الأربعاء، 2 أبريل 2025

تمهل بقلم الراقي مصطفى أحمد يحب يحي الهواري

 تمهَّلْ..


تمهَّلْ.. فإني أراكَ تذوبُ

 كضوءٍ تناثرَ بينَ الدُّروبِ

تلاشيْتَ كالحلمِ لمَّا استفقْتُ

 فأينَ الأمانُ؟ وأينَ القُلوبُ؟


مددتُ يدي نحوَ طيفٍ بعيدٍ

 فذابَ كغيمٍ وسارَ غريبُ

أكانَ الرحيلُ خيارَكَ حقًّا؟ 

أما كانَ في الوصلِ دربٌ قريبُ؟


رويدَك لا تتركني وحيدًا 

فبعدَك ينهارُ هذا النحيبُ

ألا تسمعُ الدربَ يبكي خطاكَ؟

 أما كنتَ يومًا صديقَ المغيبِ؟


ولكنَّ شيئًا يُبدِّدُ روحي 

كأنَّ الحنينَ سرابٌ مهيبُ

فلا تتركِ العمرَ يمضي سُدىً

 ولا تجعلِ الحُبَّ حلمًا يخيبُ


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

كيف أكتبك بقلم الراقي ياسين علم الدين

 كيف أَكتُبك  

كيف أَكتُبك 

نثرََا وشعرََا

ولتغيب كُل 

القوافي

في حضرة 

عِيونكَ

ولتسافر كُل 

الأماني

وترافق جنونك

ولتبقى أنت 

لحظةََ تَوَقف 

عندها الزمان

كيف أَكتُبك 

وقلبي هناك 

في الأعالي

يُصلي

ويتهجد

ويدعو السماء

كلما بالشوقِ 

احترق تمنى

رشفة حنان

كيف أَكتُبك 

وأنت الصباح

وأنت المساء

والخوف أنت

وأنت الأمان

كيف أكتبك 

وأنا اراك

على كل شيء

وفي كل شيء

كأنك البحر

والبحر أنت

وأنت الشطآن

أنت يا حبيبي

لا تُكتب

فالكتابة تسرق 

النظر والعيون 

لا تتحمل الحرمان

♔✍📖 ياسين علم الدين 🇪🇬

اللهم تقبل بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 اللهم تقبل

======

ربنا العالي تقبل

صالح الأعمال منا

أنت يا مولاي نرجو

فعلى الخير أعنا

واهدنا دوما صراطا

مستقيما حيث كنا

بكتاب قد هدانا

ورسول جاء حصنا

بين الحق وقال

إنسنا يدعو و جنا

من به خير هداه

و رأى بالفيض مزنا

ومن الزيغ فجنب

طالب الخيرات منا

فلنا عمر قصير

فبك يا رب لذنا

فاقسم الخير وبارك

واعطنا الفردوس جنة

هذه أيام خير

ومن الخيرات زدنا

من دعا الله سيعطى

من غزير الفضل عونا

فسل الله تمن

فبه أحسنت ظنا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أنا الممهور بقلم الراقي هائل الصرمي

