الجمعة، 28 مارس 2025

مدارات متعبة بقلم الراقي وسيم الكمالي

 **مدارات متعبة* *

**بقلم: وسيم الكمالي* *


عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنَ السُّقُوطِ،  

وَهَفَوَاتِنَا الْمُتَكَرِّرَةِ...  

نَدُورُ فِي فَلَكِ الْخَوْفِ وَالْقَلَقِ...  

فَتَتَكَرَّرُ أَخْطَاؤُنَا...  

وَنَجُرُّ خَيْبَاتِنَا كَمَا كُلَّ مَرَّةٍ...  

ثُمَّ نُحَاوِلُ أَنْ نَتَخَطَّاهَا فَلَا نَسْتَطِيعُ،  

لِأَنَّ أَقْدَارَنَا قَدْ كُتِبَتْ فِي أَلْوَاحِ الضَّيَاعِ.  


فَصِرْنَا نَكْتُبُ أَشْعَارَنَا عَلَى أَثَرِهَا،  

مُحَاوِلِينَ النِّسْيَانَ...  

فَنُعَاوِدُ نَفْسَ الْكَرَّةِ...  

وَنَجِدُ نَفْسَ الْخِذْلَانِ...  

فَنَدُورُ فِي أَفْلَاكِ التَّوَهَانِ،  

طُوفَانٌ،  

يُحِيطُ بِنَا وَمِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَمَكَانٍ...  

وَيَمْضِي الْوَقْتُ وَالزَّمَانُ،  

وَنَحْنُ نَسِيرُ فِي عَكْسِ الإتِّجَاهِ،  

وَأَرْوَاحُنَا تَائِهَةٌ،  

وَنَحْنُ تَائِهُونَ...  


لَا نَعْرِفُ أَيْنَ نَحْنُ،  

سِوَى أَنَّنَا نَدُورُ حَوْلَ أَنْفُسِنَا،  

وَلَا نَعْرِفُ لَنَا طَرِيقًا،  

سِوَى طَرِيقِ الأَشْوَاكِ  

فِي مَدَارَاتِنَا الْمُتْعَبَةِ...  

كَالْغُرَبَاءِ نَمْضِي،  

وَخُطَاوِينَا قَابِعَةٌ فِي نَفْسِ الدَّوَرَانِ.  


---

 *Wasim alkamali voice*

أنا الفصيح بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 ✿❀❁ أَنَا الفَصِيحُ ❁❀✿


أَنَا الفَصِيحُ، وَإِنْ جَارُوا، وَإِنْ جَهِلُوا

وَلِي بَيَانٌ، إِذَا نَادَيْتُ يَشْتَعِلُ


شِعْرِي كَنَصْلٍ بِكَفِّ الحُرِّ مُتَّصِلٌ

إِذَا نَطَقْتُ، فَلَا زَيْفٌ وَلَا خَلَلُ


إِنْ كَانَ فِي القَوْمِ مَنْ يَرْضَى بِدَاهِنَةٍ

فَالحُرُّ حُرٌّ، عَنِ الأَهْوَاءِ يَنْفَصِلُ


أَهِيمُ فِي لُغَةِ الفُرْسَانِ مُنْتَشِيًا

وَفِي المَعَانِي، لِيَ التِّبْيَانُ وَالمَثَلُ


أَرْوِي القُلُوبَ بِمَاءِ الحَرْفِ مُنْهَمِرًا

كَالغَيْثِ يُنْعِشُ أَرْضًا حِينَ يَنهَمِلُ


مَا قُلْتُ قَوْلًا بِهِ عَيْبٌ وَلَا خَطَلٌ

لَكِنَّنِي أَطْرُقُ الأَذْهَانَ إِنْ سَأَلُوا


إِنْ قَدْ سَمِعْتُ حَدِيثًا لَسْتُ أَفْقَهُهُ

وَقِيلَ لِي: لَفَصِيحٌ لَيْسَ يَحْتَمِلُ


بِالشِّعْرِ يُعْرَفُ مَنْ فِي قَوْلِهِ دُرَرٌ

لَوْ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا لَمْ تُفْهَمِ الجُمَلُ


