الخميس، 27 مارس 2025

هذا هو العيد بقلم الراقي منصور عياد

 " هذا هو العيد" 


   شعر / منصور عياد 


    

     عيد أتانا 

    وليل الحزن تغريد

    الفرح فارقنا والخوف تهديد 


   وكلما جاءنا غيث

    نعانقه

    أرداه منكسرا قتل وتشريد


  تشكو دمانا فجورا

  لا حدود له

   تقول هيّا لثأرٍ قاومُوا زيدوا

 

  وسددوا الرعب للأعداء

   وانطلقوا

   نحو المعالي فبالإيمان تسديد


  أبطال غزة والياسين قد هتفوا

   الفجر آت 

  وللتزيبفِ تبديد


   داووا جراحيَ بالنيران

   يزهُ بكم

   نصرٌ ومفتاحه يا أهلنا عودوا


    إن الشهادة

    يا أعداء غايتنا

   وفرحتي أنني بالنصر موعود


  هذا يقيني 

  بأن الله ناصرنا

  بالحق فالحق للأصحاب مردود

 

   تحيا الأماني 

   فلسطينٌ لنا وطنٌ

  حرٌ مرابعهُ هذا هو العيد

حلمي العنيد بقلم الراقي إدريس سراج

 حلمي العنيد


و أنا أدرى بمتاھاتي 

و أدرى بحزني

الذي يبدد خوفي ,

مما ھو آت .

أو ما ضاع مني 

على عجل أو وجل .

و أنا أدرى بخيباتي الصغرى .

و ھجراتي الكبرى .

و أنا سيد الرحيل .

و ما سقط من الفؤاد

من وردات و أنين .

و أنا عاشق الغائبات 

في ثنايا القلب الحزين .

و أنا أشد من موت فجائي .

أو غياب مشتعل في الصمت .

و أنا نزيف الحواس الحاد .

أو حزن غائر في الوجود .

أتيت قبل الأوان .

وأرحل بعد الأوان .

ألملم جراح العاشقين ,

في شرايين الروح المتعبة .

أنثر رمادي ,

على الحلم المشتعل ,

في أرجاء العزلة .

أشق عصا الطاعة ,

على من شيد ضريحه

فوق رفاتي .

و أنا المتيم بالصور

الھاجعة في عيني الشاردة .

أتنفس تحت ماء القلب .

و أشرب ثمالة الحزن .

قد أزهر في ناي الريح .

أو موج بحر الروح .

في خصلة شعرأميرة

تناجي ليل الغرباء .

و أنا الغائب , 

المحاصر في قلعة , 

شھدت كل الحروب .

إلا حروبي . 

انتصرت لعزلتي .

و بددت انتصاراتي ,

على من خذلوني 

في أول انكساري .

من ھنا مر كل الرفاق .

و ھناك سقطوا .

بعيدا عن عين الشمس .

قريبا من النسيان .

و أعلم أني أبدد ,

 ما تبقى مني فيما 

يجدي و لا يجدي .

و منكم من يسخر مني

خلسة أو جهرا . 

غير أني سأمضي ,

إلى جحيمي بمفردي .

مدججا بخيباتي ,

وحلمي العنيد .......


إدريس سراج

فاس / المغرب

صباح الخير يا نور الأمل بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** صباح الخير يا نور الأمل ***