 أنا المَمْهُورُ في حُسْنِ المَآلِ

وَفي حُلَلِ المَكارِمِ وَالجَلالِ


وَلَسْتُ أضِيقُ إنْ رُفِضَ اعْتِدالِي

فَطَبْعُ النَّفْسِ بَعْضٌ مِنْ خِصَالِي


وَطَبْعُ النَّاسِ لا تَرْضى بِحالٍ

فَكَيْفَ لَها بِأَنْ تَرْضى بِحالِي؟


إِذا اسْتَحْسَنْتَنِي سَتَطيبُ ظَنًّا

وَإِنْ ساءَتْ ظُنونُكَ لا أُبالِي


وَإِنْ أَشْرَقْتَ في عَيْنَيَّ حُسْنًا

فَشُكْرًا لِلضِّياءِ وَلِلظِّلالِ


تَسُوقُ الرِّيحُ أَشْرِعَتِي وَتَجْرِي

فَكَيْفَ تَقَرُّ أَنْغامِي الغَوَالِي؟


أَنَا طِينٌ جُبِلْتُ عَلَى الخَطَايَا

وَلَسْتُ البَدْرَ كَيْ تَرْجُو اكْتِمَالِي


أَنَا جَمْرٌ تَوَارَى في رِمَالٍ

أَنَا مَاءٌ يُنَادِمُ بِالوِصَالِ


أَنَا لَيْلٌ يُسَاجِلُهُ ضِيَاءٌ

أَنَا نُورٌ تَوَرَّدَ بِالجَمَالِ


أَرَى الأَقْدَارَ تَسْقِي المُرَّ قَسْرًا

فَكَيْفَ أَبُوصِلُ الهَدَفَ المِثَالِي؟


وَلَسْتُ النَّجْمَ تَرْقُبُهُ البَرَايَا

وَلَكِنِّي أَتُوقُ إِلَى العَوَالِي


وَلَسْتُ الشَّمْسَ تَحْجُبُهَا عُيُونٌ

وَلَكِنِّي تُعَانِقُنِي اللَّآلِي


أَنَا وَادٍ تُغَطِّيهِ ثُلُوجٌ

وَتَحْتَ الثَّلْجِ تَكْتُبُنِي رِمَالِي


تَعَوَّدْتُ الخَطَايَا مُنْذُ بَدْئِي

فَلَا تَأْمَلْ سُمُوِّيَ في المُحَالِ


أَتُوبُ مِنَ الخَطَايَا كُلَّ حِينٍ

وَتُرْجِعُنِي إِلَى نَفْسِي خِلَالِي


يَطِيبُ اللَّيْلُ لِي مَا طَابَ صُبْحِي

فَأَسْأَلُهُ وَقَدْ أَهْدَى سُؤَالِي


فَلَا تَأْمَلْ بِأَنْ تَلْقَى مِثَالًا

وَمَا في الأَرْضِ مِنْ بَشَرٍ مِثَالِي


أَنَا بَشَرٌ وَزَلَّاتِي جِبَالٌ

وَهَلْ سَهْلٌ إِذَابَاتُ الجِبَالِ؟


إِذَا مَا الدَّهْرُ سَارَ بِيَ ارْتِقَاءً

فَلَسْتُ أَضِيقُ مِنْ لَسْعِ المَقَالِ


أُرَاعِي الصِّدْقَ في هَزْلِي وَجِدِّي

وَكَمْ أَعْتَدُّ في رَأْيِ الرِّجَالِ


وَأَمْضِي في طَرِيقِي مُسْتَقِيمًا

وَلَا أَهْتَمُّ إِنْ قَالُوا ضَلَالِي


أَسِيرُ كَمَوْجِ بَحْرٍ في دُرُوبِي

وَلَا أبْتَزُّ في قِيلٍ وَقَالِ


✍️ هائل الصرمي

في اليمن بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 في اليَمَنِ


أهلُ الشّهامةِ والإقْدامِ في اليَمَنِ

وهُمْ أشاوِسُنا الأحْرارُ في زَمني

آدابُهُمْ حِكَمٌ والعِزُّ مَوْطِنُهُْمْ

خاضُوا المعارِكَ منْ حَيْفا إلى عَدَنِ

تَبْدو بسالتُهْمْ كالأُسْدِ إنْ هَجَمتْ

والمَوتُ يَخْشى رجالَ اللهِ في اليَمَنِ

إعْصارُهُمْ بِرِماحِ النّارِ أضْرَمَها

فأذْهَلَ المَشْرِقَ المَشْلولَ بالوَهَنِ

صَنْعاءُ زَلْزَلَتِ الأعداءَ فاعْتَرفوا 

والحُرُّ يُظْهِرُ حَزْمَ العزْمِ في المِحَنِ

 

