الثلاثاء، 18 مارس 2025

قطار العمر بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 قطار العمر     

رحلةُ العمرِ في قطارٍ 

تمرُّ بمحَطّاتٍ مظلّمةٍ أحياناً ،

وأخرى نيّرة ..

نصادفُ أشخاصاً أوفياء ،

 و ربما لا ...

يخطونُ مواقفَ صادقةً ،

كاذبةً أحيانا ً،

وعَناوينَ بارزةً معروفة ... 

مضيئةً ... مبهمةً ... 

فجأةً ...

تلمحُ أنواراً عاليةً ... 

تَسمو بكَ في السّماءِ العالية ،

وتُطلقُ سهماً ..

  أضاءَ حولنا ...

فيخترقُ القلبَ الكَليم ... 

ويبعثُ الحياةَ فيهِ 

والآمالُ تُحلِّقُ فوقَ كلِّ خيَالٍ ... 

منْ أنتِ ؟؟؟ 

سَاحِرة ٌ ، إِنسِيَّةٌ ، أمْ جَانٌ ؟؟؟

فوجهكِ البشوشِ بعيونٍ فتّانةٍ، 

وابتسامةٍ عذبةٍ جِنان ...

قلبٌ صافٍ يصبو حباً وحناناً ...

أ أنتِ ملاكٌ في خَيالي ؟؟؟ 

لا ... بلْ أغلى بِكثيرٍ ... 

أغلى من كلِّ الغَوَالي !! ... 

أنتِ ملاك ...

الملاك أمي رحمها الله ...

 بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

الحرف بقلم الراقية سليمة مالكي

 خربشات نور 


    


                                الحرف 


الحرف ابن القلم  

والمشاعر وليدة القلوب 

الألم والوجع نزيف مستمر للأرواح الثكلى المثقلة بالهموم ،أخط حروفًا تأبى مجاراة نبضي ،فتتعثر أسألها ..

هل أنت معي أم عنيدة ترفضين الخضوع ؟

تصمت وتنحني وتنمحي بخجل ،تتوارى عن الأنظار وتخفي الأسرار ...

أصر عليها وأعيد السؤال لما الجفاء والإنكار ...؟ 

ألا تتقنين الأخبار ؟

أم أنك تخشين الإبحار بقاربي التذكار ؟ 

لتهرب من جديد وتختار هذه المرة  

الأسوار.... أعلى وأعلى لتنهار باكيةً 

وتحتار ...!! بأي لغة وأي أشعار أو كلام 

حار بارد أنا أحتار !!   

و أخجل وأجهل و أنهار . .. ...

لتقع حروفي والأشعار ...

و انهارت الأوزان والأثقال ،

وبناء من الكلام والأسرار....

 وشلال دموع يتهاوى ليمحو آثار كل الحروف ويجرف المعاني والعبارات و كل النصوص والأشعار.....وكالطفل حروفي تبكي 

لم يعد فيَّ جهد لألوم أو أعاتب فالحرف ابن القلم والأقلام حياة وموت و أشعار .... 


                                بقلم سليمة مالكي ✍️ 

                                     نورالقمر ✍️

حفصة بنت الفاروق بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••••• حَفْصَةُ بِنْتُ الفَارُوق •••••


 حَارِســةُ الوَحـــيِ وعِــزُّ الإِسلامِ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أُمُّ الكِتـــــابِ ومَنبـــــعُ الحِكَــــمِ

يا نَـورَ عَصـــرٍ بأَكـــــرَمِ الأُمَــــمِ


يا بِنْتَ فـــاروقَ، يا زَهـــوَ عزّتِــهِ

والعِزُّ في النَّبــضِ بدَفـــقِ دَيِــمِ


زَوجُ النَّبيِّ المُصطفى من حَبـــاكِ

بِالوَحيِ، والرُّشدِ، والنُّهـــى القَيِـمِ


صانَت كِتــابَ اللهِ في صَدرِهـــــا

تُتلى سُطورٌ مِنَ النُّورِ في الظُّلَـــمِ


أُمُّ الزُّهــــادِ، وحارِسَــــــــةُ العَهــدِ

صَبْرٌ يُزيحُ اللَّيــــالي مِــن الألَـــــمِ


تَرقى بعلمٍ فمـا بـــــــــانَ مِثــــلكِ

يا سِيدةَ الخيرِ في عهدِ ذي القممِ


رضيَ الإلـهُ وعَنـــــــــاكِ مَنْــــزلـةً

عـزَّت علىٰ الطَّودِ أو شــرفِ العَلَمِ


لا زالَ ذكرُكِ في الخَــــــلَدِ مُنتشرًا

ما لاحَ فجرٌ وعــــادَتْ رُؤى النَّجمِ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


