الأربعاء، 12 مارس 2025

ملحمة الايمان والعدل بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••• ملحمةُ الإيمان والعدل •••


لِعمـرَ في العـدلِ مِيــزَانٌ قويــمُ

بِــــهِ للحــقِّ قَـــد ســـــادَ وجالا


ولهُ في الــــزُّهدِ لنــــا قــــــدوةٌ 

فزادَ الإِســـلامُ عـــــزًا وتعـــــالا


عمرُ الفاروقِ في الأرجاءِ صــالَا

لــهُ في المجدِ مـا رَفعَ الجِبـــالَا


أتــــاهُ الحــقُّ فاستمســكَ بِــــهِ

وجــاهدَ دونَــهُ صَعبًـــا ومنـــالا


بـهِ الإسـلامُ قـــدْ عَـــزَّ وســــادَ

وأخضعَ للهــدى قومًــا ضـــلالا


لــهُ في العــدلِ ميــزانٌ قويـــمٌ

يُقيــــمُ الحـقَّ لا يَخشى جـدالَا


ومهــرُ النســـاءِ قَـــد زادَ جِـــدَّا

فأبطلَ غاليـــــهُ عـدلًا ومــــــالا


وقصّتُهُ مَــعَ ابنِ العَاصِ شهدَتْ

بعدلِـهِ فـــــيا لـهُ قـولًا وقَـــــالا


وفي عـامِ الـرَّمادةِ قَـــــدْ تجرّعْ

مــــــرارةَ جـوعِهِـم لـكَـــي يُزالا


ومـــــع جَبَــلَةَ بــنِ الأَيْهَمِ قَـــد

أَقامَ الحـدَّ لـــــم يَخـــشَ جِدالا


وَمَــــع سَارِقٍ قَــــد أَقـــامَ حدَّهُ

لِكَـــي يتعـــــظَ بِـــــــهِ الأَجيالا


لــهُ في الأرضِِ آثــــارٌ وبـــــأسٌ

بـــهِ قدْ أرعَـبَ كسرى والسـفالا


إذا مــــا قــالَ قــولًا كانَ حـــقًا

وإنْ ســـارَ المَـــضاربَ لهـــا نالَا


لـــهُ في القـلبِ مَحبــةٌ وفخـــرٌ

ولــهُ في النفـسِ ما زادَ الجمـالا


فيـــــا عمرُ الفـــاروقِ ســــــلامٌ

عليـــكَ مـــا غـــردَ الطيرُ وقـالا


غُـــ🪶ـــــلَواء

سيدات بيت النبوة بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 سيداتُ بيتِ النبوة

•••••••••••••••••••

في بيتِ خيرِ الخلقِ

 قــــــــــــــــد جُمعنَ


أمهـــــــاتُ المؤمنينَ 

قــــــــــــــــد سَطعنَ


خديجــــــــــةُ الطهرِ

 أولاهُــــــــــنَّ فضلاً


وعـــــائشةُ الصديقةُ 

في علمٍ قـــد رسخنَ


حفصةُ بنتُ عُمَرَ في

 الزهــــدِ قـــــــــدوةٌ


وزينبُ في الكــــــرمِ

 والجودِ قــــــد برعنَ


أمُّ سلمةَ في الحكمـةِ

والـــــــــــرأيِ سديدةٌ


وميمونـــةُ في الخيرِ

 والبركةِ قـــــــد نفعنَ


سودةُ فــــــــي الصبرِ

 والثبـــــــــــاتِ قدوةٌ


وجويريةُ في التقـوى

 والإيمانِ قــد صدحنَ


صفيةُ في العفـــــــــةِ

 والطهــــــــــارةِ مثالٌ


وأمُّ حبيبـــــــــــةَ في

 الإخلاصِ قـــــد لمعنَ


رملةُ في الفصاحـــــةِ

 والبلاغةِ قــــــــــدوةٌ


كلهنَّ في بيتِ النبـوةِ

 قــــــــــــــــــد جُمعنَ


رضي اللّٰه عنهـــــــــنَّ

 أمهاتُنــــــا وأرضاهـنَّ


وفي سيــــــــرةِ النبي

 قــــــــــــــــــــد ذُكِرنَ


غُـــــــــــ🪶ـــــــــلَواء

صديق الأمة بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 •••••••• صِدّيقُ الأمّة ••••••••