ماذا سَنَفْعَلُ والإجْرامُ يُرْتَكَبُ

والصّمْتُ أصْبَحَ مِنْ أنْصارِهِ العَربُ

قَوْمٌ تَوَغّلَ في أَنْفاسِهِمْ هلعٌ

كأنّهُم أمّةٌ تَلْهو بها الحِقَبُ

وصارَ ما كانَ منْ مَجْدٍ ومنْ قِيَمٍ

هباءَ ريحٍ منَ الأوْهامِ تُحْتَسَبُ

فلا الشُّعوبُ على التّغييرِ قادرةٌ

ولا الجَدارةُ في الأوْطانِ تُنْتَخَبُ

نَعيشُ عَيْشاً بِسَوْطِ القَمْعِ مُنْضَبِطاً

والخائفونَ مِنَ الحُكّامِ قدْ هَربوا


محمد الدبلي الفاطمي

بوصلة الحياة بقلم الراقي عماد فاضل

 بوْصلة الحياة


تَحَدَّ النَّفْسَ وَاظْفرْ بالثَّوَابِ

وَعَالِجْ بِالرِّضَا كُتَلَ الضّبَابِ

إلَى رَبِّ الوَرَى لُذْ بِارْتِحَالٍ

وَلَا تَجْزَعْ لِإِعْوَالِ الذّئَابِ

وَإنْ ضَاقَتْ فَمَيْسَرَةٌ وَأجْرٌ

يُوَفَّاهُ الصًَبُورُ بِلَا حِسَابِ

فَقُرْبُكَ سَجْدَةٌ للَّهِ تُرْجَى

وَعَهْدُكَ لَوْ تَرَى أُمُّ الكِتَابِ

تَطَهَّرْ مِنْ غُرُورِ النَّفْسِ طَوْعًا

وَلَا تَخْضَعْ لِمَوْجَاتِ الشًَبَابِ

فَمَا للَّهِ -يَوْمَ الفصْلِ نُورٌ

وَمَا فَوْقَ التُّرَابِ إلَى التُّرَابِ

كِتَابُ اللَّه نُورٌ للبَرَايَا

فَسَارِعْ وَارْتَقِ بِالكِتَابِ

فَفِي نَفَقِ الضّلَالَةِ سُوءُ حَظٍّ

وَفِي دَرْبِ الهُدَى عَيْنُ الصَّوَابِ

أنَا العَرَبِيُّ وَالإخْلَاصُ طَبْعِي

بَعْيدُ الرُّوحِ عَنْ دُنْيَا السَّرَابِ

فَلَا خُنْتُ العُهُودَ وَلَا الأهَالِي

وَلَا عَنْ سَائِلِي أغْلَقْتُ بَابِي


بقلمي : عماد فاضل (س. ح)