صباح الخير

للشمس التي تنفض عن كتفيها غبار الليل

تستيقظ على عتبات الكون

وترسل أصابعها الذهبية لتربّت على وجه الأرض


الحمد لله

على هذا الضوء الذي يغمرنا

على نسمة الصباح التي تمسح عن القلب وجعه

على الحياة وهي تمنحنا يوما جديدا فرصة أخرى

حلما آخر نعلقه على جناح الضوء


نحن بخير

ما دامت أنفاسنا تتصاعد بهدوء

والدروب أمامنا مفتوحة للمضي

والقلب ما زال يعرف طريقه إلى الشكر


صباح الخير

للعابرين في الأزقة

للمهام الصغيرة التي تنتظر أن تنجز

للكلمات الطيبة التي لم تُقل بعد

للأمل الذي يزهر بلا موعد


صباح الخير

للمزارع الذي يحمل فأسه ويغرس تعب الليالي في الأرض

للعامل الذي يفتح بابه على اتساع الحلم

للأم التي تعدّ قهوة الصباح بحب

للقلم الذي يخط أول سطر في دفتر اليوم الجديد


الحمد لله

على الأمن الذي يظللنا

على الأهل الذين يحيطون بنا دفئًا

على الصحة التي تعيننا على الوقوف

على الأيام التي تهدينا فرصة التصحيح والتجديد


صباح الخير

للحياة وهي تبتسم لنا من جديد

تمسح عنّا تعب الأمس

وتقول لنا انهضوا فما زال في العمر متّسع للنور


بقلمي: زينة الهمامي تونس

لعنة اللقمة بقلم الراقي رضا بوقفة

 لعنة اللقمة


يا آكِلَ اللحمِ في غَفْلَةٍ

احذرْ، فقد تَفْتَضِحُ اللُّقْمَةُ


والهَمْسُ إنْ لَفَّهُ سِتْرُهُ

يَوْمًا سَيَصْرُخُ مَن كَتَمَهْ


والظِّلُّ يَحْمِلُ ما قُلْتَهُ

والنَّجْمُ يُمْلِي على الظُّلْمَةِ


والرِّيحُ تَنْقُلُ ما دارَ في

صَدْرِ اللَّيالِي وَمَنْ فَهِمَهْ


لا تَحْسَبِ الأرْضَ تَنْسَى خُطَى

مَنْ سَارَ فَوْقَ رُبَى التُّهْمَةِ


فالحَرْفُ نارٌ إذا أُوقِدَتْ

أَحْرَقْتَ مَنْ أَطْلَقَ الكَلِمَةَ


والصُّبْحُ يَفْضَحُ أسرارَهُ

إنْ نامَ في خِدْرِهِ المُذْنِبَةْ


والدَّهْرُ مِيزانُ مَنْ خانَهُ

يُجْزَى بَوَقْعَتِهِ المُرْهِبَةْ


والعَيْنُ تُبْصِرُ مَنْ غَابَ عن

حَدِّ المَرايا وَلَوْ حَجَبَهْ


فَامْضِ برِفْقٍ وَلا تَغْتَبِنْ

إنَّ الهَوَى قاتِلُ التُّهْمَةِ


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

اصدعوا بالحق يا شعراء بقلم الراقي عمر بلقاضي

 اصدعوا بالحقِّ يا شعراء

عمر بلقاضي / الجزائر

***

 اصدعْ بشعرِكَ لا جُبن ٌولا خَوَرُ

فالأمّة انتكبتْ .. في وضعها عِبَرُ

 في كلِّ بيتٍ لأهلِ الذِّكرِ نائحةٌ

أودى بها الظُّلم والإذلال والخطرُ

 تبكي اليتامى وتبكي نخوة ًذهبتْ

تبكي خِلالا لأهل الضَّادِ تندثرُ

 أين الأخوةُ في الإسلام في وطنٍ

هُدّتْ عُراهُ كأنَّ الشّعب يَنتحرُ

 أيدي الوضوءِ غدتْ رعناء مُجرمةً

فالقتلُ والسّحلُ والتّقطيعُ مُنتشرُ

 والغصبُ والنّهب ُ والإحراقُ سوَّغَه

باسم الشّريعة أشياخٌ لنا غدَروا

 والحاكمونَ ذوو التِّيجانِ في عَمَه ٍ

الغَرْبُ يحلبهمْ كأنّهم بَقَرُ

 أحوالهم دَنسٌ صَدَّ الهدى.. أسفا

الذلُّ والغلُّ والإفسادُ والبَطَرُ

 أصلحْ بشعرِك أدركْ أمَّة ًغرَقتْ

أشياخُها نَكَلُوا فالجيلُ يَنحدِرُ

 أضحى يُباع بأثمانٍ مُحقَّرةٍ

اللّهو واللّغو والأهواءُ والوطرُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

