ نطقْــــتَ

وإلا فـــــاصمُت صمــتَ الرزينِ


فمـــــا عُـــــذرُ امـــرئٍ آتــاهُ لُبٌّ

 يُزيِّــــــــنُ بـــــاطلًا للجـــاهلينِ


أرى الأقـــوامَ قــد مــالتْ هـوًى

فتاهَـــت عن ســواءِ المســتبينِ


فلا تجعــلْ لسـانَكَ سَـــوْطَ زورٍ

علىٰ الأعــــراضِ أو دمِ الأميــنِ


فكــــم من كلمــــةٍ جــرَّت وبالًا 

علــــىٰ قـــــائلِها مــدىٰ السـنينِ


وكـم مِن صــامتٍ أورثُهُ صمـتٌ

وقــــارًا في مجـــالسِ العـــرينِ


فدعْ عنــكَ زخـــارفَ الـــــكلامِ

وزيّـــنِ القــولَ بالصدقِ المُــبينِ


فــــإنَّ الشــعرَ إنْ جـــاوزَ الحـقَّ

غـــدا ســــهمًا مُســــمَّمًا لـدفينِ


فــــا تشُـــقّْ بــــهِ ســترَ الـبرايا 

ولا تهتِــك حجـــابَ المســتكينِ


فــإنَّ اللهَ ســائِلُ كـــــلِّ قَــــولٍ

ومـا تخفــي الصدورُ ومِن مُبينِ


فـــدَعِ البـــاطلَ المُــردِيَ ففيــهِ

خَســـارٌ للــــذي فيـــــهِ بالمُهِينِ


غُــــ🪶ــلَواء

في لعبة الورد بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 في لعبة الورد يفوز الأجمل هدية ،

و أنت فيها خصمي الودود ،

أحتار دوما بين أهديك وردا ،

أو أهديك للورد ،

ذلك بانك أنثى كجنة شعر تجري 

من تحتها العطور ،

كوثر عزيز المذاق هو همسك ،

أما لمسك فينحدر من عرش المرمر ،


فيك مراهنات وسيمة شتى ،

و ما أنا بلاعب نرد ،

شفاف أمام قصيدتك ،

بحري طفولي بريء ،

لا أملك من القوافي سوى ما علق 

بلساني من أحرف و أنا أتهجى اسمك ،


من أجلك أحببت الفصول بطريقتي الخاصة ،


أحببت الشتاء ،

و صالحت فيه خوفي من رعود المطر ،

مباركة أنت كمواسمه ،

كريمة شديدة الكرامة كشأن السحاب ،

هبوبك رياح خلاص عربية ،

و تعلمت من صدقك أنه من لا يتقن 

فلسفة المطر ،

حري به ألا يقرب منطق الزهور ،


أحببت الخريف ،

فصل المنافي و قشعريرة الحنين 

على الأرصفة ،

لأني وجدت فيك منفاي يصالح وطني ،

و يتفقان على أمومة واحدة ،

حنان من رقة الحرص ،

و اهتمام باذخ التجلي ،

يأسرني فيك أبد عينيك ،

حر كريم الإنتماء إلى رحمات 

يديك ،


أحببت الربيع ،

هو من سماك بنت مروجي البكر ،

و مدللة مضارب الأريج ،

إسم على مسماة ،

و بكل ما تعنيه الكلمة من بشرى 

و بشارة العمر البهيج ،


أحببت الصيف ،

لأني و كلما تهت في تفاصيلك ،

أدركت نعمة السياحة ،

و الاستجمام على شواطئ مزاياك ،

فيك من فنادق الوئام أفخرها ،

و بشهادة الساحل ،

و نورس غجري يغرد بلحن خباياك....


الطيب عامر/ الجزائر....

