الجمعة، 21 مارس 2025

كذوب بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 كذوب 

=====

كذوب يا نتنياهو كذوب

جميع الأرض تشهد والدروب

فما حرف يقال بريح صدق

وكل كلامكم فيه العيوب

يقول الكذب في كل النواحي

كما في الصدر تنبضه القلوب

كأنفاس تروح بكل صدر

وأخرى لا تجيء بها ثقوب

لقد أضحكت يا مسكين طفلي

يقول أذاك يا أبتاه ذيب؟ 

لماذا تراه في الكلمات فظا

تروح عيونه ويجيئ ريب!! 

فلا تدري أذا يا أبتاه لص

أم الخوف ولاكته الكروب؟ 

تظن بأن حديثه في كل حرف

كذوب وحق الله يا أبت كذوب

بعالي الصوت اصرخ في ثبات

حذار فإن الكذب يدمنه الكذوب


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الأم عطر القداسة بقلم الراقي وديع القس

 الأمّ .. عطر القداسة..!!.؟ شعر: وديع القس

/

الأمُّ قلعةُ حبٍّ فيضهُ غَدقَا

والقلبُ منبعُ تحنان ٍ ومُستَرَقَا

/

كشمعةِ النّور ِ للإنسان ِ قدْ وُهِبَتْ

وكتلةٌ منْ سَنا الأقداسِ مُفترَقَا

/

منْ قلبِهَا نبَعَ التّحنانُ منتثراً

يشاركُ اللهَ بالأرحام ِ والشّفَقَا

/

وكلُّ هاماتِنَا تجثوْ براكعة ٍ

وعندَ أقدامِهَا ، الرّاحةُ الصَدِقَا

/

كلّ البشائِرِ منْ أرحامِهَا وُلِدَتْ

والرّحمُ منها نِعامٌ جلّها الخلقَا

/

تكاملَ الكونُ فيْ وجدانِهَا حبَبَا

واستنبطَ العطفُ منْ أحشائِهَا رفقَا

/

وتمسحُ الألمَ المغبونَ شافية ً

فيْ لمسة ٍ منْ طبيب ِ الرّوح ِ مُفتَرِقَا

/

جسرٌ على دربه ِ المأمون ِ يوصِلنَا

إلى الإله ِ بدعوى الحبِّ مُنطلِقَا

/

ونشربُ الروحَ قبل َ الدّم ِ والّلبنا

ونكهةُ الرّوح ِ خمرٌ ما بها عتقَا

/

أمٌّ واسمٌ وحضنٌ دافئٌ أبَدَا

يطغى بدفئه ِ حرَّ الشّمس ِ والألَقَا

/

ترافِقُ الحزنَ فيْ حبٍّ وفيْ حَنَنِ

كأنّهَا بلسمُ الآلام ِ والقلَقَا

/

قلبٌ ويحويْ حنانَ الكون ِ أجمعهُ

فيْ كلِّ دمعة ِ حزن ٍ نبضهُ خفقَا

/

وكلّما دَمَعَتْ أحداقَنَا قطرا ً

كانتْ لنَا بطبيبِ الرّوح ِ والحدَقَا

/

وبسمةٌ تتجلّى الأفقَ عابقة ً

لتنثرَ العِطرَ للأكوان ِ مُغتبقَا

/

ترياقُ نفس ٍ وفيْ الأكبادِ بلسمهَا

دفءُ الحنان ِ ومنْ أحشائِهَا طفُقَا

/

وإنّها وطنٌ .. فيْ رحمِهَا نبتتْ

نسلَ الشّعوبِ ومنْ أرحامِهَا دفُقَا

/

كرسيُّ عرشٍ وللأكوان ِ سيّدهُ

وتنحنِيْ لرِضَاهَا الأرضَ والفلقَا

/

قلبٌ وحبٌّ وإنسانٌ وتربية ٌ

أمٌ وزيتونة ٌ.. دوّامةِ الوَرَقَا