أبو بكــــــرٍ ذو القلـبِ الطهــــور

رفيـــــقُ النبيِّ في كــلِّ الأمــور


هو الصاحبُ الوفيُّ هو الصدّيـقُ 

الفاروقُ الثاني بالحــقِّ جســــور


إذا ما اشتدَّتِ الخطوبُ احتسبَ

وإن حَلَّتِ الكــــروبُ هو الصبـور


كصخــــرٍ هو في وجـــهِ الظــالمِ 

هو سيــــفُ بتّــــارٌ لا لا يجـــــورُ


هو صادقُ العهدِ عتقَ رقابًا بمالِهِ 

بكلماتِـــــهِ أحيــــا موتىٰ الصدور


بنظراتِـــــــهِ أزاحَ كــــــلَّ غُمّـــــةٍ

 بصلاتِهِ أضـــــاءَ كـــــلَّ الـــــدورُ


بدعواتِـــــهِ استجابَ كلَُ مأمـــور

عــــــــدلٌ اقتـــــدىٰ بهِ كلُّ غيــور


بعدلِــــــهِ استقامَ كلُّ ذي عــــوجٍ

بحنكتِـــــــه انتصــــرَ كلُّ مقهــور


أبـــــــو بـــــكرٍ الأســــــدُ الهصور

نجــــــمٌ اهتــــدىٰ بهِ كــلُّ مسحور


قـــــدوةٌ حسنــــــةٌ مثالٌ مشـهور

ذو فضلٍ يُذكــــــرُ في كلِّ العصور


غُـــــ🪶ــــــــــلَواء •••••••••••••

أم المؤمنين وراوية الحديث بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••أم المؤمنين وراوية الحديث••