غُـــ🪶ــــلَواء

نم يا أبي بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 💔 # نَـمْ _ يَـا _ أبِـي _ 💔


مَـاذَا جَـرَى فـي القُـدس ِ يا أبتِـي؟

الـنّــــار ُ ... تحـــــرق ُ ... مُهجَتِي..!


وجَعٌ، وخَوفٌ ، واضطِـرابٌ يَا أبِي 

 يَسرِي بِشريَانِي، ويَقتلُ بَهجَتِي..!


أنا لا أطيق ُ تَنفّسِي هـَذا المَسـاء!

هُنـاك َ شَـيءٌ مَـا يُعكّـرُ صَفـوَتِي..!


مَـاذَا جَـرَى فـي القُـدس ِ يا أبتِي؟

أمّـــي ... هُـنــاك َ ... واخـــوتِي..!


قلبي يَئنُّ، روحي تَئنّ، كبدي يئنُّ!

كُلّـي أنِيـنٌ يا أبي، مـا قِـصّـتِـي..!


إرحم أنيني يا أبي خَوف ٌ ونَار ٌ ،

 واختناق! موتٌ يغَازلُ فرحتي..!


القُـدس ُ! شيء ٌ ما يمزّقُهـا هناك

إنّي أحسُّ الطّعن وسط حَشَاشَتِي!


كلّي يا أبي أوجاع ، حُلمي ضاع ،

بيت مجدي، مَسرى رسولي، قِبلتي!


أرضي ، نخيلي ، سيفي ، جوادي ،

ساحلـي ، تِينـي ، سَنـا زيتـونتي..!


حمامي يا أبي ، أنشودتي ، بيتي ،

طفولتي، عودي ، مخدّة امرأتي..!


أبتـي! أفـق مِـن مـوتـك َ الأبــدي

أَتَرَكتَني والجوعُ يمـلأ مِعـدتي؟!


أتركتني والقُدس ينهشنا الكلاب!!

أتركتني والخوف ُ يملأ وجهتي؟!


نَم يا أبي.. نَم يا أبي.. فالرّبُّ باق ٍ

لا يموت، ولسوفَ يسمعُ شكوتي.


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

نداء في هدوء رمضان بقلم الراقية رانيا عبد الله

 نداءٌ في هُدوءِ رمضان


اقْتَرَبَ مُنْتَصَفُكَ، يا رَمَضانُ،

وَقَلْبِي ما زالَ يَرْقُبُ الأَمانِيَ العالِقَةَ،

بَيْنَ نُورِ الفَجْرِ وَهَمْسِ السَّحَرِ.


اللَّيْلُ يَتَّشِحُ بِالسُّكُونِ،

وَالسَّماءُ تُعانِقُ الأَرْضَ بِنِداءِ التّائِبِينَ.

تَتَساقَطُ الذُّنُوبُ مَعَ تَسْبِيحِ السّاجِدِ،

وَتَتَأَلَّقُ الأَرْواحُ كَأَنَّها قَطَراتُ نَدى،

تَغْسِلُ قُلوبًا أَنْهَكَها التِّيهُ.


يا شَهْرًا نَبَتَ في القَلْبِ نُورُهُ،

كَيفَ تَمْضِي سَرِيعًا كَأَنَّكَ طَيْفُ حُلْمٍ؟

كَيفَ تَنْثُرُ بَرَكَتَكَ وَتُغادِرُ،

تارِكًا في الرُّوحِ عَطَشًا،

لا يَرْوِيهِ إِلَّا لِقاؤُكَ مِنْ جَدِيدٍ؟


اللَّيْلُ يَطُولُ، وَلَكِنَّهُ في حَضْرَتِكَ لَحْظَةٌ،

وَالعُمْرُ يَمْضِي، وَلَكِنَّهُ في ظِلِّكَ نَعِيمٌ.