/

سعادةُ الرّوح ِ فيْ أحضانِهَا سكنتْ

وطيبةُ القلبِ بعدَ الله ِ ماعبقَا

/

الأمُّ لغزٌ تعالى العقلَ معجزة ً

ودونهَا يرتقيْ الأخلاقُ ما لحِقَا.!!.؟

/

وديع القس : سوريا

في يوم عيدك بقلم الراقي إدريس العمراني

 في يوم عيدك

آه لو تعلمين يا أمي

لما تذكرتك

صعدت إلى شفتي 

خواطر مهجتي

لما راودتني الأحلام 

فتشت عنك بين زواياها

فكان اكبر الغائبين أنت

آه لو تعلمين

كم اشتقت إليك 

يا أمنية الأماني

يا ظلا غاب و لم يأتي

يا أول قبلة لامست خدي

تمنيت حلما يبيع السنين 

يعيد الروح و يحيي الأمل

تمنيت فجرا يعيد ابتسامة

الماضي و الأمس القريب

تمنيت و تمنيت

و خانتني الأماني

أنام و أصحو و بينهما

يكبر الشوق و الحنين

يا من أوصيتني بنفسي

ها أنا أناجيك فأين أنت؟؟؟

إدريس العمراني

أخي قاوم الظلم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أخي قاوم الظّلم

عمر بلقاضي / الجزائر

***

أخي إنّ غ،زَّةَ قد أُنهكَتْ ...

وعزَّ المُعينُ وغابَ النَّصَفْ

فمن ذا يقاومُ ظلم العدى ...

ويوقفُ بالعزمِ ذاك الصَّلَفْ؟

بمن نقتدي إذا أُتلِفتْ ...

نفوسٌ تُجيد الإبا والشَّرفْ؟

فإنَّ الشعوبَ قد اسْتُعبِدتْ ...

بأعراشِ ذلٍّ تبثُّ القَرَفْ

***

أخي إنّ غ،زَّةَ أمُّ الهِمَمْ ...

برغم الحصارِ ورغم الألمْ

لذلك قام العدوُّ الذي ...

أُذيقَ المهانةَ كي ينتقمْ

يريدُ إبادة شعبٍ أبيٍّ ...

عصيٍّ شجاعٍ يصونُ الذِّممْ

يريدُ انتصاراً على صِبيةٍ ...

بِغلٍّ يُدحْرجُهُ للعدَمْ

***

أخي إنّ كلّ المُنى في الهُدى ...

وفي مَعْمَعاتِ الإبا والفِدا

سينتصرُ الحقُّ في عالَمٍ ...

تولّاهُ بالجورِ أهل الرَّدى

فإنَّ الوجودَ لربِّ الورى ...

وما يطمسُ الحقَّ كيدُ العِدَى

فلا تخذلِ الحقَ مستسلماً ...

لكفرٍ تعاظمَ أو هدَّدا

***

أخي إنَّ ذاك الكيان انتحرْ ...

تجلَّتْ حقيقتُه للبشَرْ

فما عاد يُخفي طباعَ العمى ...

لقد شاع عنه الأذى والخَطَرْ

فطبع ال يَ ه ُو دِ يِّ شرُّ الورَى ...

وقلب ال يَ هُ و دِ يِّ مثل الحَجَرْ

سيُنبَذُ حتمًا ويلعَنُهُ ...

جميع البرايا وحتَّى الشَّجَرْ

***

أخي قاومِ الظُّلمَ لا تنحَنِ ...

ودافعْ عن الدِّين والموطِنِ

فإنَّ التَّص،هينَ شرٌّ طغى ...

يَطالُكَ في الأهلِ والمَسكِنِ

ويُصليك نارَ الأذى والرَّدى ...

فجانبْ تخاذُلك المُوهِنِ

ألا إنَّ غ،زَّةَ نادتْ فقمْ ...

