الثلاثاء، 4 مارس 2025

حارقى أوراقي بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 حارقة أوراقي


مررت من موطني

كطيف أرهقه انتظار ..

 الفجر

و فقد بقايا الصبر

فتتعثر خطى المسير ،

تتساقط كأوراق الخريف

على أرض من ماء و نار

تنتفض بئر أنين

بعصف زئير العرين .

حائر ..

على الأرض العارية

أراني شبح عابر ،

صوت مجروح بالظلم

الغابر ،

يبدأ رقصة المشرد

رسوم بألوان المأتم

تلقي دافق الأحزان

لحظات دامعة الدهر

في بوتقة الانتحار ،

كيمياء مأدبة العراء

للعابر المنهار

تلغي مراسم الإعدام

و العقاب عزاء

 تحت طلب القرار

لهيب لسعة قهر

 تلتحف سياط الظلام ..

..

"ذاكرة الرماد"

بوعلام حمدوني

شاهدة العصر الأول بقلم الرائعة منبه الطاعات غلواء

 ••••• شاهدةُ العصرِ الأول •••••


هـل أتاكُـــم نبأُ الخيــرِ والفَضــلِ

خديجَةُ بنتُ خُويــلِدٍ ذاتُ عــدلِ


سَبَقَت نساءَ العالمينَ إِلىٰ الهدَى

وكانت لخيرِ الخلقِ أصدقَ ظــلِّ


رأتْ في محمّـدٍ صِدقًـا وأَمانــةً

فَآمنـتْ بِـهِ ولم تَرهَبْ أيَّ قـولِ


فـواســتْــــــهُ بِمالهـــــا ونفسِها

وكانت لهُ في الشّدّائدِ خَيرَ خِلِّ


تجـلَّتْ في الإِسلامِ أوّلَ مؤمنـةٍ

وأولَّ مَن صـلّىٰ بصـدقٍ يصـلَّي


فيا أُمّنا يــا خيـرَ نِسْوةِ عصـرِها

قــد كنــتِ للإِســـلامِ نِعــمَ أصلِ


أنتِ نبضٌ ما دام في القلبِ نبضٌ 

ودعاءٌ بالخيرِ أنتِ في كــلِّ حِــلِّ


غُــــــــ🪶ـــــــلَواء

يحلو الحديث بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يَحْلو الحَديث


جَفّتْ حُروفُ لِسانِ الضّادِ في زَمني

والعَجَزُ جَرّعَها الأدْنى مِنَ الوَهَنِ

مالتْ إلى لَغَطٍ أدْمى سلاسَتَها

فأصْبَحَتْ تُحْفَةً في مَتْحفِ الزّمَنِ

كأنّما اللغَةُ الفُصْحى أُريدَ لَها 

بأنْ تُشَوَّهَ في المَبْنى ولمْ تَلِنِ

مَرْسولَةٌ بِكلامِ اللهِ منْ دُرَرٍ

مِنْها يَفُوحُ عبيرُ الَفَرْضِ والسُّنَنِ

يَحْلو الحَديثُ بها عِلْما ومعرِفَةً

والطّفْلُ جِسْمُهُ لا ينمو بلا لَبَنِ


خَلْفَ السُّطورِ يُحاكُ العِلْمُ والأدبُ

والتّبْرُ تَكْنِزُهُ الأسْفارُ والكُتُبُ

تَرقى بَنَحْوِهِ صَوْبَ الفِقْهِ كَوْكَبَةٌ

لَها مِنَ الأدَبِ المَخْتومِ ما يَجِبُ

تُرَتِّبُ الحَرْفَ في أرْقى مَراتِبِهِ

حتى كأنّ خُيوطَ الفَهْمِ تُنْتَخَبُ

تُبْنى الحروفُ على الأوْزانِ قائِمَةً

والنّظْمُ فنٌّ إلى الإبْداعِ يَنْسِبُ

أذْواقُنا لُغَةٌ والحِسُّ صانِعُها

والشِّعْرُ مِنْ رَحِمِ الإحْساسِ يَلْتَهِبُ


محمد الدبلي الفاطمي

يا غرة الشهر بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 يـــا غــرَّة الـشـهر

🌼ا🌼ا🌼ا🌼

                      شعر- الحسن عباس مسعود

     🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷


يــا مـهـجةَ الـصـبُّ مــا يـلـقاكِ يـلقانا

أماتنا الشــــــــوق بالذكـرى وأحيـــانا


أشْـجـى الـحـنينُ زمـانـا مــن مـحبتِهِ

كــان انـتـظارُك فــي الأرواح يـغـشانا


نُـسـابـقُ الــوجـدَ وانْـسـلَّت جـوانـِحُنا

نـحـو الـنسيـمِ الــذي بـالـعِطر أغـــرانا


تـدعـو النفوس مع الأبدان راجيـــــــة

حـــتّــى تُــبَــلَّـغَ بـــالأيــام رضـــوانــا


تـقـول يــا رب مــا اسْـطَعنا لـه شـغفا

يــزلــزل الــقـلـبَ أشــواقــا وتـحـنـانا


وأقـبـل الـشـكُّ فــي رحْــل و مـوكـبِه

كـــأنّــه فـــاتــحٌ او جـــــاء سُــلـطـانـا


حــتّـى إذا هــلَّ فــي الآفــاقِ مـؤتـلقا

وجـــهُ الــهـلالِ أتـــاهُ الـحـبُّ إذعـانـا


كـأنـهم فــي بـعـيد الـهـجر قــد أرِقـوا

وقــــرَّب الــشـهـرُ لــلأوطـان أوطــانـا


يـــا غــرَّة الـشـهر قــد زادت صـبـابتنا

وألهج الــقـلــــب إقـــــرارا وعــرفـانـا


بـــدت بـــه رحــمـة لـلـكـون واســعـة

وكـــــان مـرسـلـهـا لـلـخـلـق رحــمـانـا


وتـــائــقٍ لــلــهـدى يــهــفـو لــمـغـفـرة

تـــودي ذنــوبـا وتـمـحـو مـنـه أدرانــا


فـي حـلمه العتقُ حتى أجهشت مُهَجٌ

تـخـاف مــن هـلـعٍ فـي الـنفس نـيرانا


هذي " التواشيح " ما انفكت ببهجتها

حـتـى أطــل الـمـدى بـالـفرح مـزدانـا


ومـدفـعٍ مــا هــوت لـلـحرب ضـربَـتُه

ونــغـَّمَـت وقــعـهـا لــلـوقـت إعــلانــا


كــأنــهــا لــحَّــنــت لــلــقـوم أغــنــيـة

فـــــردد الـــصــب أنــغــانـا وألــحـانـا


تـقـول هـيـا انـهـلوا واسـتوقفوا ظـمأً

ولـيـفـطر الـعـبـد بـالـخـيرات فـرحـانا


فـتـلـك مـــن فـرحـتـين الله شـاءَهُـما

لــمــن لـفـطـرتـه عــــن غـيّـهـا صـــانا


ثــم الـلـقاء مـهـيب فــي حـمـاه غــدا

لـيُـفـتح الــبـابُ فـــي الـجـنات ريـانـا


تـلك الـشفاعة تسعى في النشور بنـــا

قـد صـاحبت نـحو أهـل الـصوم قرآنا


وذاك مــــا وعــــد الـمـصـدوق أمــتـه

وبـــث فـــي الــروح أنــوارا وريـحـانا


الـصـوم لـلـنفس فـي الأهـوال جُـنّتُها

مــــن كــــل داهــيـة تـغـتـال تـقـوانـا


كـأنـنا قـبـل عـهـد الـصـوم مـا عـرفت

نــفـوسـنـا فـــرحــا او كــــان أدرانــــا


عـلـى الـمـوائد صــار الـجـود سـيـدها

فــألـقـم الــنــاس إطـعـامـا وإحـسـانـا


وانـظـر إلــى رَحِــمٍ قــد فــاز واصـلها

فالله خــالـقـهـا بــالــوصـل أوصـــانــا


وذا الـحـبـيب الــذي نـرجـو شـفـاعته

حـديـثـه بـمـسيس الـوصـل قــد بـانَـا


وهــل يـطـيب صـيام إن غـدت هـمَلا

بــــل خـــاب قـاطـعـها ذلا وخـسـرانـا


تـلـك الـنهارات طـارت صـوب أعـيننا

أمّـــا الـلـيـالي فـتُـشـجي مــنـه آذانــا


تـزيـنت واكـتـست فـرْحـا عـلى مـهل

وألـبـست مــن بـهيج الـحسن جـدرانا


تـزهو " الـتراويح " أصـداءً مـسافرة

بــالــروح تــحـمـل أشــكــالا وأبــدانـا


لـــلـــه درّك يــــــا فـــــاروق سُــنـَّتـُهـا

قـــد ســافـرت زمــنـا يـجـتاح أزمـانـا


الله أكـــبـــر تــعــلــو كـــــل مــئــذنـة

لــتـعـلـن الــحــق إرهــاصــا وإيــذانــا


تـصـحو الـلـيالي كـأن الـنوم هـاجرها

وقـلـبـهـا صــــار بـالـتـسـبيح يـقـظـانا


وعـيـنـهـا امـتـثـلت لـلـمـوج سـابـحـة

تـجـوب بـيـن الـسُـرى يـمَّـا وخِـلـجانا


وفــوق مـتـن طـيـوف الـذكـر طـائـرة

بـالـبـيـد تــقـطـع واحــــات ووديــانـا


وتــنـثـر الــقـطـر بـالـتـهليل مـوقـظـة

بــصـيـحـة الــذكــر آمــــادا وكـثـبـانـا


قـــام الـقـيـام عــلـى أرجـائـه رُفـِعـت

كـــف الـضـراعة تـرجـو فـيـه غـفـرانا


تـــهــجــدت بـــلــســانٍ لا يـــفــارقــه

ذكـــر لـطـيـف ســرى بـالـقلب إيـمـانا


وحــيـن تـقـبـل عـشـرٌ فــي أواخـرهـا

تــزلــزل الــكــون إلــحـاحـا وإتــقـانـا


تــقـول يـــا رب قـــد أبـقـيـتنا كــرمـا

فــجـل مـــن لـعـظـيم الـفـضل أبـقـانا


تــحـفـّنـا فـــــي نــواديــنـا مــلائــكـة

فـيـصـبح الـقـلـب بــالأفـراح نـشـوانـا


فــذي جـوانـحنا تـاقـت ومــا شـبعت

مـــن الــدعـاء وصـــار الــمـرء ولـهـانا


لــعــلـنـا نــبــلــغ الـــجــوزاء مــنــزلـة

وفــوقـهـا تــثـقـل الـخـيـرات مـيـزانـا


وتــفــتـح الــجـنـة الــغــراء أذرعــهــا

مــا أعـظـم الــدار بـعد الـصوم أثـمانا


فـيـها الـقـصور تـجـلت فــي جـلالتها

والـحور تـسعى وصـار الـقلب جـذلانا


يـــرى الـثـمـار فـيـرنـو مــن نـضـارتها

وذلــلـت بـالـجـنى روضـــا وأغـصـانـا


والـكأس دارت عـلى الراجين طعمتها

وألــهـمـت بـــرواء الـصـحـب ولــدانـا


يـــا لـيـلـة الـقـدر هـلـي فــي مـنـازلنا

وعــمـّري مــن عـظـيم الـقـدر أُخـرانـا


خـير مـن الـعمر مهما طال وانبسطت

لـــه الـسـنـين وجـــل الــقـدر أو زانــا


وإذ بـــــدت لــيـلـة لـلـعـيـد مـبـهـجـة

تـهـلـلـت روحــنــا ســعــدا ونــجـوانـا


تــقــول أهــــلا ولــكـن يـــا صـبـابـتنا

سـيـرحل الـشـهر ظـلـى عـنـد ذِكـرانـا


         🌹🌼🌷🌷💙💙🌷🌹🌼🌹🌼🌺🌷💙🌷🌷🌹🌹🌼


هتان المطر كثير الهطول

اسطعنا استطعنا . في القرآن الكريم " ما اسطاعوا أن

               يظهروه "

تحنانا شدة الحنين

الشك يوم الشك قبل ظهور هلال رمضان

إذعـانـا خضوع

غرة اول الشئ او البياض في مقدمة الجبهة

ألهج ثابر على شيء مُولعًا به.، أَلْهَج لِسَانه بالشُّكْر

تائقٍ من فعل يتوق وتقديرها ربّ تائقٍ مثل ( وليلٍ

              كموج البحر)

تودي تنهي وتُنفد

أدرانا عوالق وشوائب وهنا كناية عن الذنوب والمعاصي

العتق العتق من النار

أجهشت همت بالبكاء واغرورقت عيناها

مهج جمع مهجة وهي الروح والنفس

               ودم القلب والخالص من الشئ

هلع خوف وفزع

التواشيح الابتهالات والأناشيد الدينية

مدفع مدفع الإفطار في بعض البلاد العربية

فرحتين حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه)


يانا باب الريان في الجنة للصائمين     

جُـنّتُها الصوم جنة كما ورد في الحديث

أدرانا أعلَمنا وعرَّفنا

هملا مهملة متروكة

التراويح صلاة القيام المعروفة في ليالي رمضان

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو من سن

                 التراويح في جماعة

إرهاص إنباء بالشئ قبل حدوثه

السُرى المشي والسير عامة الليل

يما اليم البحر

خلجان جمع خليج

آمادا جمع أمد الغاية والمسافة

عشر العشر الأواخر في رمضان لعظيم فضلها

     🌹🌼🌷🌷💙💙🌷🌹🌼🌹🌼🌺🌷💙🌷🌷🌹🌹🌼

عندما جاء رمضان بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 عندما جاء رمضان

============

عندما جاء الخبر

الصوم موعده ظهر

صاح الصغار بفرحة

طاروا لتبليغ الخبر

كل البيوت تزينت

والنور في الأفق انتشر

شهر الفضائل كلها

قد جاء من بعد السفر

يا خير شهر جئتنا

فامح من القلب الكدر

رمضان أنت معظم

ومكرم عند البشر

الله شاء لنا الهدي

فأفاء من فضل وبر

فيك الذنوب يجبها

رب كريم ويذر

قرآننا في آيه

نور تراقص من درر

نحيي به ليل الدجى

والقلب يصفو من كدر

جاء الفقير مسلما

فرحان ينظر للقمر

لا ترحلن عن الديار

تعال واصدقنا الخبر

هلا سكنت ديارنا

أو ما مللت من السفر؟

يا شهر خير جئتنا

رب العباد لنا غفر

كل الذنوب بعفوه

لما أتيت أيا شهر

أهلا وسهلا شهرنا

رمضان يا خيرا حضر

حمدا لربي دائما

والله يقبل من حضر


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

وداعا بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 وداعا...

وداعا... أيتها الأبجدية 

إني تعبت من الإغتراب 

فجزئي هنا... وجزئي هناك

تعبت من الغيم... يحجب عني السماء

تعبت من الريح... تشتتني 

فلا يستقر... بأفقي السحاب 

وداعا... أيها الشعر 

ما عدت أكتبني... فأنا 

تحت ضوء الشموع 

غريب كحبري 

في الضوء الباهت...

والأديم الخراب 

وداعا... أيتها الكلمات 

نبيك... مات 

وما غسلوه... لازال 

يحمل ٱثار جرحه 

لازال قبره مفتوحا 

لتعوي الذئاب 

على جثة في سراب اليباب 

وداعا...

مات الإمام...

فكيف أصلي 

وقد رحل الشيخ عني وغاب..؟

وداعا... أيتها الكلمات 

تعبت من الريح تثقلني 

والخيال... ضباب 

وإني أراه النخيل يميل 

وإني أراني 

معتنقا جثتي 

والرفاق... سراب 

وكل المدائن قلبي 

غياب 

يؤثث مني الغياب 


بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 

أزمور في 04/مارس/2025

أنا آسف بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أنا آسف

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&

أنا ياسادتي 

هل لي أن أفعل شيئاً، 

قد أجد أنا العاجز لها حلاً 

لا شيء عندي،، سوى قلمي و قرطاسي ومحبرتي،،، كادت دواتها أن تنتهي 

 من أجل دمع عيني، 

عيني تدمع دماََ،، بعد الدم لاشيء عندي

أنا آسف يا أخوتي

آسف على داء الصمت الذي عمّ سنوات في بلادي

لا همس ولا صراخ، لا إعتراض

لا نفير،، ولا القرع على الطبول

لا أحد بالنصر منكم ياسادتي يحلم

آسف على داء الصمت الذي أصابكم 

أخبروني بالله ماذا حلْ بكم

كفى نوماََ

أ ترون

الموت نصب خيامه في دياركم،، يطرق الأبواب،، اي باب يريد

لا يميز بين الصغير والكبير،،

يقبض الأرواح

يهدم البيوت

القوم تصرخ،،،تتوسل،، تبكي،، تنادي

 لا أحد منكم يسمع

كفى نوما بحق من به تقسمون

مزقتم فؤادي

أنا آسف،، بأي لحن أقولها كي تسمع

عبدالصاحب الأميري

معرفة الله علم وذوق بقلم الراقي عمر بلقاضي

 معرفة الله علم وذوق

عمر بلقاضي /الجزائر

***

 حبُّنا للهِ علمٌ وشعورٌ وشَغَفْ

 قد رأينا اللهَ حقًّا بالبصائرْ

 في البَرايا والعوالِمْ

 وفي آياتِ الصُّحُفْ

 ولماذا ينكرُ البعضُ إلاهاً

 بكمالٍ في جلالٍ وجمالٍ يُتَّصِفْ ؟

 هل خُلقتمْ في الورى من غير شيئ ٍ؟

 أم أتيتمْ بالصُّدَف ْ؟*

 فافطنوا ... بالأمس كنتم حشرات ... ونُطَفْ

 ثم صرتم مُضَغاً

 في بطونٍ مظلماتٍ ونُتَفْ

 ثم صرتم بَشرًا

 قمَّةُ الإبداعِ طُرًّا إن وُصِفْ

 هل خَلقتم من برايا الأرضِ شيئا ؟

 هل وجودُ الكونِ من غير مُراد وهدف ْ؟

 هل رأيتم دقَّة المخلوق فيه ؟

 انظروا

 افحصوا

 من رأى بالعينِ والقلبِ عَرَفْ

 فكرةُ الملحدِ جهلٌ وعنادٌ وغباءٌ وخَرَفْ

***

 أيُّها الملحدُ فكِّرْ

 هل وُجِدنا لصراعٍ ووقاعٍ وعلَفْ ؟

 هل رأيت الورْدَ والثَّمرَ الجنيْ

 من ترابٍ ورمالٍ يُقتَطَفْ ؟

 من تولَّى صُنعهُ ؟

 أرأيت الخلْقَ في كلِّ البرايا ؟

 فيه تدقيقٌ بديعٌ وجمالٌ ونظامٌ لا يضاهى

 حكمةُ الله تجلَّتْ فاعترفْ

 أتَرى الصُّدفةَ سوَّتْ عقلَك المُبدعَ يوماً ؟

 أتَرى الصُّدفةَ ترعى نُظُمَ الأنجمِ تسري في السُّقُفْ ؟

 أتَرى الصُّدفةَ سوَّتْ ماءك الحيَّ ليحي كلُّ حيٍّ ؟

 أم تَراها أبدعتْ أنظُم جوٍّ حامياتٍ للبرايا ؟

 فشعاعُ النَّفْعِ ينفُذْ

 وشعاعُ الضرِّ والهدْم بصدٍّ ينصرفْ

 أترى الصُّدفةَ مدَّتْ كلَّ حيٍّ حين ينمو... يتغذى ... يتكاثرْ ... ويُدافعْ

 وبأسلوبٍ حكيم ٍمُحترفْ ؟

 فكرةُ الملحدِ جهلٌ وغباءٌ وعنادٌ وخَرَفْ

***

 أيُّها الملحدُ اذكُرْ

 أنَّنا نحملُ دين الله حُبًّا في فؤادٍ وضميرْ

 فوق رأسٍ وكَتِفْ

 حبُّنا لله عزٌّ وسلام ٌوشرَفْ

 كمْ عليمٍ عبقريٍّ في علومِ الكونِ لمَّا أعملَ العقلَ بصدقٍ

 قام لله بشوقٍ ولَهَفْ

 كمْ خبيرٍ في الورى

 عاملَ الدِّينَ بعدلٍ ٍ ونَصَفْ

 إنَّما الإلحادُ طيشٌ

 وانهيارٌ للفضائلْ

 وانزواءٌ في الرَّذائلْ

 وانحطاطٌ وصلَفْ

 كم ْغريرٍ غمَّهُ الإلحاد ُحيناً

 فاجتبى الإثمَ كدينٍ واقترفْ

 ثمَّ فكَّرْ

 ثمَّ قدَّرْ

 فتخلَّى وتحلَّى واعترفْ

***

 أيُّها الملحدُ فكِّرْ

 عقلُك المنكرُ أعمى

 في دوامات المخازي يتردَّى ينجَرِفْ

 قمْ ففكِّرْ بفؤادٍ صادقٍ

 وإلى الحقِّ بقصْدٍ ينعَطِفْ

 إنَّما الإيمانُ علمٌ وشعورٌ

 قمْ ففكِّرْ وتدبَّرْ وتطهَّرْ وتحرَّرْ ...و اعْتَرِفْ

******

*-اشارة الى قوله تعالى " أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شيئٍ أمْ هُمُ

 الخالقونَ أمْ خَلَقُوا السَّمواتِ والأرض َبل لا يُوقِنونَ " الطور 35-

روح لاجئة بقلم الراقية سعاد شريف

 روح لاجئة


و تنساب روحي كزئبق على حواف الكون،

أتعثر في أجنحة الظلام،

أتهجى اسمي في المرايا المحطمة،

فلا أسمع إلا صدى أجوف

صرت حلما سقط من كف ملك نسيان.


ركضت بين أضلاع السماء،

بحثت عني في دخان الخطايا،

كان ظلي يهرب مني، يضحك كطفل شقي،

وكان قلبي يتدلى من الغيمات كنجمة مهجورة.


لكن هناك... عند تخوم الأبد،

سمعت صوتا ينفلق كضوء في سراديب العدم،

صوتا يتسلل بين مسام ذنبي،

يرسم لي سلما من الندى،

ويقول: عدت... وكان العفو قبلك.


سعاد شريف

مطر بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 مطرٌ ليسَ كمِثلهِ مطرْ…!

نص د. عبدالرحيم جاموس 


مطرٌ…

ينهمرُ كدمعِ السماءِ الجريحةِ،

لا يشبهُ كلَّ المطرْ…

***

مطرٌ…

يغسلُ وجهَ المدينةِ من غبارِ الخديعةِ،

يكنسُ الأزقّةَ من رائحةِ الزيف،

ويفتحُ النوافذَ للضوءِ المسجونِ في الصدورْ…

***

مطرٌ…

ينهالُ على الأرواحِ اليابسةِ،

فينبتُ بينَ ضلوعِها وردةَ الصفاءِ،

يمسحُ عن الجدرانِ ندوبَ الزمنِ القاسي،

ويهطلُ في قلوبِنا كفجرٍ جديدْ…

***

مطرٌ…

يطفئُ نيرانَ الضغائنِ المتأججةِ،

يُسكبُ كضياءِ القمرِ في كفِّ المساء،

فيرتفعُ الحبُّ كقوسِ قزحٍ،

يتلو وصايا الربيعِ على الأرضِ العطشى…

***

مطرٌ…

لا يرحلُ مع المواسمِ،

لا تسرقهُ ريحُ النسيانِ،

ننتظرهُ في كلِّ فجرٍ،

نرتشفهُ بعيونٍ حالمةٍ،

ونمدُّ أيدينا إليهِ كما لو كانَ الحياةْ…

***

مطرٌ…

يهطلُ ليسقي الضميرَ المتيبّسَ،

يطهرُ الشوارعَ من خُطى الغادرين،

يفتحُ نافذةً في سماءِ الوطنِ

لشمسِ السلامِ،

لبذورِ الأملِ،

لأغنيةِ الغدِ القادمِ مع الفجرْ…

***

مطرٌ… مطرْ…

ليسَ كمِثلهِ مطرْ!

د. عبدالرحيم جاموس 

الرياض 4/3/2025 م 


Pcommety@hotmail.com

مطلبي رضاك بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** مطلبي رضاك ***


عدتُ إليك أَبُوءُ بذَنْبي

فتقبَّلني، يا واسعَ المغفرة.

أثقلَ الوِزْرُ كاهِلي

ومهما عَظُمَ الذَّنبُ فرحمتُك أَكْبَر.


الرُّوحُ نَجْمٌ شَارِد

تحجبهُ غَياهبُ السُّحُب

،

والقلبُ طِفْلٌ تَائِه

يَنْتَحِبُ من شدَّة الأهوال.


أمدُّ في الفراغِ ذِراعي

وبنورِكَ إليكَ أهتدي

اجبُرْ كُسُوري، إلهي

واغسِلْني بالماءِ والبَرَد

وألبِسْني ثوبَ النَّقاء

فلا غَيْرَ رِضاكَ أرتَضِي.


زَخْرَفُ الحياةِ سَرابٌ

ولذَّتُها محفوفةٌ بالفِتَن.


بقلمي: زينة الهمامي تونس

الاثنين، 3 مارس 2025

خماسية من وحي الليالي النورانبة بقلم الراقية توكل محمد

 خماسية من وحي الليالي النورانية 

ياربّنا ياذا الكرم 

      اغفر لنا ماقد سبق

من غفلةٍ في مامضى 

      وافتح لنا كلّ الطرق

رحماك يا ربّ السّما

      رحماك يارب الفلق

                      

ياليالي الأنس هلّت 

        تملأ الدّنيا سرورا

بُشْريات الخير بانت 

        فانتشى الكون حبورا

في بقاع الأرض شتّى 

    زفّتِ الرّيح العطورا


جاءتِ العشرُ الأوائل

       رافلاتّ في جمالِ 

حاملاتٌ للأماني 

        سابحات في الجلالِ 

ثمّ بعد العشرِ خيرا

         زاد نورا ذا الهلالِ


بعدها العشر الوسطْ 

         غافراتٌ للذّنوبِ 

ماحياتٌ للخطايا

         ساتراتٌ للعيوبِ 

 نفحة الإيمان فينا

          نفحة المسك الطَيوبِ


واختتامُ الشّهر فرحه

     تقلب الماضي بصفحه

تدمع العين ابتهاجا 

      ألف مرحى ثمّ مرحى

فيه عتق للرّقاب 

       ذنبنا يمحى بلمحه

توكل

إن الصلاة سعادة ونجاة بقلم الراقي زيد الوصابي

 إن الصلاةَ سعادةٌ ونجاةُ

                 وبها يحلُ اليمنُ والبركاتُ

طوبى لمن صلى وناجى ربهُ

               فانزاحَ عنهُ الهمُ والحسراتُ

وفي ظلامِ الليلِ صلى ركعةً

                   فُتحت لهُ بأدائها الجناتُ

إن الصلاة إلى النجاةِ مطيةٌ

                   تُمحىٰ بها الأثامُ والزلاتُ

وكذلك القرآنُ طبُ قلوبنا

                  هو منهجٌ وشريعةٌ وحياةُ

يا أيها الإنسانُ إنك راحلٌ

         فالعمرُ يمضي وتمضي الساعاتُ

فاكثر من الطاعات كي تنجو بها

               وإياك أن تصطادك الشهواتُ


                    #شعر_زيدالوصابي