يا رَمَضانُ، نِصْفُكَ قَدْ مَضى،

وَنِصْفُكَ الآخَرُ يُلَوِّحُ بِالمَغْفِرَةِ لِمَنْ أَقْبَلَ،

وَبِالرَّحْمَةِ لِمَنْ نَدِمَ،

وَبِالعِتْقِ لِمَنْ بَكَى في صِدْقِ الرَّجاءِ.


فَاجْعَلْنا مِمَّنْ أَدْرَكُوكَ بِقُلوبٍ نَقِيَّةٍ،

وَخَرَجُوا مِنْكَ بِرُوحٍ جَدِيدَةٍ،

لا تَضِلُّ طَرِيقَ النُّورِ بَعْدَكَ أَبَدًا.


وَاجَعَلْنا نُجُومًا تَهْتَدِي بِنُورِكَ،

حَتَّى في ظَلامِ الدُّهُورِ.


بقلم رانيا عبدالله 

2025/3/16

٨:٣

تقولين بقلم الراقي اسامة مصاروة

 تقولينَ

1

تقولينَ إذا كُنّا ضعافًا لِنَسْتسْلمْ

فلا المالُ يفنى بل يزيدُ، أَلمْ تعْلمْ؟

فكُنْ واقعيًا كي تعيشَ وَلا تندمْ

ألمْ ينصَحونا منْ يعشْ صامتًا يسْلمْ؟

أقولُ تعلَّمنا لأَجدادِنا مجدُ

لهمْ في مجالاتٍ حضاريةٍ عهْدُ

إذا ذلَّنا قومٌ يسوقُهمُ وغْدُ

فذلكَ ضعفٌ ما لهُ في الدُنى نِدُّ

تقولينَ كيْ ترتاحَ نافقْ لذي كُرسي

ولا تنتَقِدْ حتى المُراوِغَ كالنِمْسِ

فنِمْسُ بلادِ العُربِ قدْ شذَّ عنْ أمسِ

لقدْ صارَ ذئْبًا في قصورٍ مِنَ الرِجسِ

أقولُ أنا بطبعي لا أهادِنُ طُغيانا

وأرفضُ إذلالًا وأكرَهُ عُدوانا

إذا اسْتُقْبِلوا ذلًا وضعفًا وبُهتانا

فلسْتُ أنا من يقْبلُ البومَ إخوانا

تقولينَ إنَّ الصمتَ معدنُهُ غالي

بعكسِ كلامِ الناسِ ذي المعدنِ البالي

وحتى الزعيمُ العبْدُ في قصْرِهِ العالي

يسودُ بلا حقٍّ وحتى لهُ قالي

أقولُ غريبٌ أمرُ أبناءِ عدنانِ

وأمثالِهم من رهطِ أبناءِ قحطانِ

نُعلِّمُ أبناءَ العروبةِ الفاني

منَ القولِ والأمثالِ ذُلًا لِسلطانِ

تقولينَ اخضعْ للقويِّ لكيْ ترقى

ففي عصرِنا هذا تذلّلْ لكيْ تبقى

فكُنْ حذرًا جدًا فمثْلُكَ قد يشقى

إذا لمْ تُقَطَعْ ثمَ في حُفرةٍ تُلقى

أقولُ أصومُ الدهرَ لا أرتضي ذُلًا

ولا أبتغي عيشًا ذليلًا ولوْ خلّى

حياتي بِجاهٍ كاذبٍ زائلٍ أحلى

فموتي بعزٍّ صادقٍ خالدٍ أغلى

تقولينَ هذي الأرضُ ليستْ لِشُجعانِ

وليستْ لِمَنْ يشكو وليستْ لِفُرْسانِ

لقدْ أصبحتْ أرضُ العروبةِ للجاني

مشاعًا فلا معنىً لأمجادِ أوْطانِ

أقولُ إذا الحكامُ ذلّوا لأغرابِ

وذلَّتْ لحكّامٍ ممالكُ أعرابِ

فلا عِشْتُ يومًا إنْ فتحْتُ لهمْ بابي

وقابلتُهمْ ذلًا وضعفًا كأصحابي

د. أسامه مصاروه

تقولينَ

تقولينَ أشعاري تسامتْ بِهجراني

كذلكَ أفكاري تنامتْ بِحرماني

فهلْ يا تُرى سعدي مَنوطٌ بِأحزاني

وَفرْحي بإقصائي وحتى بِنسياني

أقولُ بأنَّ الوصلَ دربي وإيماني