تجنَّبْ سبيلَ الوَنَى المُحزِنِ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الأم نهر العطاء بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( الأمُّ نَهرٌ لِلعَطاء )


نَبعٌ الحَنانِ هِيَ يَسيلُ لا يَنضَبُ


كالبَلسَمِ فِعلُهُ وفي الدَمِ يُسكَبُ 


لا يَنقَضي فَضلُكِ طولَ المَدا شاهِداً


على الحَنانِ إذا في سِفرِكِ يُكتَبُ


هَل يُنكِرُ اللٌَهفَةَ في قَلبِكِ جاهِلُُ ؟


وَمِنذُ أن كُنتُ طِفلاً حابِياً ألعَبُ


وفي الصِبا فارِساً كَم كُنتِ لي مَوئِلا


أُمٌَاهُ ما غادَرَت شَمسُُ لَكِ تَغرُبُ


من عالَمِ البَرزَخِ كَم زرتِني مَرٌَةً


والهَمٌُ كَم ... أثقَلَ لي كاهِلي يُتعِب


نادَيتِني وَلَدي لا تَبتَئِس أبَداً


فَرَحمَةُ رَبٌِكَ لِلخَلقِ لا تُحجَبُ


بقلمي  


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

أمي سيدة الصباح بقلم الراقية وفاء فواز

 أمي سيدة الصباح ..

عندما سمي الصباح بهذا الاسم ، كانت أمه تقصد عينيكِ

وفي كل صباح يتقدم عمري خطوة ، يتقدم حبكِ خطوتين

ونبضات القلب تنقسم بيننا عدلا ، نبضة لي ولك نبضتين

صباحك خيوط شمس تنقذين بها ليل التلال 

صباحك شجرة اللوز ، غناء العصافير 

كلهم حضروا للاحتفال بكِ

ليبدأ العزف مع حضور الشمس 

صباحك الأماني حين تحلق في عالم الخيال ،

لتصبح واقعا جميلا مبتسما

ليتك ترين سرب الفراشات الملونة حين تصطف فوق كتفي غيرةً منّي حين تقولين لي: صباح الخير

يادُعاةِ الحب فلتسكت أقلامكم

فحبُّ أمي لايُسطر باالحروف

حبُّ أمي لاتكتبهُ البحور

حبُّ أمي لايوصف أبدا بالشعور

رحم الله أمي ورحم كل الذين فارقونا بأجسادهم

وبقيت أرواحهم تُظللنا ..


وفاء فواز // دمشق

وقوف حداد بقلم الراقية رنا عبد الله

 وقوف حداد 

وقوف حداد...


على شعب باسم


ال صهيون يباد...


عصابة اليهود...


عاثوا بأرض المعاد فساد


وقوف حداد...


علي زمن العروبة...


وعلي زمن الشموخ والأمجاد...


فقتل الفلسطيني...


صار كشروق الشمس أو غروبها


شيء للحدوث معتاد...


-ونحن العرب-...


 قد أصاب ضمائرنا


الوباء والجرب...


نرتضي بسلب حقوقنا...


ونقدس الحكام والأسياد


قلبي على طفل غزة...


وعلى أرض غزة...


وعلى أمل كان يعلو شامخا


صار بفضل حكام العروب


والشعوب رماد...


عفوا...


أحداد على أبطال غزه؟؟؟؟


على شهيد قد صار حيا...


وبشر بالشهادة


من يليه من الأهل والأولاد؟؟؟؟


نقف حداد على ضمير فينا قد مات.


وعلى أمة تدعي الإسلام...


ولا تمت بصلة لغيرة الأجداد...


أعذرينا ياغزه...


نحن كزبد البحر كث

ير ظاهرنا...


لكننا صرنا نباد كرامة...