ما ضر مكة بقلم الراقي سامي العياش

 ماضرَّ مكةَ لا خَيْلٌ ولا فِيـْلُ

 ولا المَجَانِيْقُ إِِرْعـَـابٌ وَتَهْوِيْلُ


لِلدِّيْنِ رَبُّ وَلِلإِســلامِ أَجْــنِدَةٌ

يَقُـودُهَا في سَبِيلِ الله جِبْرِيلُ


لا يُغْلَبُ الحقُ مَهْمَا قَلَّ ناصِـرُهُ

و يُغْلَبُ الكُفْرُ لاتَعْلُو الأَبَاطِـيْلُ


إنْ قَصَّرَ النَّاسُ في إِعْلَاءِ رَايَتِهِ

فَإنَّ لِلّهِ أَطْيـَــــــــارٌ أَبــَابـِـيْـلُ


أللَّهُ أَكْبَرُ فِي الأَرْجَـــاءِ نَرْفَعُهَا

فَأَعْظَمُ ِ النَّصْرِ تَسْبِيحٌ وتَهْلِيْلُ


إلهُنَا اللَّهُ والإسلامُ شِرعَتَنَا 

ما ضَرَّ مَنْ وُفِقَ الإسْلَامَ تَضْلِيْلُ


توحدوا في ظلالِ اللَّهِ واعتصموا

بحبلهِ إنَّ حبلَ اللهِ موصولُ


وجاهدوا في سبيل الله لاتَهِنوا

إن مسكم فيهِ تشريدٌ وتقتيلُ


فالوعدُ بالنصرِ والتمكينِ مُبْتَذَلٌ

وكل ما ماوعدَ الرحمنُ مفعولُ


شهادةٌ في سَبيل اللَّهِ أو ظَفَرٌ

إحدى الفلاحين تعجيلٌ وتأجيلٌ


فمابنا اليوم من ضعفٍ فمصدرهُ

ذببٌ أصبناهُ تغييرٌ وتبديلُ


فالذنبُ يورثُ إذعانًا ومسكنةً 

ويورث الذُّلَ تصفيقٌ وتطبيلٌُ


سامي العياش

أمنياتي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 أمنياتي

=====

أمنياتي أمنياتي

في حياتي أو مماتي

أن أرى فيك وجودا

لجميل الذكريات

أن أرى وطني عزيزا

ضم أهلي من شتات

وله في الناس نبض

وبه تعلو راياتي

بين أهل الأرض أزهو

رافعا دوماهاماتي

شرقنا يرنو لغرب

وكذا كل الجهات

وبه ساد كتابي

وبه أم اللغات

وبنور الله نحيا

وبحلو الصلوات

وبهدي للرسول

وبه تكمل ذاتي

ذاك ما أرجو وأرجو

تلك كل الأمنيات


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

حدث ابو هريرة بقلم الراقي معز ماني

 ** حدث أبو هريرة **

قال ...

سافرت السفن من مرافئها

تجر ذيول الحنين إلى الأوطان

والأحلام هجرت أعشاشها

تاهت على أعتاب الأكفان..

العقول عطشى ..

تنهل من سراب أوهام

تباع في السوق بلا ميزان

والأقلام صامتة

نزفها جف في زحام الخذلان ..

بضاعتنا ردت إلينا ...

كما ترد الرياح 

الرمل للخفافيش

ولا نزال ننتظر

معجزة لا تأتي

ولا موسى يضرب البحر

ولا مسيحا يعود للأنام ..

في دول الشمال ...

تولد الأفكار كما تولد النجوم

ترضع من ثدي الحرية

وتحمل العقول على الأكف

كالرسل ..

كالأنبياء في مقام ..

أما نحن ...

فنهرب من السؤال

كأنه ذنب

ونقتل الحلم في مهده

ونبيع اليقين

بضلال يجلب 

بالهتاف والابتسام

تشنق العقول في الساحات

ويلبس الجهل بدلة الحكمة

والدجل تذكرة عبور

في قطار الكلام

هجرة العقول ...

صلاة العقل الأخير

ورصاصة الرحمة

على نعش الأحلام ... 

                                    بقلمي : معز ماني

نعمة العدل بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** نعمة العدل***


العدل روح في القلوب مقيمة

وسماؤه بالعز دوما غيمة

يعلو على كل النفوس مقامه

ويفيض عدلا إن جفت أنظمة

هو دربنا نحو السلام مؤسس

وبه تبنى للكرامة مدرسة

من كان بالإنصاف يمضي هادئا

نال العلا والمجد دون مَساسه

لا يستقيم الأمر دون عدالة

فهي رقي فكر وفيها رسالة

تسمو إذا نطق اللسان بصدقها

وترى بها الأرواح خير دلالة

لا ينحني مهما تطاول ظالم

يبقى على درب الحقيقة قائم

يسمو بتاريخه ويصون الهدى

ويسير في درب الشعوب الحالم

هو فجر حق في الليالي الحالكة

و نور يضيء كل المساك

بالعدل تبنى الدروب كرامة

ويزول عن درب الضعيف المهلكة

من لا يعدل لا يدوم بقاؤه

و بيده يكتب عهد زواله

أما الذي سار العدل منهجا

يبقى له في الأرض طيب ذكراه


بقلمي: زينة الهمامي تونس

وجه أكبر من النسيان بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 وجه أكبر من النسيان..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

-ثم..

قُد من حجر..

قلبي الذي رجمه التجاهل..

أيا ذلك الذي تتوكأ عليه الجروح لتنام..

قل لي.. كيف تتأذى حجارة قلبي..

من لين قلبك؟!..

كيف أقنع المسافة الطويلة بين صمتي القاتل، وسراب عينيك.. 

أن بعض المشانق.. تضحك مثلنا؟!..

كيف أقنع الخراب الذي تنفقه عبثا..

أني مهمة (خارج نطاق الخدمة)؟!..


-يليه..

ثم أفرغ غيثي المسافر..

صبرا يبرئ علل الأيام فيك..

فلماذا كافأتني بكل هذه الحرائق..

أنا يا رفيق.. بقايا ورق..

تشعله الذكريات..

ويقتله بعض قلق..

فلم جمعت لي كل هذا الشتات؟!..

كان يكفيني أن تكتفي لأموت..

فلماذا تركت لي خلفك.. كل ذلك المنفى؟!..