كَالسَّيْفِ يَبْرُدُ فِي كَفِّ الجَبَانِ هُوَى

وَيُقْدِمُ الحَرْبَ فِي مِيدَانِهَا البُطَلُ


فَإِنْ سَأَلْتَ عَنِ الأَقْوَالِ مَنْزِلَتِي

فَالشِّعْرُ مَجْدِي، وَفِيهِ العِزُّ وَالأَمَلُ


وَدَعْ لُغَاتِ الوَرَى تَنْسَابُ صَامِتَةً

أَنَا الفَصِيحُ، وَإِعْجَازِي هُوَ الجَدَلُ


إِنِّي سَأَمْضِي وَفِي صَدْرِي لَهِيبُ أَسًى

يُزِيلُ ظُلْمَ الدُّجَى وَالمَجْدُ يَكْتَمِلُ


بقلمي: عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

صدى الخذلان بقلم الراقي عماد فاضل

 صدى الخذْلان


تَلَاشَى الوَصْلُ وَانْذثَرُ الصّوَابُ

وَحَاصَرَنَا التَّخَاذُلُ وَالغِيَابُ

فَهَذهِ صَرْخَةُ الأحْرَارِ تَعْلُو

وَذَاكَ الطّفْلُ يَقْهَرُهُ العَذَابُ

فَفِي السّاحَاتِ أنْيَابٌ ذِئْبٍ

وَأشْلَاءٌ تُهَشِّمُهَا الكِلَابُ

تَتَالِي الحَادِثَاتِ بَرَى الأهَالِي

وَصَمْتّ فِي الدُّنَا عَجَبٌ عُجَابُ

عُيُونٌ فِي دُجَى الإغْفَاءِ تطْفُو

وَآذَانٌ يُحَاصِرُهَا السّرَابُ

ترَابٌ مِنْ دَمِ الأبْرَارِ يُسْقَى

وَسَاحَاتٌ تُلَوّثُهَا الذّئَابُ            

فَكَيْفَ أنَامُ وتغْفُو جُفُونِي

وَدَارُ العِزًِ يَمْلَؤُهَا الخَرَابُ

فَيَا أسَفِي عَلَى عجْزِ الأيَادِي

وَيَا أسَفِي عَلَى أرْضٍ تُصَابُ

كَفَانَا يَا حُمَاةَ الحَقِّ قَهْرًا

فَقَدْ ضَاقَ الفَضَا وَطَغَى الضّبَابُ


بقلمي : عماد فاضل (س. ح)

البلد : الجزائر

كانت لنا علما بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 كانتْ لنا عَلما


يا أُمّةً خَنَقَتْ منْ جَهْلِها القَلَما

فَشَرّدَتْ لُغَةً كانتْ لَنا عَلَما

وما نَراهُ مُتاحاً في مَدارِسِنا

أضاعَ مِلّتَنا والأصْلَ والقِيَما

تُعْطى الدُّروسُ بلا شَرْحٍ ولا أُسُسِ

تُجَسّدُ الطّرْحَ والأهْدافَ والحُلُما

ما كُلُّ ما يَشْتَهي الإنْسانُ يُدْرِكُهُ

إنّ التّحَكُّمَ في إنْشائنا انْعَدَما

تَبّاً لأَنْظِمَةِ التَّعْليمِ قدْ فَشِلَتْ

فأنْجَبَتْ واقِعاً بالواقِعِ اصْطَدَما


يا واشِماً صَفْحَةَ الكُنّاشِ بالدُّرَرِ

أوْجِزْ بلَفْظِكَ في التّدْبيرِ والنَّظَرِ

واخْترْ حُروفكَ واسْتَمْتِعْ بِلَفْظَتِها

فالمُفْرداتُ تَرى الأفْكارَ بالبَصَرِ

تَصْطادُ بالخَلَدِ المِلْحاحِ أحْْرُفَها

فَتَصْنَعُ اللّفْظَةَ المُثْلى مِنَ الدُّرَرِ

وهكذا يَشْعُرُ القُرّاءُ أنّ يَدي 

مُطيعةٌ لِبناتِ الفِكْرِ في عِبَري

تَحْيا العُقولُ إذا ما الحِسُّ أيْقَظَها

والجَهْلُ جائِحَةٌ تَقْضي على البشََرِ


محمد الدبلي الفاطمي

حكمة العيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 حكمة العيد

عمر بلقاضي / الجزائر

***

العيد مناسبة لتجديد الحب في الله سبحانه وبعث المواساة بين السلمين ، فهل تجسِّد أمّتنا هذا المغزى منه؟؟؟ هل تلتفت الى من يعانون من الظلم والقهر والجوع في الوطن الاسلامي ؟؟؟