كإبادة الذباب والجراد

تحت أقدامك الجنان بقلم الراقية فاطمة محمد

 تحت أقدامكِ الجنان

🍥🍥🍥🍥🍥🍥🍥

حضنك كان الحنان

     يا بر الأمان

وهدية من الرحمن

تحت أقدامكِ الچنان


چعلك الإله سبب وجودي

وبعد رحيلكِ ضاع صمودي


أماه لماذ لم تخبريني 

قبل أن تتركيني

أن الحياة قاسية 

        وستظل تناديني


بت بين الدروب

  لا أعرف أين ذاهبة

 وفي ظلمة الدچى

     أمسيت باكية

بكل دموع الألم

      لربي شاكية


من يوم رحيلكِ

     والأحزان صديقتي

فقد توقفت كل 

       أفراحي وسعادتي


وأصبحت نفسي في قيود

وسلاسل وقضبان

        يمنعه من الوجود


يبتسم الوجه والفؤاد

        ينزف دماء

لا يعلم به غير رب السماء


فقد جاءت الشمس

   بستائر الأحزان

فصار الغروب في كل مكان


اليوم هو عيدك سوف أذهب

     إلى قبرك باسمة

لن أقص لكْ عن همومي

وسوف أكون صامدة 


وسأخفي عليكِ أحزاني 

وقسوة الحياة على أيامي 


لن أكون لكِ وأنت بين

أيادي الرحمن جراحًا 

بل سأقص لكِ من 

الخيال أفراحًا


 أعلم أني بدونكِ

   من الضعفاء

ولكن إيماني بربي

سيجعلني من الأقوياء

وستبقى كلماتك الطيبة

في فؤادي رسالة

تحمل كل النبل والصفاء 


كلمات الشاعرة 

فاطمة محمد

الخميس، 20 مارس 2025

ست الحبايب بقلم الراقية ناهد شريف

 ست الحبايب


---------------   

أمي يا أمي... يا نَبْع الحَنان..

أمي يا أمي... يا حِصني وأمانِ

أمي مِرايتي... وحَافظه حِكايتي


أمي... أمي..

يا أطيب قلب حنون

أمي يا أجمل مافي الكون 

أمي..أمي..

يا مَلاكي... الأشواق بَحْرك والصدق مَرساكِ. 

كلماتي في غربتي لأُمي كَتبتها.

لأوصف لها زُود حُبها


أُمي حُبها أقرب لي من ظِلي..

أمي.. ولا خَلق رب الخلايق مثلها.. 

أمي الجواهر والدَراهم والدُرر!!!!

بحبك يا أمي ودايمًا بنادي..

في فَرحي.. في حُزني وحتي في سُهادي.. 

يا أحلي حروف من كلمة اتقالت 

الجنة تحت أقدامك مالت 

 في جنة الخلد يا أمي ساكنة ومتنعمة.


ا.ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط

معزوفة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 مَعْزوفةٌ


رقَّ الفُؤادُ لِنَظْمٍ أوْقَعَ الأثرا

بما حواهُ فحَثَّ السّمْعَ والبَصرا 

رَصَّ الحُروفَ بما تَهْواهُ فانْبَسَطَتْ

على السُّطورِ فحارَ الذِّهْنُ وانْبَهرا 

مَعْزوفةٌ منْ شُعاعِ الشّْرقِ مَطْلعُها

بالسّحْرِ تَخْتَرِقُ الألْبابَ والنّظرا 

تِرْياقُها الأدبُ المَنْظومُ مِنْ ألَقٍ

فيهِ القوافي تَزيدُ الوَقْعَ والأثرا 

نافورةٌ منْ لِسانِ الضّادِ قدْ نَبعتْ

تَسَقي بِرَوْعَتِها أسماعَنا عِبَرا


دَعوا الحُروفَ يُسَوّي رَصَّها القَلَمُ

فالحَرْفُ رافِعَةٌ تَرْقى بهِ الأُمَمُ

يُعْطي الشُّعوبَ منَ الآمالِ أفْضَلَها 

نِعْمَ الفَضيلةُ والأهْدافُ والقِيَمُ

ويَمْنَحُ الرُّتْبَةً الأعلى لِمَنْ صَنَعوا

ما يْرْتَقي عَبْرَهُ القِرْطاسُ والقَلَمُ

مَنْ رافَقَ النُّورَ بالإلْمامِ دامَ لَهُ 

وجاءَهُ العِلْمُ بالإلْهامِ يَتَّسِمُ

نورٌ بهِ الأعْيُنُ الفَرّاسَةُ اخْتَرقَتْ

حِجابَ مَوْهِبةٍ آلاؤُها النِّعَمُ


محمد الدبلي الفاطمي

حسبك لا تغضب بقلم الراقي داود بوحوش

 ((حسبك...لا تغضب))