يـا سـائـلي عن ســــودةَ وبناتِهـا

وَمَناقـــبٍ عُرفـتْ بِهــا وسماتِـها


أُنبئـــكَ عنهــــا باليقيـــنِ فإنَّهــــا

لِرسولِنـــا زوجٌ بِخيــــــــرِ صِفاتِها


هيَ سودةُ بنتُ زمعــةٍ مــنْ عامرٍ

منْ نسلِ لــؤيٍّ ذي العُـــلا وثباتِها


هيَ أوّلُ النســـوانِ بعــدَ خديجةٍ

تَزَوَّجَهـــا الهــــادي بِخيــرِ إنباتِهــا


هيَ مَــن رأتْ فــي المنـــامِ نبيَّنــا

فأخْبرَتِ الزوجَ بالرؤيــا بأوقاتِهـــا


فقالَ لهــا: إن صــدَقَـــتْ رُؤياكِ يا

سودةُ لموتي،تزوجكِ قــلتِ آياتِـها


فمــاتَ الزوجُ بعــدَهــــا وتَزَوَّجَتْ

بِأكــرمِ خلـقِ اللهِ في كُــــلِّ ذاتِهـا


هيَ مَن وَهَبَـــتْ يومَهـــا لعائشـــةَ

إيثارًا لهــــا في حُبِّهـــــا وحياتِهــا


هيَ مَن رَضِيَتْ بِما قَضى اللهُ لهــا

منْ عيشةِ زهدٍ في حياتِها ومماتِها


هيَ مَن رَوَتْ عنِ النبــــيِّ حديثَـهُ

فكانتْ بِهِ في الصِّدقِ مــنْ رواتِها


هيَ أُمُّنا في الدينِ نِعمَ الأُمُّ هــي

في الجنةِ ونرجو اللهَ في جناتِها


غُــــ🪶ـــــلَواء

عشقت الحسن بقلم الراقي اسامة مصاروة

 عشقْتُ الحُسْنَ

عشقْتُ الحُسْنَ حينَ رأتْكِ عيْني

ولمْ أعلمْ سأحتَضِنُ العَذابا

ظنَنْتُ الحُبَّ منْ نَعَمِ الحياةِ

فذابَ القلبُ واجْتَرحَ العِتابا

فَرَشْتُ لَهُ فُؤادِيَ بالزُّهور

لذلكَ ظَلَّ ينْسابُ انْسِيابا

وَيَحْلُمُ ذاتَ يوْمٍ سوفَ يحْظى

 بوَصْلٍ مِنْكِ يَسْقيهِ الرُّضابا

أتاهُ الْحُبُّ مبْتَسِمًا كريمًا

وقدْ أخفى كما النَمِراتِ نابا

فسارَ بلا هُدىً وَبِدونِ وعْيٍ

وراءَ هَوىً قَدِ اخْتَزِنَ السَرابا

فَتَحْتَ لَها بِكُلِّ هَوًى صُروحًا

لِيُغْلِقَ كِبْرُها لي ألْفَ بابا 

وكَمْ حاوَلْتُ ألّا ازدادَ غَيْظَا

وَلكنْ زادني الْمَكْرُ ارْتِيابا

وكَمْ جاهَدْتُ كيْ أبقى وَدودًا

وأكْتُمَ لَوْعَةً بي واَضْطِرابا

فُؤادي قدْ عشِقْتَ جميلَ وجْهٍ

وفوقَ الوجهِ قد لبسَ النِقابا

  سمعتَ نداءَ وهْمٍ يا فُؤادي

وبعضُ الوهمِ يعتَمِدُ السَحابا

فلا تقبلْ بِمَنْ جهِلَ الغَراما

ومَنْ مِنْ كِبْرِهِ فقدَ الصَوابا

ولا تحفلْ بمَنْ أَلِفَ ابْتِلائي

وأَهْلَكَني اشْتياقًا واكْتِئابا

ولا يُحْزِنْكَ مَنْ عَشِقَ الْخِداعا

ولم يبعثْ لأسئلتي جوابا

ولا تجعلْ مِنَ الأَلَمِ انْتِكاسا

فبعضُ الحُبِّ نأخُذُهُ غِلابا

أَيُعْقَلُ أنَّ مَنْ يهوى غرامي

لِأَيِّ رسالَةٍ لي ما اسْتَجابا

أَلا إنَّ المحبَةَ في انْتقاصٍ

وأرضُ العُرْبِ قد رُسِمَتْ شِعابا

بلادٌ قُطِّعَتْ وَغدَتْ فُتاتًا

وَسَمَوا الأمْرَ زورًا انْتِدابا

فما تركوا مجازِرَ دونَ فِعْلٍ

وما تركوا قُرًى إلّا خَرابا

بنو قحطانَ يا وجَعًا مُميتًا

رفعْتُم عند قبلتنا كِلابا

بنو عدنانَ يا أَلَمًا مَقيتًا

وضعْتُم عندَ صخرتِنا ذِئابا

أيا قومي الَذي هزمَ الظَّلاما

وشادَ المجدَ إذْ قرأَ الْكِتابا

أيا قومي الّذي وضعَ العُلوما

فأحْيَتْ بلْقعًا وَكذا اليَبابا

أيا قومي الَّذي هَزَمَ الأعادي

وَكانَ على مَدى الدُّنيا مُهابا

وَحَطَّمَ أنْفَ كُلِّ حقودِ قوْمٍ