-يليه..

كشوكة في الحلق..

مهما زعموا لك أن الزمان يبلسم الجُرح..

ويطفئ الوجع..

مهما كانت بشارة الضماد..

ستترك جُرحا جديدا..

بذات المكان الذي سقاها ماء الحياة..

هكذا يفعل البعض..

حينما يرحلون دون أن يخبرونا..

أين دسوا تمائم النسيان..


-ثم..

تتقاسمك الجنائز طويلا..

وتتفاوض عليك الليالي الباردة..

ترى..

أيها يفوز بك سريعا..

لا عليك.. أغمض عينيك وتقدم..

خطوة واحدة للأمام..

تسكب خمرك المسموم..

في كؤوس نبوتهم..

بأي موت أغريت التوابيت..

ليتجلى لك خبث الوردة..

وطبطبة المسمار..

كم شيطانا تجول في بكائك المحموم..

ليسقط السهر في جفونك عامدا..


-ثم..

حقائب الفراق الضيقة.. 

تضم حججا أطول من العمر..

وأعذارا أسود من دهمة الليل..

على ملة (الأسود يليق بقلوبنا)..

أظنهم قرأوا جيدا، خطط الألوان..

ولكنهم،،،

في فراغ ما.. أسقطوا الرؤى على غير ما تحمل..

نعم.. يملكون جسارة الفراق..

وحماقة غارق يحرق السفينة.. ليكيد للموج..

وغباء ذلك الذي يسير على خطى(بيدي..لا بيد عمرو)..

فيفقأ عينيه.. وهو يزعم أنه ينحي الضباب جانبا؛ ليرى..

مساكين هم.. الهاربون إلى اللا نسيان..

للفرار من لعنة وجه أسقطوه من حقائبهم..

لكنه-عن غير قصد-لا يقبل المحو..

لا يقبل المساومة..

ولا يؤمن بالغياب..

كذنب.. معلق في الصدر.. 

ينتظر عصا المعجزات.. 

لينجب بعض مغفرة..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

لا ترحل بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 لا ترحل

///////

لا تغادر  

صوتٌ من بعيد 

وكأني أسمعُها تقول

لا تغادر وترحل

أنتَ والنجم البعيد

وهمسات الرِّيح عبر السكون

لا أملكُ غير حسرات وشجون

وحفنة أحلام وأمنيات 

والرحلة التي ضاع فيها الطريق يومًا 

إنكَ لن تراني من جديد 

ولكنّكَ ستتذكر كل يوم 

حين ترى خيوط السحاب 

وراء الأفق تعانق الشروق 

حينها تكتوي بنار الذكريات 

تَحِّنُ إليَ 

مثلما المرء يَحِّنُ لطفولته 

عبثاً تحاول أن تنسى 

وفي قلبكَ إعصار الأسى 

وأمنية وحزن يأبى الرحيل  

 لا ترحل وتتركني وظلي 

تعالَ كما أنت 

أي بأس إذا أتيتَ ؟ 

     سرور ياور رمضان 

 العراق

غاب دهرا بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #غَـاب َ_دَهــرَاً_ 🔰


غَـاب َ دَهـرَاً ثُـمَّ عَـادَ

فَـــرَآنَـا .. وتَـمَــــادَى


مُـعـرِضَـاً عَـنّـا قَـفَـاهُ

وبِــلا جُـرم ٍ تَـعَــادَى


نَاسِـياً مَا كَانَ فِـيـنَـا

مُـنـكِرَاً مِـلـحَـاً وَزَادَا


إن لَـقَـانَـا صَـدَّ عَـنّــا 

ومتَـى جِـئـنَـاهُ حَـادَ


وإذا زِدنَــا اقـتِـــرَاباً

زَادَ تِـيـهـاً وابـتِـعَـادَا


أو قَصَـدناهُ ضُـيـوفاً

زَادَ في الصَّدِّ إزتِيَادَا


وانثنَـى عـنّـا مَـيُـولاً

وعـلى الخُـدَّام ِ نَادَى


ورَمَــانَـا فِـي غُـــرُورٍ

دَاخِـل الـدّار ِ فُــرَادَى


لـَيـتَ أنَّـا لَــم نَـعُــدهُ

لَـيـتَــه ُ مَـا كَـانَ عَـادَ


مَـا على الأيّـامِ لَو أنْ

ذَكَّـرَتـه ُ حـيـن َ مَـادَ


كَـم سَقَـينَــاهُ حَـنَـاناً

كَـم مَنَحـنَــاهُ وِدَادَا


كَـم جَـبَـرنَاهُ كُسـُورا

كَـم أنَلــنَــاهُ مُــرَادَا


كَم عَـهِدنَـاهُ كَـرِيـمَـاً

كَم عَـهِدنَـاهُ جَــوَادَا


إنّ للـخَلـق ِ شٌــؤونَاً 

إنّ لّلـدّهــر ِ عِـنَـــادَا.


✍🏻 . . # بـقـلـم _

#عبـدالخـالق_الـرُّمَـيـمَـة_