البلد : الجزائر

وفاق وشقاق بقلم الراقي د جميل أحمد شريقي

 وفاقٌ وشِقاق

===========

تلاقينا بِحُبٍّ كالرِّفاقِ

        وذُقنا الوُدَّ في شهدِ المَذاقِ

وكانَ الوالدانِ لنا ربيعاً

     ونحنُ الزهرُ في أحلى اتِّساقِ


وكانَت جَمعةَ الأبناءِ أحلى

       نذوقُ الحبَّ من كفيِّ ساقي

وضِحكتُنا البراءةُ لا تُجارى

           ونبعُ الحبِّ يجري باتِّفاقِ


كبرنا حزمةً تَقوى ببعضٍ

           وشُدَّت بالحبالِ وبالوثاقِ

وواجهْنا الصعابَ بلا استياءٍ

               فكُنا كالنموذجِ للرفاقِ


تعاهدنا بأن نبقى سوياً

        كنهرٍ ليسَ تُزعجُهُ السواقي

ولم نعلمْ بأنَّ غداً سيأتي

       بقطعِ الحبلِ أو حالِ انغلاقِ


مضى الأبوانِ وانفرطَت رُؤانا

       وجالَ المالُ في فكرِ المعاقِ

وصالَت نسوةٌ فينا وجالَت

        وأحكَمَت الوصايةَ بالخَلاقِ


فما عُدنا كما الماضي حزاماً

          نشدُّ العودَ يقوى بالتصاقِ

وصرنا العودَ لا يرضى بعُودٍ

          يشاركُهُ التجاورَ والتلاقي


لترضى الستُّ عن زوجٍ غبيٍّ

          بدَت تُغريهِ دوماً بانشقاقِ

وتُطمِعُهُ بهجرانٍ و بَينٍ

          وتسحبُهُ إلى بحرِ الشِّقاقِ


وجاءَ المالُ (دولاراً) و(ينّاً)

       و(يورو) جاءَ يعبثُ بالنطاقِ

فجفَّ الودُّ والأرحامُ ضاعَت

           وباتَ الودُّ يُربَطُ بالمآقي


تراكمَتِ المشاكلُ باتِّهامٍ

           وقذفٍ وافتراءٍ واختلاقِ

وصِرنا مثلَ مَوتورٍ ينادي

          لأخذِ الثأرِ ممَّن كانَ باقي


وطبعي أن أحنَّ إلى شقيقي

       صغيراً كانَ أم فوقَ التراقي

فأطرقُ بابَهُ لأرى صدوداً

            ودمعاً فيهِ آياتُ اختناقِ


أحنُّ إلى أبي يقسو علينا

          لنبقى دائماً ضمنَ السِّياقِ

أحنُّ إلى آلتي قد أرضعَتنا

         لِبانَ الحبِّ من غيرِ افتراقِ


أحنُّ إلى ليالٍ جمَّعتنا

          صغاراً في فراشٍ او زُقاقِ

لكَفِّ أخي وقد شدَّت بعنفٍ

            أخاها نحو ضمٍّ أو عِناقِ


تعالَ إليَّ يا بنَ أبي وأمّي

       تعالَ ودَعكَ من حالِ النِّفاقِ

وصُن ظهري وكُن سندي وعيني

     ولا تعجل بحرقِكَ واحتراقي


أيجمعُنا معاً فقرٌ وكوخٌ

       ويُبعدنا الغنى من غيرِ راقِ؟

لقد كنا ومازلنا وفاقاً

       فمالك مسرعاً نحو الخناقِ؟


ألا تبّاً لدنيا فرَّقَتنا

              ومالٍ باتَ أسّاً للتلاقي

وتبّاً للتي تسعى لتبقى

        على انقاضِنا ذاتَ اشتياقِ

==============

      بقلمي 

د.جميل أحمد شريقي

( تيسير البسيطة )

      سورية

وعظية بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 وعظية


كلام الله فيه لنا السعاد

وفيه لنا الهداية والرشاد


وخير الهدي هدي رسول ربي

وفهم الصحب دين واعتقاد


وما إحداثنا إلا ابتداع

ونيران الضلال لها اتّقاد


وإن في دين خالقكم جهلتم

سلوا يا قوم من بهم اعتداد


وصاحب أهل رشد واهتداء

ودع من عن سبيل الحق حادوا


سينصر ربنا دينا قويما 

ويخذل من له خذلوا وعادوا


وأختم ما نظمت بحمد ربي

ففي كفران نعمته الفساد


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ليت للأعراب بقلم الراقي اسامة مصاروة