بدون وصالٍ منكِ هدمٌ لأركاني

إذا رُمتِ هجري سوفَ تنهارُ أوزاني

وحتى بحورُ الشعرِ أيضًا وألحاني

تقولينَ ليسَ الهجرُ أمرًا لِعصيانِ

وَدوْسٍ على زهرٍ وقطْعٍ لِأغصانِ

بَلِ الهجرُ حثٌّ مستمِرٌ لإتقانِ

وخلْقٍ لإبداعٍ جديدٍ وإنسانِ

أقولُ النوى يا بهْجةَ القلبِ أعياني

وقوّضَ فكري بل وسهَّدَ أجفاني

ألا إنَّ في هجري سبيلًا لإذعاني

ودربًا لإذلالي وأيضًا لبُهتاني

تقولينَ قهري كنزُ ماسٍ ومُرجانِ

ودونَ عذابٍ لا يُحفَّزُ وجْداني

فهجري إذًا نفعٌ ودفعٌ لأشجاني

وصمتي كصمتِ الصخرِ في قعرِ وديانِ

أقولُ النوى والبعدُ نصرٌ لسجّاني

وهجري بلا عُذرٍ حديدٌ لقضبانِ

أيا عشقَ عمري جفّفَ البعدُ شرياني

وحطَّم قلبي حينَ غادرتِ أحضاني

تقولينَ إنّ الشعرَ والحُزنَ صِنوانِ

هما قلبُ صبٍّ والهوى روحُ هيمانِ

فلا تكْتّئِبْ فالحزْنُ لوحَةُ فنَّانِ

وإبداعُ قلبٍ مُرْهفِ الحسِّ ولْهانِ

أقولُ إذا كانتْ همومي بِألوانٍ

كأزهارِ روضٍ أو فراشاتِ بُستانِ

فها

 هوَ قولي بل وها هوَ إعلاني

هواكِ أيا حبّي هوى قدسِ أوطاني

د. أسامه مصاروه

سر للأمام وتقدم بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 سر للأمام وتقدم . أحمد محمد علي بالو سورية 

ماض وشعلة وسنابل 

دع الخلق للخالق وتحدث

تحمل رسالة للأجيال 

ساهرا تكسر حاجز الصمت 

تشعل فينا قنديلا 

ترسم خريطة البداية 

تعلمنا بالمعارف والعلوم 

نكبر ونسجل ابداعا 

نتفوق نتصدر نتطور 

وهل ننسى رسائل المعلم 

تهدينا خلاصة الحياة 

بالعلم والمعرفة نرتقي 

نتسابق كالفراشات فرحا

للوصول إلى أعلى الدرجات 

هنيئا لك في يوم عيدك 

يا رسول الفكر والتعبير 

علمتنا أبجدية الحياة 

أحمد محمد علي بالو سورية

ضياع الجيل بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

………………… 

(ضياع الجيل)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

…………………  

قد جاء يمشي مُطرِقاً متردداً     

مُتلعثِماً بخطىً وئيدةْ

قد قال يا أماهُ ضُمّيني          

فمُعضِلَتي مُعَقّدَةً شديدةْ

فضَممتهُ حُزناً وقلبي      

مُراقبٌ ومُتابِعٌ يَرجو وَليدهْ

حتى شعرتُ دِماءَهُ متجمداً    

وغفى دِماهُ،خَلا وريدهْ

وفؤادهُ ما فيهِ نبضٌ    

والشرايينُ غَدتْ قَتلى شهيدةْ

وَنياطُ قلبيَ قُطِّعَتْ من حزنهِ  

وغَدتْ مُمَزَّقةً شريدةْ

هَدهَدتُهُ، رَبَّتُ مَتنهُ       

كي يبوحَ بِسِرِّهِ وبِما يُريدهْ:

أمّاهُ دينُ اللهِ مغلوبٌ           

علينا أنْ نُعيدهُ نستعيدهْ

أمّاه والإسلامُ مأسورٌ   

بِهرطَقةٍ وسفَسَطةٍ جديدةْ

أمّاهُ مِن رَحمِ القذارةِ قد أتَتْ    

وغَدتْ بواقِعِنا وَليدةْ

قد غَيّرَتْ لعقولنا وعقولُنا    

يا أُمّي قد صارتْ بَليدةْ

أمّاهُ والأفعالُ صارتْ   

مِثل أفعالِ الحضاراتِ البعيدةْ

أفعالُ فِرعونٍ وعادٍ،وثمودٍ        

،قومِ لوطٍ قد أُعيدَ

أمّاهُ والأدهى أرى الإسلامَ   

مَتبوعاً بِهِمْ،ولَهُمْ غَدا أغلى طريدةْ

قد أوقعوهُ بِفَخِّهِمْ وأماتوا   

أوصافاً وأخلاقاً حميدةْ

أمّاهُ ما عادَتْ بهِ أفكارُ          

أو آراءُ نافذةٌ سديدةْ

أمّاهُ ضِعنا حينَ ماتَ الدينُ          

واختَفتْ العقيدةْ

ثَرَواتُنا قَد صودِرَتْ 

والظالمونَ عقولَهُمْ عُتُلٌ عَنيدةْ

أكلوا البلادَ على العِبادِ تَسَيَّدوا

،للأجنبيِّ غَدَوا عَبيدهْ

أكلوا حقوقَ شبابِنا وتَزودوا 

مما نُحِبهُ أو نُُريدهْ

أمّاهُ قد ماتَ الرسولُ مُخَلِّفاً     

فِرَقاً وأحزاباً عَديدةْ

قد مَزَّقَتْ دينَ الرسولِ وفَرَّقتْ 

أُسَرَاً وأحباباً سعيدةْ

أمّاهُ كمْ سائلتُ نفسي   

في مُصَلاّكِ أرى أنتِ وحيدةْ؟:

:ولَدي السلامةُ باعتزالِ الخَلقِ   

أقوالٌ مُؤكَدَةٌ أكيدةْ

قْد قالها أهلُ الدِرايةِ،طَبَّقوها 

أهلُ آراءٍ سَديدةْ

فتح مكة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 فتح مكة

=====

٢٠ رمضان ٨ هجرية

============

اقرأ التاريخ وافهم

ما يقول من عبر

وارهف السمع تجده

كل يوم في خبر

فتح مكة كان يوما

كان فرحا كان نصر

بعد قهر بعد جدب

بعدها هطل المطر

بعد ضيق بعد عسر

جاء من ربي اليسر

جاء فتح من كريم

شاء ربي أن تقر

عين من راح طريدا

ومعادى من بشر

بعدها راح عزيزا

فاتحا بيتا وقصر

داخلا أم قرانا

بعد هاتيك العصر

كبر الله وصلى

وعفى عما بدر

أنتمو الطلقاء قال

للأعادي من بشر

وإلى مكة عاد

صوت توحيد وبر

كان ذاك في صيام

كان تاريخا يسر

فارفع الهام وقلها

أيها التاريخ سر

هات من جوف الليالي

كل ما يزهو بقدر

فتح مكة كان يوما

كان للإنسان نصر


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

لعنة العود بقلم الراقي معز ماني

 ** لعنة التعود **


تعودنا ... 

وما أدراك ما التعود

موت الإحساس 

في نفس تتبلد

عين ثالثة عمياء لا ترى

لا تبصر ولا تتجدد ..

تعودنا على اليأس 

فأصبح فينا

مثل الريح في الصحراء

لا تستقر ..

تعودنا على الفظاعات حتى

صار الدم سيلا 

لا يثور ولا يضر ..

يتكرر ما نراه

وما نسمع ..

نطبق الجفون

ونردد آمين

صم بكم

في زمن الإستلاب

نسير مثل الدمى 

قطيع بلا قانون ..

نشيخ بسرعة نبضة

ونموت ببطء

وكل يوم يعيد

نفسه كالقضاء

نساق إلى الهاوية

في غفلة

ولا أحد يسأل

متى يحين الجزاء ؟ ...

                               بقلمي : معز ماني

يا دعاة السلام بقلم الراقي عمر بلقاضي

 يا دعاة الإسلام

بقلم الشاعرعمر بلقاضي/ الجزائر

***

الى حملة رسالة الإسلام في عصر الفتن والشّبهات والإنتكاسات

***

دَعِ التّظاهرَ فالتّظاهرُ يفضحُ ... وانفِ التّباهي فالزّهادة أريحُ

لا يخدعنّك أنّ شأنكَ ذائعٌ ... أسقيمُ رأي بالتّفاهة يفرحُ

اذكرْ مصيرَك فالحياة قصيرة ٌ ... والناَّر حقٌّ للمنافق تلفحُ

من للحقيقة إنْ نزَعتَ الى الهوى ؟ ... من يَستفزُّ بني الفساد ويكبحُ ؟

من للمكارم والخنا يكسو الدنّا ؟ ... والكفرُ يزهو في المحافل يمرح ُ

قد جئتُ أسعى في الصّلاح مُكاتفا ... ما جئتُ ألهو للخلائق أمدحُ

قد جئتُ أزجي من مَواجِد خافقي ... علَّ المَواجدَ بالأخوَّة تنضحُ

إنّ الأخوَّة لليقين علامة ٌ ... والخُلفُ شرٌّ في يقينكَ يقدحُ

يا أيها العبدُ الذي عاف الخنا ... إنَّ التَّفرُّق في الدِّيانة أقبحُ

إنَّ التّفرُّق كالسّموم ضراوة ً ... إنْ حلَّ بالشمِّ الشّوامخ تُبطحُ

انظر فنورك قد تعتَّم في الورى ... وأخو العقيدة في جوارك يُذبحُ

الدِّينُ حصنٌ والأخوة قوَّة ٌ ... والفُسْقُ ذلٌّ والتَّفرّق يَفضحُ

قلْ ما الذي طردَ الغزاة من الحِمَى ... أوَ ليس سعياً بالأخوّة يطفحُ ؟

بعثتْ أوَّارَه ُنهضة ٌدينيةٌ ... فغدا كشمسٍ للظّلام تُزحزحُ

حملتْ لواءه ثلَّة ٌفعَّالة ٌ ... لله تسعى في الشّدائد تكدحُ

ما صدَّها أنَّ المناوئ غاشمٌ ... ما ضرَّها أنّ الجراويَ تنبحُ

جمعية العلماء بالأمس انتضتْ ... نورَ العقيدة للجوانح تفتحُ

جَمعتْ رجالا عاملين ووحّدتْ ... صفًّا تداعى في الهوان يُرنَّحُ

نَفثتْ بصدقٍ في النّفوس فأينعتْ ... وغدتْ رياضا للتّعاون تمنحُ

وسعتْ بحبٍّ في الصّلاح فأصلحتْ ... فالله يُعلي الصّالحات ويُصلحُ

عربيّةٌ ، وسطيَّةٌ، حركية ٌ ... نفتِ الجهالةَ والطَّرائقُ تشطحُ

بعثتْ شعوباً قد تبلَّد حِسُّها ... فغدتْ جحافلَ للشَّهادة تطمحُ

فتناثرتْ أغلالُ كفرٍ جاثمٍ ... وكذلك الخبَثُ المُسوَّدُ يُطرحُ

فهل الكريمةُ أنجبتْ.. قُلْ ورَّثتْ ... بنتا تلمُّ التائهين وتنصحُ

فلقد تشرذمَ جمعُنا وتَهلْهلتْ ... عُقَدُ العقيدة والسَّخائم تفضحُ

أرضُ الشّهادة لهْفَ كلِّ موحِّدٍ ... للكفر تهوي للغواية تجنحُ

أرضُ الطَّهارة لهف كلِّ مجاهد ٍ... في العار تجثو في المفاسد تسبحُ

سادَ الظّلام وقد تحكَّم في الذُّرا ... فالفسقُ يُرجى والفضيلة تقبُحُ

هذا الصّليبُ وقد تجرَّأ عائدا ... يغزو الفيافيَ في المَداشِرِ يمرحُ

مَنْ للجزائر والعروبة والهدى ؟ ... الله اكبرُ والمُصابر يُفلحُ