وَأرْغَمَهُ رجوعًا وانْسِحابا

أيا قوْمي الّذي زَرَعَ الْمعالي 

فَزَيَّنَتِ السُّهُولَ كَذا الْهِضابا

أيا قوْمي الَّذي قَهَرَ الْمُلوكا

وَكانَ لِكُلِّ جَبّارٍ شِهابا 

تُرى ماذا جرى أَلَكُمْ جوابٌ

لِمَنْ مِنْ ذُلِّهِ كَرِهَ الخِطابا

أَأَنْتُمْ مَنْ مَشَوْا فوْقَ الْنُجومِ

أَأَنْتُمْ مَنْ تَجاوَزْتُمْ صِعابا

أَأنْتُمْ مَنْ عَبَرْتُمْ كُلَّ بَحْرٍ

وَكَمْ شَقَّتْ مَراكِبُكُمْ عُبابا 

أَأنْتُمْ مَنْ نَشَرْتُمْ كُلَّ خَيْرٍ

وكانَ النَّشْرُ للَّهِ احْتِسابا

فما بالُ الْعُروبَةِ أنْكَرَتْني

كَأَنَّ قُلوبَنا ضَخّتْ تُرابا

فَهلْ لَبِسوا هباءً أو سُخامًا 

وَمِنْ إذْلالِهِمْ خاطوا الثِّيابا؟ 

فلا عارٌ يَحيقُ بِهِمْ إذا ما

أهَالوا فوقَ أعْيُنِهِمْ هَبابا

ولا خِزْيٌ إذا الأَدْبارَ ولّوا

وَعِنْدَ خُطوبِهِمْ أَلِفوا السِّبابا

وحتى اسْتَسْلَموا لِعَدُوِّ عُرْبٍ

وَفيما بيْنَهُمْ شَحَذوا الْحِرابا

فيا ويْلَ الَّذينَ عَمَوْا وَضَلّوا

لَقَدْ خَسِروا إلى الرَّبِ الْمآبا

د. أسامه مصاروه

أمي بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 أمي 

الليل باردٌ

وحضنك أيضاً ياوطني

تجمدت الدماء

ولم يعد قلبي

ينبض..


حملت الأيام ذاتها

أنجبت أخرى

فقط القُبل

على الجبين

أرتسم


أرضنا عطشى

قلوبنا ثكلى

أيُّ بذور أنبتت

هذه الأشجار

السوداء

حولنا سورنا

الهالك..!


أشعلتُ أعواد الثقاب

لأرى وجهكِ الغابر

من حلكة الليل

هبت عاصفة

ولم ارتو

من عسلية العينين


هذه الأرض

كانت تزهر حباً

ونرجساً .. ولوزاً

نزلت الشمس

وأحرقت السنابل

والياسمين .. والتفاح


ذهبت لنهرِ

رأيت وجهكِ ضاحكاً

كأنني أراني

الذي نسيته

كيف كان...!!


                  ®️ Ebdirihman Ebdo /عبدالرحمن عبدو

الجار بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقر ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت 

من أخلاق شهر رمضان إكرام الجار

والسؤال عنه

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

    💛💛 الجار 💛💛

روى أصحاب هادينا حديثا

عن امرأة ولا كل النساء

تصلي خمس أوقات وتتلو

كتاب الله آيات.....الضياء

فأضحى ذكرها في كل ناح

و أمست من عداد الأتقياء 

فلما سرد قصتها ... أتموا 

وخصوها بسيل من ثناء

وكان نبينا يصغي اليهم

تبسم قائلا:في ....كبرياء

بنار جهنم فلسوف تلقى

وينزل ربها أقصى القضاء

فقالوا كيف من صامت وصلت

بنار ......جهنم .........ياللجزاء

أجاب لأنها تؤذي ..... جوارا

فنالت ما استحقت من شقاء

فمن للجار يؤذي سوف يلقى

عقاب الله في .... يوم اللقاء

فلا تغتاب في يوم ... وصله

بمحنة حزنه أو في الرخاء

  فإكرام الجوار علينا حق

فهذا الأمر من رب السماء

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

الجار

حمص/سوريا 

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

أيها الشاعر بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 من الشعر ما قد يثير الجدل. فاكتب لنفسك ٱياتك وسر مفردا في الخيال ارتحل 

بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 

قصيد بعنوان. أيها الشاعر 


أيها الشاعر 

ارسم متاعك في الأرض

واقذف على الصخر منك الحياة

وارضَ بنفسك 

ليس لترضي 

قبورا تضج بها الكلمات 

أيها الشاعر 

اكتب لأمك رسالة تحت اللحود 

وازرع على قبرها 

قرنفلة ونعناعة 

وانثر على ضفتي قبرها الياسمين 

لعلك تحفظ جيناتها 

من دنس الموتى 

فيم تبقى 

من الموتى معي... أمة الخانعين 

أيها الشاعر 

أرضك بور 

وحرثك في البور 

لا تكتسي فيه السنابل حلتها 

فأرح جوادك 

وارحل عن السرب 

دع عنك لومي 

واقرأ فاتحة الكتاب 

وامضِ 

لعل بعدك 

يحتك الجلد بالجلد 

فتحبل الأرض 

من وجع الشمس 

ومن عرق الكلمات 

ودمع الأنين 

أيها الشاعر 

احفظ مني الوصايا 

ولا تتبعني 

لأني... ثقلت أرجلي وخطايا 

تعبت 

فخذه متاعي 

فما عاد يأتي من صلبي الرجال

ومات في رحم أمي 

الجنين...؟؟؟


عبدالرزاق البحري 

أزمور في 11/مارس/2025

        تونس

سبحانك اللهم جل علاك بقلم الراقي د ضياء الجبالي

 ســبـحـانـك َالَّـلهـم َّجـل َّعــُلاك *

****************************

إن تبغ ِوعـياً أو تـشأ ؛ إدراكـا *

أو تــمـتــلك ْ لـِتــوقـُّع ٍ؛ إدراكـا *

فـادرك ْبـِجـِد ٍّ لـلـعـُلا ؛ إدراكـا *

للغـيـب ِوالأقـدار ِما ؛ أدراكـا *

****************************

 حي ِّ الطبيب َ

حـي ِّالـطــبــيـب َ؛ لأنـَّه ُداواك َ*

كاد َالطـبيب ُ؛ بأن يكون َملاكا *

واشكرْأطباء َالعلاج ِ؛ لجَهدِهم

فإلَهـُـنـا وبـعـلـمِهـم ؛ أشـفـاكا *

فالله أجرى كـفاحَهم ودواءَهم

وبـدونِهـم بالـداء ِذقـت َهـلاكـا *

فادع ُالكريم َلهم ليُجز ِصنيعَهم

بالخـيـر ِفهـو بحـصـنِهم آواك َ*

فـاللهُ حـيـن بخـلـقـه ِ؛ سـوَّاك َ*

أجرى اليك َ؛ بنُصحِهم عافاك َ*

وبطاقم ِالتمريض ِفي مشـفاك َ*

وبـبـلـسـم ِالتـرياق ِقد وافـاك *

بـملائك ٍبيضاء َترجـو شفـاكا *

كـأب ٍ؛ وأم ٍّ فـضلـُهم راعـاك َ*

حيُّوا ملائكة ً؛ برحـمة ِقـلبِهم

وصفـوا الدواء َ؛ لهذه ِولـِذاكا *

بجـهادِهم ْونضالِهم ْوبـقـدرِهم ْ

بسموِّهِم ؛ قد جاوزوا الأفلاكا *

****************************

يا حــي َّ

يا حـي َّ؛ إن الحـي ُّمَن أحـيـاك َ*

للكـون ِفانـظـر ْأرضَه ُوسـَـماكا *

للبـحـر ِقـل ْ؛ يا يـم ُّمـن أجـراك َ*

للنهـر ِسَـل ْ؛ يا نـبع ُمَن حـلَّاك َ*

للفجر ِصَل ِّ؛ وصبحَهُ وضُحاكا *

للنـور ِظـَل َّ؛ نـهـارُه وحـواكـا *

للعـمر ِحـل َّ؛ شــبابهُ لـصِـباكا *

للخـير ِقَـل َّ؛ الباقي من دنياكا *

****************************

واحـذرْ أيا مـغــرورُ مَن أعـلاك َ*

فالمُـنْجي مِن شـر ِّالـدُّنى نجـَّاكا *

وارج ُ الإلــه َ؛ لأنـَّـه ُيــرعــاك َ*

واسبح ْتأمـَّل ْفي هـواء ِفـضاكا *

سـبِّح ْوقـل ْسـبحان َمن سـوَّاك َ*

ســبـحـانَـك َالَّـلهـم َّجـل َّعــُلاك َ*

****************************

صَلْ اركع ِاسجد ْفالعظيم ُهَـداك َ*

ولـكـَم ْهـدى العــُبـَّاد َوالنـُّسـَّاكا *

وادع ُالسـميع َتـضرُّعـاً لهـُداكا *

وارجوه ُدمْعـاً يا رحـيم ُرضاكا *

واعـبـد ْكـأنـَّك َلـلبـصـيـر ِتـراه ُ

إن ْلم ْتكن ْ؛ لِتـراه ُفهـو يـراك َ*

***************************

د. ضياء الجبالي


 https://www.youtube.com/watch?v=W_htN5jrivY&t=95s

هدف الحياة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 هدفُ الحياة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إنَّ الحياةَ أمانةٌ من كلِّ وجهٍ يا فتى