***

العِيدُ نهجٌ لشَحذِ الودِّ والهِمَمِ

لكنَّ أمّتنا صارتْ بلا قِيَمِ

العيدُ يَدفعُنا نحو الإخاءِ فهلْ

ثابتْ جوانحُنا من ظُلمةِ النِّقمِ

فكمْ غوَى فهوَى في الحقدِ من عَفَسُوا

شرْعَ التَّراحمِ والإحسان للرَّحِمِ

تفرَّقَ الشَّملُ في الإسلامِ في عَبَثٍ

كُبْرَى الضَّغائنِ مَبداها من اللَّمَمِ

فالأمَّةُ انتكبتْ بالغلِّ وانتحرَتْ

الهندُ والعُرْبُ والسُّودانُ في ألَمِ

يا مسلماً عَبثتْ أيدي البُغاةِ بهِ

ارجعْ إلى اللهِ إنَّ العزَّ في الشِّيَمِ

ارجعْ إلى قمَّةِ الأخلاقِ مُحتسِباً

الدِّينُ مدرسة ُالأخلاقِ والحِكَمِ

أصْلحْ وصالحْ فحُبُّ اللهِ وحَّدَنا

يومَ اعْتلينَا صُروحَ العزِّ في الأمَمِ

يوم َانْتهجنا سبيلَ الحبِّ كانَ لنا

في الأرضِ هَيْبةُ أقوى القومِ والنُّظُمِ

لكنَّ داهيةَ الأحقادِ مُتلِفَةٌ

أوْهتْ عُرانا كسيلٍ داهمٍ عَرِمِ

لقد تفشَّى الجَفا والغِلَّ في مُهَجٍ

باتتْ تُدَحْرَجُ نحوَ الذُّلِّ والعَدَمِ

قُدَّتْ أواصرُ إيمانٍ أقامَ لنا

عِزًّا تجلَّى لكلِّ النَّاسِ في القِدَمِ

فاليومَ لا رحمٌ ترْجَى ولا شرَفٌ

إنَّ القلوبَ بلا ودٍّ ولا كرَمِ

تَجاذبَ النَّاسُ دُنيا لا بقاءَ لها

انْبَتَّ باطنُهم في الشُّرْه ِوالنَّهَمِ

ضاعَ الوِدادُ وضاعَ النُّبْلُ وانقطعتْ

أواصرُ الدِّينِ في غيٍّ وفي غَشَمِ

سامحْ أخاكَ وجَدِّدْ أُلفةً ذهبتْ

كانتْ جدارًا لحفظِ العزِّ والنِّعَمِ

إنَّ الأُخوَّةَ في الإسلامِ واجبةٌ

فلنبعثِ الحبَّ قبلَ الخُسْرِ والنَّدمِ

ولننبذِ الدَّهرَ من ثارتْ مَثالِبُهُ

من أوهنَ الحبَّ في الإسلام كالوَرَمِ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

إني لأعجب بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ............إني لأعجب............