شقيت وبالشعر والشاعر بقلم الراقي حامد الشاعر

 شقيت

و بالشعر و الشاعر

فلا الأمس أحلى من الحاضرِ ـــــــ و لا الغد أجلى من الغابرِ

عرفنا العدو مضلا و ما م ـــــــ ر يبقى سجلا على الناظرِ

منيت بتلك الطلاسم حين ــــــــ عنيت و بالسحر و الساحرِ

بدنيا الهوى ما وجدت سعودا ــــــ شقيت و بالشعر و الشاعرِ

و عشت ماضيك لا تستطيب ـــــــ غدا و نهيت عن الحاضرِ

و فيها بلادي زمام الأمور ـــــــ تركت إلى ذئبها الماكرِ

،،،،،،،

و كل العناقيد لما تدلت ـــــــ قطفت فمن غصنها الزاهرِ

و ما عاد فيها سناك يمر ــــــــ مشعا على وجهك الناضرِ

فقدت بليلك بدرا و شمسا ـــــــ فلم تر في صبحك الباكرِ

بقرت بطونا و عشت جنونا ـــــــ و لم تمتلك جنة الباقرِ

و بعت الهوى و اشتريت المهاوي ــــ و لم تمتلك حكمة التاجرِ

،،،،،،،

هزمت أمام البلايا و نصرا ــــــــ نعيت و في حضرة الناصرِ

هناك جعلت المحب عدوا ـــــــ و عشت هنا عيشة الحائرِ

 بتلك النجاسات تيها لماذا ـــــــ تمر على قلبها الطاهرِ

ضعفت أمام العدى ما عرفت ــــــــ بصبر و لا أنت بالصابرِ

بقيت وحيدا و فوق يدي ما ــــــــ تركت بقايا الشذا العاطرِ

،،،،،،

سكرت و من دون خمر و أهدي ــــــــ ت كأسي و للمطرب الساهرِ

فإياك أعني فيا من عنيت ــــــــ زمانا بكأس الهوى الدائرِ

و من حبها ما شفيت غليلا ــــــــ بوتر شقيت و بالواترِ

لأجل الذين أحبوا العلا لم ــــــــ تسامر نجوما مع السامرِ

و جودا منعت علينا و لم تج ـــــــ ر غيضا فمن فيضه الزاخرِ

،،،،،،،

و ما زلت تختال منا فما شيء ــــــ ت تغتال في قصرك الفاخرِ

وعيدا و بعد الخروج و عيدا ـــــــ أقمت و في شهرك العاشرِ

و تبكي و بالشِعر قوما و تلقي ـــــــ أثيرا على موجه الهادرِ

و أعلنت كفرا بأول بيت ـــــــ كفرت و ما أنت بالكافرِ

من القول و القيل دون انفعال ــــــــ جعلت اهتمامك بالظاهرِ

،،،،،،،

و شعرا لأجل الذي قاله ما ــــــــ نظمت على بحرك الوافرِ

حرمت الأغاريد منها فلما ـــــــ رميت رصاصا على الطائرِ

ضحكت فأبكيت وجهي و ظهري ــــــــ طعنت و بالخنجر الغادرِ

و ضيفا فقد جئت تسعي إلي ـــــــ و بي لم تجد حظوة الزائرِ

و للدهر حين رقصت جعلت ــــــــ سيوفا على خصرك الضامرِ

،،،،،،،

و صليت من بعد صوم و لكن ــــــــ فجرت بفجر مع الفاجرِ

جعلت الخراب يحط عويلا ــــــــ طويلا و في قلبك العامرِ

سحقت كبيرا و بعدي صغيرا ــــــــ نفيت إلى الموطن الصاغرِ

و نفسي كسرت فحين هجمت ـــــــ عليها و كالطائر الكاسرِ

أمام الحجيج سفكت دمائي ــــــــ فسالت و من سيفك الباترِ

،،،،،،،

بسجني قضيت و دوني مضيت ـــــــ وحيدا و في دربك الواعرِ

بقبح طمست جمالي بغيضا ــــــــ أتيت من العالم الآخرِ

بفخ الأمانيّ أوقعت غيري ــــــــ و ما كنت كالحاذق الماهرِ