ونُكُوصُ قلبكَ مُتلِفٌ قيَمَ الرَّشادِ.. إلى متى ؟

أوَ لمْ ترَ الأيامَ تمضي في حراكٍ مُسرعٍ

وترَ القبورَ نهايةً تأوي الوديعَ ومن عَتَا

فاجمعْ عزيمتكَ التي أوهى الضَّلالُ حِبالَها

لا تبقَ في هذا الوجودِ مُحيَّرًا ومُشتَّتا

هدفُ المعيشةِ أن تُرى لله ربِّكَ عابداً

في عالمٍ يَرمي قلوبَ العابدينَ مُعَنِّتا

هدفُ الحياةِ عقيدةٌ تُحْيِي النُّهَى وفضيلةٌ

تدَعُ الإرادةَ في النَّدى والبِرِّ سيفًا مُصلَتا

فارجعْ إلى ربِّ الوَرَى يا هائماً في نزوةٍ

كنْ في حياتكَ بالهُدَى عبدًا تَقيًّا مُخْبِتَا

أمسكْ زِمامَك يا فتى قبلَ البوارِ فإنَّهُ

قد يعسُرُ الإصلاحُ يوماً إن زمامك أفْلتَا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الثلاثاء، 11 مارس 2025

إلى أستاذي بقلم الراقي زيد الوصابي

 إلى أستاذي

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا نجـمٌ يحـلقُ في سمـاهُ

                وإبـداعٌ يسافـر فـي مـداهُ

أبث مشاعري وجزيل حبي

              إلى من قومت عوجي يداهُ

إلى من شيـد الأخـلاق فينا

              وأغدقنـا بفيـضٍ من عطـاهُ

وأرسى قافـلاتِ العلمِ فيـنا

                 وحـفـتـنا بإخــلاصٍ رؤاهُ

نجومُ الليلِ تشرقُ من يديهِ

                ونورُ البدرِ شيئٌ من سناهُ

بنىٰ الأجيـال أمـالاً وفكـراً

                 فصـار مميـزاً ما قـد بنـاهُ

وما كان البخيـل بأيَّ علمٍ

               فإن الجودَ بعضٌ من هواهُ

عقول الناس يزرعها علوماً

               ويصبح يانعـاً ما قد سقـاهُ

فمن أعظم من"الأستاذ"حتى

          زهورُ الروض ترشفُ من شذاهُ

طيـورُ الأيكِ للأستـاذِ غنـت

               وموج البحر يرقص إن رآهُ

بذور الحلم فينا قـد رماهـا

            وإن عطشت سقاها من دماهُ

بنىٰ بالحب والأخلاق جيـلاً

              وفـي أحضـانهِ شوق حـواهُ

وإن قالـوا لـهُ يومــاً تمــنىٰ

              لكـان نجـاحنـا أقصىٰ منـاهُ

فمـاذا نحـن للأستاذ نهـدي

                لكي نرجو بها دوماً رضاهُ

يعلمنــا ولا يرجــو عطــاء

              ولا يشكــو إلـى أحــدٍ عناهُ

إذا شاءت شعوب الأرض مجداً

            فإن المجـد لـن يُرقـى سـواهُ

يميـن اللـه لـن أنسـاهُ يوماً

              ومـن يفلـح إذا يومـاً نسـاهُ


                        #شعر_زيدالوصابي

أرحم قلقك المشوش بقلم الراقي علي عمر

 اُرجُمْ قَلَقَكَ المُشَوَّشَ


اُرجُمْ قَلَقَكَ المُشَوَّشَ

اِسحَقْهُ بمِطْرقةِ الإرادةِ

و التَّفاؤلِ والخَيرِ

لِتخرُجَ منْ جُحْرِ يأسِكَ القَديمِ 

فُكَّ اللِّجامَ عنْ صَمْتِكَ الطَّويلِ 

و استيقِظْ منْ سُباتِ خوفِكِ

تمرَّدْ على صَهيلِ فِكْرِكَ العَقيمِ 

و أطلِقِ العِنانَ لِخَيالِكَ الجَميلِ 

لِيُنعِشَ خافِقَ حرفِكَ الحَزينِ 

كفى لِعقلِكَ أنْ يرتَعِشَ 

بينَ مَخالِبِ ماضٍ سَقيم


// علي عمر//

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

أسئلة معلقة بقلم الراقي د. عبد الرحيم جاموس

 أسئلةٌ معلَّقةٌ في فضاءِ الغموض ...!