إني لأعجب منْ دُنْيا تَسِيرُ بِنا 

ونحْنُ من خَلفِها يَقُودُنا الطَّمعُ


ترمِي إلَيْنَا الرَّزايَا مِنْ حَوادِثِها

إذَا انْقَضَتْ دُفْعةً جاءتْ لنَا دُفعُ


مِثْلُ الأفاعِي تُرَى تُغْرِي بِمَنْظرِهَا

والسُّم فِي جِوفِها للْرُّوحِ ينتزعُ


فلا يَغُرُّكَ في الدنْيَا محاسِنُها

كم تختفي في جمال المنْظِرِ الخُدَعُ


لاترْحَم الناحِبَ البَاكِي ودَمْعَتَهُ

دوائها الداء في أسقامِها نَقَعُ


وأريحُ الناس فيها من يعيشْ بها

يمضي وقد قَلصَّت أطماعه الورعُ


تِلكَ الحيَاة لها أيامها دولٌ

كم تارة ترفعُ قوما وكم تَضَعُ


الصَّبر يُنْجِي إذا مَا نابَك خطر

حَبلُ النَّجاة وفيه العبد ينتفع


لا تَذْرِف الدَّمْعَ فالأحْزانُ تعشقهُ 

إذا رَأتْه عَلى خَدَّيْكَ يندفعُ


مَا ماتَ فاتَ فلَا شَيءٌ سَيُرجِعهُ

لَا ليْس يُرجِعُه دمعٌ ولاجزعُ


انْ ينتزعْ منك ما أعطاكه القدرُ

 فرُبَّمَا الخَير في الأقدارِ يطَّبعُ


قدْ ينْطَوي الخيرُ فيمَا العبدُ يكرهه

أو رُبَّمَا الشَّرُ باسْمِ الشَّرِ يِطَّلِعُ


فلا تَرَومُ لعيشٍ ليس تبْلُغهُ

إنَّ القَناعةَ كَنزٌ فِيهِ متَّسَعُ


ما كلُ غيمٍ نرى يروي خَمَائِلَنا

كَمْ مِنْ سَحابٍ وما غيثٌ له يَقعُ


دعْ المُنَى واركبِ الأسبِابَ متْكِلاً

وربَّكَ فاسْتَخِرْ لِلْهمِّ يَجتمعُ


الرَّئُ يمضي إذا مالعزم صاحبهُ

ولا يليقُ بطبعِ الحازمِ الخَنَعُ


مَا قدَّر اللهُ للإنسانِ يبْلُغه

تأتِيهِ أسبابُهُ والصَّعْبُ يتَّضِعُ


العُْمر أنفسُ ما الإنسان يمْلكهُ

فلا تضِعْهُ ففي تضْيِعِه الوجعُ


والشَّيبُ في الرأسِ للإنْسان موعظةٌ

يطْوِي الشبابَ بِما فِيهِ ويقْتِلعُ


إذا بَدَا في سواد الَّليْل بارقهُ

 فالعمرِ للمرءِ محّدودٌ له الوَلعُ


تبْدِي الحياة لنا منْ فِعْلِها عِبَرا

لو كانَ في النَّاسِ منْ يَصْغِ و يستمع


فِي كلِ عامٍ وشهرٍ قدْ حَوَتْ عِبَرا

تَروي موَاعِظَهَا الأيَّامُ والجُمَعُ


بقلمي: عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

مهما تطوق ذاتي كل عاتية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 أنا والعاصفة ! 


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


مهما تطوق ذاتي كل عاتية   

من الرياح فقلبي مفعم أملا 

 


 أنا دفنت جراحي كلها و أسى 

غطى بظلمته المرج و الجبلا  


ماذا يضيف الأسى غير الدجى و شجى 

يردي مناقبي الغراء و المقلا ! 


 كم من عواصف أدمت كوننا حنقا

و سوت الجذع في ترب وما حملا 


 و عم أنفاسها ثلج و زمجرة 

من الرياح تثير الفتك و الوجلا 


صحا الوجود بوجه باسم غرد  

 و عمه الزهر يمحو كل ما حصلا 


  جذور خلد حوت عزا و مكرمة

و بعث كون ، تناسى المجد و الأملا 


أكرم بفكر حوى حبا و مرتبطا 

بكل فعل يزيل العجز والكسلا !!!

غفرانك يا رب الصيام بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

…………………… 

(غفرانك يا رب الصيام)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

……………

ربّي تَقَبَّلْ صَومَنا وقيامَنا

وارحَمْ ضِعافَ النفسِ والطُفْ،إنَّنا

نَشقى لأجلِ رِضاكَ دَوماً عَلَّنا

نَحظى بغُفرانٍ بِقَدرِ ذُنوبنا

سارتْ بِنا الأحلامُ نحوَ مَثوبَةٍ

والنفسُ في دَنَسٍ تُبَدِّدُ سَعينا

والقلبُ مُلتهِبٌ يَنوءُ بِذَنبِهِ

والعقلُ مشغولٌ يُبَرِّرُ ما بِنا

والحقُّ يَدفعُنا لِنَيلِ رِضاكَ في

شهرِ الصيامِ وطامعينَ بَعَتقِنا

كلُّ الشياطينِ التي كانتْ بِنا

حُبِسَتْ لأجلِ صلاحِها أرواحَنا

رَبّاهُ إنَّ العينَ مِنكَ لَتَستَحي

والنفسُ بالآثامِ تُغري عَينَنا

رَبّاهُ والقلبُ العليلُ بِنَزقِهِ

قد ذابَ في خَجَلٍ هُناكَ وهاهُنا

رَبّاهُ لا تَجعلْ بلاءَ نفوسِنا

بِالدِينِ،فالدِينُ الأساسُ لفَوزِنا

رَبّاهُ واغفِرْ واستَجِبْ لِدُعائِنا

في شهرِ رَمضانِ الفضيلِ وَنَجِّنا

أهزوجة السنابل بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 58


أهزوجة السنابل


 

سأزين الدروب الواصلة إليك لؤلؤا وعقيقا

 مختلف الألوان

وأنثر على جنباتها أزرار الياسمين والجوري والأقحوان والريحان

وأفرغ قوارير عطر الورد

 والعود والند والرند وعنبر الود 

والطيب

وأعزف لحن الأبدية

وأرنم ترانيم الوصال

 والتداني المرتجى

على وقع أهزوجة السنابل 

وتغاريد اليمام

وأنقش قصيدة عشق على جدار العهد

وأخط بيان الوعد الأمين

 بماء الورد المصفى

والزيزفون والسوسن والنسرين

 والبيلسان وشقائق النعمان


د. سامي الشيخ محمد

حروفنا الثكلى بقلم الراقي علي عمر

 //حُروفُنا الثَّكْلى //


حروفنا الثكلى........ 

بينَ تجاعيدِ سُطورِ 

دفاترِ خَيباتِنا المَريرةِ 

تجهش بالبكاء والنحيب

 على حال قوافيها المنكوبة 

بعد أن فقدت كل معانيها 

وغرقت في بحر جهلها وأوهامها 

لتُصارِعُ طَواحينُ الهواءِ 

عَمالقةً منْ دُخَّانٍ و ضَبابٍ 

كَهَوَسٍ دُونْكِيشوتَ الأحمقِ 

في حروبه السرابية

يمتطي صَهْوةَ جوادِ أملٍ 

أعجفَ هَزيلاً 

يقتاتُ على بقايا رَحيقِ 

شَهَقاتِ أحلامٍ مُتحشرِجةٍ 

في حَلَقِ ليلٍ حالِكٍ مُوحِشٍ 

تخنُقُهُ و تصرَعُهُ 

كوابيسُ هلع كاشرة 

لها أذرُعٌ من الأسقامِ و الأوجاعِ 

تفترِسُ جَسَدَ الأُمنياتِ 

بأنياب ظلام دامية 

تغزوهُ بقُشَعْريرةِ سَكَراتِ الموتِ 

تُحرِقُ أحشاءَ قناديلِهِ المُنهَكةِ 

في أتونِ جَحيمِ انتظار فرج

لا زالت قصائده عصية

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

هي من تكتب بقلم الراقي سليمان نزال

 هي من تكتب


هي مَن كتبت ْ لدماء ِ آذار و ترنيمة آخر الصوم و أصوات النزيف تتذكرُ كعك َ العيد ِ و تتذمر

       قتلوا الماء َ في الآبار , فتمادى الكائن ُ الوحشي و استقدم َ الجيش َ و الطائرات, ضد الخيمة ِ و الصيحة و الأكباد..

و ضاع َ الوصف ُ بعد القصف ِ فحضن َ الحزن ُ صورة َ الفقد ِ و تحطمت ْ جدران ُ الحروف

   عثرَ الرماد ُ العنيد ُ على جسد الوثبة ِ و الانبعاث و قال َ الجمرُ للصقر : من هنا يرتجل ُ الشهيد

  هي َ مَن وجدتْ كلام َ الله في القلب ِ العابد فاستجمعت ِ الروح ُ جذور َ التماهي و الشجن..

تعب َ الركام ُ من الركام ِ فتهافتت سلالات ُ الضلال ِ كي تنقذ َ الغزاة في الصلح ِ و التطبيع و التبديد..