 ليتَ للأَعْراب

ليت للأعراب عينًا كي ترى

ما لنا يجري وحتى ما جرى

أَيُّ دينٍ أيُّ إسلامِ لَكمْ

كيفَ ترْضَوْنَ بِمَنْ ظُلْمًا طغى

ومتى يا عُرْبُ خيْرٌ جاءَنا

مِنْ عَدوٍ صبَّ نارًا في الكرى

فوقَ أطفالٍ نِساءٍ رُضَّعٍ

فانْحنى حتى يرى فعلَ الردى

في أناسٍ أبرياءٍ ما لَهمْ

أيُّ ذَنْبٍ فَهَلِ الْوَغْدُ اختَفى

لا فقدْ ظلَّ قريبًا يَضْحَكُ

ومتى التِمْساحُ إشْفاقًا بكى 

يا إلهي شَعْبُنا كمْ يُظْلَمُ

وَعلى طولِ الْمَدى كم يُبْتَلى

مِنْ شُعوبٍ قيلَ إخوانٌ لنا

أوْ حقودٍ كُلّما ظُلْمًا غزا

يا نُسورَ الْجوِّ لا تَبْتَئِسوا

سوْفَ يَنزاحُ الأسى مهما اعْتَدى

يا أسودَ الْغابِ لا تَنْتَكِسوا

لنْ يَظَلَّ الظُلْمُ دوْمًا والدُّجى

يا رِجالًا هدَّموا أصنامَهُمْ

لا تظُنّوا الخيرَ فيمنْ قد دعا

فعِداءُ الْغربِ أمْرٌ واضِحٌ

وَدعاءُ العُربِ يومًا ما رمى

إنَّهُ قوْلٌ كلامٌ تافِهٌ

وَبلا فحْوًى وَمعنًى أوْ صدى

إنْ تَجَنَّيْتُ عليْكُمْ خَبِّروا

كمْ عدوٍّ ذَلَّنا كمْ يا تُرى

بلْ وَكمْ مٍنْ مَلِكٍ أوْ حاكمٍ

أو زعيمٍ طغى فيما مضى

بلْ وَمنْهُمْ مَن أعانَ الْمُعْتدي

دونَ أنْ يَنفي وهلْ يومًا نفى

كلْبُ غَرْبٍ أوْ عميلٌ خائنٌ                                                           

لوْ بِسِرٍ للِعِدى حتى سعى

ويْلَهُ يومَ التَّنادي روحُهُ

بكُنوزِ الأرضِ لا لنْ تُفْتدى

يا نساءَ وَرِجالًا افْهَموا

لنْ يعيدَ الدمعُ ما ربّي قضى

أنتُمُ الأبطالُ أنْتُمْ ليْسَ مَنْ

فوْقَ عرْشٍ فاسِدٍ ذُلًا قَعى

د. أسامه مصاروه

غاية البيان بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••••••••• غايةُ البيان •••••••••


فكم للعقـلِ مـن جــولانٍ واســعٍ

لكن وراءَ الشــــرعِ نـورٌ أسطــعُ


وإن سما العقـلُ في آفاقِ فكـرهِ 

ففي نصوصِ الوحي للمرءِ منفعُ


ومع ظنـونِ العقلِ يظلـمُ الدُجى 

ونـورُ الشريعـةِ للقلـبِ المهجــعُ


كبصـرٍ يـــرى القـريـبَ فحسـبُ

وهـديُ الكتـابِ الأبعـدَ الأوســعُ


فسلّمْ لمـا جــاء الرسـولُ مُبينًــا

فليس لغيـرِ الشرعِ للمرءِ مَرجعُ


وإن للعقـــولِ مــدىً لا تتعــدّاهُ

ففي شـرعِ ربّي الكمالُ المُشبـعُ


فلا تحسبنَّ العقلَ يهديكَ وحدَهُ

فكـــم ضــلَّ ذو لــبٍّ بهِ يتَوسَّـعُ


ففي الشرعِ نورٌ لا يحيـطُ بكنــهِ

عقولُ الورىٰ مهما تسمو وتترفَّعُ


غُـــــــ🪶ــــــلَواء

عيد الأعياد بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 ((عيد الأعياد)).  