***

جمعية َ العلماء إنّ بلادنا ... للمصلحين ذوي التَّجرُّدِ مَسرحُ

رَبضتْ بها أشبالُ جيلٍ راشدٍ ... يقفو بصدقٍ كلَّ ساعٍ يُصلحُ

يُلقي الزِّمام لمن يقوده بالهدى ... في السّوء يبطئُ للمكارم يَجمَحُ

جمعية َ العلماء قومي فازرعي ... بذْرَ المحبَّة فالجوانح تَسمحُ

هفَتِ القلوبُ إليك حُبًّا في الإخا ... فلَكَمْ ذُعرنا من مثالبَ تجرحُ

فاهدي ورُدِّي للصَّواب ووحِّدي ... والله يكفي الصّادقين ويفتحُ

ودَعي مظاهرَ للرِّياء ذميمة ً ... البِرُّ سَعيٌ لا مدائح تفرحُ

بقلمي عمر بلقاضي /الجزائر

ما عدت أعرف ذاتي بقلم الراقية فريدة الجوهري سعيد

 ما عدتُ أعرف ذاتي

فريدة الجوهري سعيد


هذي أنا والماضياتُ حياتي

هذي أنا لا تشهقي مرٱتي

هذي أنا ..هل تذكرينَ ملامحي

خبأتُ فيكِ فهارِس السنواتِ

هذي العيون عيون أعوامٍ مضتْ

حيثُ التقينا في خضمِّ الذاتِ

فلكم رقصتِ على جنون مشاعري

ولكم قضينا أجمل الساعاتٌ

ومعاً بكينا بعد كلٌّ عواصفي

وسخرتِ من حُزني ومن هفواتي

أنتِ الأنا منذُ اكتمالِ أُنوثتي

يا سرّيَ المحفورُ بالبصماتِ

يا كلّ ذاكرتي وكلّ مراحلِ ال

عمرِ الذي يحيا على نبضاتي

هاقد أتيتُكِ أستعيد مرافئي

يامن بصدركِ قد وسمتُ حياتي

في وجهكِ المصقول كلّ حكايتي

خبأتُها من سطوةِ النظراتٌ

جودي بما تُحصينَ من زمنٍ مضى

لأُقلّب الأيام في صفحاتي

يا أنتِ..يا كلّ المحطاتِ التي 

فارقتُها فتفرّعت كنواةِ

إنّي لديكِ وقد تركتُ خريطتي

في كلِّ زاويةٍ هنا مرساتي

رُدّي بقايايا التي أهملتُها

ودعي بصدرِكِ حُفنةَ الٱهاتِ

رُدّي فساتيني التي عانقْتُها

وأساوري ومشاعل اللحظاتِ

ردّي الحكايات التي أيقظتِها

في برقَةٍ من غفلةِ الأمواتِ

هذي أنا أصبو إليكِ بلهفةٍ

لكنني ما عدتُ أعرفُ ذاتي.

أين الضمير العالمي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أينَ الضميرُ العالميُّ؟


عابَ العدوُّ وقدْ رجعْ

 للقَتْلِ في غزَّةَ بَضْعُ


أَشْعَلَ خِيامَ الموتِ في

 كلِّ البِقاعِ وما هَجَعْ


أينَ الضميرُ العالميُّ

 في عالمٍ يَبكي هَلَعْ؟


ظُلْمًا وقَهْرًا جاثِيًا 

في كلِّ أرضٍ قد وَقَعْ


هَلْ تَنْظُرونَ بغَزَّةٍ

 عادَ الأَعادي لِلْبِدَعْ؟


قَصَفوا الطُّفولةَ وهيَ ذي

 مِنْ حَقِّها كلُّ الدَّلَعْ


فَلْتَنْقُضوا العَهْدَ الَّذي

 ما بينَكُمْ يا أهلَ الطَّمَعْ


وَلْتُنْقِذوا الأَقْصَى كَفى

 هذا التَّنَصُّلُ والوَلَعْ


الموتُ قادِمٌ فَانْهَضُوا

 قُولوا كَفَى هذا الوَجَعْ


       شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٨رمضان ١٤٤٦هجرية