حسبك... لا تغضب

أكنّ لك من الحبّ نهرا

 ما كان لينضب

هب أنّنا اختلفنا 

فلكلّ إناء منه يشرب

لم تريدني نسخة منك

أ ليست النسخة مقلب

لست مسوّق خلاف 

فأنّى الخلاف يُستعذب

في الله أحبّك 

ها أنا منك أقترب 

فبالذي نفس محمد بيده

ادن إيّاك أن تهرب

لعن الله السياسة

تلك الورقة التي تُلعب

فمن حاز الشيطان 

على من حوله الطاولة

رأسا على عقب يقلب

لي بوصلة عرّت الكلّ

بها أبصرت لا تكذب

أمّ القضايا أرض المعراج

للأمثال هي المضرب

الحلال بيّن و كذا الحرام

هيّن ميزان 

على العاقل لا يصعب

فمن ساندها فهو أخي 

و من لها تنكّر

فثعلب ذاك يستأذب

دعك منه لا خير يُرجى

الآن و هنا و كذا المستقبل

في كلمة... أنا

على الحبلين لا ألعب

أحبّك و حبّ غزّة لي الأقرب

ذي البقاع الثلاث مِحجّي

مكّة و القدس و يثرب

فإن شئت هاك يدي

و إن لم يرق لك فاهرب


بقلمي

      ابن الخضراء 

الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

أمي نبض الحياة بقلم الراقي رافد ساكو

 أمِّي نبضُ الحياة


أمَّاهُ يا بحرَ الحنانِ وما لهُ

في كونِنا مِثْلٌ أو كَيانُ


أنتِ الفرحُ إذا تكاثفَ حُزنُنا

والعُمرُ يَزدانُ وأنتِ الزَّمانُ


ما خابَ قلبي يومَ ناديتُ أُمِّي

يا صوتَ أَمْني حينَ افتقدتُ الحَنانُ


قد كانَ حِضْنُكِ للحياةِ وِسادةً

فيها تَبَدَّدَ في الضُّلوعِ دُخانُ


وإذا غَفَا جُرحي يَداكِ تَضمُّهُ

في بَرْدِ لَيْلي حَنِينٌ واطْمِئْنانُ


كم كانتِ الدُّنيا تُؤلِمُ خَطْوَتي

لولاكِ ما كَبُرَتْ وما مشتْ القَدَمانُ


يا كلَّ أيّامي ويا كلَّ المُنَى

فَلْتَحْفَظكِ لي السَّماءُ وَالدَّيَّانُ


رافد ساكو

جميل الأم بقلم الراقي منصور عياد

 " جميل الأم "


حمّلت أمي  

هموماً فوق طاقتها 

ورغم أنَّ غيابَ الابنِ أبكاها 


جهلتُ يومًا من الأيامِ 

قيمتَها 

ولم أفكر حِينا في هداياها 


فهل أردُّ جميلَ الأم في عمري 

وكلُّ عمري عطاءٌ 

من عطاياها؟ 


قد عشتُ تحتَ سماءِالأمّ

 في رغدٍ وحينَ غبتِ

 جعلتُ الزادَ ذكراها 


فكنتِ لي جنةَ الدنيا 

وبهجتَها 

وغبتِ عني فكيفَ الآنَ أحياها


 تغيَّر الحالُ لمّا غبتِ عن نظري

وأصبحت أسعدُ الأيامِ أشقاها

 

أماهُ أنت حياتي 

أنتِ منبعها 

من غيرُها زيّن الدنيا وحَلّاها؟ 


أماه قلبي يناديني فأخبرُه 

ما في الوجودِ سواكِ الآنَ أهواها 

شعر / منصور عياد