نص بقلم د.عبدالرحيم جاموس  


أسئلةٌ تتوهُ بلا مجيبٍ...

تشرئبُّ كالأشجارِ نحوَ ضوءٍ غائب ..

وتُطرَقُ أبوابُها، لكنَّ الصدى ..

يعودُ منها خاوياً، كريحٍ ..

تنثرُ الرمادَ فوقَ أرصفةِ الانتظار...

***

الراياتُ تنكَّستْ..

لا حزناً على زمنٍ ولَّى ..

بل حسرةً على حاضرٍ ..

تعثَّرَ في دهاليز الغفلة ..

لكنَّ بعضَ الأعلامِ ما زالتْ ..

ترفرفُ فوقَ قلاعِ الماضي ..

تنتظرُ ريحاً لا تأتي...

***

نحنُ نُبحرُ في لغزٍ ..

صنعتهُ أيادٍ لا تعرفُ الحروف ..

وأضاعَ بوصلتَهُ الغافلونَ..

لا مَفرَّ إلا العودةُ ..

إلى نبعِ الضادِ ..

حيثُ الحروفُ تشهدُ ..

أنَّ الإجاباتِ لم تُمحَ ..

لكنها قُيّدتْ بسلاسلِ الصمت...

***

كانتِ الرؤيا واضحة..

والأجوبةُ جليةً كنورِ الصباح ..

لكنَّها غدتْ ..

حُلماً مؤجلاً ..

ممنوعةً من الصرفِ ..

في أسواقِ الكلام ..

تحاصرُها جدرانٌ ..

وتفاهماتُ الساكتين...

***

كبرتْ الأسئلةُ ..

تشعَّبتْ...

صارَ الطريقُ أطولَ ..

من صبرِ العابرين ..

وصارَ المسيرُ ..

مقامرةً بين لغمٍ ..

وعاصفة...

***

الأرضُ ملوَّثةٌ ..

بخطواتِ الغريب ..

النهرُ متربصٌ ..

بالعابرينَ من شَرقِ الحلمِ ..

إلى غربِ الضياع...

فأيُّ دربٍ هذا الذي يُفضي ..

إلى الخلاص ..؟ 

***

القناديلُ ..

وهي آخرُ شهودِ الضياء ..

أطفأتها ريحٌ ..

جاءتْ من كلِّ الجهات...

فتداخلَ الليلُ بالليلِ ..

وعمَّ السوادُ ..

كأنَّهُ فمُ العدم...

***

لكنِّي أسمعُ أصواتًا ..

حشرجاتُ زمنٍ ..

يحاولُ أن يبعثَ نفسهُ ..

من رمادِ الخفوت...

أصواتٌ بُحَّت ..

لكنَّها تحفرُ طريقَها ..

في صمتِ العتمة...

***

من تحتِ الرمادِ ..

سينهضُ طائرُ المعنى ..

يصرخُ في وجهِ المستحيلِ ..

وينثرُ شررًا ..

قد يشعلُ قناديلَنا من جديد ..

قد يمحو أثرَ الليلِ ..

من على جبينِ النهار...

***

أنا أصرخُ في وجهِ الظلام..

ليتني أُضحي قمرًا..

شمعةً تحترقُ ..

لكنَّها تُضيءُ الطريق...

***

ليتني طفلٌ في العاشرة..

كي أطيرَ كما الفينيق ..

أقفزُ فوقَ الحفرِ والمستنقعاتِ ..

أُحلقُ فوقَ الطرقاتِ الوعرة ..

أسبقُ الريحَ إلى فجرٍ ..

ينبتُ من رحمِ المسير...

***

أنا أعرفُ الأجوبةَ ..

الممنوعةَ من الصرف ..

وأحملُ مفتاحَ الأسئلةِ ..

الممتدةِ بينَ الأمسِ والغد ..

فهل أجرؤُ أن أبوحَ ..؟

أم تُغلقُ أبوابُ الصدى ..

قبلَ أن يصلَ النشيد ..؟

***

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض 11/3/2025 

Pcommety@hotmail.com