حقاً أتيت وفي أعيادنا الفرح

فيك الاناشيد أبطال الوغى مدحوا


الشيخ والطفل في ساحاتنا طربا

خمسون عاماً على أعتابها جرحوا


من نبضة القلب هذا الشعب فجرها

سفراً من الحزن من ديوانهم مسحوا


هذي الزغاريد يا خضراء صادحةً

لم يبق في الأذن من أنغامها ترح 


النصر أطفى على أعيادنا لغةً

تزهو ابتساماً وقلبٌ هذه المرح


صمنا سنين عن الأعياد تعذرنا

أعجاز قحطٍ وكم آمالنا ذبحوا


آن الأوان لتزهو كل أمنيةٍ

 من رفعة المجد إن صدوها أو سمحوا 


الله أكبر قلناها مجلجلةً

تجلي الهموم ومنها يُخلق الفرح


بضعٌ وعشرون من أعيادنا احترقت

من جمرها القيد باب المجد ينفتح


###################

عبدالرحمن القاسم الصطوف

في أحضان نيسان بقلم الراقي بن سعيد

 في أحضان نيسان الزهور والجمال ! 


بقلم الأستاذالأديب : ابن سعيد محمد  


توطئة : لشهر نيسان وقع جميل في ذاتي وأعماقي ،و له مذاق سائغ ، و طعم محبب في فؤادي وذائقتي الخاصة ، إنه شهر الأماني الطيبة ،و الزهوراالبديعة الآسرة ،والورود الغضة الشذية ،والنسائم العابقة بكل جميل ورفيع ومميز في الحياة والوجود ،


مرحبا بالجمال يختال حسنا   

و يثير المنى و عزف الربيع 


مرحبا بالملاك هز الجناحين 

ن ،و غشى المدى بزهر بديع  


طاف بالأفق في انشراح وحب 

و رنا للربا و سحر الربوع    


أنت نيسان ،شهر زهر وطير   

و انتشاء و وثبة و ذيوع  


أنت وشيت كل طود و واد  

بالرياحين و الشذى في ولوع   


دبج القطر ثغرها و محيا   

بجمان مستحسن و لميع  


 يا سماء تزينت ببرود 

زرقة تجتلى بقلب صريع  


و بياض النسرين يسري برفق  

يسكب الأمن في شغاف الجزوع


و النسيم العليل داعب روضا   

ذا أقاح تنفى التياع الدموع   


ملء ك الحسن في انثيال صعودا 

و مزايا جلت عن التجميع  


ريشة أيقظت قلوبا وكونا   

من قيود تمددت و هجو ع 


ريشة دبجت فضاء ضحوكا  

و أديما برائعات الربيع   


ريشة ألهمت نفوسا حيارى   

و شعورا بكل معنى رفيع


ريشة تدمغ الأذى و شرورا   

و تثير المنى و لمع الشموع 


أنت ، نيسان ، يا رنيم عصور  

و رواء الربا ، و تلك الربوع   


صغت مني حسا سنيا رفيعا  

و سكبت الضيا بقلبي الوديع   


و بعثت الشذى، و عزف طيور 

في فؤاد مجرح و نجيعي   


و الإله الكريم صاغك ملكا  

ذا ضياء محبب و طلوع    


 أنا من نبعك الجميل شباب 

وانبعاث من كل قيد مريع    


جل رب حباك بالحسن ثوبا  

و كسا العمق بالشذى و الضيوع 


الوطن العربي : الأربعاء : 04 / شوال / 1446ه / / أفريل / نيسان / 2025م

إعتذار للعيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إعتذارٌ للعيد

عمر بلقاضي / الجزائر


***

هل أبتسمْ !!؟...

وأخي يُجَرْجَرُ في المجازرِ و القيودْ

هل أحتفلْ !!؟...

والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

وتنكِّست فينا البنودْ

منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وبنو ال ي ه و دْ

ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

من قبضة الغازي اللَّدودْ

حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

من آثامها ...

من آلامها ...

وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

بلْ كي تسودْ

حتى يهب الصّادقون لنصرة الأحرار في أرضِ الفدا

ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

حتى يعود المسلمون إلى التآخي في الهدى

ويدمّروا بثباتهم حلف ال ي ه و دْ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر