الجمعة، 28 فبراير 2025

الشعر بين الابداع والقيود بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••• الشعر بين الإبداع والقيود •••


أرىٰ في الشّعـرِ بحــرًا لا يَحُـدُّ مَداهُ

و فيهِ اللـؤلـؤُ المكنـونُ يَـزهو سَناهُ


وفيهِ الـدرُّ والمـرجـانُ أراهُ يَطفـــو

والشّعرُ يَسبي القلبَ والحسُّ أعطاهُ


وفيـهِ الشاعرُ الفَحـلُ يَجـودُ بنظـمٍ

وفيـهِ الضــرُّ والإحـــرامُ ما أقسـاهُ


وفيهِ الإبداعُ يَسري في دَمِ الشُّعراءِ

فلا تركنْ إلى ضـرٍّ مُحَـرَّمٍ، مما تراهُ


فــإنَّ الشّــعـرَ فـــنٌّ، لا يَضُـرُّ قـــداهُ

وإنَّ الشــاعـرَ الفَحــلَ يُجيـدُ بِنــاهُ


وإنَّ الضّــرَّ قيـدٌ، لا يُحسـنُ صُنعَـهُ

فلا تَـكُـنْ أســيرًا، قَــدْ مَـلَلْتَ هَـواهُ


وكُــنْ حُــرَّا طـليــقًــا،لـكـن تــذكَّـر

أنَّ للشـعـرِ فضــاءٌ قـدْ عَرفْتَ مَـداهُ


غُـــــــ🪶ــــــلَواء

أبي ركن الكون بقلم الرقي د زياد دبور

 أبي ركنُ الكون

أ.د. زياد دبور* 


من أنا؟


سؤالٌ لا يسأله الأبُ لنفسه،

لأن الأبوة ليست سؤالًا،

بل إجابةٌ ممتدةٌ عبر الزمن،

إجابةٌ تُكتب في صفحات العمر،

وتُحفر في جدران الذكريات.


أنا مَن كان ظلًّا فصار شمسًا،

ثم غاب، وبقي الضوءُ شاهدًا عليه.

أنا مَن ناداهُ أولادهُ بأسمائهم،

ثم مشوا إلى الحياةِ يحملون صوتهُ في قلوبهم.

أنا الممرُّ الذي يعبرون عليه،

والجسر الذي يربط بين الأجيال.


أتذكر أيديهم الصغيرة في يدي،

وخطواتهم المتعثرة على الطريق،

وضحكاتهم التي كانت تملأ البيت ضوءًا،

وأسئلتهم التي لم تنته أبدًا.

تلك اللحظات البسيطة،

كانت أثمن ما في الرحلة.


أنا كأطلسَ أحملُ سماءَهم على كتفيّ،

لا أتذمرُ ولا أشكو، وحين أنحني قليلاً،

يسندونني كما أسندتهم.

أنا البوصلةُ الصامتةُ، أشيرُ إلى الشمالِ دومًا،

وهم يسيرون في دروبهم،

وفي عيونهم انعكاسٌ لبوصلتي.


الأبُ يُعطي، يُضحّي، ينتظر بصبر.

هو السدُّ الذي يمنع الطوفانَ،

ثم يتعلم أن يستريح حين تقوى سواعدهم.

هو الجبلُ الذي تستندُ إليه البيوت،

وحين يشيخ، تصبح أكتافهم جبالاً له.


أنا النخلةُ في الصحراء،

أحرقُ ظلّي لكي يستظلوا،

وأجفُّ لكي يرتووا من ثماري.

وحين تنمو البذور التي غرستها،

أرى ظلالها تمتد إليّ، تحميني من لهيب الشمس.


علّمتهم كيف يمشون، فعلّموني كيف أقف.

علّمتهم كيف يتكلمون، فعلّموني قيمة الصمت.

علّمتهم كيف يواجهون العالم، فعلّموني كيف أعود إلى نفسي.

هكذا كانت الأبوة مدرسة لي،

كما كانت لهم.


في المساء، حين ينام الجميع،

أجلسُ مع نفسي أتأمل رحلة العمر.

أحدّق في يديّ، فأرى فيهما تاريخ البناء،

وفي المرآة، أرى امتداد نفسي في ملامحهم.


قسّمتُ مملكتي بينهم،

وعلّمتهم كيف يبنون ممالكهم الخاصة.

علّمتهم أن الحياةَ مُفاوضةٌ،

وأن المروءةَ أن تقف شامخًا في وجه التحديات.

وحين أخبرتهم أن البطلَ أيضًا يتعب،

أدركوا أن القوة تكمن في الضعف المُعترَف به.


كنتُ شجرةً لهم،

منحتهم جذعي ليبنوا منزلاً،

وأغصاني ليوقدوا نارًا، وثماري ليشبعوا.

وحين أصبحت جذعًا،

جلسوا بجانبي يزرعون حولي أشجارًا صغيرة.

كنتُ أرسم أحلامي على ورقِ الصباح،

ثم أمزّقها لأصنع منها أجنحةً لهم.

وحين حلّقوا بعيدًا، عادوا يحملون لي أوراقًا جديدة.


أنا الصوتُ الذي تردّد في صدورهم،

قبل أن يعرفوا كيف يتكلمون.

أنا الذي رسمتُ أول دربٍ لهم،

ثم وقفتُ عند المفترق، أراقبهم يمضون.

وحين التفتوا خلفهم، وجدوني ما زلتُ أنتظر،

فعادوا ليرسموا معي دربًا جديدًا.


كانوا أصابعَ يدي، متفرقين لكن متصلين،

وحين تفرقوا في الدنيا،

عادوا كالأصابع تلتف حول يدي،

يعيدون لكفّي دفء الحياة.


أنا الذي قلتُ لهم:

احذروا النارَ، فإنها تحرق!

وحين احترقت أيديهم، عادوا ليضمّدوا جراحي.

أنا الذي قلتُ لهم:

الريحُ لا تقتلُ الشجرةَ، إلا إن خانتها جذورها!

فعادوا ليسقوا جذوري بماء الوفاء.


أنا البئرُ الذي استقوا منه،

وحين ظنّوا أن ماءه قد نضب،

حفروا حوله آبارًا جديدة، ليعود الماء إليه.


في لحظات الصفاء، أرى ابتساماتهم،

كنسمة تحمل ذكرى ما كنت عليه.

أرى في عيونهم ما كنت لأبي،

وأعلم أن دائرة العطاء لن تنقطع.

كما كنت سندًا لأبي حين شاخ،

هكذا هم معي، امتدادًا للطريق.

لأن ما زرعته في قلوبهم،

ينبت الآن أمام عيني.


وفي عيون أحفادي،

أرى انعكاس ملامحي مرة أخرى،

وأسمع صدى صوتي في ضحكاتهم،

وأرى طفولتي تتكرر في لعبهم.

هكذا تتجدد الحياة،

في دائرة لا تنتهي.


لكن في أوقات الوحدة،

أجدني أفكر في كل ما مررت به،

في الأيام التي أرهقتني ولم يرونها،

في الليالي التي كنت فيها وحيدًا في الظلام،

أجد نفسي أبحث عن جزءٍ من دفءٍ فقدته.

وأخشى أن يأتي يومٌ يُنسى فيه الصوتُ الذي كبروا على سماعه.

لكن أعود لأتذكر:

هم جزء مني، ولن يغيبوا أبدًا.


أنا الذي كنتُ هنا دومًا،

وهم الآن هنا معي.

أنا الذي أحببتهم بصمت،

فأحبوني بكلمات تملأ الفراغ.

أنا الذي خبأتُ خوفي عليهم خلف القسوة،

فعلّموني أن في الضعف قوة.


لم يروا الدموع التي نزلت داخلي،

لكنهم مسحوا الدموع التي سقطت.

لم يسمعوا أنين الخوف في صدري،

لكنهم سمعوا صمتي وفهموه.

لم يشعروا بأن يدي التي أمسكتهم بشدة،

كانت ترتجفُ من الرّحمة،

لكنهم أمسكوها بين أيديهم ليوقفوا رعشتها.


وحين كبروا وسلكوا دروبهم،

صرتُ كالمنارةِ البعيدةِ على الشاطئ،

ثابتًا في مكاني، أُرسِلُ ضوئي لسُفُنِهم،

فعادوا يحملون لي مصابيح صغيرة، تضيء عتمة ليلي.


وحين أصبحتُ شيخًا،

وحين ضعفت يداي التي كانت تحملهم،

امتدت أيديهم نحوي كما امتدت يدي لأبي،

وسمعت في كلمات العطف الدافئة،

صدى صوتي الذي كنت أهمس به في أذنه.


فأنا الصخرةُ التي تحوّطها صخورٌ صغيرة،

أنا الشجرةُ التي تظللها أشجارٌ غرستها بنفسي،

أنا الجدارُ الذي تسنده أعمدةٌ من صنع يدي.


هكذا تدور عجلة الزمن،

وتبقى الأبوة قانونًا أزليًا،

ما أخذناه نعطيه،

وما تعلمناه نورثه،

كقافلة نور تعبر الأجيال.


وحين أفكر في رحلتي كأب،

أبتسم كرجلٍ يحفظ أسرار النجاح،

وأهمسُ في صدر الريح:

"حيثما ذهبوا... ستجدهم يشبهونني."


لأن الأبَ لا يرحلُ حين يشيخ،

ولا يغيبُ حين تمر السنون،

الأبُ... ركنُ الكون، يبقى في أبنائه،

حتى بعد أن يرحل.


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

أحبك يا وطني بقلم الراقية علياء غربال

 *أحبك يا وطني*

أحبك يا وطني رغم الألمِ 

وبراكين زمني ترميني 

طفلة تلعب بدمى العدمِ والحممِ

ومهدُ الغد لا يحتويني 

يتوعّدُ بإعادتي إلى اليتمِ


أحبك يا وطني 

رغم انقسامي إلى ألف نجمة مظلمة

وأفولِ هِلالي خلف الليالي الحالمة 

واستشهاد أناشيدي في دمي


أحبك يا وطني 

رغم بكاء السماء المنسيّة 

في لحظات انتظار الأمطار 

وحياء الورود الجوريّة 

من غمزات أشجار 

كانت في حضنك ترتمي


أحبك يا وطني 

بلا حبر ولا دفتر 

بلا لغة من صمتي تسخر 

أحبك بلا نثر ولا شعر 

يكتبك بحروف الحزنِ

فنبضي لكَ ينحني

ويتلو على صدركَ تراتيل السِّلم 

علياء غربال (تونس)

كيف بقلم الراقية هدى المغربي

 كيف ..؟!


كيف يمضي الزمان ..؟! 

وثلة من المهامّ لازالت خلفه ..؟!

كيف ترحل الأيام ..؟!

وتترك وراءها أحمالها ..؟! 

كيف تتناوب الفصول أجواءها ..؟!

تتفتح زهور الربيع ..

لتستقبل نسيم الصيف ..

يباغته الخريف ..

ليسقط أوراقها برياحه الهوجاء ..

فعواصف الشتاء التي تقتلع الجميع ..

كل ذلك .. مواربا للفصل الخامس ..! 

الذي لم يتركوا له فسحة مناخية ..لينفرد بأجوائه السرمدية ..

المطرزة بقصبات صفراء ..

استمدتها من خيوط شمس الرجاء

لتزين بها ثوب الأماني ..


أمانيّ التي أرهبها زماني ..

وسرقتها سنيني ..

غير آبهيْنِ بما أسقطا في طريقهما من بقايا أحلام وبعض آمال ..

تلك التي نالت نصيبها من الخدش والتآكل ..

عند دوسها بعجلات قطار العمر ..

فباتت حطاماً وأشلاءً ..!


هدى💔

شهر الرحمة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 شهرُ الرَّحمة


ويأتي شَهرُنا الوضَّاءُ نُورًا

يُضيءُ الكونَ للإنسانِ بُشرى


ويَهدينا السَّلامَ بكلِّ حُبٍّ

زُهورًا للَّذي بالذِّكرِ أَحرى


تَباشيرًا من القُرآنِ تأتي

إلى الرُّوحِ التي تَزدادُ صَبرًا


بذِكرِ اللهِ تُشفى كلُّ نَفسٍ

لها بالذِّكرِ توفيقًا ونَصرًا


ويُفلِحُ كلُّ مَن بالخَيرِ يُعطي

بِلا مَنٍّ لِمَن يَقتاتُ فَقرًا


ومَن نالَ المآسيَ والرَّزايا

وأَمْسَى مِن صُروفِ الدَّهرِ ذِكرى


ومَن عانى مَرارَ العَيشِ قَهرًا

ودَمعُ العينِ في الخَدَّيْنِ حَرَّى


يُسَبِّحُ كلَّ وقتٍ بابتهالٍ

إلى الرَّبِّ الذي بالمَرءِ أَدرى


لِتَنجُو مِن لَظى النِّيرانِ روحٌ

لها مِن رحمةِ الرَّحمنِ ذُخرًا


       شاعرةُ الوطن

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٧/ ٢/ ٢٠٢٥م

نزيف الفؤاد بقلم الراقي الطاهر الصوني

 نزيف الفؤاد /الطاهر الصوني


وقفْت وحدي أنزفُ

في القلب عتَّقتُ السنابلَ

استبقت الخطوَ أعرفُ

أن الهوى نارٌ 

لهيبها حار ٌّ

و جارفُ...

وحدي وقفت 

و اللظى في أعيني 

أنهى المساءات الجميلة 

ٱرتوت به المخاوفُ

سرابه فيه ٱستوت قصائدي

حالمة بدفئه

صداه كان في رؤاها 

الوارفُ ...

كالظل كان ...

كالسراب كان ...

لكنه أنهى ما كان من الهوى

بماضيه البعيد،

حينها ٱشتقنا 

و شوقنا به ٱمتدت لنا

منه العواصفُ...

وحدي وقفت أنزف 

تنور أحلامي يفورُ

يعتريني نبضها 

في القعر يغرق أنفاسي 

و يمسك الردى 

يجازف ...

بكل ما لديه من أطيافه

تغزلها العواطفُ

بردا و سلاما بالفؤادِ

أنْقَذَتْني روحها،

و همسها 

و ٱحتملتني في ثراها 

ناسكا ...

لا أعرفُ

سوى مساءاتي لها أهديتُها

حين ٱفترقنا

بعدما كنا ٱلتقينا 

و الهوى كانت له 

فينا العواصفُ...

                  الطاهر الصوني

لكل من نقض عهدا وأخلف وعدا بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 لكل من نقض عهدا وأخلف وعدا

===================

أنا لا أصدق ما أرى

أين المروءة في الورى؟

خلف الوعود سجية

أين المروءة يا ترى ؟

بعد الثلاثة أشهر

والله يعلم ما جري

كنا بأنصع نية

صنا العهود وذي العرى

ما كان منا خسة

طبع الأصيل على الذرى

فرخ الطيور مقيد

ووعوده رهن الكري

لا تجلسن مع الصغير

فسوف تبقى في الورا

إجلس مع قوم إذا

قطعوا عهودا أو جري

قطع الرقاب أو الوفا

ما كل من تلقى ورى

ضعها بصدرك يا فتي

قد قالها جدي ترى

من سار خلف حريمه

في الطل يبقى والعرا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الخميس، 27 فبراير 2025

أقبل رمضان علينا بقلم الراقي معز ماني

 ** أقبل رمضان علينا **

أقبل رمضان علينا 

بالخير والبشرى ينادي

نور تسامى في الدجى 

ومضى يبدد كل وادي ..

قد جاء شهر الطهر

فاستشهد بروح النور فيه

فيه السماح ومغفرة 

وعطاؤه يجري نديه ..

ساعاته تمضي ولكن 

فيها من الفضل العظيم

أبواب جنات تنادي 

هل من تقي مستقيم ؟ ..

كم من ضعيف قد بكى 

فيه فزالت كربته

ورجا الإله فأقبلت 

رحماته ومحبته ..

فاهنأ بضيفك يا فؤادي 

واقطف زهور العابدين

هذا المسير به سعادة 

إن كنت تمشي للمهين ..

رمضان يا نبع السلام

وملتقى الأنوار فينا

سر في الدروب مباركا 

واحمل لنا عطفا دفينا ... 

                              بقلمي : معز ماني

بسمة الأفراح بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / بسمة الأفراح

أتخيل اللقاء 

أغمض الجفن 

تسكنني قدسية الحدث 

أتراني أستطيع أن أخطو نحوك 

أن أجري 

أم ستخونني قدماي 

أتراني أستطيع أن أتكلم 

أم ستقف كلماتي على الشفاه 

تتحجر تجف الدماء 

أتراني أستطيع أن أحضنك 

أبكي بين يديك 

أم ستخونني دموعي 

تهرب من حمل وزر الأشواق

أترانى أستطيع أن أحرر الطفلة بداخلي 

لأكون كما الهواء 

أم كما الريح 

او ربما عاصفة هوجاء

أحدث فوضى في الأرجاء

هل سأجيد وصف الأشواق 

كل الآلام و الأوجاع و كل ما فات 

و أنت هناك 

هل سيحملني المكان 

يسعفني الزمان 

أم ستأخذني صاعقة كهربائية 

أُصبح كالمومياء 

لا أبالي بشكلي 

و أنا التي طالما حلمت أني أتجمل لك

لأكون أميرة الحكايات

فقط أنبهر بأنه جاء 

روحي إليه تهفو 

نبضاتي إليه راحلة

و أن القدر بعد عسر 

أهداني يسر الحياة 

كيف لي أن أغمض الجفن 

أن أترك ما كان حلما 

يمر بدون أن أعيشه 

بكل تفاصيله 

صغيرة كانت 

أو أعظم الأحداث 

كيف لي أن أصف يوم العناق 

و قد طال انتظاري له 

جفت دموعي 

و حتى الكلمات 

و ها قد جاء اللقاء 

اليوم الموعود بسمة الأفراح

بقلمي / سعاد شهيد

الصوم زادي بقلم الراقي منصور عياد

 " الصوم زادي "

         شعر / منصور عياد 


رمضانُ 

فيك سعادتي ونجاتي 

الصوم زادي والتقى صلواتي 


يا أيها الإنسان 

أنت منعم 

  بصيام شهر الخير والبركات 


النفس

 تسمو بالصيام لربها 

  وتعيش شهرا أسعد الأوقات 


يا فوزَ من نال الرضا 

من ربه

بالصوم بالقُرآن بالصدقات 

 

بالقرب من ربي 

الأمان يقودني 

لسعادة بتلاوة الآيات 


أزهو بصومي

 في النهار لأنه 

نبع الصفاء وزينة لحياتي

 

في ليله 

يبدو القيام منارة 

والروح تسرع نحْوها الخطوات

 

شوقا لطاعة ربها 

مسرورة بصيامها 

ما أجمل الطاعات

صهوة الأمنيات بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 صهوةُ الأمنيات

///////

"لو أن الأيامَ نَطقتْ" 

لقالت :

 أن العُمرَ مَرَّ

 حط َعلى ُشرفةَ الرُّوح 

والحنينُ رهين القلوب

ينبض من خلال الوجوه البهية

يسيل شذا عطر اللقاء

في خوابي الشوق 

همسٌ يُناجيكَ

أنكَ لمْ تَعد كما كُنتَ

غادَرَتْكَ الأيام والفصول 

لكنكَ ستبقى

عند باب الانتظار 

تعتلي صهوة الأمنيات

حيثُ الرجاء

يتفيأ ظل الروح

يصوغ شذا الرضاب

في رحيق الأشواق 

وحُلم قيد الأنتظار 

يملأ تلافيف القلبِ والروح

و العينين 

و وَهم اللقاء

   سرور ياور رمضان

العراق

رمضان بقلم الراقي يحيى سيف



»»»»»»»»»»»»» رمضان «««««««««««««

_______________________________


هاقد أتى رمضان يحمل نوره

لينير بالتقوى دروب حياتي


أكرم به مِن زائر نشتاقه

ضيف عزيز عاطر النفحات


قد خصه الرحمن جل جلاله

بفضائل الخيرات والبركات


شهر يٌضاعَف للعباد ثوابهم

فيه برحمة بارئ النسمات


شهر تسابقت الحروف لوصفه

وتنوعت في وصفه كلماتي


جبريل بالقرآن جاء منزّلا

للمصطفى اكرم به من آتي


في ليلة القدر التي أفضالها

مذكورة في محكم الآيات


فاز الذي قد صامها وأقامها

قد نال حقا‌ً أرفع الدرجات


خير الشهور وفيه أفضل ليلة

فلتكثروا فيه مِن الحسنات

_______________________________

للشاعر/يحيى سيف

يا وطنا بقلم الراقي زيد الوصابي

 يا وطناً يعجزُ يحميني

               أو يطعمني أو يسقيني

لا أرضاً فيكَ لأسكنها

                 أو حتى منزل يأويني

الفقرُ بحضنكَ يقتلني

                والجوعُ سلاحٌ يُرديني

فكيف أدافعُ عن أرضٍ

                 للمنفى صارت تُنفيني

فلماذا أحُبكَ يا وطني

                 وجمالك هـذا يُغريني

أرحلُ من أرضك للمنفى

                  وأعودُ بشوقٍ وحنينِ

أبكي من قهرٍ يا وطني

            والدمعةُ ذرفت من عيني

أبكي من حالٍ أنت بهِ

              والوضعُ بأرضك يُبكيني

لا أمـلك زاداً أطعـمـهُ

                 أطفالي وهذا يضنيني

أ لأني أحبك يا وطني

                  سأعيشُ بحزنٍ وأنينِ


                       #شعر_زيدالوصابي