و عن جاحد قد أزلت حدودا ــــــــ و حدا أقمت على الشاكرِ

قهرت الجميع و مثل الجميع ـــــــ حكمت على ظرفك القاهرِ

،،،،،،،،

سحرت عيوني و مني أسرت ــــــ مدى الدهر بالمنظر الآسرِ

على عاجز ما قدرت فكيف ـــــــ السبيل إلى قدرة القادرِ

و أدميت قلبي و أجريت فيه ــــــــ نزيفا و من جرحه الغائرِ

و أبديت عجبا أمامي و منك ــــــــ عجبت و من فكرك القاصرِ

عبرت إلى ما تريد و صرت ـــــــ تزيد و من عبرة العابرِ

،،،،،،،

عن الشعر أعرضت دهرا و قهرا ـــ عرضت أذاك على الناثرِ

و حيا تميت ضياء حياء ـــــــ فما لاح من وجهك السافرِ

ضربت يدي ما عرفت فكيف ـــــــ و للضرب تجري يد الثائرِ

و فوقي تركت غيوما فلما ـــــــ أتيت بجو الهوى الماطرِ

نهيت النهى عن أمور و تنهى ـــــــ بتلك الأمور عن الآمرِ

،،،،،،

و عين الحقيقة تمضي سرابا ــــــــ حملت على ركبها السائرِ

و نارا سرقت نهارا عساها ـــــــ تحط جهارا على الحاجرِ

أقامت عليك الليالي امتحانا ـــــــ وما فزت بالمنصب الشاغرِ

لنا الحب لما تسنى تلاشى ـــــــ و منا كرسم الدنى الداثرِ

بيانا عيانا فحين نحب ـــــــ نبوح بما جال في الخاطرِ

،،،،،،،

 تضل و ما بي اهتديت ربحت ـــــ إذا ما ابتعدت عن الخاسرِ

و بي قد لعبت فمن يفتديها ـــــــ عيوني و من حظك العاثرِ

و ذاك التعدي على الخافقين ــــــــ تجلى و من حكمك الجائرِ

قطعت وريد عزيزا و بالنح ـــــــ ر فيها تذل و بالناحرِ

يداك فما سلمت حين فرعا ــــــــ قطعت فمن أصلك النادرِ

،،،،،،،

و ما زلت تحكي المعاناة شعرا ـــــــ و ما صيغ بالمنطق الباهرِ

و تلقى الرسالات منك إليك ــــــــ رسولا مددت يد الناشرِ

و مني سخرت و ما زلت تثني ـــــــ علام على ذلك الساخرِ

أنا أنت في الحالتين أراني ــــــــ و إن كنت في حالة الناكرِ

لمثلك أصبو بقاياك فيَّ ـــــــ سقيت و من دمنا الهامرِ

،،،،،،

بقلم الشاعر حامد الشا

بيادر الوقت بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 بيادر الوقت


أطلق جناحك للريح التي اغتربتْ

وامدد ذراعك واحصد غلّة نضجتْ

وافرد شراعك نحو الشمسِ يلثُمُها

فعانق الضوء عين الليل كم خدعتْ

وبادر الوقت بالأعمال تنجزُها

بيادرُ الفكر في الخيل التي انطلقتْ

بعضُ الأماني خيالٌ في ضمائرنا

تمضي الحياة فما غابت وما اقتربتْ

فالذكريات صدى الأيام نتركها

عند الوتين على قلبٍ به اختمرتْ

كم دلّلتنا يدُ الأحلام في شغفٍ

مرَّ الصباحُ فغابت مثلما حضرتْ

يا جامعَ الريحِ في كفَّيكَ من عبقٍ

مناجلُ الريح للأعمار كم حصدتْ 

نحنُ الغيومُ رذاذ العمر يجمعُها

فإن تملَّت على أنوائها سقطتْ

فاصبر على الدهر سفْنُ العمر راحلة

نحو المحيط ربى الشطٱن ما جمعتْ

واقنع بحظّكَ كفّ الله مُشرَعةٌ

من سالِفِ الوقتِ للأقدارِ ما طبعتْ.


فريدة توفيق الجوهري لبنان.

في انتظار العيد بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 في انتظار العيد

==========

قل للذين تأملوا

عفو الإله فابشروا

فالله قال وقوله

حق وذاك الكوثر

رب الأنام أعده

للعابدين وأكثروا

من ذكره وتصبروا

فالله قال : واصبروا

جنات عدن ها هنا

عند الكريم فأبشروا 

بعد الصيام وبعدما

قمنا و ربك أقدر

العيد جاء بفرحة

يا رب أنت القادر

فاقدر لأمة أحمد

نصرا فأنت الناصر

في كل صقع فاهدنا

فرحا ويخسأ غادر

هذا رجائي ربنا

يا عيد ربي قادر

في كل ثانية له

شأن وإني ناظر


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

نورك الهادئ بقلم الراقية رفا الأشعل

 نورك الهادي ..


مثل ضوءٍ شعّ في الكونِ انتشرْ

     جاء يهدي درب نورٍ للبشَرْ ..


   نورك الهادي الّذي عمّ الدّنَا

      جاء يجلو ليل جهلٍ معتكرْ


وهو عطرٌ من يقينٍ من هدى

     منه سحرٌ في الحنايا يستقرْ


حارب الشّرك وجهلا قَدْ طغى

     وعلى الأعداء كان المنتصرْ


يا رسول الله .. يا خير الورى

     بالتّقى .. بالعدلِ .. بالبرِّ أمرْ 


أيُّ حرفٍ منْ مديح .. قَدْ علا

    ينحني من عجزه مهما بَهَرْ


للضّيا أطلقتُ روحي ترتوي

     من حروف قدَستْ تجلو الكدر ْ 

 

ما استحال الدّينُ رمزًا للعدا 

      بل عدوّ فرّقَ الشّمل .. غَدَرْ


بقلمي /رفا الأشعل

على الرمل

الأربعاء، 26 مارس 2025

رداء الروح بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 59


أمواج الحنين 


أنت التي يرتسم الكون الجميل في مقلتيك

 الآسر تين للضوء

تحط على راحتيك يمامة قادمة

 من الأفق البعيد

تزف بشرى السماء

للأرض البتول للسقيا

تتهادى أمواج الحنين إلى شطآنك العامر بالود 

وطيب الذكرى

المفعمة بالشوق

وعبير البنفسج والأقحوان

تبارك النور في جهات الأرض كلها

تبارك النهار وبدر الدّجى في العلا 

وعلى الأرض السلام

في البدء كنت أنت 

واليوم وغدا 

كرمة الحياة الجوادة بالخير

 وسلافة العمر الشهية

إلى آخر الزّمان 


د. سامي الشيخ محمد

حروف في محكمة الظن بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ...حروف في محكمة الظن.....


قالتْ تُلِحُّ وقد أبدتْ تََعجُبَها

قالت بِرَبَّكَ من جَاريْتَ أشعارا


أفَصحْ فليسَ على الإفْصَاحِ منْ عتب

بل فيه فخرك لو جَاريْتَ مِغوارا


قلتُ أنا من نظمت الشّعر مكتَئِباً

ِجنيتُه من رياض الفكر أزهارا


هذِي حروف القوافي صِغْتها أدبا

جاد بها الهاجس الغريدِ أنهارا


تاج البلاغةِ يعلو فوق هامِتها

يشدو الفَصَاحة حرفُ الشعرِ هدَّارا


تِلكَ القصائدُ جاءتُ من قرائحنا

فأشرقت في سماء الشعر أنوارا


كم يلمعُ الّشِّعرَ لو جادت عَواطِفُنا

يهَيِّجُ الوجْد في الأرواح لو سارَ


صِدقُ العواطف يأتي شعرها أَلِقا

تضفي العواطفُ للأشعارِ آثارا


هذي الحقيقة لو تبغ لها خبرا

كأنها الفجر في الإصباحِ إسْفَارا


تهدي التجارب للإنسان معرفة

تضفي التجارب للأفهام أبصارا


من رَوَّضَ العقلَ بالأفكار جاد له

كم يدركُ الفكرُ بالتكرارِ أسرارا


لا تبغِي للشَّعرِ أثاما لِتَدْفِنهُ

وتحْشدُ من ظنونِ السوءِ أعْذَارا


هذي حروفي على الإبداع شاهدة

لو تُحسِنْ الظن إعْلاناً وإضمارا


ولو تُوَاري حروفي فوق واحتكم

فكمْ يُوَاري سَحابُ اليْلِ أقمارا 


لا تَعْجل الحكمَ ظنا دون بَيِّنةٍ

تلقاه في كفة الميزانِ أوزارا


بقلمي عبد الحبيب محمد 

ذابو خطاب

فهل سننهض يوما بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 فَهَلْ سَنَنْهَضُ يَوْماً


يا مُمْطِراً صَفْحَةَ القِرْطاسِ بالقَلَمِ

أتاكَ رَبُّكَ بالأرْقى مِنَ النّعَمِ

تَبْني بأحْرُفِكَ الآفاقَ مُعْتَمِداً

على البَصيرَةِ في مَنْظومَةِ القِيَمِ

وتَنْشُرُ النّورَ في الأجْواءِ مُلْتَحِفاً

صُبْحاً يُبَشِّرُ بالألْطافِ والحِكَمِ

إنّ اليَراعَ جَميعُ النّاسِ تَحْمِلُهُ

وليْسَ يَعْمَلُ إلاّ في يَدَيْ قَلَمِ

فَكُنْ حَريصاً على الإتْقانِ مُسْتَنِداً

حتّى تَفوزَ بِحُسْنِ النّثْرِ للْكَلِمِ


رَبُّ العِبادِ بِكَسْبِ العِلْمِ قدْ أمرا 

وعَلَّمَ العِلْمَ للإنْسانِ فابْتَكرا 

أنارَ بالمُصْحَفِ القُرْآنِ أفْئِدَةً

تَتْلو الكتابَ بما يَقْضي كما صدرا

نوراً تراهُ على نورٍ بما حَمَلَتْ

تِلْكَ الحُروفُ وَما العَلاَّمُ قدْ أمرا

سُبْحانَهُ اللهُ بالقُرْآنِ أرْشَدَنا 

وبَيّن القِصَصَ المُثْلى لَنا عِبَرا

فهلْ سَنَنْضُ يوْماً مِنْ مَراقِدِنا 

أمِ التّخَلُّفُ قدْ أعْمى لَنا البَصَرا


محمد الدبلي الفاطمي

نعم سيبيد غزتنا اليهود بقلم الراقي زيد الوصابي

 نعـم سيبـيدُ غزتنـا اليهــودُ

               ولـن يبقـى لغزتنـا وجــودُ


نعم سيـبادُ كل الناس فيها

              وأقصـانـا سيـدخلهُ القرودُ


فلا تغضب فهذا القول حقٌ

             فلا أحداً عن الأقصى يذودُ


نرى الأطفال تذبحُ كل حينٍ

               وأمتـنا تفــرقهـا الحــدودُ


تشتـتنا وأصبحنـا شعوبـاً

              ويحكمـنا لصهيـونٍ عبـيدُ


خرجنا إلى الشوارع غاضبينا

             وحتـى إن غضبنـا مايفيـدُ


فيـا حكامنـا يكفـي رقـوداً

           تكاد الأرض من غضبٍ تميدُ


وانتـم مافعلـتم أي شـيئٍ

             فصار الوغد يفعل ما يريدُ


                 #شعر_زيدالوصابي