**مدارات متعبة* *
**بقلم: وسيم الكمالي* *
عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنَ السُّقُوطِ،
وَهَفَوَاتِنَا الْمُتَكَرِّرَةِ...
نَدُورُ فِي فَلَكِ الْخَوْفِ وَالْقَلَقِ...
فَتَتَكَرَّرُ أَخْطَاؤُنَا...
وَنَجُرُّ خَيْبَاتِنَا كَمَا كُلَّ مَرَّةٍ...
ثُمَّ نُحَاوِلُ أَنْ نَتَخَطَّاهَا فَلَا نَسْتَطِيعُ،
لِأَنَّ أَقْدَارَنَا قَدْ كُتِبَتْ فِي أَلْوَاحِ الضَّيَاعِ.
فَصِرْنَا نَكْتُبُ أَشْعَارَنَا عَلَى أَثَرِهَا،
مُحَاوِلِينَ النِّسْيَانَ...
فَنُعَاوِدُ نَفْسَ الْكَرَّةِ...
وَنَجِدُ نَفْسَ الْخِذْلَانِ...
فَنَدُورُ فِي أَفْلَاكِ التَّوَهَانِ،
طُوفَانٌ،
يُحِيطُ بِنَا وَمِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَمَكَانٍ...
وَيَمْضِي الْوَقْتُ وَالزَّمَانُ،
وَنَحْنُ نَسِيرُ فِي عَكْسِ الإتِّجَاهِ،
وَأَرْوَاحُنَا تَائِهَةٌ،
وَنَحْنُ تَائِهُونَ...
لَا نَعْرِفُ أَيْنَ نَحْنُ،
سِوَى أَنَّنَا نَدُورُ حَوْلَ أَنْفُسِنَا،
وَلَا نَعْرِفُ لَنَا طَرِيقًا،
سِوَى طَرِيقِ الأَشْوَاكِ
فِي مَدَارَاتِنَا الْمُتْعَبَةِ...
كَالْغُرَبَاءِ نَمْضِي،
وَخُطَاوِينَا قَابِعَةٌ فِي نَفْسِ الدَّوَرَانِ.
---
*Wasim alkamali voice*