        لم أر غير "الغزالي" في صدره نور الرجوع و الاعتراف وحلاوة الإيمان..فأيقنت ُ أن "ابن رشد" لم يكن خارج

  القصد و الثواب

هي َ من شرحت ْ متون َ اليقظة و التبليغ لدمي الآخر..فرفضت ُ تحية الأعياد في زمن التردي و الخراب

عرّف َ البقاء ُ الطاهر المجيد الباسل الغزّي الفلسطيني نفسه على الأرضِ و الأمداء و الأقداس بأسماء ِ الأشجار و الأيام المحاربة و مدارك العهد ِ و مدارس الزنود

    سأسخرُ من حرب ٍ ضروس بين قبيلتين بسبب لون البقرة و عين الموت المريضة و تاريخ السبي و الأساطير

  لم يطلب الجبل المقدس غير النار للأعداء و رشقات الكنس النهائي و صليات النفير ضد العابرين المغتصِبين

قتلوا الورد َ على صدر ِ أمه..فماذا أعددتَ أيها العربي الصائم كي لا تبلغ حشود ُ الغرب الذئبي تخوم َ حِمص و الأنبار و الحجاز ؟

هي َ التي قرأتْ..كلام َ اللوز والأرز و النخل و الشربين و البرتقال اليافاوي و المشمش الرمضاني لأغصان العشق و الزيتون و الدفلى فمرَت ْ مياه ُ بردى و النيل و الرافدين و الليطاني في خاطر الحُب الشامل و العناق الثائر , فتوخيت ُ الفيض َ و الحشود

هي َ مَن أخذت ْ حدائق َ الطيف ِ من أخيلة ِ الوله الشامي, و تركت القصائد بلا فستق و بلا تمر و قوالب على هيئة الشمس ِ و البدر و التوق والمواعيد

   

 سليمان نزال

لمن العيد بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 لمن العيد؟

=======

العيد يا أمي لمن

والطفل قد دفع الثمن؟

العيد يا أمي لمن

والكل قد لبس الكفن؟

العيد ليس لمثلنا

والناس تصرخ من محن

العيد ليس لمثلنا

والكل أن من الوهن

قل للذي لبس الجديد

ويروح يرفل في برود

هل ذاك عيدك يافتى؟ 

هل ذاك عيدك يا وليد؟ 

العيد فرحة أهله

العيد يأتيني بالبعيد

فادع الإله عسى له

فرج ونفرح كل عيد


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

العيد جاء بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 ❤️‍🩹 #العِيــدُ_جَــاء_ ❤️‍🩹


العِيد ُ جَاء َ ، وقلبي حَزين ..!

مَا أثقل َ الحُزن في العِيد .. !!


أُعَاينُ نفسي قميصاً قميصاً ؛؛

لأرتدي ثياباً تناسب عيدي ..

وكل قُمصاني مبلولة بالحُزن 

 مـنـذ ُ كـذا عـيـد ..!!


ماذا أرتدي أيّها النّاس . . ؟!

وأي حُزن قديم يليق بي .. ؟!


هل أرتدي أحزاني الجديدة .. ؟!

لا ؛ أحزاني الجديدة سأرتديها

في العيد الكبير ؛؛ كي

 أتقرب بها مع الأضاحي ..!


الآن سأرتدي أحزاني القديمة ..

وأقول ُ مُعايدًا نفسي :

العيدُ جاء ، وقلبي حزين ..

وحتماً سيفضحُني الحُزن ،

في حضرة ِ الآخرين ..


فمِـن أي داهيـة ٍ ؛ سوف َ

 أنتعـل ُ الإبتسـامـة . . ؟! 

..............................................

الله يا صاحبي في البلاد ِ البعيد ؛

ما أثقـل َ الحُـزن ، في يوم ِ عيد ..!! 


هل أتاكَ حديثُ القلوب الحزينة

في العيد ِ ... يا صاحبي .. ؟!


هل أتاكَ حديثُ اليتامى

في صبح ِ عيد . . ؟!  

................................................

من سيُصدقُني حين أضحك .. ؟!

ولا ثـوب َ للفـرح ِ لـي .. !!

الله الله ما أقربَ الحُزن مني . . !! 

فماذا إذا أرتدي أيها العيد 

 قُـل لـي .. ؟!

هل أرتدي حُسن َ ظَنِّـي . . ؟!

لا ، لن أرتدي غير حُزني . . 

# كـمـا _كـل _عــام _ .


✍🏻 . . # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_